• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة: الإنذارات والتحذيرات النبوية
    يحيى سليمان العقيلي
  •  
    باب في النظر إلى الله عز وجل
    د. خالد النجار
  •  
    حديث: لا يقاد الوالد بالولد
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الأسرة التي يريدها القرآن (خطبة)
    عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل
  •  
    حياة القلوب في زمن الشواغل (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    وقفات مع أحكام الوصية (خطبة)
    رمضان صالح العجرمي
  •  
    اسم الله الخبير
    خليل الحربي
  •  
    يا عبد الله! لا تستهن بالظلم!
    ياسين نزال
  •  
    بين وبال التباهي وحقيقة الرقي
    محمد حسين حسن
  •  
    زوجات الأنبياء والفاحشة... أين دليل الاستحالة؟ ...
    سيد السقا
  •  
    منع الإناث من الميراث (خطبة)
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    بيان معنى ومفهوم البلاغ
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    بر الوالدين والإحسان إلى الجار
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الوسطية: نهج وحياة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    مثير الأشواق إلى بلاد الأشواق
    إبراهيم الدميجي
  •  
    مجاهدة النفس (خطبة)
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / من ثمرات المواقع
علامة باركود

العلمانية لا تقبل التجزئة 1/3

د. سعد بن عبدالله البريك

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/10/2008 ميلادي - 15/10/1429 هجري

الزيارات: 10478

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
لقد دأب دعاة التغريب على مسلك جعلهم يُسقِطون ظروف القرن السابع عشر التي عاشتها فرنسا - ومعها أوروبا - على واقعنا الحالي، فنجد لهم مقارنات ضمنية في كتاباتهم بين العلماء والدعاة والمؤسسات الدينية وبين رجال الكنيسة ومؤسساتها الدينية في مرحلة الثورة. وهذا الإسقاط الظالم هو خديعة كبرى يتم (حبكها) لأجل تعبيد الطريق أمام العلمانية، ولا أدري هل بقي الشعار محترماً محفوظاً أم تغير (اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس)، فنجد لهم كلاماً يصور واقع العلماء وعمل المؤسسات الدينية عموماً كما لو أنه الواقع نفسه الذي عاشته فرنسا مع رهبانها ورجال الكنيسة قبل الثورة.

بل إن المتتبع لهذا الفكر يجد فيه توظيفاً للمصطلحات الفلسفية نفسها على واقعنا (رجال الدين - اللاهوت - صكوك الغفران - التشدد - مناقضة الفتاوى للعلم المادي - مصادرة الحرية...)؛ ما يعطي إيحاءات ضمنية ترسم صورة طبق الأصل عن واقع الرهبان في أوروبا وهيمنتهم وظلمهم في القرن السابع عشر، وسواء كان هذا مقصوداً أم من تسويل الشيطان فإنه جناية على الأمة والتاريخ وتزوير للحقائق على أرض الواقع.

إن من يقرأ أفكارهم وله اطلاع على خلفيات نشأة العلمانية ليجد تشابهاً ضمنياً لواقع الحال مبثوثاً في المصطلحات والتحليل معاً.

وهذه المنهجية المتبعة في هذا الفكر هي شكل من أشكال الترويج للمسلك العلماني، ولا يختلف اثنان ممن لهم اطلاع (الرجل المثقف العادي) على المفاهيم ودلالاتها في أن تعريف العلمانية - في أحسن حالاته - هو: (فصل الدين عن الدولة)! وهذا هو الثابت في كل القواميس والمعاجم المصطلحية، وواقع حال العلمانيين سواءً كانوا دولاً في سياساتها وحكمها، ومؤسسات في توجهاتها وأفراداً في كتاباتهم.. ولا يحتاج هذا إلى مزيد تفصيل، ما يعني أن من يقول إن العلمانية هي (مجرد دعوة إلى الحد من تأثير المؤسسات الدينية في الحياة السياسية والعامة) هو قول لا يستحق النقاش ولا حتى الالتفات كما لو قال قائل: إن النار هي الماء.

والسؤال الصحيح والصريح الذي يطرح نفسه:
هل تقبل العلمانية التقسيم والتجزئة بحيث تكتفي برفع هيمنة الشريعة عن السلوك والأخلاق ويبقى الحال على أصله الشرعي في الأنظمة والقضاء والتشريع، أم أن قوانين العلمانية لا ولن تقف عند هذا الحد، بل يجب أن تتعداه إلى...؟

سؤال مهم جداً، فما هي حدود العلمانية التي تشق طريقها في بعض مجتمعات المسلمين، هل ستبقى في القاعدة أو لا ترضى بغير القمة ولو بعد حين؟

فالخلاف الذي نقرؤه حول تحديد مفهوم العلمانية ومدى إقصائها للدين هو خلاف صوري وليد حالة الإحباط الذي منيت به العلمانية نفسها فلم يكن أمام بعض العلمانيين إلا إعادة صياغة المفاهيم العلمانية صياغة تراعي معطيات وأحوال العالم الإسلامي، ومن صور تلك الصياغة: تجزيء العلمانية وأسلمتها.

وليس من الحكمة مجاراة هؤلاء على صياغاتهم التي لا تنتهي.. بل المنطق والحكمة يدعوان إلى حجاج هؤلاء على ما هم عليه متفقون جميعاً فيما يخص المبادئ الأساسية للعلمانية، فمهما بلغ الأفق الجدلي حول العلمانية في ترجمة لفظها أو تحديد دقيق لمدلولها أو تحليل لمفردات تعريفها فإن ما يتفق عليه جميع المنظرين والمفكرين الغربيين والشرقيين أن للعلمانية في جميع حالاتها مفهوم حد أدنى يتفق عليه الجميع ولا ينكره منهم أحد، وهذا المفهوم الأدنى هو أضعف الإيمان العلماني وليس وراءه حبة خردل من إيمان بالعلمانية.

نعم إن العلمانية قد خضعت لسلسلة من التطورات التاريخية على مستوى المدلول، لكن ذلك لم يغير من حدها الأدنى شيئاً فيبقى مفهوم فصل الدين عن الدولة غايتها الأساس في كل مراحلها، وتبقى العلمانية قالباً تنظيمياً لكل أشكال الكفر والإلحاد؛ فهي تستوعب الماركسية والوجودية مثلاً، وتبقى سداً أمام تدخل الدين في تنظيم الدولة والمجتمع مهما كانت طبيعة هذا الدين.. ويبقى الامتحان لمن يكذب هذا - وأتمنى أن يكون صادقاً - هل سنجد نقداً صريحاً للعلمانية في واقعها أو تاريخها أم أن الجواب في أسلمتها وتسويقها؟




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • العلمانية لا تقبل التجزئة 2/3
  • العلمانية
  • الهجوم على علماء السنة 2/3
  • الهجوم على علماء السنة 3/3
  • العلمانية ومشتقاتها
  • ثم لم نتحضر
  • التقنية المشتركة بين الطوائف الفكرية
  • الإسلام ومفاهيم العصر
  • فصل الدين عن الدولة: جريمة
  • العلمانية العربية تخلط أم تخطط؟!
  • لماذا تريد الجماعات العلمانية المبادئ فوق الدستورية؟
  • الموقف من العلمانية
  • من أسباب ظهور العلمانية في المجتمعات الغربية
  • العلمانية وخطرها (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • أساليب الصليبية للغزو الفكري ومناهجنا التعليمية(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • أقبل رمضان فيا قلوب أقبلي (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "إن كره منها خلقا رضي منها آخر"(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • رمضان أقبل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • متزوج وفي الخمسين من عمره، فهل أقبل به؟(استشارة - الاستشارات)
  • فارق العمر بيننا كبير، فهل أقبل به؟(استشارة - الاستشارات)
  • تريد الرجوع إلي بعد الفسخ، فهل أقبل؟(استشارة - الاستشارات)
  • اترك الجوال وأقبل على الله بالسؤال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ها هو رمضان أقبل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هل أقبل الترقية الوظيفية؟(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/4/1448هـ - الساعة: 21:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب