• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟
    محب الدين علي بن محمود بن تقي المصري
  •  
    أهم مهارات النجاح: الطريق نحو التميز في الحياة
    بدر شاشا
  •  
    ظاهرة الإطراء والمبالغة
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    ثلاثية التوازن عند الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (8)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    لا تبخلوا بالمشاعر
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    أنماط الشخصية العاطفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    أنواع التفكير
    بدر شاشا
  •  
    كلمة وكلمات (7)
    عبدالسلام حمود غالب
  •  
    بين شهادة الجامعة ومدرسة الحياة: تأمل في تجربة ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    القوة الهادئة سر النجاح
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    العمل بالحب والشغف
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)
    عمر عبدالله محمد الخياري
  •  
    كلمة وكلمات (6)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أمهات
علامة باركود

مهندسة الأجيال بين الأمس واليوم

مهندسة الأجيال بين الأمس واليوم
مريم المهداوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/12/2024 ميلادي - 24/6/1446 هجري

الزيارات: 1606

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مهندسة الأجيال بين الأمس واليوم

 

الإنسانُ صانع الحضارة منذ عصور قديمة، فهو المادة الخام لكل الحضارات، وقد خلق الله عز وجل الإنسان ذكرًا وأنثى، وأعطى للذكر دور الاستخلاف في الأرض، وتعميرها والجهاد فيها، فكيف أدى الرجل دوره بنجاح؟

 

هي سُكنى الرجل، والرافد المهم من روافد حياته، هي الداعم الذي يأتي بعد بناء المهندسة الأم، وهي الداعم الذي ينتقل فيه الرجل من امرأة لأخرى سكنٍ له؛ قال الله عز وجل: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21].

 

هي التي من سلالتها امرأة صالحة ورجل قوَّام، مهندسة الأجيال التي قطعت أشواطًا كبيرةً لصناعة الأبطال، ليكون لهم أعظمُ دورٍ في تاريخ الإسلام، فها هو عقبة بن الحجاج الذي فتح الأندلس (سنة 116 هجرية)، ومحمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية (سنة 1453 هجرية)، وغيرهم من الرجال الأبطال.

 

فالمرأة هي معلمة الحياة لأطفالها، وهي طباخة تحضر ثلاث وجبات يوميًّا، ومستشارة نفسية تعالج الجروح والمخاوف، ومديرة منزلٍ تُدير اقتصاد العائلة.

 

وبمرور الزمان وتطوُّر العصور، انتقصوا من دور المرأة العظيم، وجعلوها تفكر في أشياءَ أخرى، فصارت تزاحم الرجل في دوره، وتوجِّه أبناءها نحو طريق الشهرة الزائفة من غناء وتمثيل.

 

فأصبح مجتمعنا يقدِّر المرأة بناء على ما تكسبه من مال أو ما تحمله من ألقاب (مهندسة، وطبيبة، ومديرة، وبرلمانية...)، فلتعودي لفطرتكِ، ولا تَدَعي المجتمع يشعركِ أنكِ مجرد ربَّة بيت، فكل يوم تقضينه - أيتها المهندسة - في تربية أطفالكِ، هو استثمار في مستقبل الأمة، فعندما تطبخين أنتِ تخلقين جوَّ العائلة، وعندما تنظِّفين البيت، أنتِ تجهزين بيئةً آمِنة لأطفالكِ وتعلمينهم النظام، وعندما تساعدينهم في حلِّ الواجبات أنتِ تزرعين فيهم حبَّ التعلُّم.

 

فالمرأة في بيتها هي مديرة أصغر مؤسسة تعليمية في العالم، لديها طلاب، ومسؤولة عن كل شيء في هذه المؤسسة، من المناهج إلى التغذية، ومن المنهج النفسي إلى التربية البدنية، تعمل 24 ساعة على مدار أيام الأسبوع، بدون إجازات أو عطل رسمية، ونجاحها يتحقق عندما يأتي طفلها ويقول لها: أنتِ أفضلُ أمٍّ في العالم.

 

أنتِ لستِ مجرد أمٍّ فقط، بل أنتِ مهندسة المستقبل التي تبني أجيالًا، وتشكِّل عقولًا وقلوبًا ستغير العالم غدًا، فافتخري بأنكِ مهندسة الأجيال.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • متغيرات العلاقة بين الأجيال
  • صانعة الأجيال
  • مربِّي الأجيال الأسـتاذ الفيزيائي أحمـد ذو الغـنى

مختارات من الشبكة

  • الموارد البشرية بين الأمس واليوم: قلب التنمية في المغرب والعالم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء المنهج النبوي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أطفالنا بين الأمس واليوم(خطبة)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • عقلنة تدبير الموارد المائية في المغرب بين الجيل الحالي والجيل الآتي: وعي بيئي جديد لحماية الحياة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • منتجة الأجيال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التنمية المستدامة(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • ورع وإخلاص طلاب علم الأمس... مشاعل تنير دروب الحاضر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثوابت العلاقة بين الأجيال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الجهل الرقمي كفجوة بين الأجيال: حين لا يفهم الكبير ما يفعله الصغير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التواصل بين الأجيال وضرورة ردم الفجوة(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/11/1447هـ - الساعة: 10:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب