• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه ...
    عمير الجنباز
  •  
    لماذا الشوق إلى الجنة؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    قبل الندم
    عبدالمجيد بن محمد مباركي
  •  
    فوائد من حديث: ويل للأعقاب من النار
    أبو الكلام شاهان السلهتي
  •  
    من فضل العدل في القضاء.. غش الرعية سبب للحرمان من ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    دور الخطيب في تعزيز الأمن الفكري
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    خطبة عن قلوب العباد
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    خطبة: حسن العشرة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تحريم سب آل بيت النبوة عليهم السلام
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    خطبة: الصدق وأهميته
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    كيف تكون خطيبا مؤثرا؟ دليلك لإعداد الخطيب المؤثر ...
    محمود عبدالعزيز حماد
  •  
    وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    تلاميذ إبليس
    محمد حسين حسن
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

هويتنا .. في عالم متغير

هويتنا .. في عالم متغير
سهاد عكيلة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/1/2014 ميلادي - 20/3/1435 هجري

الزيارات: 5433

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هُويّتنا

في عالمٍ متغيّر


قامت معركة عنيفة بين فرنسا والولايات المتحدة الأميركية حول أمور تتعلق بالمجال السمعي - البصري؛ ففرنسا ظلت مترددة في فتح مجالها الإعلامي أمام الاكتساح السمعي - البصري الأمريكي، إذ لم تتوفر لها الضمانات الكافية لتحصين ذاتها ضد الاكتساح الثقافي للآخر رغم إمكاناتها الهائلة في المجال الإعلامي... (الإعلام والتربية بين الحفاظ على الهوية والانفتاح على النماذج الإنسانية - محمد فاضل رضوان).

 

لعل الموقف الفرنسي يشير إلى معانٍ عميقة لم يفطن لها دهاقنة الإعلام في عالمنا العربي.. أو لعلهم فطنوا ولكنهم قدموا الكثير من أولويات السياسة والاقتصاد على أولوية الحفاظ على هُوية الأمة في عصر أصبح فيه التدفق المعرفي واقعاً يتطلب التعامل معه الكثير من الحكمة والحذر.

 

وهنا تبدو المفارقة بين موقف فرنسا في حرصها على خصوصياتها الثقافية والمجتمعية رغم ما بينها وبين أميركا من مشتركات.. واضعة الشروط والضمانات لكي تفتح فضاءها لـ «الاكتساح الثقافي».. وبين الواقع العربي الهزيل الذي يتآمر على الهوية الإسلامية ويعمل على تفريغها من مضمونها خدمة للحاكم وجَوْقته، أو تمريراً للسياسات الخارجية، أو تحقيقاً للربح الخيالي على حساب احترام عقل المتلقي، لتصبح الشعوب استهلاكية بلا مضمون.

 

فما هي الضمانات التي تحتاجها أمتنا لكي تحافظ على هويتها بكل ما تختزنه من خصوصيات عقائدية وثقافية وحضارية تختلف جملة وتفصيلاً عما تفرضه عليها سياسة الأمر الواقع؟.

 

لم يعد بمقدور أية مؤسسة تربوية أو ثقافية أو إعلامية إغلاق المنافذ في وجه التدفق الهائل للمعلومات عبر وسائل الاتصال المختلفة بهدف حماية العقول من الأفكار والثقافات الوافدة.. وإنما عليها أن تضع الإستراتيجيات التي تضمن التعامل مع هذا الواقع بما يحصِّن هوية الأمة ويحفظ الموروث الثقافي والحضاري للأجيال، ويتيح لهم في الوقت نفسه تفاعلاً إيجابياً مع إمبراطورية الإعلام العالمية وما ينتج عنها..

 

تربوياً:

1- تغيير الأنماط والأساليب المعتمدة في مؤسساتنا التربوية بدءاً من البيت ثم المدرسة ثم المجتمع بمختلف محاضنه ومؤسساته؛ لتواكب سرعة التحولات العالمية وما لها من انعكاسات على مجتمعاتنا، ولتوازن بين حتمية الانفتاح على الآخر والحفاظ على ذاتيتها الحضارية، ولتتناسب مع تطلعات هذا الجيل.. حتى لا يكون التربويون في واد والأجيال في وادٍ مختلف..

 

2- إعادة النظر في الخطاب التربوي والدعوي والإعلامي الرسالي.. بحيث يتخطى أساليب التلقين والتوجيه والوعظ المباشر والأوامر والنواهي... ليفتح لهذا الجيل مجالات التلقي بذهنية الناقد المحلل الذي يمحِّص المعلومة قبل استقبالها وإضافتها إلى منظومته القيمية والثقافية.. عندها فقط ستمثل له المعارف الوافدة إضافة جديدة تزيد من ثقافته ولا تُنقص من قيمه.

 

3- إيجاد قاسم مشترك متناغم متوازن بين الأبعاد المادية والروحية والفكرية للإنسان.. وعندما يأخذ هذا الإنسان كفايته من هذه الأبعاد فلن يكون للثقافات الوافدة من المجتمعات المادية أي أثر سلبي على شخصيته.

 

ثقافياً:

1- وضع آليات للاستفادة من الثقافة الوافدة بما لا ينعكس سلباً على الهوية من خلال الغربلة والتدقيق، والانطلاق من رؤى تحليلية نقدية موضوعية تأخذ ما يتناسب مع عقيدتنا وقيمنا وثقافتنا.. وهذه تحتاج إلى مراكز دراسات وأبحاث تؤسس لهذه العملية وترفد بنتائجها سائر مؤسسات المجتمع.

 

2- عدم الاكتفاء بالتلقي وترجمة المعارف فقط.. فعلى مؤسساتنا بمختلف اختصاصاتها واجب الإنتاج المعرفي وتصديره مع ما فيه من قابلية للانتشار والتوسع عالمياً، وإصلاح وترشيد الوافد والإفادة منه.

 

3- إيجاد آليات عملية تعيد ثقة هذا الجيل بثقافته الأصيلة.

 

إعلامياً:

1- الاستفادة من وسائل الاتصال بكل ما تقدمه من خدمات وترشيد استخدامها بدل حظرها، وتوظيف ذلك بما يخدم مجتمعاتنا ويحفظ للجيل قيمه وللأمة هويتها.

 

2- الوعي لدور الإعلام في التنمية الثقافية والاجتماعية، وفي صياغة الشخصية الإنسانية سلباً أو إيجاباً، وفي تشكيل القناعات، وفي الحفاظ على هوية الأمة، وفي تقديم الرؤى التحليلية المختلفة حول ما يجري من أحداث محلية وإقليمية وعالمية.. وبالتالي منافسة مؤسسات الإعلام في دورها هذا، والحلول محلها في أداء تلك المهمات بطرق انسيابية تستطيع إقناع المتلقي من خلال ما تملكه من مضمون إعلامي عملي جذاب يجمع بين الأصالة والحداثة.

 

3- بلورة ميثاق إعلامي خاص بوسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها الأكثر استخداماً وانتشاراً بين الشباب؛ ليكون ضابطاً لعملية التواصل، مقللاً من سلبياتها معززاً إيجابياتها على الفرد والمجتمع.

 

4- التنبه للرسائل الإعلامية المباشرة وغير المباشرة وتحليل مضامينها وتنقيتها والاستفادة من النافع منها.

 

5- إنتاج آليات خطاب إعلامية تُسهم في الحفاظ على الهوية وفي تعزيز القيم وتثبيت ما صلح من عادات وتقاليد المجتمع واستبعاد ما فسد منها على ضوء الأنماط الاجتماعية الجديدة التي لا تتعارض مع الدين.

 

6- إنتاج مضمون إعلامي يركز على مصلحة الإنسان باعتباره المتلقي لهذا المضمون؛ فمن دون إنسان واعٍ لذاته ولدوره، إنسان يحترم عقله وهو يتلقى الرسائل الإعلامية.. تفقد مؤسسات الإعلام سبب وجودها.

• • •


وعليه، فإن مهمة المحافظة على الهوية في عصر التحولات المجتمعية والمجالات المفتوحة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات لتكون أكثر وعياً بمتطلبات المرحلة، ولتؤسس لعملية تربوية ثقافية إعلامية مواكِبة متوازنة تحفظ للأمة هويتها وتقدم الحلول للكثير من المشكلات التي يعاني منها أبناء هذا الجيل، على رأسها الفصام بين تطلعاته وبين ما تقدمه له مؤسساته

 

تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هويتنا والحفاظ عليها
  • من أسرار هويتنا الإسلامية
  • هويتنا الإسلامية

مختارات من الشبكة

  • خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التاريخ الهجري هوية أمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا)(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • أهمية الحج في تعزيز الهوية الإسلامية(مقالة - ملفات خاصة)
  • الفروق بين المتغير المستقل والمتغير التابع والمتغير الوسيط(مقالة - موقع الدكتور أحمد إبراهيم خضر)
  • شك في الهوية الجنسية(استشارة - الاستشارات)
  • قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية والقيادة الإسلامية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • القرآن واللغة العربية والحفاظ على الهوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الانتماء القبلي إلى الانتماء المؤسسي: تحولات الهوية والثقة في المجتمع الحديث(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الأدب العربي وحفظ الهوية في زمن العولمة(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/3/1448هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب