• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطوات عملية لبناء عقل متزن
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم
    محمد علي الخلاقي
  •  
    أنين العزوبية
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    همسات تربوية (4) رسالة إلى معلم الأجيال.. أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    من يد أبيها ... إلى يد زوجها
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    مشكلة العناد لدى الأبناء وكيفية الحل
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    عبء المجاملات ... وثِقل التكاليف !!!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    حين يكون الهدوء شجاعة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية الصدقة في تحقيق التوازن المالي لدى الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الآيات الدالة على خدمة الزوجة لزوجها
    د. عباس إسماعيل
  •  
    كلمة وكلمات (22)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    النرجسية التربوية
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تربية القلب قبل السلوك
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    مراحل الإنسان
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

أجمل يوم مع رجلي

أجمل يوم مع رجلي
العنود بنت محمد الطيار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/7/2026 ميلادي - 29/1/1448 هجري

الزيارات: 97

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أجمل يوم مع رَجُلي

 

في يوم الجمعة الماضي كان الطقس الربيعي الجميل لا يقاوم؛ مما دفعنا أنا وابنتي وصغارها الثلاثة إلى الذهاب عصرًا إلى حديقة غنَّاء جميلة.

 

وما إن وصلنا حتى انتشر الأحفاد يلعبون، سلمان الذي في الصف الثالث الابتدائي، كان معظم الوقت على الدرَّاجة الهوائية، آخذًا الحديقة طولًا وعرضًا، أما الطفلتان الجميلتان فكانتا تفعلان ما يحلو لهما تحت أنظارنا، فلعبوا حتى اعتقدنا أنهم اكتفوا، وبدت عليهم مشاعر السعادة الغامرة؛ مما انعكس على مشاعرنا، وما هو إلا قليل حتى بدأت المآذن تصدح بصوت الأذان المهيب، فصلَّينا العشاء، ثم ذهبنا إلى مطعمٍ مجاور.

 

وعندما جيء بطعام العشاء، جلس سلمان وأخته ذات السنوات الست قبالتي أنا وأمهما، أما الطفلة الثالثة والتي هي أصغرهم فقد كانت نائمة.

 

نظرتُ إلى سلمان، فإذا بعينيه تمتلئان بالدموع، بينما كان ينظر إلى أخته، لم أدرِ ما أقول، نظرت إلى أخته، فإذا هي تلعب بجوَّال والدتها، قلت في نفسي: يا إلهي! هل تقوم بعملية استفزاز قذرة لأخيها الأكبر؟ واستغربت! كيف تسللت إلى الجوَّال؟ فعلمت أنها أخذته خِلْسةً، قلت لها: اتركي هذا الشرير الذي بيدك يا أُمِّي.

 

بدأنا بتناول الطعام، لاحظت ابنتي أن صغيرتها لا تأكل، فقالت لها: كلي يا حبيبتي.

 

انفجر سلمان فجأةً قائلًا لأمه: أرأيتِ! أنت لا تحبينني، نظرت ابنتي إليَّ كأنها تستنجد- بعد أن انسكبت الدموع من عينيه- فقلت لها: لا عليكِ، إنها مجرد عملية ابتزاز عاطفي، قالت: لا، إنه جاد.

 

أعاد الطفل جملته ثانيةً وثالثةً: (أنتِ لا تحبينني، فقد قلتِ لفرح: يا حبيبتي، ولم تقوليها لي)، قالت: وأنت حبيبي، أنا دائمًا أقولها لك، أصرَّ على أنها لا تحبه، همست لي: يريد أن يلعب بالجوَّال وأنا رفضت، نظرت إليه وقلت: الجوَّال الذكي شرير جعلك تُغضِب أُمَّك، وتقول لها: أنتِ لا تحبينني، قلت لك قبل ذلك: الجوَّال شرٌّ على الأطفال، لا تلعب به، إنه ليس لعبة للأطفال، هو أداة مصنوعة للكبار لقضاء أعمالهم عن طريقه، أنت ليس لديك عمل يحتاج إليه، كم مرة أغضبت أمَّك من أجله!

 

نظر إليَّ وفمُهُ مفتوحٌ كالمندهش وقال: الجوَّال ليس لعبةً للأطفال؟! قلت: نعم، الجوَّال ليس لعبةً للأطفال، فإذا بأخته الصغيرة ذات السنوات الثلاث- والتي كانت قد استيقظت نشطةً- تردد وهي تقفز: هي هي الجوَّال، ليس لعبة للأطفال، هي هي الجوَّال، ليس لعبة للأطفال، وبدأوا كلهم يقفزون ويضحكون، ويرددون منشدين، ونحن ننظر إليهم ونضحك: هي هي الجوال، ليس لعبة للأطفال، هي هي الجوال، ليس لعبة للأطفال.

 

بعد عدة دقائق شعرت بحركة عند قدمي، نظرت، فإذا بقطة تجلس على الأرض، قلت: لقد جاءت قطة، إنها تريد طعامًا، من عنده فضلة من طعامه؟ فقام سلمان، وأخذ إحدى الشطائر، وفَرَّغها من قطع الدجاج، ووضعها للقطة، فقلت: جزاك الله خيرًا يا حبيبي، هذا عمل خير، ولو أنك لم تطعمها وضربتها عوضًا عن ذلك، ماذا نُسمِّي هذا العمل؟ فقال: شرًّا.

 

ثم أخذت أشرح لهم معنى كلمة شر وشرير بالأمثلة الحية، والفرق بين كلمة شرير وخيِّر، وكيف أن الخير أفضل، والنتيجة أنهم وافقوني على أن الخير أفضل.

 

وبعد أن انتهينا من الطعام، وجلسنا بعض الوقت نمزح ونضحك مع بعض، قررنا الذهاب، وركبنا السيارة ومضينا متجهين إلى منزلنا، قلت لهم: أوصيكم يا أحبائي ألَّا تلعبوا بالجوَّال، ولا تستخدموا الجوَّال الذكي أبدًا حتى تدخلوا  الجامعة، فإنه آنذاك فقط سيكون مفيدًا لكم بإذن الله، أما الآن فلا تحتاجون إليه؛ لأنه يحتوي على مواد تضركم، فبإمكانكم استخدام الجوَّال العادي للحاجة فهو يكفي، أو ساعات وأساور التنبيه كذلك هي تؤدي الغرض، وأكملت: عندما تذهب يا سلمان إلى المدرسة، ويبدأ الزملاء بالحديث عما شاهدوا بالجوَّال، قل لهم: لا أحب الجوَّال، ولا الحديث عنه، توقَّفُوا، وإن لم يتوقفوا اتركهم حتى لو وصل بك الأمر إلى أن تبقى وحدك، فبدأ يُردِّد مؤيدًا كلامي: نعم، سأتركهم لو تحدَّثوا عما يشاهدونه في الجوَّال حتى لو اضطررتُ إلى البقاء وحدي، فقلت له: ما أجملك! بارك الله فيك، ولا تنسَ أن تخبر أمك بكل ما يحدث في المدرسة، ولا تفعل مثل زملائك الذين يأخذون الجوَّالات من أمهاتهم ويلعبون بها.

 

ضحكت ابنتي عندها، وقالت: إنهم لا يأخذون الجوَّالات من أمهاتهم، هم أنفسهم يمتلكون جوَّالات خاصة بهم.

 

فقلت: يا إلهي! والروبلكس، ونتفلكس، والدارك ويب، والتيك توك، وتطبيقات المواعدة والاستدراج، والمناظر الإباحية، …. و ….. و... إلخ.

 

كانت ابنتي تستمع وقد لاذت بالصمت، منظرها وهي صامتة آلمني، قلت في نفسي: (ربما آلمها هذا الكم الهائل من المواد المهددة للأطفال، علاوة على أن أطفالها أرهقوها بما فيه الكفاية).

 

قلت لسلمان: حبيب قلبي، هل استخدمنا الجوَّال اليوم لغير ضرورة؟ أرأيت كيف قضينا وقتًا ممتعًا بعضنا مع بعض.. لقد لعبنا وضحكنا، واستمتعنا بالجو الجميل، وشاهدنا الخضرة، والمياه العذبة، والسماء الصافية، واستنشقنا الهواء العليل اللطيف، وذكرنا ربنا، وصلينا وشكرناه، وأنت كذلك لعبت ومشيت وركضت، لم نلعب بالجوَّال، فاستمتعنا مع ذلك أعظم استمتاع بوجودنا معًا في هذا المكان الرائع والحمد لله.

 

وددت لو شرحت لهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - ولكنهم صغار على ذلك- قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: «يوشِكُ أن يَكونَ خيرُ مالِ المسلِمِ غنمًا يتبعُ بِها شَعَفَ الجبالِ ومواقعَ القطرِ، يفرُّ بدينِهِ منَ الفتنِ»؛ رواه البخاري.

 

كانت أخته تنصت، الجميع كان ينصت، عندها قال لي: أنا أحبك يا جدتي، أنتِ أحسن جدة في العالم! صمت برهة، ثم قال موجهًا حديثه إلى والدته- وكأنه تذكَّر شيئًا-: أنا أحبك يا أمي، أنتِ أحسن أم في الدنيا.

 

لاحظت أن الطفل الرائع أعجبه كلامي وأحبه لدرجة أنه قرر أنني أحسن جدة في العالم، وأنه راعى مشاعر والدته، فقال لها نفس الكلام، مع أنها كانت صامتة معظم الوقت.

 

قلت في نفسي: سبحان الله! هذا دليل على أن الإنسان مفطور على حب الخير وكره الشر، وعلينا استغلال هذه الفطرة في وقت مبكر كسِنِّ سلمان على وجه الخصوص؛ لتشكيله وفق ما نريد مستعينين بالله.

 

قلت لابنتي: من الآن فصاعدًا لن يلعبوا بالجوَّال، وكل يوم يلتزمون فيه بذلك أخبريني سأضَع لكل واحد ريالينِ في حصَّالته، حتى يصبح لدى كل واحد منهم مبلغ كبير من المال، وافق سلمان فَرِحًا، وأخذ يُقَبِّلني.

 

طبعًا هذا الإجراء سيتوقف عندما يعتادون تركَ الجوَّال رجاءَ ثواب الله، وليس لأجل ثوابي.

 

وصلت منزلي، وقبل أن أنزل من السيارة، أوصيتُ أحبابي: دائمًا قولوا هذا الدعاء: (اللهم إني أسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم).

 

خرج سلمان من السيارة، وفتح لي الباب، وأخذ بيدي إلى المنزل، وقبَّلني بكل حرارة قبل أن أدخل.

 

قلت في نفسي: ما شاء الله تبارك الرحمن، فقد شعرت بأنني الآن أمام رجل، وقد كان قبل دقائق معدودة طفلًا مدللًا، يبكي كي يلعب بالجوَّال، وبإمكاني أن أقول في نهاية اليوم: لقد قضيت اليوم أجمل يوم مع رَجُلي بحمد الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • رسالة شافية إلى كل مهموم

مختارات من الشبكة

  • أيام الله المعظمة: يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • كن جميلا تر الوجود جميلا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كن جميلا تر الوجود جميلا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شموع (114)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أجمل أيام الدنيا(مقالة - ملفات خاصة)
  • حذف "أجمل الأيام" من الرابع الابتدائي 2016/2017(مقالة - حضارة الكلمة)
  • "أجمل الأيام" للرابع الابتدائي: بين النقد التعليمي والنقد اللغوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • يوم عرفة يوم لا يشبهه يوم(مقالة - ملفات خاصة)
  • ما الحكم إذا اجتمع يوم العيد ويوم الجمعة في يوم واحد؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: طعام أول يوم حق، وطعام يوم الثاني سنة، وطعام يوم الثالث سمعة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 16:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب