• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أحكام التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي (PDF)
    بندر بن سعود النمر
  •  
    علمتني السنة: من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إلى ...
    جمعية مشكاة النبوة
  •  
    تمام البلاغ وشكر النعم (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    دعاة الجهل والصد عن سبيل الله
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (1-2)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    صلاة الجنازة (خطبة)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    امتحان الدنيا وامتحان الآخرة (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    من فضل العدل في القضاء: الرفق بالرعية سبب رحمة ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    الزواج بين هدي الإسلام وعادات الناس (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    العقد شريعة المتعاقدين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    اختراق الأماني وصحوة الضمير (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    أهمية الذكر وفوائده
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل ...
    الشيخ محمد طه شعبان
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم
علامة باركود

هلموا إلى تحكيم الشريعة

طلحة محمد المسير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/5/2009 ميلادي - 16/5/1430 هجري

الزيارات: 21627

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هلموا إلى تحكيم الشريعة

 

نِداءٌ إلى أهل الحَلِّ والعَقد، وحركةِ حماس، وعمومِ المسلمين في غزَّة العِزَّة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم.

 

وبعد، فيا أَحبِّتَنا في أرض غزَّة الحبيبة، أرضِ الرِّباط والجهاد، في أكناف بيتِ المقدس الذي بارَك الله حولَه:

هنيئًا لكم وبشرى، لقد اجتاحتْكم عواصفُ وزلازلُ تهزُّ الجِبال الرواسي، وانتابتْكم خطوبٌ فوقَ خطوب، ولكن هيهات هيهات أن تُوهِنَ تلك المحنُ عزائمَ الصابرين! الذين استشعروا عظمةَ الله وصِدْق وعدِه؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لاَ تَشْعُرُونَ * وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 153-157].

 

وهيهات هيهات أن تَفُتَّ تلك المؤامراتُ في عَضُد مَن استجاب لأمرِ الله! فلم يَهِن، ولم يحزنْ، متدبِّرًا عظيمَ النِّعم، ووفيرَ المنح التي تُسدَى مع المحن؛ ﴿ وَلا تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ * أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 139 - 142].

 

إخوةَ الإيمان:

لا يَخفى عليكم أنَّ الإسلام دينُ الله الذي ارتضاه لعباده، وهو استسلامٌ لله - جلَّ وعلا - وانقيادٌ لشَرْعه، ودخولٌ في الإسلام بكافَّة شرائعه، خلافًا لسبيل مَن اتبع الشيطان الرجيم، وآمن ببعض الكِتاب، وكَفَر ببعض؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [البقرة: 208].

 

ولا يَخفى عليكم أنَّ من ركائزِ دين الإسلام تطبيقَ شَرْعه، والاستسلامَ لحُكمه؛ ﴿ وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ﴾ [الشورى: 10]، ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴾ [النساء: 105].

 

وقد نهى الله - جلَّ وعلا - المؤمنين عن اتِّباع أهواء المنافقين الذين يُريدون فتنتَهم عن بعض ما أنزل الله، ووضَّح حالهم؛ قال - تعالى -: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴾ [المائدة: 49 - 50].

 

وقال - سبحانه وتعالى -: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴾ [النساء: 60 - 62].

 

وحذَّر الله - جلَّ وعلا - المؤمنين من ترْك تحكيمِ الشريعة خشيةً من الناس؛ قال – تعالى -: ﴿ فَلاَ تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ [المائدة: 44]، وبيَّن أنَّ الكفَّار يتركون الهُدَى متعلِّلين بزعمِ الخوف من الأذى والمحاربة؛ قال – تعالى -: ﴿ وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا ﴾ [القصص: 57]، وطمأن الله - جلَّ وعلا - أهلَ الإيمان بقوله: ﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ * وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ ﴾ [الزمر: 36، 37].

 

إنَّ الأمر بتحكيم الشَّرْع والتحذير مِن خِلافه واضحٌ جلي، وهو مِن مُحْكَمات الشريعة الغرَّاء، ولا يَسوغُ تعطيلُ أحكام الشَّرْع لشُبهٍ واهية، تخدع العقولَ بكلام مُنمَّق، وفنونٍ مِن الجدل، وقلبٍ للحقائق، بعيدًا عن إحكامِ نصوص الشَّرع؛ ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾ [آل عمران: 7]، ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴾ [البقرة: 11].

 

والنوايا الطيِّبة لا تُصحِّح العمل الفاسد، ولا تُغيِّر حقيقةَ الفِتنة، وإحسانُ الظنِّ بالمسلمين لا يعني التهاونَ في ركائز الشَّرع، وتقليدُ الأكابر ليس حَكمًا على الشَّرع؛ بل إنَّ الشَّرْع حَكمٌ على الأقوال والأعمال، ومسايرةُ القواعد الإداريَّة - التي ينادي بها الغرب - ليس حُجَّة في دِين الله - جلَّ وعلا - وليحذرْ كلُّ امرئ تَرَكَ الاستجابةَ لأمر الله أن يَحُولَ الله بينَه وبين قلبه؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنفال: 24 - 27].

 

إخوانَنا المسلمين في حركة حماس:

إنَّ في تحكيم الشَّرْع المطهَّر استجابةً لأمر الله، واعتصامًا بحبله، وجمعًا لشتات أهلِ الخير، وفضحًا للمنافقين، وإغاظةً للكافرين، وبشرى للمسلمين أجمعين، ومعرفةً بقدر الدِّماء التي أُريقت في شتَّى بقاع الأرض؛ لأنَّها تطالب بتحكيمِ الشريعة، فهَلمُّوا إلى تطبيق شرْعِ الله حكمًا عدلاً، واصْدُقوا ما وعدتم، ألستُم القائلين: "حركة المقاومة الإسلاميَّة: الإسلامُ منهجُها، منه تستمدُّ أفكارَها ومفاهيمَها وتصوراتِها عن الكون والحياة والإنسان، وإليه تحتكم في كلِّ تصرُّفاتها، ومنه تستلهم ترشيدَ خُطاها".

 

واعلموا أنَّ شَرعية الحُكمِ تُستمدُّ من تحكيم الشريعة، والفُرقان تمييزٌ بين سبيل الله وسبيل الشيطان؛ ﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 51]، ﴿ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ﴾ [محمد: 38].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لك الله ياغزة، الشهادة والعزة
  • وتظل الشريعة عدوهم الأول!
  • ماذا يعني تطبيق الشريعة؟
  • دور القيادة الإدارية في تطبيق الشريعة الإسلامية
  • ماذا يعني تحكيم الشريعة؟
  • رمضان (1432هـ) جديد لم نعرفه منذ عقود
  • القانون والشريعة الإسلامية
  • سيادة الشريعة
  • إنه الخير قادم
  • مسلمون، ويرفضون الشريعة!
  • الرؤية الإسلامية ليست تشييدا تصوريا، أو خطابا، أو أيديولوجيا
  • تبصرة الأنام بضرورة تحكيم شرع الرحمن
  • الشريعة رائدة العدالة الاجتماعية
  • الشريعة تشد أواصر التآخي
  • شبهات حول تحكيم الشريعة
  • شريعة الله

مختارات من الشبكة

  • التحكيم في الشريعة الإسلامية : التحكيم العام والتحكيم عند الشقاق الزوجي (PDF)(كتاب - موقع الشيخ عبدالله بن محمد بن سعد آل خنين)
  • حديث "هلموا أكتب لكم" في صحيح البخاري(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هلموا إلى كتاب الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هلموا نزدد إيمانًا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أسئلة التحكيم والإجابة عنها(مقالة - موقع أ. د. محمد جبر الألفي)
  • طبيعة اتفاق التحكيم(مقالة - موقع أ. د. محمد جبر الألفي)
  • كتب تتحدث عن تحكيم الشريعة(استشارة - الاستشارات)
  • تعريف التحكيم في الفقه الإسلامي(مقالة - موقع أ. د. محمد جبر الألفي)
  • صيغة التحكيم(مقالة - موقع أ. د. محمد جبر الألفي)
  • أهمية التحكيم(مقالة - موقع أ. د. محمد جبر الألفي)

 


تعليقات الزوار
8- لتحكيم الشريعة
أحمد الهلالي - مصر 21/05/2009 08:32 PM

لتحكيم الشريعة ثَـم خطب ** جليل قد يقدره الألَـبَّ
كتاب الله والتحديث فينا ** لأجل الخير يطلبه المحب

7- الطويل
عروضي - مصر - البحيرة 19/05/2009 01:38 PM
بيتان من الطويل
إلى حدما رائعان
المقال قيم من مثل نجل الشيخ المسير رحمه الله
6- هلموا
شاعر - مصر - القاهرة 18/05/2009 01:08 PM

هلموا إلى تحكيم تلك الشريعةِ *** بعالمنا ، حتى نفوز بغزةِ
وقوموا جميعا مسرعين لربكمْ *** لذكركمُ للحق نرجع ْ بعزةِ

5- قد
أحمد ربيع - مصر - البحيرة 18/05/2009 12:52 PM

الأخ الفاضل
إلى حد كبير قد يكون ظنك في محله فهذا فهم جيد منك
جزاك الله خيرا

4- تهنئة وبشارة
أحمد عبد الله - مصر 16/05/2009 01:14 PM
الأخ / طلحة المسير

هل يستحسن استهلال هذه المقالة بالتهنئة والبشارة لإخواننا في غزة في ظل تلك الأحداث
3- نراك بخير
الهلالي - مصر 16/05/2009 01:08 PM
أيا ابن المسير أشواقنا تلهَّـبُ والقلب منا دمي
فإن غبت عنا فلا تنسنا بصالح دعواك في زمزم

أبيات كنت كتبتها للفاضل الشيخ / طلحة المسير قبل سفره إلى السعودية ، ولم أكن عرضتها عليه ، وها أنذا أعرض الآن له بيتين منها

أما المقال فقيم ، أسأل الله أن ينفع به وبكاتبه
2- غرس الأمل
رضا - مصر 11/05/2009 01:14 PM

غرس الأمل في صحراء اليأس، وشرع الله سيُحكم إن شاء الله - تعالى.

1- ليتهم يعقلون ويستمعون ويستجيبون
فوزي محمد أمين ملطان - مصر 11/05/2009 10:16 AM

بارك الله فيك يا دكتور طلحة ورحم الله والدك رحمة واسعة وأدخله الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
فصدقا ما تقول فمحال أن يتنصر المؤمنون إلا بتحكيم شرع الله أولا
فمحال أن ينتصر من لا يعظم يوم الجمعة على من يعظم يوم السبت
ومحال أن ينتصر من لايعظم القرآن على من يعظم التوراة
فالبداية لا بد أن تكون من أنفسنا أولا حتى يتنزل علينا نصر اللله
وصدق الله إذ يقول (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
فليتهم يستمعون الى نداء الله سبحانه وتعالى !

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/2/1448هـ - الساعة: 9:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب