• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه ...
    عمير الجنباز
  •  
    لماذا الشوق إلى الجنة؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    قبل الندم
    عبدالمجيد بن محمد مباركي
  •  
    فوائد من حديث: ويل للأعقاب من النار
    أبو الكلام شاهان السلهتي
  •  
    من فضل العدل في القضاء.. غش الرعية سبب للحرمان من ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    دور الخطيب في تعزيز الأمن الفكري
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    خطبة عن قلوب العباد
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    خطبة: حسن العشرة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تحريم سب آل بيت النبوة عليهم السلام
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    خطبة: الصدق وأهميته
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    كيف تكون خطيبا مؤثرا؟ دليلك لإعداد الخطيب المؤثر ...
    محمود عبدالعزيز حماد
  •  
    وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    تلاميذ إبليس
    محمد حسين حسن
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

دماء العفة

محمد فايع عسيري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/2/2009 ميلادي - 20/2/1430 هجري

الزيارات: 9708

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
في يوم صبوح، مفعم بالحيوية، خرجتُ أنهالُ على حياتي بجد واشتياق، وقد لفَّني السرورُ، وحملني بِساطُ الفرح، لعيد من أروع الأعياد، عيد الحب.

وهل هناك أروع من الحب؟ وهل يمكن أن نعيش مع أنفسنا مع الناس مع الكون بغير الحب؟

مؤكد..لا، ولكن المفاجأة.. رأيت اللون الأحمر يحيط بي من كل جهة، الورود حمراء، الهدايا حمراء، اللباس أحمر، العيون حمراء، الأحذية، الأقلام، الحقائب،... كل شيء حولي يشع باللون الأحمر.

يا إلهي...ما الذي حدث في هذا اليوم أليس هذا اليوم هو يوم عيد الحب، أليس هذا اليوم الرابع عشر من فبراير، فلِمَ كل هذا؟!

في تلك الأثناء ذكَّرني اللونُ الأحمر بأشياء عديدة، ذكرني بدماء إخوتي في العقيدة التي تُسكب كل يوم في فلسطين والعراق والصومال، ذكرني اللون الأحمر بجهنم لما أوقد عليها ١٠٠٠ سنة حتى احمرت، ذكرني اللون الأحمر بأهوال القيامة، إذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان، تذكرت الشيطان الرجيم مع أني لم أره، ذكرني اللون الأحمر بإشارة المرور التي تُلزمك بالوقوف ولو كان الشارع خاليًا من السيارات، والله ما رأيتُ في اللون الأحمر معنى للحب ولا قريبًا منه، ولكني ذهبت للمعايدة فلعلي أخطأت في تصوري وأني أصلا إنسان متشائم أنظر إلى الأمور بنظرة حمراوية؛ أقصد سوداوية.

وهناك في ساحة عيد الحب، حيث التهاني، والتهادي، والابتسامات الفاتنة، والنفوس الهائمة، هناك عرفت، أن هذا اللون الأحمر، هو لون دماء العفة...

نعم، لقد ذبحت العفة في تلك الساحات فانتثر دمُها على الورد واللباس والهدايا، وأعداء العفة مسرورن بفعلهم الشنيع.

نعم... لقد سالت دماء العفة الطاهرة في تلك الساحات المنتنة، عفة العقيدة التي لا ترضى أن يكون مع الله عز وجل مشرع آخر، فيأتي أعداء العفة فيجعلون (فالنتاين) صاحب مشروع عيد جديد غير أعياد المولى سبحانه، ولقد جاء عن النبي الله صلى الله عليه وسلم أن الله أعطانا عيدين: الفطر والأضحى، فكيف يأتي عيد ثالث؟

والله لقد رأيت عفة عقيدة البراء من المشركين تذبح في تلك الساحات، وعفة طهر المرأة المصونة، وعفة الكلام، وعفة الابتسامة، كلها تذبح على مرأى من الناس باسم (عيد الحب)، وهو والله (مسلخ العفة)، ريحُه منتن، عافه الذباب، فضلا عن أولي الألباب، لا يراه إنسان على الفطرة، إلا أغمض عينيه حياء من تسلل النصارى وعقائدهم إلى بني جلدتنا من الشباب والفتيات.

إلى الواقفين في تلك الساحات:
إني أناديكم وأنا مشرف على الرحيل والذهاب من هذه الأرض: إن حبنا ليس له يوم واحد، إن قلوبنا حية ومحبة في كل يوم.

إن حبنا لله لا ينقضي في كل لحظة فهو الذي خلقنا وجعل لنا السمع والأبصار والأفئدة.

إن حبنا لنبينا صلى الله عليه وسلم لا ينتهي، فإنه هو الذي أرشدنا ووجهنا لطريق الله، إن حبنا لآبائنا وأمهاتنا لا يتوقف، فهم الذين تعبوا من أجلنا وسهروا أيامَ كنا صغارًا، حتى صرنا إلى ما صرنا إليه، إن حبنا لإخواننا الذين أحبونا في الله لا ينتهي، فإننا اليوم على طاعة الله، وغدًا نحن على منابر من نور في الجنة إن شاء الله.

فيا أهل تلك الساحات:
ارموا سكينَ الغدر بالعفة، ومبردَ الخيانة بالطهر، وعودوا إلى ساحات الصفاء والنقاء، وادخلوا جنة النفوس: الإيمان، فإنكم إن تدخلوها تسعدوا، ولو سعدتم في الدنيا، فإنكم كما دخلتم في الدنيا جنة النفوس، فأنتم في الآخرة من جنة الفردوس.

والسلام عليكم يا أهل الحب...




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحب بين الالتزام الديني ومحدثات العصر
  • عيد الحب
  • سلسلة مكارم الأخلاق (5)
  • واحة الحب
  • 10 همسات حول عيد الحب
  • حمرة عيد الحب بدماء المسلمين
  • "الفلنتاين" (قصة قصيرة)
  • فضل العفة
  • العفة
  • العفة: ثمراتها ومجالاتها
  • قِ نفسك بالعفة
  • في كل بقعة من أرض الله جراح تنزف ودماء تسيل

مختارات من الشبكة

  • الإسلام دعا لحماية دماء وأموال وأعراض أهل الذمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مختصر أحكام الدماء التي تنزل من رحم المرأة: الحيض والاستحاضة والنفاس (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مسلمو توزلا ينظمون حملة إنسانية ناجحة للتبرع بالدم(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أكثر من 40 مسجدا يشاركون في حملة التبرع بالدم في أستراليا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • حديث: لو يعطى الناس بدعاويهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • دماء من بيت النبوة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ميانمار: دماء مسلمي الروهنجيا مقابل النفط(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الشريعة تحمي دماء وأموال أهل الذمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النمسا: الصليب الأحمر: نحن لا نقبل دماء المسلمين(مقالة - المسلمون في العالم)
  • دماء الفتنة(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)

 


تعليقات الزوار
2- لا فض فوك
د أبو عصام - KSA 19/04/2009 01:52 AM

لافض فوك .
أسلوب رائع وفكر محلق جذاب , جعلتنا نشتم عبق الأصالة ونرى نقاء الطهر بين الأسطر.

1- وفقكم الله
العربي - مصر 28/02/2009 05:17 PM
ندعوا الله لشعب فلسطين بالنصر بإذن الله وكل الشعوب العربية
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/3/1448هـ - الساعة: 4:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب