• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ولد الهدى فالكائنات ضياء (خطبة)
    وضاح سيف الجبزي
  •  
    العلي.. الأعلى.. المتعال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    أخطاء تفسد العبادات الخفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    آثار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    التحذير من شهادة الزور
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    التواسي لا التنازع: تأملات في هدي السلف وواقع ...
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    الصبر ضياء
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (11-12)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    حديث: يا رسول الله إن زوجي يريد أن يذهب بابني
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    خطبة أسباب الثبات على الدين
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    عقوق الوالدين (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    خطبة فتنة المسيح الدجال (1)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (خطبة)
    حسام كمال النجار
  •  
    باب في القلوب
    د. خالد النجار
  •  
    خطبة: "احفظ الله يحفظك"
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    سؤال حسنة الدنيا وحسنة الآخرة: جامع الدعاء وبوابة ...
    الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / من ثمرات المواقع
علامة باركود

الأدب الأندلسي وأثره على الحضارة الأوروبية

الأدب الأندلسي وأثره على الحضارة الأوروبية
قصة الإسلام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/1/2020 ميلادي - 14/5/1441 هجري

الزيارات: 10371

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأدب الأندلسي وأثره على الحضارة الأوروبية


بلغ صدق الأدب الأندلسي الباهر أنَّ تأثيره لم يقف عند الحدود السياسيَّة لدولة الإسلام في الأندلس، ولهذا لم يقتصر على المسلمين وحدهم؛ بل كان له أثرٌ بعيدٌ عند النصارى واليهود المستعربين، كما كان له أثرٌ على الممالك النصرانيَّة وأوروبَّا كلِّها.

 

أثر الأدب الأندلسي على اليهود:

لم تكد أُسس الدراسات التلموديَّة تستقر في الأندلس - بفضل ذلك الجهد الوافر الذى بذله حسداي بن شبروط (334هـ=945م - 360هـ=970م)- حتى أخذ الشعر العبري الحديث يظهر إلى الوجود ويُفصِح عن نفسه مقلِّدًا النماذج من الشعر العربي، وحتى إنَّنا نجد أوائل كتب النحو العبري الرئيسة تظهر مكتوبة بالعربيَّة كما نجد في كتاب "ينبوع الحياة" الذى ألَّفه أوَّل فيلسوف يهودي باللغة العربيَّة وهو "ابن جبيرول"، بل إنَّنا نجد أنَّه كان يُقلِّد شعراء العرب فيما نَظَم من الشعر.

 

كذلك كتب يحيى بن فاقوذا ورسالته في الأخلاق والتصوُّف المسمَّاة "الهداية إلى فرائض القلوب"، وبها ألَّف أبو عمر يوسف بن صِدِّيق، وكتب يهودا هاليفي كتابه المسمى "الخزري" واستعملها إبراهيم بن داوود الطليطلي، وإبراهيم بن عزرا، وموسى بن ميمون، بل إنَّ الأفكار التى تدور حولها كتابات هؤلاء كلها عربية.

 

وظلَّ اليهود بعد زوال سلطان العرب عن البلاد بزمان طويل يتدارسون الكتب العربيَّة، ويترجمونها إلى العبرية في همَّةٍ يتجلَّى فيها إعزازهم العميق لها، فاستطاعوا بذلك الجهد أن يحتفظوا لنا في أحيانٍ كثيرة بترجماتٍ عبريَّةٍ للكثير ممَّا ضاعت أصوله من آثار الأندلسيِّين، بل إنَّ أُسَرًا يهوديَّة كبني طيِّبون اللونليِّين (نسبةً إلى لونل Lunel بلدةً في جنوب فرنسا) كرَّست جهودها كلها لذلك العمل المحمود، أَلَا وهو إذاعة الكتب العربيَّة بين الناس.

 

أثر الأدب الأندلسي على النصارى:

وكان للأدب العربي الأندلسي في النصارى الأثر نفسه الذي كان له في اليهود؛ إذ كان أولئك النصارى جيرانًا للمسلمين الأندلسيِّين ربطتهم بهم الأسباب المتَّصلة زمانًا بعد زمان، ولم تقتصر علاقتهما على الحرب بل قامت بينهما صلات سلميَّة أيضًا، وعن طريق هذه العلاقات عرف نصارى الشمال ما كان للمسلمين في الجنوب من نُظم سياسيَّة وإداريَّة ودينيَّة وتجاريَّة وتنبَّهوا إلى قدرها، وكان من الطبيعي أنَّ يميلوا إلى النسج على منوالها.

 

وعندما كُتب للنصارى الغَلَبة في حربهم الطويلة مع المسلمين -والتي يُسمِّيها كتَّابهم بحرب الاسترداد “La Reconquista”- وتمكَّنوا من احتلال طليطلة عام (478هـ=1085م)، وتقرير مصير الجزيرة بذلك، أخذ ملوك قشتالة يعملون على رفع مستوى الثقافة بين شعبهم بنقل كنوز الثقافة الإسلاميَّة إلى لغاتهم، ومن ثَمَّ ظهرت في طليطلة "مدرسة المترجمين" المشهورة، التي نقلت العلوم الإغريقيَّة وما أضافه العرب إليها من شروحٍ وتعليقاتٍ إلى المدارس الأوروبِّيَّة.

 

وقد كان دافع النصارى إلى تدارس كتب العرب في بعض الأحيان هو الدِّفاع عن النصرانيَّة؛ أي رغبةً في التعرُّف على آراء خصومهم المسلمين لكي يستطيعوا مجادلتها وإظهار فضل عقيدتهم عليها.

 

ومن هذا الفريق من النصارى الذين اهتمُّوا بدراسة لغة العرب وعلومهم "رايموندو مارتين"، و"رايموندو لوليو"، و"القديس بدرو بشكوال"، وغيرهم كثيرون.

 

دانتي والكوميديا الإلهية:

وفي أحيانٍ أخرى نجد أثر العرب عند كتَّاب النصارى أعمق وأوسع مدى؛ فنجد في كتاباتهم طابع الفكر العربي وروحه، ومن هذا الطراز "دانتي اللجييرى" الذي انتفع انتفاعًا عظيمًا بالقصص الإسلاميَّة المتعلِّقة بقيام الساعة وأوصاف الدار الأخرى في إنشاء الكوميديا الإلهية الخالدة.

 

ألفونسو العاشر "العالِم" واهتمامه بعلوم وآداب العرب:

وبلغ الاهتمام بدراسة علوم العرب من الفلك والرياضيات والطب أَوْجَه في إسبانيا النصرانيَّة في عهد ألفونسو العاشر، فترجموا "القرآن" و"التلمود" و"القبَّالة".

 

وقد تداولت أيديهم كتبًا عربيَّةً في الحِكَم والألغاز نقل أصحابها فيها حشدًا من آراء فلاسفة العرب ومفكِّريهم، كما نجد في كتابي بونيوم وبوريدات.

 

ونقلت عن العربية كتب في الألعاب كالشطرنج، واستُعملت الموسيقى الأندلسيَّة في صياغة الأغاني الإسبانيَّة المعروفة بالكنتيجات، وذاعت بينهم ترجمات كتب عربيَّة مشرقيَّة في الحكمة مثل: (كليلة ودمنة)، والقصص مثل: (السندباد)، عرفها الناس عن طريق صورها العربيَّة، وأُنشئت مدرسةً للدراسات العليا في مُرسية ثم أخرى في إشبيلية، واجتمع في هاتين المدرستين أعلام العلماء من المسلمين والنصارى واليهود، وكان يُشرف على هذا العمل الضخم ذلك الملك الذي استحقَّ من التاريخ لقب "السَابْيوُ/ Sabio" أي العالِم.

 

أثر الأدب الاندلسي في أوروبا:

انتشرت الأساطير والقصص الشرقيَّة في أوروبا بدرجةٍ كبيرة، فتجد إلى جانب "ألف ليلة وليلة" و"السندباد" كتاب "سلوك رجال الدين" لبيدرو ألفونسو، وصورًا مختلفة لقصَّة "بوذا"، وكلها انتشرت وذاعت في أوروبا عن طريق ترجماتها العربية.

 

وإنَّ أسماء مثل: (خوان مانويل، وإيموندو لوليو، وتورميدا)، لتشهد بأجلى بيانٍ على ما أسهم به العرب في تكوين القصص الإسباني.

 

ويكاد يكون من المحقَّق أنَّ مجموعة حكايات "ألف ليلة وليلة" العربيَّة قد أخذت سبيلها إلى الغرب عن طريق الأندلس، بدليل ما كان متدوالًا منها بين مسلمي الأندلس، وما أخذه النصارى عنهم منها.

 

وكانت هناك كذلك قصص عربيَّة فيَّاضة بالحيويَّة كقصة "حي بن يقظان" لابن الطفيل، التى تُعتبر نموذجًا للقصَّة الفلسفيَّة، وكالفصول الأولى من كتاب "الكريتيكون" لباتازار جراثيان.

 

ومن الثابت أنَّ المسلمين الأندلسيِّين تداولوا قصصًا ذات طابعٍ غنائيٍّ ضاع كلُّه، فكانت لهم أغنيَّاتٌ وأساطير لها أثرٌ ملحوظٌ في نشأة شعر الملاحم الإسبانى والفرنسي، بدليل ما نجده من شواهد على وجود ذلك القصص الأندلسي في بعض كتب التاريخ العربيَّة ككتاب "افتتاح الأندلس" لابن القوطية، وقد كشف المؤرخ الإسباني "ريبيرا" هذا القصص، ووصل إلى هذه الحقائق كلَّها وأذاعها.

 

وكذلك صيغت كل الأشعار الغنائيَّة التى نجدها في اللغات الرومانيَّة في العصور الوسطى في أوزانٍ وبحورٍ مشتقَّةٍ من أوزان فنٍّ شعريٍّ ابتكره الأندلسي "مُقدم القَبْرِي" في القرن العاشر الميلادي، وهو فنُّ الزجل والموشَّحة الذي انتقل مع الموسيقى الأندلسيَّة ذات الأصل العربي إلى فرنسا وإنجلترا وألمانيا، وطال بقاؤه في الأندلس بعد انقضاء عصر المسلمين، حتى لنجد نماذج منه في مطلع القرن السابع عشر.

 

خاتمة:

بعد سقوط غرناطة، يتجلَّى لنا شقاء الموريسكيِّين الاجتماعي فيما خلَّفوه لنا من أدبٍ قليلٍ فقير، لا يحمل من العربية إلَّا أحرف هجائها؛ إذ إنَّهم جهلوا العربيَّة، ولم يعودوا يعرفون غير القشتاليَّة، فكتبوا بها ما عَنَّ لهم تدوينه، وسجَّلوه بحروفٍ عربيَّة، وهذا ما يُعرف بـ "الأدب الخميادي"، ومعظم ما لدينا من هذا الأدب مؤلَّفات دينيَّة، وكتب خرافات، وكتب في الشرع، ولم يخلُ هذا الأدب من شعرٍ مثل: "قصيدة يوسف"، و"تاريخ نسب الرسول"، ولكن أهم عناصره كانت الأساطير والقصص المترجمة والمقتبسة من أصولٍ عربيَّة.

 

المصدر: تاريخ الفكر الأندلسي، تأليف آنخل جنثالث، ترجمة الدكتور حسين مؤنس. (بتصرف)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عوامل ازدهار الأدب الأندلسي
  • الحوار والمناظرات الدينية في الأندلس.. إسبانيا الإسلامية
  • الأدب بين العالمية والمحلية

مختارات من الشبكة

  • فقه الأولويات وأثره في الدعوة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التفكير الأممي وأثره السلبي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • اسما الله الحيي الستير: تأملات عقدية في الأسماء والصفات وأثرهما في العبودية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التعلق الشديد بالأم وأثره في التربية(استشارة - الاستشارات)
  • القبلة وأثرها في إبراز وسطية الأمة الإسلامية بين اليهود والنصارى - دراسة علمية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الذنوب والمعاصي وأثرها في وهن الأمة الداخلي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل التوبة والاستغفار وأثرهما في سعادة الإنسان وتغير أحواله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فساد التصورات وأثره في فساد السلوك (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصحبة الصالحة في السفر وأثرها في العبادة(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/3/1448هـ - الساعة: 14:13
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب