• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه ...
    عمير الجنباز
  •  
    لماذا الشوق إلى الجنة؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    قبل الندم
    عبدالمجيد بن محمد مباركي
  •  
    فوائد من حديث: ويل للأعقاب من النار
    أبو الكلام شاهان السلهتي
  •  
    من فضل العدل في القضاء.. غش الرعية سبب للحرمان من ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    دور الخطيب في تعزيز الأمن الفكري
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    خطبة عن قلوب العباد
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    خطبة: حسن العشرة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تحريم سب آل بيت النبوة عليهم السلام
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    خطبة: الصدق وأهميته
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    كيف تكون خطيبا مؤثرا؟ دليلك لإعداد الخطيب المؤثر ...
    محمود عبدالعزيز حماد
  •  
    وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    تلاميذ إبليس
    محمد حسين حسن
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

سجن العقل

سجن العقل
مبارك عامر بقنه

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/12/2021 ميلادي - 2/5/1443 هجري

الزيارات: 9098

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سجن العقل


يعيش الكثيرون منَّا على مستويات مختلفة داخل ما يُمكن تسميته "السجن العقلي"، وهو أن هناك مَن يعيش حياة مريحة فيها الحرية التي يريدها، لكن تجده من الداخل مقيدًا بقيود عقلية ونفسية وعاطفية، والشيء المؤلم أن هذه القيود يتم تعزيزُها مع مُضي الوقت، وهو يعزِّزها بوسائل كثيرة، نذكر منها ثلاثًا.

 

أولًا: من خلال العادات، بعضُ العادات التي يتبناها الإنسان تعمل على تقييد الإنسان، وتُسهم بشكل قوي في عدم انطلاقه وتحرره مِن كثيرٍ مِن الأوهام.

 

فالعادات لها تأثيرٌ قوي على الفكر والسلوك، فالإنسان يمارس شيئًا ويكرره دائمًا، وهو في أصله خطأ، ولكن لغياب الوعي والمتابعة الذاتية لا يدرك هذا الخطأ وأثره السلبي على عقله ونفسيته، وإنها تجعله أسيرًا داخله سجنه العقلي.

 

ثانيًا: التركيز: إن حياتنا ببساطة هي ردة فعل على الأحداث التي تحدث في حياتنا، فهذه الأحداث التي تحدث في حياتنا تجعلنا نركِّز فيها، ولا نخرج منها، فنكون ضحايا لأحداث حياتنا، فيأسِرنا عقلنا في هذه الأحداث، فاستجابتنا لما حدث يكون فيه مبالغة، فالإنسان لا تخلو حياته من تحديات، ولكن أن يبقى تركيزه متوقفًا في ذلك الحدث زمانًا ومكانًا، هو نوع من الأسر العقلي المرهق.

 

فمن الخطأ القاتل التي نرتكبه ويُبقينا مسجونين - أننا نميل إلى التركيز على ماضينا على الجزء السلبي في ماضينا، وفي الحقيقة بهذه الطريقة يكون الإنسان أسيرًا للأحداث السلبية التي مرت عليه، وغالبًا أنها ستكون عائقا له عن التقدم للأمام.

 

علينا أن نتذكر أن الماضي هو مكان مرجعي، وليس مكان إقامة، ولك أن تتخيل وأنت تقود سيارتك حيث يجب أن ننظر أمامك جيدًا، ماذا سيحدث إذا كنت بدلًا من النظر أمامك تركز على ما كان وراءك، قطعًا سترتكب حادثًا، وأنت ترى عندما نقود سيارتك هناك مرآة للرؤية الخلفية، تظهر لنا فقط جزءًا يسيرًا للخلف، فما كان خلفك انظر فقط إلى جزء يسير منه، لكن بقية تركيزك يجب أن يبقى نحو الأمام، ولو عكس الإنسان الرؤية، وجعل رؤيته للخلف أكبر من رؤية ما أمامه، فإنه لن يتمكن من المسير قدمًا.

 

ثالثًا: ضيق الرؤية، هناك من يعيش ولا يرى في حياته إلا جانبًا واحدًا، فهو أشبه براكب في القطار يرى جانبًا واحدًا، ولا يرى الجانب الآخر، وقد يكون هذا الجانب الذي يراه مظلمًا لا حياة فيه، فيبقى أسير هذه الرؤية الخاطئة، وهذه ليست الحياة، الحياة مسار طويل به قمم ووديان، فحينًا يرتقي للقمة، وحينًا يهبط للوادي، فرؤية المرء للحياة يجب أن تكون أوسع وأشمل؛ كي يقترب من فهم الحياة، ويتحرَّر مِن وهم رؤيته الخاطئة، نحن نميل أحيانًا إلى التفكير في اللحظات السيئة في حياتنا، ونضخِّم تلك اللحظات، ونجعلها كأنها هي حياتنا، ولا يمكن تجاوزها، ونتجاهل وننسى اللحظات الجميلة في حياتنا، هذا التضخيم للأمر السلبي والتغافل عن الأمر الإيجابي في حياتنا، ينعكس أثره على الذهن؛ حيث يصبح المرء تفكيره سوداويًّا لا أمل يرجوه، فإذا سقط فيصعب عليه النهوض؛ لأنه لا يرى الحياة إلا حُفرًا.

 

من حقائق هذه الحياة أنها مزيج من الخير والشر، فالدنيا صعود وهبوط، وإذا كانت شبيهة بمسار السكة الحديدية، فإن اختيارك أيَّ جانب من مسار السكة الحديدية هو الأمر المهم، فإن الأشياء التي تختار التركيز عليها ستصبح في الحقيقة بارزة في حياتك، وستصبح مؤثرة في عقلك، فالأشخاص الذين يركزون على المشاكل دائمًا، فإنهم لن يروا إلا المشاكل في حياتهم، وبمجرد أن يحل هذه المشكلة، سيجد مشكلة جديدة يجب التركيز عليها، فكل ما يراه هو المشاكل، وتكون هذه حياته؛ لأنه اختار أن يركِّز على هذا الجانب، ثم يلوم الحياة، والحقيقة عليه أن يلوم نفسه؛ لأن هناك نِعمًا في حياته لم يلتفت إليها، لكنه اختار التركيز على المشاكل، ولم يختر التركيز على الخير الذي لديه، فهو قد يكون محاطًا بنعمٍ لا تُحصى، لكنه لا يراها بسبب تركيزه على المشاكل.

 

الإسلام يعطينا عدسة جميلة لرؤية الأشياء، وهي الصبر والشكر: "عجبًا لأمر المؤمن، إنَّ أمرَه كله خير، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له"، هذه استجابة المؤمن لأي حدث، وهذا الحال فقط للمؤمن، فإذا حصل للمؤمن شيء لا يريده، فهو يستجيب له بصبر، وإن كان أمرًا جميلًا، استجاب له بشكر، هذه العدسة التي يجب أن يرتديها المؤمن لرؤية الحياة، وللتحرر من قيد اللحظة، فيكون قادرًا على العيش مع كل وضع في الحياة، ويكون قادرًا على مواجهة مصاعب الحياة دون أن يبقى أسيرًا من الداخل.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • دية العقل
  • نعمة العقل
  • العقل في القرآن الكريم
  • طرق لتنمية العقل

مختارات من الشبكة

  • العقل في معاجم العرب: ميزان الفكر وقيد الهوى(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أسماء العقل ومشتقاته في القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الفطرة قبل المنطق: قراءة في المنهج التيمي لنقد العقل اليوناني(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • من استثمار القلق إلى توجيه السلوك: قراءة في نموذج المنصات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وحفظ العقل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صعود الذكالي وهبوط العقل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • منزلة العقل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أطر العقل في السنة النبوية: صور تطبيقية للتعليم المتمايز في ضوء نظرية جاردنر(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لماذا نؤمن؟ أدلة العقل... ونور الوحي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المجالس العلمية ح11: شروط وجوب الصيام الشرط الثالث العقل(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/3/1448هـ - الساعة: 9:57
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب