• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    قراءة القرآن الكريم (2)
    السيد مراد سلامة
  •  
    عند الصباح يحمد القوم السرى
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكبائر في الإسلام: معناها وأنواعها وأثرها في ...
    بدر شاشا
  •  
    الرد على شبهات منكري السنة حول دخول بعض الناس ...
    د. جاسر يزن سيف الدين
  •  
    إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا
    د. خالد النجار
  •  
    الخريف (خطبة)
    د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش ...
  •  
    الحديث الحادي والثلاثون: من روائع القصص النبوية ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أفضل الصدقة
    فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ
  •  
    تخريج حديث: إنما يجزئك من ذلك الوضوء
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    خطبة: لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة (نعم ...
    حسام بن عبدالعزيز الجبرين
  •  
    تفسير: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    أجور وفيرة لأعمال يسيرة (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    إثبات عذاب القبر والرد على من أنكره
    د. فهد بن ابراهيم الجمعة
  •  
    العزائم والولائم طريق للجنة
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    إماطة الأذى عن الطريق صدقة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    عش مع ربك الوكيل في رحلة مرضك (خطبة)
    د. صلاح عبدالشكور
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

يا محزون القلب، أبشر

يا محزون القلب، أبشر
تهاني سليمان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/12/2025 ميلادي - 13/6/1447 هجري

الزيارات: 960

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يا محزون القلب، أبشر

 

في إحدى الليالي الماطرة وقفت بجوار النافذة أتأمل قطرات المطر وهي تغمر وجه الأرض. أخذتني الذاكرة إلى تلك اللحظات التي كنت فيها مع صديقتي تبثُّني شيئًا من أوجاع الحياة.

 

كان صوت رفيقتي حزينًا، وقلبها موجوعًا، تكاد دموعها تُبلِّل وجه الثَّرى.

 

جلست حزينة أفكر؛ لعلي أجد ما أخفف به عن صديقتي حزنها وأواسيها في مصابها.

 

قررت أن أكتب كلمات إليها وإلى كل محزون قطَّع هدير الأحزان قلبه، أخطها بمداد القلب؛ علَّها تزهر قلوبًا ذبلت، كما تزهر الأرض بعد المطر.

 

فإليك يا صاحب القلب الكسير، يا من شتَّتَتْ ضربات الحياة روحك، وبتَّ في غيابات الظلام تبحث عمَّا يلملم شتاتك.

 

أيها الحزين المقهور في صروف الحياة، كأني أسمع أنَّاتك تخترق الحنايا والضلوع. تشعر أنك وحدك تصارع الهموم والأحزان، وكأنك بين الناس غريب.

 

حنانيك بقلبك جئت أزف إليك البُشْرى؛ بُشْرى من ربك الرحيم، وعد بها قلبك، وطمأن بها روحك، قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186].

 

يخبرك ربك سبحانه أنه قريب مجيب، بدون واسطة أو ترجمان يسمعك، حتى تلك الكلمات الحبيسة التي لم ينطق بها لسانك يعلمها سبحانه.

 

قريب سبحانه من نبضات قلبك الحزينة، وتأوُّهات روحك الكسيرة.

 

تأمل معي هذه الآية؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴾ [ق: 16].

 

يخبرنا سبحانه وتعالى أنه المتفرد بخلق الإنسان، وأنه يعلم أحواله، وما يسرُّه، وأنه أقرب إليه من حبل الوريد، الذي هو أقرب شيء إلى الإنسان، وكم في هذا من أنس وسكون وطمأنينة تملأ القلب.

 

فأبشر أيها المحزون، هوِّن عليك، فربُّك قريب؛ بل هو سبحانه أقرب إليك من حبل وريدك.

 

وهاك أيضًا بشارة أخرى تربت على قلبك؛ قال سبحانه وتعالى: ﴿ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الصافات: 87].

 

يقول ابن مسعود رضي الله عنه: «قسمًا بالله ما ظنَّ أحد بالله ظنًّا إلا أعطاه ما يظن؛ لأن الفضل كله بيد الله سبحانه وتعالى».

 

تفاءل وأحسن الظن، فهو سبحانه وإن خذلك الجميع معك، وإن كسروا قلبك جبرك.

 

أبشر سيجبرك الجبار سبحانه، ويشرح صدرك، ويُدبِّر أمرك، ويُجدِّد فرحك.

 

تفاءل وتنفَّس رِضًا وطُمَأْنينة..

 

ولنُتبع القول بالعمل، إليك خطوات يسيرة بإذن الله تعالى قد تجد فيها ما يسلي قلبك، ويهون وجعك:

• سكون القلب وطمأنينته في ذكر الله، وأعظم الذكر قراءة القرآن، فلنجعل لنا نصيبًا ووِرْدًا منه؛ لينعم به القلب وتهدأ النفس.

 

• لنتعلَّمها من نبي الله يعقوب عليه السلام حين قال: ﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 86] ركعتين في جوف الليل، ترفع فيها أكف الضراعة، وتبث فيها الشكوى، قال صلى الله عليه وسلم: «إذا كان ثُلُثُ الليلِ أو شَطْرُه يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ: هل من سائلٍ فأُعطيَه؟ هل من داعي فأستجيبَ له؟ هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له؟ حتى يَطْلُعَ الفجر»؛ حديث صحيح على شرط الشيخين.

 

ولا تقلق أيها الداعي المتضرع، فهو سبحانه يجيب دعوة المضطر مهما كان حاله؛ قال تعالى: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

قال السعدي رحمه الله تعالى: "أي: هل يجيب المضطرب الذي أقلقته الكروب، وتعسَّر عليه المطلوب، واضطر للخلاص مما هو فيه إلا الله وحده؟".

 

• لنمد أيدينا بالخير للناس؛ فالخير الذي نقدمه سينعكس على قلوبنا نحن سرورًا، وسيعود إلينا حتمًا بإذن الله تعالى؛ فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.

 

• لنتفَقَّد من حولنا، ونسعى في جبر الخواطر ولو بكلمة طيبة، أو ابتسامة حانية؛ فرُبَّ كلمة لامست روحًا عطشى فأروتها، وربَّ ابتسامة لاقت نفسًا عابسةً فأنعشتها.

 

لننهض وننفض عنا لباس الحزن، ونُجدِّد في حياتنا، ولنستبشر برحمة ربِّنا ولطفه.

 

ستشفى بإذن الله الجروح، وتطيب النفوس، وسيظل الأمل في غد سعيد يُراوِد القلوب، ويطمئن الأرواح بميلاد جديد، وحياة مطمئنة بإذن الله تعالى.

 

أسأل الله أن يهبنا قلوبًا مطمئنة، وحياة هانئة، وأستودع الله القريب المجيب سبحانه أرواحكم وقلوبكم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فرطت يا قلبي
  • رحلة العمر
  • لا تيأس!
  • رحلة تأمل..
  • حين يأتي الجبر!
  • على حافة الفجر

مختارات من الشبكة

  • علامات صاحب القلب السليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رحلة القلب بين الضياع واليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لمن يحترق قلبه حزنا لحال المسلمين(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • هل القلب هو محل العقل؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • القلب بين الصفا والاسفنجة (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • الزهد في الدنيا: سر السعادة الحقيقية وراحة القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: صلاة القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قسوة القلب (خطبة) (باللغة النيبالية)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلامة القلب(مقالة - ملفات خاصة)
  • الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • 60 معلمة تشارك في ندوة لتعزيز مهارات معلمات القرآن في مومشيلغراد
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان
  • برنامج شبابي في تزولا وأوراسيي يدمج التعليم بالتكنولوجيا الحديثة
  • النسخة الثالثة عشرة من مسابقة "نور المعرفة" في تتارستان
  • موستار وبانيا لوكا تستضيفان مسابقتين في التربية الإسلامية بمشاركة طلاب مسلمين
  • بعد 9 سنوات من البناء افتتاح مسجد جديد بمدينة شومن
  • قازان تحتضن منافسات قرآنية للفتيات في أربع فئات
  • خبراء يناقشون معايير تطوير جودة التعليم الإسلامي في ندوة بموسكو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/10/1447هـ - الساعة: 15:46
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب