• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    منتجة الأجيال
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    قواعد النجاح والتفوق المالي والاقتصادي والاجتماعي ...
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (5)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الرياضة علاج قبل أن تكون هواية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أهمية المحافظة على البيئة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    كلمة وكلمات (4)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    التربية بالحب لا بالانتصار
    أ. د. زكريا محمد هيبة
  •  
    القيم التربوية في صلاة التراويح وانعكاساتها على ...
    أ. مهدي راسم اسليم
  •  
    الشباب والتوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    يد أعطت... ويد أنكرت
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    كلمة وكلمات (3)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الحدود الشخصية عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الحث على تيسير الزواج (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    حوار بين المربي والمتربي: الغيبة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (2)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    أطر العقل في السنة النبوية: صور تطبيقية للتعليم ...
    ماهر مصطفى عليمات
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

إنكم إذًا مثلهم!

د. خالد راتب

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/3/2011 ميلادي - 11/4/1432 هجري

الزيارات: 7511

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كثيرًا ما نسمع هذه الكلمات: "نحن نؤثِر السلامة، السلامة لا يعدلها شيء"، وغير ذلك من الكلمات التي معناها صحيح، ولكنها كثيرًا ما تُستخدم في سياقات ومواطن وأحوال غير صحيحة؛ لأن كثيرًا من مستخدمي هذه الكلمات أرادوا بها الهروبَ من المسؤولية، وذلك عندما يرون المنكر ولا يغيِّرونه، مُحتجِّين بهذه الكلمات السابقة.

 

إن السلامة الحقيقية في التفاعل مع الأحداث، والأخْذ على يد الظالِم، والأخْذ على يد الجاهل والمتجاهل، وليست السلامة في البُعد عمَّا يصدع الرأس، ويُريح البال كما يقولون، فالأمة كلها - القائم على حدود الله والواقع فيها - في سفينة واحدة؛ كما وصَفها النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مثلُ القائم على حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء، مرُّوا على مَن فوقهم، فقالوا: لو أنَّا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولَم نُؤْذِ مَن فوقنا، فإن يتركوهم وما أرادوا، هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم، نجوا ونجوا جميعًا))؛ رواه البخاري.

 

قال المهلب: "وفي حديث النعمان بن بشير تعذيب العامة بذنوب الخاصة، وفيه استحقاق العقوبة بترْك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"؛ شرح صحيح البخاري؛ لابن بطَّال.

 

الفتنة إذا عمَّت هلَك الكل:

قال علماؤنا: الفتنة إذا عمَّت هلك الكلُّ، وذلك عند ظهور المعاصي؛ قال - تعالى -: ﴿ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [الأنفال: 25].

 

قال ابن عباس: "أمَر الله المؤمنين ألاَّ يُقِروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم العذاب"، وكذلك تأوَّل الحسن البصري والسُّدِّي وغيرهما، قال السُّدِّي: "نزلَت في أهل بدر خاصة، فأصابتْهم الفتنة يوم الجمل، فاقْتَتلوا"، وقال ابن عباس - رضي الله عنها -: "نزلَت هذه الآية في أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقال: أمَر الله المؤمنين ألا يُقِروا المنكر فيما بينهم فيعمهم الله بالعذاب"، وهذه التأويلات هي التي تعضدها الأحاديث الصحيحة، ففي صحيح مسلم عن زينب بنت جحش أنها سألتْ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقالت له: يا رسول الله، أنَهلِكُ وفينا الصالحون؟ قال: ((نعم، إذا كَثُر الخبث))، وفي صحيح الترمذي: ((إن الناس إذا رأوا الظالم ولَم يأخذوا على يديه، أوْشَك أن يعمَّهم الله بعقاب من عنده))؛ تفسير القرطبي، بتصرُّف.

 

هكذا دين الله، إذا أخَذ العقلاء وأهل العلم والدين على الجُهَّال والسُّفهاء، نجوا جميعًا، وإن تركوهم وما أرادوا، هلكوا جميعًا.

 

الساكت على المنكر شَريك الفاعل في الإثم:

روى أبو داود عن العُرْس بن عميرة الكندي، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((إذا عُمِلت الخطيئة في الأرض، كان مَن شَهِدها فكَرِهها - وقال مرَّة: فأنكرها - كمَن غاب عنها، ومَن غاب عنها فرَضِيها، كان كمَن شَهِدها)).

 

حديث في غاية الخطورة يبيِّن خطرَ إقرار الظالم أو فاعل المنكر على فعْله، فالذي يقرُّ المنكرات وإن لَم يشاهدْها كفاعلها في الإثم سواء، والذي حضَر المنكرات وأنْكَرها كمَن لَم يشهدْها.

 

وعلامة الرضا بالمنكر عدم التألُّم من الخَلل الذي يقع في الدين بفعْل المعاصي، فلا يتحقق كون الإنسان كارهًا له إلاَّ إذا تألَّم للخَلل الذي يقع في الدين، كما يتألَّم ويتوجَّع لفَقْد ماله أو ولده، فكل مَن لَم يكن بهذه الحالة، فهو راضٍ بالمنكر، فتعمُّه العقوبة والمصيبة بهذا الاعتبار"؛ تفسير القاسمي، ج 8 ص 2977.

 

معذرة إلى ربكم:

قد يقول قائل: "أنا لَم أُغَيِّر المنكر؛ لأن كلامي لا فائدة فيه"، وآخر يقول:"لقد تكلَّمت كثيرًا؛ حتى مَللتُ الكلام"، وآخر يقول: "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لَم يترك لي حبيبًا ولا صديقًا"، أُذَكِّر هؤلاء جميعًا وغيرهم بقوله - تعالى -: ﴿ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾ [الأعراف: 164 - 165].

 

فالذي يعظ ليس مطالَبًا بالنتيجة، وإنما هو الإعذار أمام الله يوم القيامة، وحتى لا نُنسَب إلى التقصير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحتى لا نكون مثلَهم، وذلك بسكوتنا عن الباطل والمنكرات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التحذير من إضاعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • أثر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع المسلم
  • شبهات حول الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وخطورة محاربته

مختارات من الشبكة

  • شرح حديث أبي موسى: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إضمار (أن) ومعنى العطف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إنكم إذا مثلهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خروج المعتكف من معتكفه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القرآن والسُّنَّة دستور الأُمَّة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النصب على الصرف مذهب الكوفيين(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معنى الحال ونصب المضارع بعد واو المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صلة السنة بالكتاب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح كتاب فضل الإسلام - باب فضل الإسلام: شرح قوله صلى الله عليه وسلم (مثلكم ومثل أهل الكتابين...) (مترجما للغة الإندونيسية)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
1- جزاك الله خيرا
مالك الصباغ - الشام 22/03/2011 11:08 PM

جزاك الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا
  • 60 شابا يتنافسون في المسابقة الإسلامية ببلدة نورلت
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا
  • باحثون يسلطون الضوء على دور المسلمين في المجتمع الهندي
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/11/1447هـ - الساعة: 13:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب