• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عن الجود
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    حياة الروح
    إبراهيم الدميجي
  •  
    صلة الرحم
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (19)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    النصيحة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    تحقيق قاعدة: الأصل في العبادات المنع
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    تفسير سورة عبس
    أ. د. كامل صبحي صلاح
  •  
    عبادة الإنفاق على الأقارب المحتاجين
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    خطبة: الاتجار بالبشر
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    نعمة الامتنان (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    الماء بين النعمة والآية والعذاب (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    البركة سر الحياة الطيبة (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    الإمام الزمخشري وتوظيف علوم البلاغة في تفسير ...
    محمد قائد ناجي محمد الحسيني
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / تقارير وحوارات
علامة باركود

حوار مع د. محمد شعبان أحمد أستاذ الصحة النفسية

أحمد شمس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/9/2016 ميلادي - 7/12/1437 هجري

الزيارات: 5399

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حوار مع الدكتور محمد شعبان أحمد

أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية - جامعة الفيوم


♦ الشعور بالأمن وتقدير الذات أهم احتياجات ذوي الإعاقة.

♦ يجب أن يسلط الإعلام - بمختلف وسائله - الضوء على المعاقين بشكل مكثَّف.

♦ توعية المجتمع لتقبُّل المعاقين من أهم سبل التصدي للعنف ضدهم.

 

في البداية، نود أن نعرف ما الاحتياجات الأساسية التي يجب توافرها لـ"متحدي الإعاقة"؟

♦ كنت أتحدث في إحدى جلسات المؤتمر عن الشعور بالأمن وتقدير الذات، وأعتقد أن احتياج المعاق للأمن والتقدير ضروري جدًّا أكثر من حاجته للطعام والشراب؛ فالشخص المعاق يحتاج إلى أن يشعر بأنه فرد طبيعي في المجتمع، يقدِّره كل الناس، ولا يشعرون بالشفقة عليه، ويتفاعلون معه.

 

ما دور الإعلام في توعية المجتمع بدوره نحو ذوي الإعاقة؟

♦ يجب أن يسلط الإعلام - بمختلف وسائله - الضوء على المعاقين بشكل مكثف؛ حتى يتفاعل المجتمع معهم، بعقد المؤتمرات وورش العمل، وتقوم الجمعيات الخاصة بهم بالإعلان عن أنشطة وخدمات متنوعة تلبي احتياجاتهم، ولذلك؛ فإن الإعلام يقع عليه عبء كبير في قضية "متحدي الإعاقة"؛ لأنه المحرك الأول للمجتمع.

 

ما دور المؤسسات المجتمعية في حماية وتلبية احتياجات ذوي الإعاقة؟

♦ من المفترَض أن تسعى هذه المؤسسات إلى تأهيل ذوي الإعاقة على الوجه المطلوب؛ للقيام بدورهم الطبيعي في المجتمع مثل أي فرد عادي، ويكون ذلك من خلال عمل برامج للأنشطة والتدريبات وورش العمل اللازمة لتلبية احتياجاتهم، وقد سمعت مؤخرًا أن هناك اقتراحًا بإنشاء وزارة خاصة لذوي الإعاقة؛ تعمل على بحث مشكلاتهم وإيجاد الحلول المناسبة لها.

 

كيف يمكن التصدي لظاهرة العنف ضد المعاقين؟

♦ عندما ندرك سبب العنف أولًا؛ لأن حل أي مشكلة يبدأ بمعرفة سببها، والعنف الناشئ من المجتمع ضد المعاقين - سببه الفجوة الكبيرة في التواصل معهم، فالمجتمع لا يوجد لديه ثقافة تقبُّل الشخص المعاق؛ حيث دائمًا ما ينفر أفراد المجتمع من أصحاب الإعاقات، ويحاولون تجنبهم باستمرار؛ مما يؤدي إلى اعتبار المعاقين أشخاصًا منبوذين، ومن ثَمَّ يولد العنف، وحتى يمكن التصدي لهذا العنف يجب أن نعمل جميعًا على سد هذه الفجوة؛ بمحاولة توعية المجتمع، وتغيير ثقافته تجاه ذوي الإعاقة؛ ليتم دمجهم في المجتمع سريعًا.

 

كيف يمكن تحقيق سياسة الدمج لذوي الإعاقة أو "متحدي الإعاقة"؟

♦ لا يجب أن ننظر لسياسة الدمج على أنها مشروع ربحي؛ حيث يهدف القائمون على تطبيق المشاريع إلى الربح دائمًا، ولكن سياسة الدمج تتحقق إذا قمنا بدراسة تجارب الدول الأخرى، التي نجحت في دمج ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم؛ لإشعارهم بأنهم أناس طبيعيُّون يمكنهم الاعتماد على أنفسهم.

فسياسة الدمج لا بد أن تكون مبنية على خطة واضحة المعالم، وتم تجربتها فعليًّا، أما فكرة الدمج النظري، فأنا غير مقتنع بها على الإطلاق.

 

هل يتم الاستفادة من الأبحاث والدراسات العلمية الخاصة بـ"متحدي الإعاقة" على الوجه المطلوب؟

♦ إذا أراد متخذ القرار الاستفادة من هذه الأبحاث والدراسات، فمن المؤكد أن هذه الأبحاث ستخرج بنتائج جيدة؛ فعلى سبيل المثال: نحن في طور إعداد بحث معين يُعرَف بنظام التواصل من خلال الصور؛ "نظام إكس"، وهو برنامج مشهور في توحُّد الأطفال، وتم استخدامه في العديد من الدول، وحقق نجاحًا كبيرًا، وقد تبنت الدولة المصرية هذا المشروع من خلال برنامج اسمه "كلامي"، برعاية من شركة اتصالات شهيرة.

 

ما أنسب البرامج التأهيلية لـ"متحدي الإعاقة"؟

♦ البرامج التأهيلية تختلف حسب اختلاف الإعاقة؛ فكل فئة لها البرنامج التأهيلي المناسب، ففي مجال "الأوتزم" يوجد ثلاثة برامج: أولها يعمل على تعديل السلوكيات؛ يعرف باسم "اللوبس"، والثاني يعطي خدمات تعليمية؛ ويعرف باسم "التتش"، والأخير يعمل على تنمية المهارات اللغوية؛ واسمه "البكس"، وإذا تحدثنا عن الإعاقات الذهنية بمختلف فئاتها، نجد جداول مصورة لذوي هذه الإعاقات.

 

أخيرًا، هل يحتاج ذوو الإعاقة بشكل عام إلى مناهج تعليمية خاصة بهم تختلف عن غيرهم من الطلاب؟ أم أن الاختلاف يكون في الأسلوب فقط؟

♦ سؤال جيد جدًّا، لو سببت الإعاقة انحراف الفرد عن أقرانه في الذكاء؛ فمعنى ذلك أنه في حاجة إلى مناهج تعليمية تناسب معدل ذكائه؛ مثال: المتأخر دراسيًّا يحتاج إلى تغيير في طريقة التدريس، أما المعاق ذهنيًّا، فهو في حاجة إلى برامج تعليمية أو أسلوب تعليم يختلف تمامًا عن غيره، وهكذا...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تاريخ المسلمين المغيب في أوروبا بين الحربين العالميتين (حوار مع د. عمرو رياض)
  • حوار مع د. رمضان عاشور دكتور الصحة النفسية والتربية الخاصة حول رعاية متحدي الإعاقة
  • حوار مع د. سعاد محمد عبدالغني حول حماية ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة
  • حوار مع د. سيد جرحي - قسم الصحة النفسية بكلية الآداب
  • حوار مع د. صابر حمد جابر أول متحدي للإعاقة يحصل على درجة الدكتوراه في الإعلام بمصر
  • حوار مع د. حسين محمد الثقافي - نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية في جنوب الهند
  • حوار مع المهندس الأمريكي Muhammad martins

مختارات من الشبكة

  • خطبة: حوار الآباء مع الأبناء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حوار مع " بول موجز " حول الحوار بين المسيحيين والمسلمين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حوار ودي..(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حوار عن سورة الماعون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حوار عن أخطاء تحدث في بعض المجالس(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حوار عن فتنة اللباس(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حوار القدوة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حوار الآخرة في "آل حم" دراسة في بيان النظم الكريم (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • حوار بين المربي والمتربي: الغيبة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من منطلقات العلاقات الشرق والغرب ( الحوار - طرفا الحوار)(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/3/1448هـ - الساعة: 20:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب