• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    باب في المتحابين في الله
    د. خالد النجار
  •  
    إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده - ...
    شوقي محمد البنا
  •  
    تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: (جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    حجية السنة
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    ما الحكمة من اتفاق أواخر الآيات في القرآن؟
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا} (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    درجات إنكار المنكر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    حديث: عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    التحذير من التبرج
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    الأنس بالله تعالى
    إبراهيم الدميجي
  •  
    الاغتيال من تحت
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    الإحسان إلى الفقراء بين صدق العبودية وجمال السلوك
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    من مائدة الحديث: التحذير من التهاجر والتشاحن
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    الشعيرة العظيمة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآية (18)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / تاريخ
علامة باركود

الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (13/ 17)

الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (13/18)
إبراهيم السيد شحاتة عوض

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/1/2012 ميلادي - 1/3/1433 هجري

الزيارات: 9380

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ثانيًا: الطب والأطباء:

كان الطبُّ على رأس العُلوم العقليَّة في مصر في عصر الدولة الإخْشيديَّة، وقد وُجِدَ عددٌ من الأطباء في عهد الدولة، وكان أمهر هؤلاء الأطبَّاء من أهل الذمَّة[1]، ومنهم:

1 - أبو الفرج الباسلي:

وكان هذا الطبيب هو الطبيب الخاص لمحمد بن طغج الإخْشيدي، وكان الإخْشيد يَثِقُ فيه ثقةً عمياء؛ ولذلك فلم تكن مهمَّة هذا الطبيب تنحَصِر في عِلاج الإخْشيد فقط، ولكنَّه كان يشرف أيضًا على الأطعمة التي تقدم للإخْشيد، وكان للإخْشيد يصحبه في أسفاره[2].

 

2 - نسطاس بن جريج:

وكان هذا الطبيب نصرانيًّا، وكان عالمًا بصناعة الطب، وكان حسن البصارة بالماء، وكانت له رسائل عديدة، منها الرسالة التي أرسَلَها إلى يزيد بن رومان النصراني الأندلسي، وكانت هذه الرسالة في البول، وله في الطبِّ كتابٌ حسن[3]، ويعدُّ ما فعله نسطاس بن جريج مع زيد بن رومان من أروع الأمثلة التي تدلُّ على وجود تبادل علمي بين أطباء الفسطاط وأطباء الأمصار الأخرى[4].


ويبدو أنَّ مهنة الطب كانت - كغيرها من المِهَن - قائمَّة على ثورات هذه المهنة أبًا عن جد، فقد كان لسعيد بن توفيل، الذي عاصَر الدولة الطولونيَّة - ابنًا نابغة في الطب، وقد وجد ذلك أيضًا في عصر الدولة الإخْشيديَّة، فقد كان لنسطاس بن جريج ابن يُدعى أبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس بن جريج، وكان مسيحيًّا، وقد برع أبو يعقوب في الطب، وعمل في خِدمة الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله الفاطمي[5].

 

3 - البالسي:

وكان من الأطباء الذين عاصَروا الدولة الإخْشيديَّة، وخاصَّةً في عهد كافور الإخْشيدي، ولهذا الطبيبِ كتابٌ "اسمه" التكميل في الأدوية المفردة، وقد ألَّف هذا الكتاب لكافور الإخْشيدي[6].

 

4 - سعيد بن بطريق:

"كان البطرك الملكاني سعيد بن بطريق افتيشيوس المتوفَّى سنة 328هـ حاذقًا في ميدان الطب إلى جانب مكانته كمؤرخ، وكان نصرانيًّا مشهورًا عارفًا بعلم صناعة الطب، وكانت له درايةٌ بعلوم النصارى ومذاهبهم[7]، وقد عُيِّن بطريركًا على الإسكندريَّة، وله كتبٌ في الطب، وقد ترجَمَ كتاب "الحيوان"؛ لأرسطو، وترجم أيضًا كتاب "السماء والعالم"؛ لأرسطو أيضًا[8]، وكان له ابنٌ نابغة في الطب[9].

 

"وكان لبعض الأطبَّاء في ذلك العصر (سكرتيرون) أو مديرو أعمال، وكانوا يتسلَّمون أجورَ العلاج، كما يتبيَّن من وثيقةٍ على ورق محفوظة الآن في مجموعة الأرشيدوق رينر في فينا، تتطلَّب أمرًا من طبيب إلى سكرتيرة، بأنْ يكتب لشخصٍ اسمه حسين بن شعيب وصل بالنقود التي دفعها للطبيب نظير تشريطه"[10].

 

وظيفة طبيب البلاط:

كانت هذه الوظيفة من الوظائف الرئيسة في بلاط الدولة الإخْشيديَّة، ومن الأطبَّاء الذين قاموا على هذه الوظيفة الطبيب أبو الفرج الباسلي، الذي كان يُقِيم في قصر الأمير محمد بن طغج الإخْشيدي، وكان يصحَبُه في أسفاره كلَّما سافر إلى مكانٍ ما، ولم تكن مهمَّة هذا الطبيب الإشراف على علاج الأمير فحسب، ولكنَّه كان يشرف على شتَّى أنواع الطعام، الذي كان يُقدَّم إليه، ويمنَع ما لا يصلح منها لحالة الأمير الصحيَّة[11].

 

وممَّا يدلُّ على أهميَّة هذه الوظيفة ما رواه طبيب الإخْشيد أبو الفرج الباسلي ونقَلَه ابن سعيد: "قال: اشتهى الإخْشيد بقرية فعُمِلت له، وكان رسمي إذا قُدِّمت المائدة إليه أنْ أقف في طريق الطعام، فأرف على كلِّ لون يقدم، فأردُّ ما أرى ردَّه، وأصلح ما أراه أرسله إليه، فجاؤوا ذلك اليوم بالقرية، فكشفتها وأزلت منها ما يصلح إزالته، فأخَذَها كافور بيده، وأدخلها إليه، ولم يكن رسمه أن يحمل طعامًا، فلمَّا خرج، قلت له: ما يزيدك الله بهذا إلا رفعة، فقال لي: كانت شهوة مولاي لها قويَّة، فأحببت أنْ أدخُل أنا بها..."[12].

 

وهذه الرواية تدلُّ على أنَّ أبا الفرج الباسلي كان الطبيب المشرف على طعام الإخْشيد، وأنَّ هذا العمل كان بتكليفٍ من الإخْشيد نفسه.

 

5 - المارستان الأسفل:

كان أحمد بن طولون قد أمَر في سنة 259هـ ببناء مارستان للمرضى، وقد وصَل ما أنفَقَه عليه ستين ألف دينار، وكان هذا البيمارستان يُعرَف بالبيمارستان الأعلى أو البيمارستان العتيق بمصر، وكان لهذا البيمارستان أوقافٌ عديدة، وكان يخصص دخل هذه الأوقاف كلها للإنفاق عليه وعلى شؤونه وضمان بقائه، ويبدو أنَّ هذا البيمارستان كان مخصصًا للعامَّة فقط، وقد بلَغ من عناية ابن طولون بهذا البيمارستان أنَّه كان يركب بنفسه في كلِّ يوم جمعة، ويتفقَّد خزائن البيمارستان وما فيها من الأطباء، وينظُر إلى المرضى وسائر الأعلاَّء والمحبوسين والمجانين[13].

 

وقد قام كافور الإخْشيدي ببناء مارستان، وهو قائمٌ بتدبير دولة الأمير أبي القاسم أنوجور بن محمد الإخْشيد، وذلك سنة 346هـ، فعرف باسمه[14]، وكان هذا المارستان يسمى المارستان الأسفل؛ تمييزًا له عن المارستان الطولوني، وقد حبست لهذا البيمارستان الأوقاف كما حبست للبيمارستان الطولوني أو الأعلى؛ لكي يصرف من دخلها عليه[15].

 

ويبدو أنَّ شأنَ البيمارستان الأعلى الطولوني قد ضعُف بعد بناء هذا البيمارستان، فقد نقلت إليه بعض أمتعته[16].

 

وكان يبذل للأطبَّاء الأجور والعَطاء من جانب الولاة والأمراء، وكان لهم أيضًا جراية لطعامهم إلى جانب أُجورهم الماديَّة، وكانت المرتَّبات تُقدَّر على حسب درجات هؤلاء الأطبَّاء، فقد رأى الفُقَهاء أنَّ هذه العلوم العقليَّة هي علوم يجوزُ تعلُّمها لكسب المال والجاه[17].

 

وكان لبعض الأطباء أدوية معيَّنة يعدُّونها بأنفسهم، وكذلك كان البعض منهم يستخدم علم النفس في العلاج، وهي وسيلةٌ لَجَأ إليها الطبُّ الحديث[18].



[1] د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص603.

[2] ابن سعيد، المغرب في حلى المغرب، ص187، انظر: د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص122.

[3] ابن أبي أصيبعة، عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ج3، ص141، دار الثقافة، بيروت، ط3، (1981م - 1401هـ)، انظر: ابن جلجل (أبو داود سليمان بن حيان الأندلسي المعروف بابن جلجل)، طبقات الأطباء والحكماء، ص82، تحقيق: فؤاد سيد، مطبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، (1426هـ - 2005م)، د. صفي على محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص604.

[4] د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص608.

[5] د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص605.

[6] د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص604.

[7] د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص604.

[8] أ. أحمد أمين، ظهر الإسلام، ج1، ص174.

[9] د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص605.

[10] د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص265، انظر: د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص603.

[11] د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص151.

[12] ابن سعيد، المغرب في حلى المغرب، ص187، انظر: د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص130.

[13] د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص610 - 611.

[14] المقريزي، الخطط، ج4، ص267، انظر: د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص611.

[15] د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص612.

[16] المصدر السابق، ص612.

[17] المصدر السابق، ص613.

[18] المصدر السابق، ص606.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (8/ 17)
  • الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (9/ 17)
  • الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (10/ 17)
  • الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (11/ 17)
  • الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (12/ 17)
  • الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (14/ 17)
  • الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (15/ 17)
  • الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (16/ 17)
  • الحياة الفكرية في مصر في عصر الدولة الإخشيدية (17/ 17)

مختارات من الشبكة

  • التوازن في حياة الإنسان: نظرة قرآنية وتنموية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الحصول على الحياة الطيبة بالإيمان والعمل الصالح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النجاح في الحياة الزوجية (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • قراءات اقتصادية (86) الحياة بعد الرأسمالية(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • ضغوطات الحياة تأملا وتفكيكا: القرآن الكريم - معلمًا وملهما ومرشدا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علمتني السنة: من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إلى واقع الحياة (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • التوازن الروحي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صبر طلاب العلم على شدائد الحياة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • فقه الحياة الزوجية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمة وكلمات (22)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/3/1448هـ - الساعة: 14:46
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب