• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التحرش الجنسي بالأطفال
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    همسات تربوية (14) التربية بالقدوة.. حين تكون أنت ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    سنة الله في إحقاق الحق وإزهاق الباطل: {وقل جاء ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    خديعة الوهم وملاذ العفاف
    أبو عبدالله ياسين مبارك
  •  
    الأدلة التي استدل بها العلماء على حكم خدمة الزوجة ...
    د. عباس إسماعيل
  •  
    الزوجة ونار الظنون!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    همسات تربوية (13) التربية بالطاعات.. عندما تصبح ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فن الحوار واحترام الاختلاف
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    عندما نفقد التوازن الأخلاقي في حياتنا
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    عطاء الدنيا للجميع وعطاء الآخرة للمؤمنين
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    ثوان من الغضب... وسنوات من الندم
    د. محمد موسى الأمين
  •  
    الإضلال بغير علم: وزر مضاعف يوم القيامة
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التوازن في ممارسة العادات اليومية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    همسات تربوية (12) التشجيع والتحفيز.. الوقود الذي ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا معين ولا ناصر وقت الشدة إلا الله {قال إنما ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    الآباء والمحتالون: درس من قصة بني إسرائيل
    د. محمد موسى الأمين
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال
علامة باركود

التحرش الجنسي بالأطفال

التحرش الجنسي بالأطفال
د. خالد بن محمد الشهري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/8/2026 ميلادي - 28/2/1448 هجري

الزيارات: 54

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التحرش الجنسي بالأطفال

 

1- تعريفه ومعانيه:

- الاستغلال الجنسي: وهو اتصال جنسي بين طفل وشخص بالغ من أجل إرضاء رغبات جنسية عن الأخير مستخدما القوة والسيطرة عليه.

- التحرش الجنسي: كل إثارة يتعرض لها الطفل أو الطفلة عمدا. أو غير ذلك من مثيرات مثل الصور والأفلام والقصص الإباحية. والتحرش أوسع دائرة من الاغتصاب أو الاستغلال فيدخل فيه الصور التالية:

- كشف الأعضاء التناسلية أو ملامستها.

- إزالة ملابس الطفل.

- حث الطفل على ملامسة أو ملاطفة جسدية لشخص آخر.

- التلصص على الطفل.

- تعليمه عادات سيئة كالاستمناء.

- تعريضه لصور فاضحة أو أفلام أو مقاطع.

- إجباره على أعمال شائنة أو ألفاظ فاضحة.

- الاغتصاب والاعتداء الجنسي في صوره الطبيعية أو الشاذة(اللواط والسحاق).

 

2- سنّ التعرض له:

يقسم إلى قسمين من(2- 5) سنوات

والآخر من (6- 12) سنة

وغالبا مايتعرض الأطفال في هذه السن للتحرش في غفلة والديهم تحت التهديد أو الإغراء مع عدم توعيتهم بذلك وقد يتكرر الأمر عدة مرات.

 

3- صفات المتحرش(الذئب):

هو شخص – غالبًا - يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل.

وله علاقة ثقة وقرب للضحية.

ودلت بعض الدراسات على أن 75% من المعتدين له علاقة قرب (أخ- أب- عم- خال- جدّ) أو من المعروفين للضحية ومنهم الخادمة والسائق.

 

4- أماكن التحرش:

من سن (2- 5) سنوات يكون المعتدي في الغالب ممن يتولون الرعاية للطفل دون رقابة مثل المربية والسائق والخدم أو المراهقين في العائلة أو الجيران أو الأقارب الذين يخلو بهم الطفل.

ومن سن (5- 12) سنة كل من يختلط بهم دون وجود رقابة.

ومن أهمهم (التلفاز والانترنت).

 

5- حيل المتحرشين:

1- الإغراء والترغيب.

2- العنف والخشونة (التهديد).

وفي الغالب أن المتحرش يكون من داخل العائلة وإذا كان من خارجها فإنه يسعى لإنشاء صلة بأم الطفل أو ذزيه قبل الاعتداء عليه.

وإذا صدرت محاولة الاعتداء الأولى من قريب فإنه يطمئن الضحية بأنه لا بأس عليه وهنا يستجيب الضحية له مرة أخرى للمعتدي.

ويقوم المعتدي بإغراء الطفل بالحلوى والألعاب أو أي شيء يحبه الطفل.

وقد يقوم بتهديد الطفل بفضحه أو ضربه إذا لم يستجب لنزواته.

 

6- حكمه الشرعي:

لا شك في حرمة هذا الفعل وشناعته وهو مما لا يجهل حكمه أحد كما أنه مناف للفطر السليمة ولن نناقش هنا الحكم الشرعي لأننا نفترض ألا يجهله أحد. وكل مسلم يفترض أنه يعلم أحكام ستر العورة وآداب التعامل في السكن والنوم والخلوة والجلوة وقد يكون عدم التزام بعض الأسر بهذه الآداب الشرعية سبب في حدوث الكثير من حالات التحرش.

 

7- أعراض التحرش (واكتشافه):

أخطر ما في الأمر أن يكون الطفل غير واع بما يحدث له فيتكرر الاعتداء عليه ويتجاوب استجابة للترغيب أو الترهيب ويستمر ذلك دون أن يكتشفه أحد ممن حوله.

 

وللتحرش أعراض قد تظهر مجتمعة وقد تظهر بعضها على النحو التالي:

1- سن ما قبل 3 سنوات:

- خوف شديد وبكاء دون سبب واضح.

- قد يتقيأ الطفل بدون سبب عضوي واضح ويتكرر ذلك.

- قد تظهر عليه أعراض عدم التحكم في الإخراج (البول والبراز).

- قد تطرأ عليه مشكلات في النوم.

- قد يحدث له مشكلات في تأخر نموه الجسمي ولا يزيد وزنه.

 

2- من سن3- 9سنوات:

- خوف من بعض الأشخاص أو الأماكن أو الأنشطة بدون سبب واضح.

- قد يتأخر الطفل عن مراحل نموه الطبيعي أو ينكص إلى مرحلة سابقة.

- قد يعاني من مشاكل خاصة تتعلق بالميول الجنسية مثل محاولات الاستمناء.

- يعاني من كوابيس أثناء النوم.

- يفشل في تكوين أي صداقات جديدة ويتجنب الأشخاص الكبار والصغار.

- يعاني من مشاكل في التغذية والشهية.

 

3- من سن9سنوات إلى ما بعد البلوغ:

- يعاني من اكتئاب.

- يعاني من الأحلام المزعجة.

- يتأخر في تقدمه الدراسي بشكل واضح.

- يعاني من تعاطي بعض الممنوعات (مثل المخدرات).

- يتصرف بعنف مع من حوله بلا أسباب واضحة.

- قد يترك المنزل.

- وقد تظهر عليه بعض المظاهر في المراحل السابقة.

كما سيأتي أشكال أخرى من خلال عرض أضراره.

 

8- أضرار التحرش:

يمكن تقسيمها إلى (جسدية- سلوكية- نفسية)

1- أضراره الجسدية:

- أمراض وأوجاع في المناطق التناسلية والتهابات.

- صعوبة في المشي أو الجلوس.

- أوجاع في الرأس أو الحوض.

 

2- أضراره السلوكية:

- عدم المشاركة في الأنشطة المختلفة.

- التسرب والهروب من المدرسة.

- التورط في سلوك منحرف.

- عدم الثقة بالنفس أو الآخرين.

- العدوانية.

- تشويه الأعضاء التناسلية.

- تعذيب النفس.

- الرعب.

- القلق الدائم.

- وقد تقوم الفتاة بتصرفات إغراء استفزازية للآخرين.

 

3- أضراره النفسية:

أكبر مشكلاته النفسية هي الشعور بالذنب الذي قد يسيطر على الطفل (الضحية) واتهامه لنفسه بعدم المقاومة وهذا الشعور هو أبو المصائب على حدّ تعبير أحد الأطباء النفسيين كمختص في العلاج.

ولنلاحظ أن المجتمع والأسرة قد يساهم في إحداث هذا الضرر حينما يلقي باللائمة على الطفل لأنه لم يحمي نفسه وكأنه متواطئ ومشارك في الجرم.

كما أن التستر على الاعتداء يزيد في المشكلة وبخاصة إذا لم يحاسب المعتدي.

هذا كله يجعل الطفل يفقد الثقة في نفسه وفي أسرته وفي مجتمعه إذ لم يستطع أن يحمي نفسه ولا من حوله قدموا له الحماية ولم ينصفوه ظلمات –نفسية- بعضها فوق بعض.

ولا تسأل بعد ذلك عن طفل نشأ في مثل هذا الجو النفسي وبهذه النفسية المهزوزة المهزومة.

 

والسكوت عن الجريمة والتستر عليها يضر بالضحية بشكل فادح ويلقي بظلاله عليه طوال حياته وقد ينتج عنه أحد هذه الاحتمالات:

أ- توحد الضحية مع المعتدي: فيصبح مثله (ذئبا معتديا) وكأنه ينتقم لنفسه من المجتمع.

ب- قد يصبح الضحية سلبيا مستسلما لكل من يعتدي عليه بأي شكل. فيعيش حياته في هذا الدور وقد يصل به الأمر لأن يستمتع باعتداء الآخرين عليه ويتلذذ بذلك.

ج- قد تصاحب الضحية حالات قلق وخوف مستمر تصاحبه طوال حياته مما يؤهله ليكون مريضا نفسيا في المستقبل.

د- استمراء الضحية للشذوذ الجنسي وإدمانه.

ه- البنت قد تصاب بالخوف المرضي من الرجال دون أسباب واضحة وحتى بعد زواجها تخاف من علاقتها العاطفية مع زوجها.

و- وقد تصبح البنت مصابة بالشذوذ الجنسي فتكره الرجال وتميل إلى بنات جنسها حيث تشعر بالأمان معهن. وكيف ستبنى أسرة على مثل هذه الأم التي لم تستأصل من أعماق نفسها جذور الخبرة السيئة التي تعرضت لها في طفولتها.

ز- قد يحدث لبعض الأطفال (الضحايا) إفاقة جنسية مبكرة وهي أي نشاط جنسي زائد لا يتناسب مع مرحلته العمرية. ولا يقصد بذلك محاولات التعرف على أجزاء جسمه كما يحدث لدى الأطفال جميعا بشكل طبيعي وإنما هو أمر وراء ذلك يتجاوز الطبيعي والأم الفطنة تستطيع أن تلاحظ الفرق بشكل واضح.

 

9- الوقاية:

درهم وقاية خير من قنطار علاج وأن يقضي الوالدين ساعات في تدريب أطفالهم على حماية أنفسهم وساعات أخرى لمراقبتهم خير من أن يقضوا سنوات طوال في علاج الآثار السلبية لمحاولات الاعتداء والتحرش على أطفالهم.

 

وخير للأطفال أن يتعلموا حماية أنفسهم من كثرة الرقابة الملاصقة لهم.

 

وكل ذلك يجب أن يتم بطريقة هادئة وطبيعية تماما كما يعلمونهم آداب الأكل واللبس والنوم فيتعلمونها كما يتعلمون أي خلق أو مهارة من مهارات حياتهم اليومية حتى لا تصبح القضية وسواسا يفسد عليهم حياتهم.

 

ويمكن تلخيص خطوات الوقاية كالتالي:

1- أن يتعلم الطفل آداب العورة وسترها.

2- أن يتعلم الطفل أن هنالك أجزاء من جسده لا يحق لأحد أن يراها أو يلمسها. ويفضل أن يكون ذلك مرتبطا بالوقاية الصحية من الأمراض والعناية بجانب النظافة والسلامة الصحية حتى لا يتجه تفكير الطفل إلى ما لا نريد أن نصارحه به.

3- أن تتم مراقبة الطفل من قبل الوالدين وخاصة في الأماكن التي يخافون عليه فيها. وليكن ذلك بدون مضايقة له ودون أن يشعر.

4- أن يدرب الطفل على التفريق بين اللمسة الحانية ولمسة التحرش.

5- أن يدرب الطفل على التفريق بين النظرة الحانية ونظرة التحرش.

6- أن يلقن الطفل أن أفضل وسيلة عند تعرضه للتحرش هي الصراخ بقوة والرجوع 3خطوات للخلف ثم الهرب فورا من الموقع والالتجاء للأماكن العامة القريبة أو البيت.

7- لابد من تعويد الطفل على أن يخبر أمه بكل يومياته وما يحدث له ويجب على الأم أن تحافظ دائما على هدوءها فلا توبخه ولا تنهره حينما يخبرها بما يزعجها وخاصة حالات التحرش. ويجب على الأم أن تمارس معه دور الصديقة التي تحسن الاستماع لطفلها أو طفلتها.

8- يجب أن تعتني الأسرة دائما بالوقاية وعدم التساهل والغفلة وألا تعتمد على الآخرين في رعاية أطفالهم أو العناية بصغارهم.

 

10- صدمة الاكتشاف:

صدمة اكتشاف حالات التحرش كيف يجب أن تتعامل الأسرة معها؟

 

إن عدم التعامل بطريقة صحيحة مع الأمر قد ينتج عنه سلبيات كبيرة وقد تصل إلى حدّ "قتل الروح " لدى الضحية إذ يُقضى على حياة الطفل بشكل كامل مالم يتم التعامل مع الأمر بشكل سليم.

 

وهنالك أمور يجب التنبه لها عند التعامل مع المشكلة حين اكتشافها –وقانا الله وإياكم- ومن أهمها:

- ردّ فعل الكبار حين سماع مثل هذا الخبر قد يتسم باحتقار الطفل وإهانته: فعلى حين كان الطفل ينتظر منهم مساعدته يفاجئ بأنه في نظرهم موضع تهمة وأنه ضعيف وأنه هو من هيأ للآخرين الاعتداء عليه.

- قد يتولد لدى الضحية إحساس بالذنب ويبدأ في تحميل نفسه مسئولية ما حدث فيرى أنه هو السبب في غضب الأب والأم ومن حوله ثم يبدأ في معاتبة نفسه على هذا ويستمر ذلك وقد يصل إلى حدّ المرض النفسي بسبب عقدة الذنب.

- خوف الطفل من المعتدي الذي يقوم بتهديده إذا أخبر والديه يجب أن نسعى لوضع حدّ ذلك بحيث يأمن الطفل على نفسه. ويجب ألا يؤخر ذلك أبدا.

- خوف الطفل من ردّ فعل الوالدين يجعله يفضل قانون الصمت مما يعرضه لمخاطر تكرار الاعتداءات عليه وتعقد المشكلة بشكل أكبر.

هذه الأمور الأولى التي يجب التنبه لها وعدم الوقوع فيها للحدّ من تطور الآثار السلبية على حياة الطفل ومن حوله.

 

التعامل مع صدمة الاكتشاف:

ثم هنالك خطوات ينبغي للوالدين عملها عند اكتشاف محاولات الاعتداء على طفلهما كالتالي:

1- عدم استسلام الأهل والأسرة لتأنيب الذات ولوم الضحية لأن ذلك ينسيهم ملاحقة المعتدي الحقيقي الذي يجب أن ينال عقابه.

كما يجب أن نعلم أن التكتم والتعتيم على المشكلة يساعد المجرم على تكرار جرائمه مع الآخرين.

 

2- يجب على الوالدين والأسرة الهدوء وعدم الانفعال: لأنه في الغالب أن الانفعال في البداية يوجه نحو الضحية وهذا يشعره بأنه هو المذنب بينما المجرم لا يناله شيء من ذلك.

 

3- السماع التفصيلي الهادئ من الطفل والتعرف على الوضع الحقيقي وكم عدد مرات الاعتداء أو التحرش وكيفيته ومكانه ووقته وأسباب سكوت الطفل.

وحينما يسمح للطفل بالتعبير الحرّ يساعده ذلك على التخلص من المشاعر السلبية التي تسمح له بالانطلاق والتفريغ مما يخفف من وطء المشكلة على نفسه.

 

4- استعمال لغة الطفل وعدم تبديل ألفاظه لأن راحة الطفل هي الأهم في هذا الوقت.

 

5- تصديق الطفل فقد لا يقول كل شيء ليس لأنه كاذب ولكن لأنه خائف وكلما كانت ثقته أقوى فيمن حوله كلما كان أكثر دقة في وصف الحادثة.

 

6- يجب ملاحظة الطفل ملاحظة دقيقة دون أن يشعر وذلك لحمايته من التعرض لمثيرات وتسجيل أي أمر غريب في سلوكياته وتصرفاته.

 

مع صرف انتباهه دائما عند ملاحظته شاردا أو سارحا ومحاولة حثه على التواجد وسط الأسرة وعدم تركه منعزلا.

 

7- عدم إلقاء المسئولية على الطفل وإفهامه بمدى تفهمنا لما تعرض له وأنه كان ضحية وتقديرنا لمشاعره الخائفة والفزعة وأننا نعذره لعدم قدرته على إبلاغنا بالأمر وأنه هو الذي يهمنا. وأننا سنعاقب من تعرض له وأننا سنعمل على حمايته مع تعليمه كيف يتصرف مستقبلا.

ولنتعامل معه كأنه شخص قد سرق منه شيئا ثمينا فلا نلقي باللائمة عليه بل ساعده ليستعيد ما سرق منه...

 

8- أفضل ما يمكن أن يعالج الطفل الضحية هو أن يرى من قام بالاعتداء عليه وهو مقبوض عليه والإجراءات العقابية تتخذ ضده مثل المحاكمة والحبس والعقوبة.

 

وإن استطاع الطفل أن يصرخ في وجهه ويعلن كراهيته له أو سمح له بضرب المعتدي عليه لكان ذلك أفضل في علاج آثار الصدمة عليه وحتى يعلم بأنه ليس مذنبا ولكن المذنب هو المعتدي.

 

9- يجب أن يُعلم الطفل كيف يتعامل مع هذه المواقف بشجاعة ودون رضوخ للمعتدي.

 

10- الحفاظ على الهدوء النفسي وتوفير الأمان وإذا لم تستطع الأسرة ذلك فلتستعن بشخص متخصص من خارجها يساعدها على تجاوز الأزمة.

 

11- العلاج وإجراءات احتواء الطفل:

يجب عرض الطفل على المختص النفسي لعلاج ما يسمى تفاعل ما بعد الصدمة وللتغلب على مشاعر الخوف والقلق التي يصاب بها الطفل بعد الاعتداء عليه.

 

ويتم اعادة التأهيل النفسي للطفل لدى مختص في العلاج النفسي ولابد أن نذكر بأن التأخر في علاج الطفل وتأهيله نفسيا قد يضر به طوال حياته...

 

وخطوات العلاج غالبا ستمر بالمراحل التالية:

1- أن يحكي الطفل للمعالج الوقائع المؤلمة التي تعرض لها ويحدثه عن مشاعره ومخاوفه ويخرج كل مالا يريد تذكره حتى لا يحتفظ بها داخله ولئلا تظهر على هيئة كوابيس ولا يستعيد صورها أثناء يقظته.

 

2- يقوم المعالج النفسي بعمل علاج سلوكي من خلال مدرج القلق لإعادة الطفل إلى نشاطاته الطبيعية وعلاج مخاوفه تدريجيا.

 

3- يتابع المعالج بشكل دوري ما تبقى من آثار للحادث على نفس الطفل ويتعامل مع كل مشكلة بما يتناسب معها مثل (التبول اللاإرادي – اللزمات العصبية كقضم الأظافر –التدهور الدراسي... إلخ).

 

ماذا لو كان المعتدي أحد الأقارب؟

سؤال مهم وخطير في نفس الوقت فماذا يجب اتباعه في حال كان المعتدي هو أحد الأقارب؟

 

حينما يكون المعتدي هو الأب أو أحد الأقارب فإن العلاقة يجب أن تقطع فورا ودون أي انتظار فلا يمكن استمرار الحياة في ظل وجود متحرش وذئب مفترس سواء كان أبا أو أما أو قريبا تحت أية حجة وذلك للأسباب التالية:

1- يظل الطفل تحت الشعور بالتهديد بالتحرش حتى لو انكشف الأمر لأن عدم اتخاذ إجراء ضدّ المتحرش يغريه بتكرار فعله وقد يضغط على الطفل معنويا بحرمانه من أمور أو حتى يظهر قوته حيث أن الأم لم تستطع فعل شيء له وهو ما يجعل الطفل يخضع في النهاية للمتحرش.

 

2- أن الطفل يشعر بالقهر والغبن وأنه لا يوجد من يحميه أو يدافع عنه وأن الأم وهي أقرب الناس والحصن الأمين قد فضلت مصلحتها في استمرار العلاقة الزوجية على حمايته والدفاع عنه، وهذا يجعل الطفل يحمل درجة عالية من الكراهية للطرفين (الأب والأم) الأب لأنه اعتدى عليه والأم لأنها لم تحمه وستمتد هذه الكراهية للمجتمع كله.

 

فيصبح الطفل عدوانيا شديد الجنوح. أو سلبيا شديد الانطواء وهو ما قد يهيئه للمرض النفسي والعقلي في نهاية الأمر.

 

وهنا نعيد أنه في حال تعرض الطفل للتحرش أو الاعتداء من أي شخص أن يرى الطفل الحماية تقدم له ويوفر له الأمان. وأن يرى العقاب يقع على المعتدي أيّا كان (قريبا أو بعيدا من الأسرة أو من خارجها) وأن تقطع العلاقة فورا مع المعتدي.

 

ويتم افهام الطفل بأن قطع العلاقة تم لأجله ولأجل حمايته وسلامته.

 

كما أنه إذا تم عقاب المعتدي بأي نوع من أنواع العقوبات يمكن حينها أن يقتنع الطفل الضحية بأن حقه لم يهدر.

 

وأما التستر على المعتدي وعدم حماية الطفل فهو " قتل الروح " بحق كما عبر بعض المختصين؛ إذ كيف يكون مصدر الأمان (الأسرة) سببا في أشدّ المخاوف وكيف ستكون الحياة في نظر هذا الطفل وكيف يمكن أن يعيش وقد سُلب نعمة الأمن النفسي والطمأنينة...وقانا الله وإياكم وأطفالنا والأطفال جميعا هذه المأساة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الإسلام والسلامة النفسية
  • ماذا تحتاج الفتاة من مهارات؟
  • كيف أجدد حياتي؟
  • أفكار لتطوير القيادة التربوية للمدرسة
  • هل أنا مكتئب؟

مختارات من الشبكة

  • ظاهرة التحرش الجنسي: الأسباب - المظاهر - العلاج (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التحرش بقريباتي اللاتي لم يبلغن(استشارة - الاستشارات)
  • عذابي في الحياة بسبب التحرش(استشارة - الاستشارات)
  • التحرش سبب تعاستي في الحياة(استشارة - الاستشارات)
  • التحرش بإمام مسجد(استشارة - الاستشارات)
  • أحكام التحرش الجنسي- دراسة مقارنة(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • كيف تتعامل المرأة مع التحرش الجنسي؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • لماذا الحديث عن التحرش الجنسي بـالمرأة؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • كيف نحمي أطفالنا من التحرش الجنسي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • جريمة التحرش الجنسي(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/2/1448هـ - الساعة: 13:18
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب