• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    دروس عملية ووقفات تدبرية من سورة طه (105 – 110)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    رجاؤك بربك... لا تخذله
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    نبوءة إلهية وكلمة نبوية (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    خوارق العادة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الضيف ليس عبئا.... بل مرآة لكرمنا!
    د. صلاح بن محمد الشيخ
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآية (8)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    التحذير من فتنة الابتداع (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    الحكم على الحديث بالضعف والغرابة والتفرد والقبول ...
    محمد بن عبدالله العبدلي
  •  
    الحث على الصدق والتحذير من الكذب
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    يا رسول الله من أبر؟
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه ...
    عمير الجنباز
  •  
    لماذا الشوق إلى الجنة؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    قبل الندم
    عبدالمجيد بن محمد مباركي
  •  
    فوائد من حديث: ويل للأعقاب من النار
    أبو الكلام شاهان السلهتي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء
علامة باركود

أسرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"

أسرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
د. محمد أحمد صبري النبتيتي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/8/2026 ميلادي - 4/3/1448 هجري

الزيارات: 77

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ:

«اللهم أعِنِّي على ذكرك وشكرك وحُسْن عبادتك»


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد:

فنحن اليوم مع حديثٍ نبويٍّ نحفظه جميعًا، لكننا نريد أن نعيش مع أسراره، روى أحمد في مسنده: حَدَّثَنا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنا حَيْوَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ التُّجِيبِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ يَوْمًا، ثُمَّ قَالَ: "يا مُعَاذُ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ"، فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا أُحِبُّكَ. قَالَ: "أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ". قَالَ: وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَابِحِيَّ، وَأَوْصَى الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِالرَّحْمَنِ، وَأَوْصَى أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ.

 

تخيَّلوا هذا المشهد الجميل: النبي محمد صلى الله عليه وسلم يمسك بِيَد معاذ بن جبل رضي الله عنه ويقول له: "يا معاذ، إنِّي أحبُّك"، فيرد معاذ: "بأبي أنت وأمي يا رسول الله، والله إني أحبُّك". هنا نعلم أن الحب الحقيقي هو أن تنصح لله سبحانه وتعالى؛ فمن شدة حب النبي لمعاذ، أهداه هذه الوصية العظيمة التي تسلسل بها الرواة واحدًا تِلْوَ الآخر، يوصي بها كُلُّ راوٍ مَنْ بعدَه؛ مما يدلُّ على أهميتها البالغة في أمور الدين.

 

متى يُقال هذا الدعاء؟ (دبر كل صلاة).

 

أوصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذًا ألَّا يدع هذا الدعاء "دبر كل صلاة". واختلف العلماء في معنى "دبر الصلاة":

1. قبل السلام: أي: بعد التشَهُّد والصلاة الإبراهيمية وقبل أن تُسلِّم، تدعو به وبما تيَسَّر لك.

2. بعد السلام: أي بعد الانتهاء من الصلاة.

 

ثانيًا: أسرار الدعاء

1. اللهم أعِنِّي (طلب المدد الإلهي):

لاحظوا البدء بطلب الإعانة؛ فأنت لا تستطيع أن تُسبِّح تسبيحةً واحدةً، ولا تُهلِّل تهليلةً إلا بإعانة الله. أي عمل، ولو كان قليلًا في نظرك، لن تفعله إلا إذا أعانَكَ اللهُ عليه، وكل عمل وإن كان في نظرك مستحيلًا صار باستعانتك بالله سهلًا مَيْسورًا، نحن نقول في كل صلاة: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5].

 

2. ذكرك (العبادة اليسيرة والغبن الكبير):

الذكر هو أسهل عبادة، فاللسان لا يكلُّ ولا يملُّ من الكلام، لكن السؤال: ما هو وزن الذِّكْر في يومِك؟

 

اختبار عملي: لو جرَّبت أن تُسبِّح وتُصلِّي على النبي صلى الله عليه وسلم أثناء مشاهدة مباراة مدتها ساعتان، ستجد أنك أنجزت حوالي 2500 إلى 3000 ذكر في هذا الوقت الضائع من عمرك.

 

إننا نُضيِّع ساعات طويلة في غير ذكر الله، بينما الساعة الواحدة من الذكر المركز قد تصل بك إلى 1000 صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بكل سهولة.

 

أفضل الذكر: القرآن الكريم هو أفضل الذكر؛ لأنه كلام الله، وكذلك الكلمات الأربع: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، الاستغفار والحوقلة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

 

3. شكرك (الاعتراف بالعجز):

لن تستطيع شكر الله إلا بإعانته؛ فالشكر ذاته نعمة تحتاج إلى شكر جديد.

 

سبحانك ربي نعيمك سابغ عليَّ وأنا عاجز عن شكرك؛ بل واقع في معصيتك.

 

عند تأمُّلي أجد لك في كل جزئية من حياتي نعمةً توجِب الحياء منك والخوف.

 

طامع في سترك يوم القيامة وعفوك؛ لكن فعلًا وا سوأتاه يوم القيامة وإن عفوت! وا سوأتاه يوم تعدّد ذنوبي وغفلاتي عن شكرك وإن عفوت بعدها!

 

يا للرهبة من ذلكم الموقف بين يديك! يا ملك الملوك يا ذا الجلال والإكرام.

 

اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعْفُ عنِّي، تفيض عليَّ من نعمك رغم ذنوبي، أرى لك عليَّ في كل تفصيلة نعمة؛ أذنب وتستر، أعصي وتوفق، أُقصِّر وتُسدِّد، وا سوأتاه منك وإن عفوت.

 

أستحي منك اليوم قبل لقائك، فما العمل؟ وكيف المفرُّ يوم يكون بين يديك المستقر؟ حتى امتلاء قلبي بالشكر وانطلاق جوارحي بالعمل ما هو إلا منك، كيف أشكرك وشكري إياك نعمة وتوفيق منك، لا أجد ما أقوله إلا ﴿ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأحقاف: 15]، ﴿ قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأحقاف: 15].

 

اللهم أعِنِّي على ذكرك وشكرك وحُسْن عبادتك.

 

للشكر ثلاثة أركان:

باللسان: الثناء على الله وتعداد نعمه.

 

بالقلب: أن يمتلئ قلبك حياءً من كثرة نِعَم الله عليك.

 

بالجوارح (الأركان): أن تستعمل كل أعضائك في طاعة الله لا في معصيته، كما قال تعالى: ﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ﴾ [سبأ: 13].

 

4- وحسن عبادتك (الكيف لا الكم):

العبرة ليست بكثرة العبادة، بل بـ "حسنها"؛ لقوله تعالى: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [هود: 7].

 

وحسن العبادة يتحقق بشرطين:

1. الإخلاص لله.

 

2. متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في كيفية العبادة.

 

العبادة القليلة مع الإخلاص والمتابعة مقبولة، أما العبادة الكثيرة التي تفتقد لهما أو لأحدهما فلا وزن لها.

 

لقد أُعطي النبي صلى الله عليه وسلم "جوامع الكلم"؛ فبكلمات بسيطة لخَّص لنا منهجًا كاملًا للحياة مع الله، فتمَسَّكُوا بهذه الوصية، وسلوا الله دائمًا أن يُعينَكم على ذِكْره وشُكْره وحُسْن عبادته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حفظ اللسان: وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه
  • مع وصية النبي صلى الله عليه وسلم في الاتباع (خطبة)
  • فوائد من "نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس" لابن رجب
  • وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعرفة الأنساب حتى توصل الأرحام
  • صلاة الضحى وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته
  • التسبيح في سورة (ق) تفسيره ووصية النبي صلى الله عليه وسلم
  • حسن الخلق وصية النبي صلى الله عليه وسلم

مختارات من الشبكة

  • المحافظة على الأسرار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وصية النبي - صلى الله عليه وسلم- بطلاب العلم(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفات مع حديث: "لا وصية لوارث"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عشرون وصية في الكتابة الأدبية (4)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عشرون وصية في الكتابة الأدبية (3)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • عشرون وصية في الكتابة الأدبية (2)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف تستعيد البركة في وقتك؟ وصية عملية (أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه مهما كثرت شواغلك)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عشرون وصية في الكتابة الأدبية (1)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اللآلئ والدرر شرح وصية أبي بكر لعمر رضي الله عنهما (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/3/1448هـ - الساعة: 9:20
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب