• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه ...
    عمير الجنباز
  •  
    لماذا الشوق إلى الجنة؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    قبل الندم
    عبدالمجيد بن محمد مباركي
  •  
    فوائد من حديث: ويل للأعقاب من النار
    أبو الكلام شاهان السلهتي
  •  
    من فضل العدل في القضاء.. غش الرعية سبب للحرمان من ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    دور الخطيب في تعزيز الأمن الفكري
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    خطبة عن قلوب العباد
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    خطبة: حسن العشرة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تحريم سب آل بيت النبوة عليهم السلام
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    خطبة: الصدق وأهميته
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    كيف تكون خطيبا مؤثرا؟ دليلك لإعداد الخطيب المؤثر ...
    محمود عبدالعزيز حماد
  •  
    وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    تلاميذ إبليس
    محمد حسين حسن
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

الأزمة وكيفية الخروج

محمد بن علي القعطبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/5/2010 ميلادي - 23/5/1431 هجري

الزيارات: 6805

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تواجه أمَّتُنا اليوم أحداثًا جسامًا، وتحدق بها المخاطر من كُلِّ حدب وصوب، وتتوالى عليها النكبات والأحزان، ويأخذ بعضها بركاب بعض، وكأنَّ المآسي والمؤامرات كُتبت عليها، فما تكاد تفيق من مؤامرة، إلا تدخل - مكرهة أو مُرغمة - في أخرى أشد وأنكى، وهي من كثرتها يُنسي بعضها بعضًا، وهو الذي يفقدنا - جميعًا - منهج التَّعامل مع الأولويات تجاه هذه القضايا.

 

الأخطر من كلِّ ذلك أنَّنا صرنا نلجأ إلى الأعداء من أعداء الأمَّة الظاهرين والباطنين؛ طلبًا للعدل والإنصاف، ونسينا أنَّهم أعداء، وأنَّ العالم بأسره الذي صار يَحتكم إلى نظام أحادي القُوَّة - لا يعرف إلاَّ لغة القوة وفلسفة المصالح المُتصارعة، ودعونا نصارح أنفسنا قبل أن نتحدَّث إلى غيرنا:

ما الذي حدث؟ ولِماذا صرنا هكذا، ونحن الأمة التي تمتلك جميع مقومات القوة، من ثروات طبيعية وحشد بشري، وإمكانيَّات مادية ومعنوية؟!

 

قد تكون الإجابة اليقينية معروفة لنا جميعًا: أنَّنا فقدنا القُدرة على الفعل، والحشد، والاستطاعة، وامْتَلَك أعداءُ الأمة اليهودُ جميع هذه المقومات.

 

ولننظر:

من الذي يملك المال عصبَ الحياة في المجتمعات المدنيَّة المعاصرة؟

ومن الذي يُسَخِّر المصارف وبيوت المال، ويتحكَّم في منع ومنح القُرُوض والإعانات؟

ومن الذي يسيطرُ على بورصات العالَم شرقًا وغربًا، ويتحكَّم في تحريك أسعار الأسهُم ارتفاعًا وانخفاضًا؟

وما كارثة النمور الأسيوية ببعيد.

 

ومن الذي يمتلك وسائل الإعلام الجماهيريَّة، والسلاسل الإعلاميَّة، من صحف وإذاعات، ومَحطات تليفزيونيَّة، وشبكات إعلانيَّة، والتي تعد الذراع القويَّ المسيطر للقوة العولميَّة؟

ومن الذي يخترق صناعة القرار السياسي، ويتحكَّم في وُصُول شخصيَّات معينة إلى بؤرة المطبخ السياسي، ويطيح بغيرها إلى الهوامش؛ لأنَّها لا تتفق ومصالحها؟

 

الإجابة معروفة لدينا جميعًا، إنَّ أعداء الأمة - اليهود الصهاينة - هم الذين يملكون أذرع القُوى العولمية الثلاثة: المال والإعلام وقنوات صنع القرار، أمَّا ماذا نَملك - نحن الأمة التي تعدُّ مليارًا ومائتي مليون مُسلم - من أذرع القُوَّة الثلاثة، فلا شيء؛ أموالنا في مصارف غيرنا، ثرواتُنا بيد غيرنا، أو غير مستغلة الاستغلال الأمثل، وسائل الإعلام الإسلاميَّة تستورد 85% من مضامينها من الخارج؛ إنَّها حقًّا مأساة.

 

وعلى رغم كل ذلك نستطيع أن نفعل، إذا أخذنا بما أمرنا الله - عزَّ وجل -: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110]، وإذا نفذنا ما جاء في كتابه العزيز: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103]، وإذا أعددنا العدَّة، وحشدنا الإمكانات؛ ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ﴾ [الأنفال: 60] - استطعنا أنْ (نفعل) و(نؤثِّر)، وأن (نفرض) أجندة قضايانا على الآخرين.

 

إن المؤامرات على الأمة خرجت من طور السرية إلى العلن، وصار الأعداء يتحدثون بها صراحة، ومن دون مواربة، فهم يريدون (شرقًا أوسط جديدًا) يسيطرون فيه على ما تبقَّى من ثروات واقتصاديَّات، ويستأثرون بكلِّ شيء، ولا يتركون لنا غير الفُتات، ويريدون (تدويل كل شيء)، و(حشر أنوفهم) في أخص الخصوصيَّات، أليس هذا كلُّه هو ما أخبرنا به الصَّادق المصدوق من تداعي الأمم علينا، كما تَتَداعى الأكلة على قصعتها، ونحن كثير، لكننا غثاء كغثاء السيل؟!

 

ألن نكفَّ عن الجرْي وراء شهوات الدُّنيا، و(الأخْذ بأذناب البقر)، ونرجع إلى ديننا، ونُعيد ترتيب أولويَّاتنا، ونأخذ بكُلِّ سبل الاستطاعة، ونعتصم بكتاب الله؛ حتَّى تعود إلينا كرامتنا؟





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • إدارة الأزمات في المؤسسات التربوية
  • سبل الخروج من الأزمة

مختارات من الشبكة

  • سوء الخلق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءات اقتصادية (73) حروب العملات افتعال الأزمة العالمية الجديدة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • العودة إلى بدء الوحي: سبيل الأمة للخروج من أزمتها الراهنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المعالجات النبوية لأزمة الفقر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما بعد الانهيار: سقوط العملات الورقية وبقاء الذهب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • قراءات اقتصادية (80) المال اتقان اللعبة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • التمويل الإسلامي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • مسلمو تتارستان يطلقون حملة تبرعات لدعم ضحايا فيضانات داغستان(مقالة - المسلمون في العالم)
  • كيفية التعامل مع الخادمة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • شرح رسالة كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/3/1448هـ - الساعة: 4:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب