• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    إن إبراهيم كان أمة (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج ...
    بكر عبدالحليم محمود هراس
  •  
    الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات
    صلاح عامر قمصان
  •  
    النوازل المعاصرة: تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز ...
    أحمد محمد القزعل
  •  
    من عجائب الاستغفار (خطبة)
    د. محمد بن مجدوع الشهري
  •  
    الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله ...
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    واقع الأمة من مفهوم الجهاد
    د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم
  •  
    خطورة الكذب
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    تعريف الخاص
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    فتنة القبر
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا ...
    فراس رياض السقال
  •  
    الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن
    يزن الغانم
  •  
    الفواكه لذة الدنيا ونعيم الآخرة (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    العفو من شيم الكرام (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    من يخافه بالغيب؟
    سعيد بن محمد آل ثابت
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن
علامة باركود

تفسير سورة الأنعام الآيات ( 32: 33 )

تفسير سورة الأنعام الآيات ( 32: 33 )
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/2/2024 ميلادي - 8/8/1445 هجري

الزيارات: 3365

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة الأنعام الآيات ( 32: 33 )


قال تعالى: ﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾[الأنعام: 32، 33].


﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [سورة الأنعام:32].


﴿ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ﴾ أَي: الِاشْتِغَالُ بِهَا[1] ﴿ إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ﴾[2] بَاطِلٌ وغُرُورٌ لَا بَقَاءَ لَهَا[3].

 

﴿ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ ﴾ أيْ: الجَنَّةُ[4]، التِي هِيَ مَحَلُّ الْحَيَاةِ الْأُخْرَى[5] ﴿ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ عِقَابَهُ، بِفِعْلِ أَوَامرِهِ وَاجْتِنَابِ نَواهِيهِ[6] ﴿ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ أَنَّهَا كَذَلِكَ[7]، فَيُؤْمِنُونَ.

 

وَالآيةُ فِيهِا فوائِدُ:

مِنْهَا: أَنَّ هَذِهِ الآيةَ تَكْذِيبٌ لِلكُفَّارِ فِي قَولِهِمْ: ﴿ وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴾ [الأنعام: 29]؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَخْبَرَ فِي هَذِهِ الآيةِ أَنَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ، وَأَخْبَرَ أَنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ خَيْرٌ.

 

وَمِنْهَا: أَنَّهَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَا سِوى أَعْمَالِ المُتَّقِينَ لَعِبٌ ولَهْوٌ[8].

***


﴿ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ [سورة الأنعام:33].


أَخْرَجَ التِّرْمذيُّ فِي جَامَعِهِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا لَا نُكَذِّبُكَ، ولَكِنْ نُكَذِّبُ مَا جِئْتَ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ﴾ [الأنعام: 33] [9].

 

﴿ قَدْ ﴾ لِلتَّحْقِيقِ[10] ﴿ نَعْلَمُ إِنَّهُ ﴾ الْهَاءُ: ضَمِيرُ الشَّأْنِ[11] ﴿ لَيَحْزُنُكَ ﴾ يُؤْلِمُكَ وَيُؤْسِفُكَ ﴿ الَّذِي يَقُولُونَ ﴾ بِأَنَّكَ كَاذِبٌ[12].

 

﴿ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ﴾ لِأَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ صِدْقَكَ، وَمَدْخَلَكَ وَمَخْرَجَكَ، وَجَمِيعَ أَحْوَالِكَ [13].

 

﴿ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ ﴾ القُرْآنِ[14] ﴿ يَجْحَدُونَ ﴾ يُكَذِّبُونَ.

 

وَهَذِهِ الآيةُ كَقُولِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [النمل: 14][15].

 

وَالآيةُ فِيهَا فَوائِدُ:

مِنْهَا: ثُبُوتُ بَشَريَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَلِذَا هُوَ يَحْزنُ وَيَتأَلَمُ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَفِي هَذَا رَدٌّ عَلَى الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يُخْرِجُوا الرُّسُولَ عَنْ بَشَرِيَّتِهِ ‏الْكَرِيَمَةِ، بِدَعْوى الْحُبِّ وَالْمَدَحِ، وَيُرِيدُونَ رَفَعَهُ إِلَى مَنْزِلَةِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ [الكهف: 110]، وَلَمْ يَقُلْ: بَشَرًا -فَقطْ- حتَّى لَا يَدَّعِي أَحدٌ بِأَنَّهَا بَشَريَّةٌ خَاصَّةٌ مِنْ نَوعٍ خَاصٍّ، ‏َبَلْ قَالَ: ﴿ مِثْلُكُمْ ﴾.

 

ومِنْهَا: تَسْلِيةُ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَمَّا نَالَهُ مِنَ الْغَمِّ وَالْحُزْنِ بِتَكْذِيبِ الْكُفَّارِ لَهُ[16]، وَقَدْ نَهَاهُ اللهُ تَعَالَى عَنْ هَذَا الْغَمِّ وَالْحُزْنِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ﴾ [فاطر: 8]، وَقَالَ: ﴿ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ [الشعراء: 3]، وَقَالَ: ﴿ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴾ [الكهف: 6][17].

 

وَمِنْهَا: ذَمُّ الظَّالِمِينَ، وَأَنَّ دَأبَهُمْ جَحْدُ آياتِ اللهِ تَعَالَى، وَأَنَّ كُلَّ مَنْ جَحَدَ آياتِ اللهِ فَهُوَ ظَالِمٌ.



[1] ينظر: تفسير الجلالين (ص166).

[2] قيل في التفريق بين اللعب واللهو أن: "اللعب ما قصد به تعجيل المسرة والاسترواح به. واللهو كل ما شغل من هوى وطرب، وإن لم يقصد به ذلك". ينظر: حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي (4/ 48)، تفسير القاسمي (4/ 345)، تاج العروس (39/ 497).

[3] ينظر: تفسير البغوي (3/ 139).

[4] ينظر: الوجيز للواحدي (ص350)، تفسير الجلالين (ص166).

[5] ينظر: تفسير أبي السعود (3/ 126)، تفسير القاسمي (4/ 127).

[6] ينظر: تفسير الطبري (9/ 218).

[7] ينظر: تفسير الواحدي (ص350).

[8] ينظر: تفسير النسفي (1/ 500).

[9] جامع الترمذي برقم (364). وأخرجه الطبري في تفسيره (9/ 223).

[10] ينظر: تفسير الجلالين (ص167).

[11] ينظر: تفسير النسفي (1/ 500).

[12] ينظر: تفسير البغوي (3/ 140).

[13] ينظر: تفسير السعدي (ص254).

[14] ينظر: الوجيز للواحدي (ص351).

[15] ينظر: تفسير البغوي (3/ 140).

[16] ينظر: فتح القدير (2/ 127).

[17] ينظر: تفسير ابن كثير (3/ 250).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير سورة الأنعام الآيات (12 - 15)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 16: 19 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (20: 23)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (24: 27)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (28: 31)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (34: 36)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (37: 40)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (41: 43)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات ( 44: 47 )
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (48: 51)
  • تفسير سورة الأنعام الآيات (60: 61)

مختارات من الشبكة

  • التفسير الاجتهادي(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يوسف والحجر (13 - 14) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الأنبياء والمؤمنون (17 - 18) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الذاريات والمجادلة (27 - 28) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الفرقان والنمل (19 - 20) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي العنكبوت والأحزاب (21 - 22) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي يس والزمر (23 - 24) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي الشورى والأحقاف (25 - 26) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • لطائف البيان في تفسير القرآن: تفسير جزئي تبارك وعم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التفسير الذي مستنده النص الصريح في القرآن الكريم(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/11/1447هـ - الساعة: 0:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب