• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    المترقب وترحيل المهام
    أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين
  •  
    زكاة الأوراق النقدية والعملات الإلكترونية
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    الوصايا العشر (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    أهل القبلة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    كل شيء زائل والبقاء لله وحده {ولله ميراث السماوات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    حديث: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك، ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الدعوة إلى الله وفضلها (خطبة)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الابتداء والاقتداء!
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    اتقوا الله.. وأحسنوا أخلاقكم
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    خطبة: كبار السن
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"
    د. أحمد عبدالمجيد مكي
  •  
    نماذج مشرقة في سماء المراقبة: يوسف عليه السلام
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    مع سورة المرسلات
    د. خالد النجار
  •  
    محبة الله عز وجل
    شعيب ناصري
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الصداقة والعداوة الانتقائية

علي الغامدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/10/2015 ميلادي - 17/12/1436 هجري

الزيارات: 5746

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصداقة والعداوة الانتقائية


هل التوازن بين العقل والعاطفة أمر متيسِّر، يَستطيع الجميع أن يوازن بينهما متى ما تعرَّض لأي موقف يستدعي وجودَهما؟

لا شكَّ أن التكوين الثقافي والفِكري والنفسي له دور كبير للوصول إلى هذا الهدف وهذه الغاية، أو ما يُسمى بالنُّضج والحكمة.

 

الناظر في مجتمعاتنا العربية يجد أن الكثير ما زال بحاجة إلى مزيد تعلُّم وتدرُّب وممارسة للوصول إلى هذا الهدف السامي.

 

ولعل من أهم الأسباب في وجود هذه الفجوة في مجتمعاتنا: غلَبةُ الحس العاطفي على كثير من مجريات حياتنا وطغيانها حتى بين من يُسمَّون بالنخب والمثقَّفين، وهذا يَجعلنا نغوص أكثر في التكوين النفسي ودوره الكبير في انتشار هذه الظاهرة في المجتمعات العربية خاصة، التي يغلب عليها هذا النمط من التفكير، وهذا ما تمَّ استثماره بقوة مِن قِبَل أصحاب الأجندات والتوجُّهات.

 

أيضًا من الأمور التي ساعدت على تفشِّي هذه الظاهرة في مجتمعاتنا: قِلَّة التثقيف وتوعية الناس من قِبَل أصحاب الخِبرة، ومَن لهم تأثير إيجابيٌّ ومتوازِن، ومَن أكسبتْهم الحياة الوصول إلى هذه المنزلة الرفيعة.

 

ومِن الأسباب أيضًا: السيل الإعلامي الجارف في هذا العصر، الذي يَحمل أجندات خاصة تجاه قضايا معيَّنة، سواء كانت سياسيةً أو اجتماعيةً، ويريد من الجمهور أن ينساق معه تجاه أهدافه وأجندته من غير لحظة تفكُّر وتأمُّل مِن قِبَل المتلقِّين والمستمعين، وهذا للأسف منتشر في شتى أنحاء العالم وله التأثير الكبير في وجود هذا الكم الهائل من الغثائيين ممن يعيشون بيننا وبعضهم قد يتصدَّرون مجالسنا.

 

ولعل من الأسباب أيضًا: قِلَّة الاطِّلاع والتثقيف والقراءة لدى جمهور عريض من الناس، وهو مما يسهِّل استلاب عقولهم والتحكم فيهم عن بعد لمن أراد ذلك، ولعلي أشير هنا أيضًا إلى أهمية التنوع في القراءة؛ حتى لا نقع ضحية - مِن حيث لا نعلم - لتوجُّه فكريٍّ ونمَطيٍّ أحاديٍّ.

 

ولعلَّ انعدام ثقافة التثبُّت لدى الكثير جعلهم يقعون ضحية لانعدام التوازن في أغلب جوانب حياتهم، سواء منها الأسرية أو المجتمعية والسياسية أيضًا.

 

لعلَّ هذه الأسباب وغيرها الكثير ممن لم أتطرق إليه أدَّت بدَورها إلى تكوين ظاهرة صداقات وعداوات وولاءات خاطئة.

 

وتَكمُن خطورة هذه الضحالة في التفكير ونتائجها أنها قد توصل إلى معاداة الأصدقاء وموالاة الأعداء من حيث لا يعلم صاحبُها.

 

ولعل الحلَّ يَكمن أولاً في الأسرة؛ وهي الخلية الأساسية في المجتمع، وأهمُّ جماعاته الأولية كما في تعريف علم الاجتماع لها، ويَكمن دورها الكبير في تكوين الأبناء التكوين المتوازن الذي يَمتزج بين أهمية استعمال العاطفة والعقل والتفكير تجاه ما يُواجِهونه في شتى شؤون حياتهم. ويأتي بعد ذلك دور المدرسة والمُعلِّم الذي يعتبر مِن أهمِّ حلقات التكوين في المجتمعات، ومتى ما كان دوره فعالاً أثمر بذلك في التقليل مِن هذه الظاهرة السلبية التي تَعصف بنا.

 

وأخيرًا تقع المسؤولية على العقلاء والمثقَّفين والمربِّين وعلماء الاجتماع والنفس في انتِشال شبابنا والارتقاء بهم؛ حتى يكونوا أداةَ بناءٍ ونُهوض لمُجتَمعاتهم وأوطانِهم، ولا يَكونوا فريسة سهلة للأعداء والمتربِّصين.

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التوازن الحميد بين العاطفة والعقل الرشيد
  • بين الإفراط في العاطفة والتمحور حول المنفعة غابت المودة والرحمة
  • العقل والعاطفة عند ابن تيمية
  • الصداقة
  • أقوال العلماء في الصداقة

مختارات من الشبكة

  • صداقة طريق إلى الشرك(استشارة - الاستشارات)
  • عداوة الشيطان للإنسان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصديق الوفي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • وليس من الضروري كذلك!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صحابة منسيون (4) الصحابي الجليل: إيماء بن رحضة الغفاري(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الآيات الإنسانية المتعلقة بجلد الإنسان(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • قبل أن يقع الطلاق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شموع (119)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمي الجمرات حرب على الشيطان والهوى(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 25/1/1448هـ - الساعة: 14:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب