• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة ...
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الإرهاق العقلي الخفي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الصوم يقوي الإرادة
    أ. د. عبدالله بن محمد الطيار
  •  
    الأسرة الرحيمة في رمضان
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطوات عاجلة نحو إنقاذ نفسك
    حسام كمال النجار
  •  
    إدارة الأفكار السلبية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في ...
    بدر شاشا
  •  
    أثر العلاقات على التوازن الداخلي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    حين تتحول الأمومة إلى ابتلاء: تأصيل شرعي ووعي ...
    نجلاء سعد الله
  •  
    رعاية الطفل وحضانته في الإسلام
    د. صابر علي عبدالحليم مصطفى
  •  
    النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    وكذلك عدم الزواج قدر
    أحمد محمد العلي
  •  
    الفوضى.. ضياع الجهد والوقت
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الزواج بين العبودية والجهاد: معان مستفادة من عقد ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    التحول الاقتصادي ومعولاته لاعتماد التعليم الجامعي ...
    د. مصطفى إسماعيل عبدالجواد
  •  
    أهم وسائل الاستفادة من الأوقات
    د. حسام العيسوي سنيد
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تنمية المهارات
علامة باركود

حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة العمر

حياتك دقائق وثوان: استراتيجية التغلب على إضاعة العمر
د. نايف ناصر المنصور

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/3/2026 ميلادي - 11/10/1447 هجري

الزيارات: 78

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حياتك دقائق وثوانٍ:

إستراتيجية التغلب على إضاعة العمر

 

إن من النعم التي أسبغها الله على بعض الشعوب توافر الأمن والأمان ورغد العيش بحيث لا يبذل الإنسان مزيد جهد للحصول على قوت يومه، مقارنة بغيره في الدول الأخرى، فلا يشكل ذلك عنده هاجسًا كبيرًا، ويستحوذ على جل تفكيره، يخرج من عمله إلى المنزل ويعود بعد ذلك يتناول طعام الغداء، ثم ينام إلى قبيل المغرب ثم يخرج ليروح عن نفسه إما الذهاب إلى الاستراحة أو الشاليه حسب مكان إقامته ويمكث بها حتى آخر الليل، ويصحو متأخرًا بسبب ذلك ويذهب للعمل مرهقًا لا يستطيع إنجاز الأعمال المطلوبة فضلًا عن الإبداع والتطوير، وهذا ديدنه طوال أيام العمل وفي آخر الأسبوع يغير الوجهة لمكان ترفيه آخر، وفي الإجازات يحاول جاهدًا السفر خارج مدينته أو دولته، حتى وصل في اعتقاد بعض الناس أن السفر ضرورة اجتماعية وليس وسيلة للترويح عن النفس، ثم يمضي جل العمر دون فائدة على نفسه، أو أثر إيجابي في مجتمعه، أضاع الوقت بقضائه في أنواع الملذات ووسائل الترفيه.

 

دقات قلب المرء قائلة له
إن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها
فالذكر للإنسان عمر ثاني[1]

 

فإضاعة الوقت أشد من الموت: قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها".

 

لذا تعد مشكلة عدم الاهتمام بالوقت، أو ما يعرف أحيانًا بـ العمى الزمني (Time Blindness)، ظاهرة نفسية تكلم عنها علماء النفس، وبينوا أسبابها؛ والتي منها: غياب الحافز فعندما لا يشعر الفرد بارتباط عاطفي أو وجودي بما يفعله ويخبو الشغف عنده، فإن الوقت يفقد قيمته فيكون مجرد أرقام لا تعني شيئًا، وحالة الاكتئاب التي تنتاب الإنسان حيث تؤدي إلى تباطؤ في الإدراك المعرفي، وشعور المريض أن الوقت بلا قيمة، أو أن المستقبل لا يحمل أي حافز، مما يولد حالة من اللامبالاة تجاه الزمن والمواعيد، ومن الأسباب القلق المزمن في بعض الأحيان فإن الخوف من الفشل في مهمة معينة يؤدي إلى شلل التحليل[2]، فيتجنب الشخص النظر للساعة هربًا من التوتر، وحالة الإشباع اللحظي وهي من أكثر الأسباب وقوعًا وانتشارًا في هذا العصر وهي تقوم على فكرة تقديم المتعة الفورية (مثل تصفح الهاتف)، على الأهداف طويلة المدى، وهو ما يسميه علم النفس خصم القيمة مع الوقت.

 

وللتخلص من هذه الظاهرة السلبية وأسبابها وخطر آثارها على الفرد والمجتمع يتوجب علينا معرفة قيمة الوقت من خلال الرجوع إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والتسليم؛ قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾ [العصر: 1، 2]، والمقصود بالعصر هو الزمن، وفي قسمه سبحانه وتعالى بالعصر دليل على أهميته في الحياة وأنه يمثل العمر للإنسان؛ وقال الله تعالى أيضًا: ﴿ وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ﴾ [الإسراء: 12]، وهذه الآية أيضًا تدل على أهمية الوقت في حياة الإنسان؛ وجاء في السنة المطهرة فقد روى البخاري عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ))[3]، وروى الترمذي عن أبي برزة الأسلمي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره؛ فيم أفناه؟ وعن علمه؛ فيم فعل؟ وعن ماله؛ من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه؛ فيم أبلاه؟))[4]، فهذه الأحاديث تدل على أن الإنسان مسؤول عن وقته فيما قضاه هل هو فيما ينفعه أو يضره، في رضا الله أم سخطه.

 

وبعد ذلك أن يحدد المرء أولوياته في الحياة من أعمال ليتمكن من إنجازها في وقتها المناسب، والتغلب على فكرة التسويف التي تطرأ عليه في كل فترة يفكر فيها لإنجاز الأعمال، ويبتعد قدر الإمكان عن المشتتات التي تصرف ذهنه عن التركيز ومتابعة الأعمال؛ مثل التصفح المستمر للهاتف الجوال، أو الانغماس في مشاهدة القنوات الفضائية بمتابعة الأخبار السياسية أو الرياضية، وعدم الانشغال في قضاء كثير من الوقت في اللقاء بالأصدقاء والمعارف، لمجرد الاجتماع والمحادثة والتسلية فقط.

 

أسأل الله العلي العظيم أن يوفق المسلمين إلى ما يحب ويرضى.



[1] أحمد شوقي.

[2] سيكولوجية صنع القرار، عبدالستار إبراهيم.

[3] البخاري حديث 6412.

[4] (حديث صحيح) (صحيح الترمذي للألباني حديث 1970).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لنحسن من أخلاقنا
  • واجبنا نحو تدبر القرآن
  • سيل المواعظ
  • لماذا لا نقرأ الكتب والمقالات الطويلة؟
  • قصص يكثر تداولها عند الدعاة عن الانتكاسة

مختارات من الشبكة

  • قيمة الدين الإسلامي في حياتنا اليومية(مقالة - ملفات خاصة)
  • المشروع الثاني ركعتان تغيران حياتكم (بطاعة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • القدوة وأثرها في حياتنا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة آفات على الطريق (2): الإسراف في حياتنا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشعر والمقالات محاور مسابقة "المسجد في حياتي 2025" في بلغاريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • خطبة: موسى عليه السلام وحياته لله عز وجل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سنة الحياة..(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحياة مع القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف تختار زوجة أو زوجا لحياة سعيدة في المغرب؟ الأخطاء، الحلول، ومراحل الزواج(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أسرار خفية عن الحياة يكتشفها القليلون فقط(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية لاكتشاف حافظات القرآن في تتارستان
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/10/1447هـ - الساعة: 9:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب