• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | أسرة   تربية   روافد   من ثمرات المواقع   قضايا المجتمع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الدليل الشامل للاستعداد للامتحانات: من التخطيط ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    الغش في الامتحانات: دراسة تربوية شرعية
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    حقوق الزوجين في الإسلام
    الشيخ صلاح نجيب الدق
  •  
    وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كلمة وكلمات (12)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    فن التماس الأعذار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    معايير تقييم عضو هيئة التدريس بالجامعات
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    دور السياسة الشرعية في مواجهة الفقر والبطالة
    شمس الدين إبراهيم العثماني
  •  
    بر الأبناء تجاه آبائهم
    أسامة طبش
  •  
    اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن ...
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ...
    أ. هشام البوجدراوي
  •  
    أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة
    مالك بن محمد بن أحمد أبو دية
  •  
    كلمة وكلمات (10)
    د. عبدالسلام حمود غالب
  •  
    خطوات عملية لإدارة المشاعر
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كلمة وكلمات (9)
    د. عبدالسلام حمود غالب
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

حوار بين المربي والمتربي: الغيبة

حوار بين المربي والمتربي: الغيبة
نورة سليمان عبدالله

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/4/2026 ميلادي - 20/10/1447 هجري

الزيارات: 611

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

"حوار بين المُربي والمُتربي"

عنوان الحوار "الغيبة"

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

ففي هذه السلسلة نَطرَح بإذن الله "حوار تخيُّلي" بين المربي - سواء كان والدًا أو معلمًا أو غيره - وبين المتربي، وهو الابن أو الطالب أو غير.

 

والهدف منها التذكير بالقيم والمبادئ الجميلة لديننا، وأيضًا قد تكون عونًا للمربين في التعليم والتأديب، ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد.

 

دخل المُربي على أبنائه فوجدهم يتحدثون، وفي معرض حديثهم ذكروا أشخاصًا بأسمائهم وبما اتَّصفوا به من صفات: بخيل، قاطع رحم، وكذا.

 

فقال المُربي: مهلًا يا أبنائي، أتعلمون أن حديثكم هذا وذِكركم هؤلاء الناسَ بأسمائهم وصفاتهم يُعَدُّ غيبة؟!

 

قالوا: إنَّ ما نقوله فيهم!

 

قال المُربي: نعم، هذه هي الغيبة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم حينما سُئل عن الغيبة، قال: "ذِكْرُك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهته."

 

يا أبنائي، إنَّ مَن يتناول أخاه المسلم في غيبته بكلام وأوصاف مذمومة، سواء كان ذلك في بدنه، أو دينه أو دنياه، أو نفسه، أو خُلقه أو خَلْقه، أو غير ذلك مما يتعلق به، فإنه حتمًا يكرهها؛ ألا ترى أنه لو كان حاضرًا أو وصلت له لكَرِهها؟! وأيضًا قد حذَّر الله تعالى منها في كتابه الكريم، فقال: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾ [الحجرات: 12].

 

قالوا: وما معنى الآية يا والدي؟

قال المُربي: ذكر الشيخ السعدي في تفسيره، قال: والغيبة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ذِكرك أخاك بما يكره ولو كان فيه).

 

ثم ذكر مثلًا منفِّرًا عن الغيبة، فقال: ﴿ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾، شبه أكل لحمه ميتًا المكروه للنفوس [غاية الكراهة] باغتيابه، فكما أنكم تكرهون أكلَ لحمه، وخصوصًا إذا كان ميتًا، فاقد الرُّوح، فكذلك [فلتَكرهوا] غيبته، وأكل لحمه حيًّا.

 

قالوا: وما وجه التشبيه بأكل لحم الميت؟!

قال المُربي: لما كان المغتاب يُمزِّق عرض أخيه في غيبته، كان بمنزلة من يقطِّع لحمه في حال غيبة رُوحه عنه بالموت، ولَما كان المغتاب عاجزًا عن دفْعه بنفسه بكونه غائبًا عن ذمِّه، كان بمنزلة الميت الذي يُقطَّع لحمُه ولا يستطيع أن يَدفَع عن نفسه.

 

قالوا: مع كل هذا التحذير الشديد من الغيبة، فهل يعني هذا أنها من الكبائر؟

قال المُربي: نعم، الغيبة محرَّمة، ومن الكبائر.

 

قالوا: وهل مِن كفارة لها؟

قال المُربي: نعم، بالاستغفار، والتوبة، وذكره بالمحاسن التي تعلمونها منه، وإن تيسَّر تتحلَّل منه.

 

قالوا: وإن خِفنا غضبه وقطيعته؟

قال المُربي: لا تُعلموه، ويَكفيكم التوبة والاستغفار، وذكر محاسنه في المجالس التي ذكرتموه فيها بسوء.

 

قالوا: هل في جميع الأحوال هي محرَّمة؟

قال المُربي: تُباح في بعض الأحوال للمصلحة، ومن ذلك: دفع الظلم، بحيث يذكر المظلوم مَن ظلَمه، فيقول: ظلمني فلان، أو فعل بي كذا، ومنها: التحذير مِن شر مَن عُرِفَ بالسوء، ونصيحة مَن يتعامل معه، ومنها: المشاورة في أمر الزواج أو المشاركة أو المجاورة، ونحو ذلك، ومنها: غيبة المجاهر بفسقه أو بدعته كالخمر، فيجوز ذكره بما يُجاهر به فقط.

 

قالوا: وإن دخلنا في مجلس فيه غيبة ماذا نفعل؟

قال المُربي: أنتم على أحد حالين: إن كنتم راضين بفعلهم، فأنتم شركاءُ لهم ولو لم تشاركوهم في الغيبة.

 

أو أن تكونوا منكرين له بقلوبكم وغير راضين ولا مستمتعين، ولكنكم لم تُنكروا بسبب الخجل المذموم، فأنتم غير مشاركين لهم، وإن كنتم قد وقعتُم في محظور، وهو جلوسكم معهم وعدم مُفارقتهم.

 

قالوا: وبماذا تَنصحنا أن نقضي اجتماعاتنا؟

قال المُربي: الأفكار كثيرة يا أبنائي، ويمكنكم تبادُلُ الاقتراحات بينكم وبين مَن ستجتمعون بهم، فمثلًا عمل مسابقات خفيفة، أو القيام برياضة، أو ممارسة حِرَف، أو غير ذلك، فبهذا تجتمعون وتَجمعون بين المنفعة والتسلية.

 

قالوا: شكرًا لك، قد أفدتنا، وجزاك الله خيرًا، ولا تَنسَنا من دعائك.

 

قال المُربي: وفَّقنا الله وإياكم لكل خير، وحفِظنا وإياكم من كل شرٍّ، وجنَّبنا كلَّ خلق سيِّئ.

 

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سفينة النجاة
  • الاستخارة
  • ضع بينك وبين النار مطوع
  • فلنغتنم شهر رمضان
  • من يحبهم الله تبارك وتعالى

مختارات من الشبكة

  • الغيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حوار مع " بول موجز " حول الحوار بين المسيحيين والمسلمين(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطبة: يا شباب احذروا من الغيبة والنميمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أحكام الغيبة في الفقه الإسلامي (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من آفات اللسان (1) الغيبة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: حوار الآباء مع الأبناء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حوار الآخرة في "آل حم" دراسة في بيان النظم الكريم (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • من منطلقات العلاقات الشرق والغرب ( الحوار - طرفا الحوار)(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • محاذير الحوار (متى نتجنب الحوار؟)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحوار في الدعوة إلى الله (مجالات الحوار الدعوي)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/12/1447هـ - الساعة: 12:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب