• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: ...
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    خطبة: الإنذارات والتحذيرات النبوية
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    باب في النظر إلى الله عز وجل
    د. خالد النجار
  •  
    حديث: لا يقاد الوالد بالولد
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الأسرة التي يريدها القرآن (خطبة)
    عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل
  •  
    حياة القلوب في زمن الشواغل (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    وقفات مع أحكام الوصية (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    اسم الله الخبير
    خليل الحربي
  •  
    يا عبد الله! لا تستهن بالظلم!
    ياسين نزال
  •  
    بين وبال التباهي وحقيقة الرقي
    محمد حسين حسن
  •  
    زوجات الأنبياء والفاحشة... أين دليل الاستحالة؟ ...
    سيد السقا
  •  
    منع الإناث من الميراث (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    بيان معنى ومفهوم البلاغ
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    بر الوالدين والإحسان إلى الجار
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الوسطية: نهج وحياة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    مثير الأشواق إلى بلاد الأشواق
    إبراهيم الدميجي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / عالم الكتب
علامة باركود

قراءة مختصرة لكتاب: الفارق بين الدعوة والتنصير (1)

قراءة مختصرة لكتاب: الفارق بين الدعوة والتنصير (1)
حسن عبدالحي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/10/2015 ميلادي - 22/12/1436 هجري

الزيارات: 13603

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قراءة مختصرة لكتاب: الفارق بين الدعوة والتنصير (1)

لمؤلفه الدكتور: محمد عمارة


لا يقف التَّنصير والمنصِّرون عند حدود العمل على تحويل عددٍ من المسلمين عن عقيدتهم الإسلاميَّة إلى النصرانيَّة؛ وإنَّما يتجاوز الأمرُ إلى كثيرٍ من الأبعاد والمَيادين.

 

فالتنصير في حقيقته إنَّما يَعتمد على الإكراه أكثرَ مِمَّا يعتمد على حرِّية الاعتقاد؛ وذلك عندما يعمل المنصِّرون في ركاب الغُزاة الغربيِّين لبلاد الإسلام، مستغِلِّين الكوارث المادِّية والمعنويَّة التي يخلِّفها الاحتلالُ لتقديم المساعدات باسْم "يسوع"!

 

والتنصير الغَربيُّ يعمل أيضًا بالاعتماد المتبادل مع الكنائس المحليَّة في البلاد الإسلامية، فيُخرج هذه الكنائسَ عن وطنيَّتِها ويَقودها للخيانة، حتَّى يزرع بذور التوتُّر الدِّيني، والفِتَن الطائفية الَّتي تُشيع "الفوضى الخلاَّقة" فتُجهض النُّهوض الحضاريَّ في مُجتمعات الإسلام.

 

والتنصير - الَّذي يدعو أصحابُه إلى التديُّن بالنَّصرانية - هو الذي يقيم - ومعه الكنائس المحلِّية - حِلفًا غير مقدَّس مع الشرائح العلمانيَّة في المجتمعات الإسلاميَّة، تلك التي صنَعها الاستعمار على عينه؛ لتضخيم العقبات أمام المشروع الإسلامي.

 

بل إن التنصير والمنصِّرين - رغم رِدَاء الدِّين الذي يلبسونه - يشجِّعون نشر الفلسفات المادِّية والإلحاديَّة في بلاد الإسلام؛ باعتبارها عقباتٍ في سبيل سيادة الإسلام في المُجتمعات.

 

الكنائس الغربية والمشهد التنصيريُّ: وإذا كانت هذه الأساليب "المكيافيليَّة - اللاأخلاقية" هي الشاهدَ الصَّادق على إفلاس التنصير وكنائسِه، فإنَّ في دلائل هذا الإفلاس ما هو أعجَبُ وأغرب.

 

إنَّ هذه الكنائس الغربية والشرقيَّة، المشغولة والمحمومة بتنصير المسلمين، قد تركَتْ "بيتها النَّصراني" خَرِبًا، ينعق فيه البومُ والغربان! وبدلاً من أن تعمِّرَه، انطلقَتْ لتنصير المسلمين، وكأنَّها تريد أن تخرب بيوت الآخرين كما خرَّبَت بيتها النصراني!

 

إن الذين يؤمنون في أوروبا بوجود إلهٍ في هذا الكون لا يتعدَّون 14 % من الأوربيِّين! والذين يذهبون إلى القُدَّاس مرةً في الأسبوع في فرنسا أقلُّ من 5 % من السكان، و10 % من الكنائس الإنجليزيَّة معروضة للبيع؛ لعدم وجود مصلِّين، وفي جمهورية التشيك لا يذهب للقُدَّاس الأسبوعي إلاَّ 3 % من السُّكان؛ ولذلك فإن 50 % من الكنائس زائدةٌ عن الحاجة، ومعروضة للبيع، وهكذا كثيرٌ من الكنائس التاريخيَّة في أوربا قد تحوَّلَت إلى مَلاهٍ ومطاعم.

 

ولقد أدّى هذا الإفلاس الكنَسِيُّ إلى إفلاسٍ أكبر وأفدح، قاد الكنيسة الغربيَّة إلى التعايش مع الشذوذ الجنسيِّ في مَحاريبها وبِمُباركتها! وأمام هذا الإفلاس، وأمام هذه المستنقعات نرى "العبَثِيَّة" "واللاَّمعقول" في دأبها المحمومِ على تنصير المسلمين!

 

ولقد جرَّت هذه الكنائس الغربيَّةُ عددًا من الكنائس الشرقيَّة إلى ذات المستنقَع، فاشتغَلَت هي الأخرى بالتعصُّب الطائفيِّ، مما أدَّى لضمور الحسِّ الوطني لدى قطاعاتٍ كبيرة من رعيَّتِها، أو إلى انقلابها على النصرانيَّة، وتحوُّلٍ إلى الإسلام، ولَم يُغْنِ تلك الكنائسَ عن الإفلاس أنْ تَحوَّلَت إلى قِلاع، وإلى مؤسَّساتِ إنتاج إقطاعيٍّ ورأسمالي، فأفضى هذا كلُّه إلى واقعٍ تتحدَّث أرقامُه عن دخولها برعيَّتِها عصورَ الانقراض!

 

فحسب دراسة حديثة أن ما بين 12 و15 مليون مسيحي عربي في الشرق الأوسط سينخفض عددهم إلى 6 ملايين فقط بحلول عام 2025!!

 

ذلك هو المشهد التنصيريُّ الذي صنعَتْه الكنائس الغربيَّة، ثم جرَّت إليه عددًا من الكنائس الشرقيَّة، وهو مشهدٌ عبثي يبلغ في العبثيَّة قمَّة اللامعقول، ومع ذلك كلِّه يُصدِر الفاتيكان الإعلاناتِ عن حقِّه وواجبه في التَّنصير! وتتحدَّث قيادات الكنيسة الشرقية عن أنَّ التنصير تكليفٌ مقدَّس كلَّفهم به المسيحُ - عليه السَّلام - على أن المسيح قد بُعِث حصرًا على خِرَاف بني إسرائيل، وليس بين هؤلاء المنصِّرين شجاعةٌ لِمُمارسة التنصير في بني إسرائيل، فقط كلُّ هَمِّهم تنصيرُ فقراءِ المسلمين!

 

وبعد كلِّ هذا: يسأل كثيرون من الأوربِّيين والغربيين كثيرًا من المسلمين: لِماذا تَمنعون حُرِّية التنصير في بلادكم الإسلاميَّة في الوقت الذي تَدْعُون فيه إلى الإسلام في البلاد الغربيَّة؟

 

والرأي أننا لا بدَّ أن نُصارح هؤلاء السَّائلين بالفروق الجوهريَّة بين مكانة الإسلام في الدُّول الإسلاميَّة، وموقف هذه الدُّول معه، وبين حال الدِّين في المُجتمعات العلمانيَّة الغربية، والموقف منه، ثُمَّ الفارق بين منهاج الدعوة إلى الإسلام، ومناهج التنصير والمنصِّرين:

الفرق الأول: أن الإسلام يتميَّز بأنه دينٌ ودولة، ومن ثَمَّ فإنَّ حكومات الدُّول الإسلاميَّة لا يُمكن أن تكون مُحايدة إزاء هذا الإسلام؛ لأنَّه مقوِّم من مقوِّمات الاجتماع والسِّياسة، والتشريع والنِّظام، وزعزعته زعزعةٌ لِمُقوِّم من مقوِّمات المجتمع ونظامه.

 

وليس هكذا حال الدِّين في المُجتمعات العلمانية، وخاصة في ظلِّ النصرانية التي تدَعُ ما لقيصرَ لقيصر، وتقف عند خلاص الرُّوح ومملكة السَّماء؛ فإنَّ إنجيلها ينصُّ على أنَّ مملكة المسيح - عليه السَّلام - خارج هذا العالَم، وهي لذلك قد خلَت من السياسة والقانون.

 

ولِهذا لا تَفتح البلادُ الإسلامية الأبوابَ أمام حُرِّية زعزعة الدِّين، أو ازدرائه، أو الخروج عن ثوابته في الاعتقاد والأخلاق والتَّشريع، فحماية الدِّين في البلاد المسلمة تَعني حمايةً للوطن والولاء له، وتلك خصيصة من خصائص المجتمع المسلم.

 

الفرق الثَّانِي: أنَّ الإسلام هو الدِّين الوحيد الذي يتعرَّض الآن لِحَرب ضروسٍ مُعلَنة من قِبَل مؤسَّسات الهيمنة السِّياسية الغربيَّة، والمؤسَّسات الدينية الغربيَّة، وكثيرٍ من مؤسَّسات الإعلام الغربية العملاقة.

 

ومع ضعف إمكانات "الحمايات الفكريَّة" في البلاد الإسلاميَّة المستضعَفة، كان مَنْعُ حرية "التنصير الرسمي" في حال تكافُؤ الفرص والإمكانات عند اجتياح الأقوياء للضُّعفاء هو الحلَّ الصحيح للتصدِّي للمشروع التنصيري الضَّخم.

 

فليس هناك ذرَّةٌ من التوازن المادِّي بين إمكانيات التنصير في العالَم بِأَسْره، وبين الأفراد المسلمين الذين يَدْعون إلى الإسلام.

 

فهل يصحُّ إذًا أن تُستنكَر إجراءات الحماية التي تَمنع التنصير الرسميَّ في البلاد الإسلامية المستضعَفة أمام هذا الاجتياح؟!

 

الفرق الثالث: في ظلِّ وجود مؤسَّسات عملاقة ذات إمكانيَّات بشريَّة، وتقنيَّة، ومادِّية هائلة، متخصِّصةٍ في ميدان تنصير المسلمين؛ فإنَّ هذا التنصير خرج عن أن يكون مجرَّد دعوةٍ إلى النصرانية؛ ليصبح أداةً من أدوات الغزو الفكريِّ، والتغريب، والمَسْخِ الحضاري، الذي يستعين على ذلك كلِّه حتَّى بالاستعمار وجيوشِه، وحكوماته.

 

ولقد رأينا ذلك، وعانَينا منه في إفريقيا وآسيا، عندما تمَّ تنصيرُ قطاعاتٍ كبيرة من البلاد الإسلاميَّة، بواسطة الحماية الاستعمارية للمنصِّرين، حدث ذلك في "الفلبين" و"إندونيسيا" و"الجزائر"، ويحدث على أرض أفغانستان، والعراق، والشيشان، والسودان، والصُّومال؛ لذلك لم يكن التنصير مجرَّد دعوةٍ إلى النصرانية، وإنما كان - وما زال - جزءًا من الحرب الاستعماريَّة الغربية على عالَمِ الإسلام وأُمَّتِه وحضارته، في الوقت الذي اعتمد فيه الإسلامُ في انتشاره على القدوة والأُسْوة، والموعظة الحسنة.

 

وللحديث تتمَّةٌ إن شاء الله تعالى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التنصير في الشرق الأوسط
  • نتائج التنصير في إندونيسيا
  • مدخل لتاريخ ظاهرة التنصير في المغرب
  • التنصير واستراتيجية الانتشار في الفراغ
  • - استمرار خطر التنصير في كازاخستان
  • قراءة مختصرة لكتاب "بواكير حركة الترجمة في الإسلام" للدكتور عبدالحميد مدكور (1)
  • التنصير وترجمة معاني القرآن الكريم
  • طبعة ملونة من مختصر خليل من إصدارات دار المعراج
  • قراءة مختصرة لكتاب "النهضة بين الحداثة والتحديث.. قراءة في تاريخ اليابان ومصر الحديث" (2)
  • قراءة مختصرة لكتاب "الدفاع عن الإسلام بين المنهجية والهمجية" (1)
  • قراءة مختصرة لكتاب الدفاع عن الإسلام بين المنهجية والهمجية (2)
  • قراءة مختصرة لكتاب: "بواكير حركة الترجمة في الإسلام" (2)
  • قراءة مختصرة لكتاب: الفارق بين الدعوة والتنصير (2)

مختارات من الشبكة

  • نظم البارع في قراءة الإمام نافع لابن آجروم تحقيق عبد الفتاح الفريسي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فلسفة البكور: قراءة تحليلية في كتاب "البكور لحياة مباركة تبدأ من الفجر"(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الكتاب الإلكتروني: جسر النجاة لعادات القراءة في زمن الشاشات(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أثر قراءة القرآن في القارئ(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • قراءة القرآن في رمضان وتلاوته آناء الليل والنهار(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • حين تقودك الآيات إلى محبة الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • استحضارُ الصائم دواعي قراءة القرآن الكريم كلامِ ربه(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • النفاق بين الأمس واليوم: قراءة معاصرة في ضوء المنهج النبوي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • القرآن بين الخشوع والتطريب: قراءة في فتنة المقامات الموسيقية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صدام الحضارات بين زيف الهيمنة الغربية وخلود الرسالة الإسلامية: قراءة فكرية في جذور الصراع ومآلاته(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/4/1448هـ - الساعة: 22:10
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب