• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر
    محمد حسين حسن
  •  
    عاملوا الناس بأخلاقكم
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    حديث: الخالة بمنزلة الأم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآية (15)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    من آداب الاستئذان
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الشفاعة.. بين الرجاء والعمل
    نايف عبوش
  •  
    الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة (المولد النبوي) 2
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    وجوب العدل
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم)
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    مراقبة الله سبب لتزكية النفس
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة: عظمة القرآن وتعظيمه
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    عتاب للشباب (خطبة)
    شعيب العلمي
  •  
    تحريم سب دين الله تعالى أو شيء منه
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / الرقائق والأخلاق والآداب / في النصيحة والأمانة
علامة باركود

حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر (خطبة)

حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر (خطبة)
محمد حسين حسن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 29/8/2026 ميلادي - 17/3/1448 هجري

الزيارات: 83

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر

 

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الإسلام دين اليسر والسماحة، وأنزل القرآن هُدًى وبيانًا للناس، وأرسل نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين، ودليلًا إلى سبيل المؤمنين.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله في السرِّ والعَلَن، واعلموا أن تقوى الله هي الزاد الأفضل، والعصمة من كل محذور، والسبيل إلى كل خير منظور.

 

أيها المسلمون، إن من جمال هذا الدين أنه لم يترك صغيرةً ولا كبيرةً إلا وضع لها حكمًا، وحدد لنا فيها حقًّا وواجبًا، حتى في مشينا في الطريق وجلوسنا فيه، فللطريق حقوق كما للجار حقوق، وكما للضيف حقوق، بل إن للطريق في شريعتنا مكانةً عظيمةً لا يعرفها كثيرٌ من الناس في زمننا هذا.

 

فاليوم نقف مع حديث نبوي عظيم، يحمل تكليفًا وتشريفًا، قال فيه نبينا صلى الله عليه وسلم: «إياكم والجلوس في الطرقات»، فقالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها، قال: «فإذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه»، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر».

 

فلنعش هذه الوصية النبوية في واقعنا المعاصر، ولنرى كيف نطبقها في شوارعنا ومحلاتنا وكافيهاتنا وسياراتنا.

 

أيها المسلمون، اتقوا الله، واعلموا أن الطريق ليس ملكًا لأحد، بل هو حق عام لجميع الناس، يمشي فيه الغني والفقير، والكبير والصغير، والمريض والصحيح، والمسلم وغير المسلم، فمن تعدَّى على هذا الحق فقد تعدَّى على حقوق عباد الله، ومن تعدَّى على حقوق العباد فقد أوجب على نفسه خصومةً يوم القيامة لا ينجو منها إلا برَدِّ المظالم.

 

ومن أعظم ما نراه في واقعنا اليوم- والعين تبكي والقلب يحزن- تعدِّي أصحاب المحلات والكافيهات على حقوق المارَّة؛ حيث يفترشون أرصفة المشاة، ويقيمون كراسيهم وطاولاتهم في نصف الشارع، فيضيقون على الناس، ويزعجون المارَّة، ويمنعون كبار السنِّ وذوي الإعاقة من حقِّهم في المرور الآمن، بل قد يصل الأمر ببعضهم إلى أن يقيم حواجز وموانع لتحجير ما أمام محله، كأن الشارع مِلكٌ له وحدَه!

 

فأين حق الطريق في هذا؟! أين كفُّ الأذى عن المارَّة؟! أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد جعل فراشه سببًا في إزعاج العباد ومنعهم من حقِّهم المباح؟!

 

أيها الإخوة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إماطة الأذى عن الطريق صدقة»، وجعلها من شعب الإيمان، فكيف بمن لا يميط الأذى فقط، بل يلقيه ويضعه ويضيق على المسلمين؟!

 

إن صاحب المحل أو الكافيه إذا وضع كرسيَّه في الشارع فقد اعتدى على حقوق الناس، وأثم بذلك إثمًا كبيرًا؛ لأن رزقه الذي يكسبه من خلال هذا التعدي رزق مشكوك فيه، لا بركة فيه، بل هو مما «أكل فيه أموال الناس بالباطل»؛ لأنه أخذ الثمن ومنع الحق.

 

فاتقوا الله أيها التجَّار وأصحاب الكافيهات، واعلموا أن البركة ليست في كثرة المكاسب، بل في طيب الكسب وحله، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله طيِّب لا يقبل إلا طيبًا». فردُّوا حقَّ الناس إليهم، وارفعوا ما تعديتم به على شوارعهم، واجعلوا أمام محلاتكم مكانًا للمارَّة لا للجالسين، فذلك أبرك لرزقكم، وأكرم لأخلاقكم، وأبعد عن سخط الجبار.

 

أيها المسلمون، ومن التعدِّي على حق الطريق في زماننا- وهو ما يغفله كثيرون- سير السيارات بمخالفة قوانين المرور، والاستهتار بأرواح الناس.

 

إن الأمانة ليست مقصورةً على الأموال والأعمال فقط، بل هي أشمل وأوسع، تشمل الأرواح التي تحملونها في سياراتكم، وتشمل أرواح المارَّة في الشوارع، قال صلى الله عليه وسلم: «كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسئولٌ عن رعيته»، فالسائق راعٍ على من في سيارته وعلى من في طريقه، فإذا تهاون بهذه الرعاية، وقاد سيارته بسرعة مميتة، أو سار بعكس الاتجاه مخالفًا قوانين المرور، فقد خان الأمانة، واستهان بأرواح الناس، وتعرَّض لغضب الله وعقابه.

 

إن السير بعكس الاتجاه ليس مجرد مخالفة مدنية أو غرامة مالية، بل هو في الشريعة عدوان صريح، وظلم بيِّن، وتهوين بأرواح المسلمين، وهو مما يسقط العدول عن المسلم؛ لأنه خروج عن طاعة ولي الأمر في ما شرعه من قوانين لحفظ الأرواح، والله عز وجل يقول: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ [النساء: 59].

 

فمن يسير عكس الاتجاه فقد عصى الله وعصى الرسول وعصى أولي الأمر، وتحمل إثم نفسه وإثم من قد يصيبهم بسبب تهوُّره، قال صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»، فهل مِن ضرر أعظم من أن يتسبَّب إنسان في موت عباد الله بسبب سرعته أو سيره في الاتجاه الخاطئ؟!

 

ثم انظروا إلى السرعات الجنونية التي نراها كل يوم على الطرقات، يعتقد صاحبها أنها شجاعة وقوة، وهي في الحقيقة سفاهة وحماقة واستهتار بالرُّوح التي جعلها الله أمانةً في عنقه. يتسابقون كأنهم في مضمار، والموت يتربص بهم، والأسر تنتظر خبرًا مفجوعًا، والمصابون في المستشفيات يئنُّون من ألم الإعاقة التي سبَّبها لهم متهور لا يخاف الله.

 

أيها السائقون، أتدرون أن كل كيلومتر تزيدونه في السرعة فوق الحد المسموح هو كيلومتر يُقرِّبكم من الهلاك، وكيلومتر يُبعِدكم عن رحمة الله؟! لقد قال صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به»، فكيف ستجيبون ربَّكم إذا سألكم عن أمانة الأرواح التي ضيَّعْتموها بسبب سُرْعتكم وتهوركم؟!

 

فاتقوا الله في أنفسكم وفي إخوانكم، واعلموا أن الإسراع في السير لا يقدم رزقًا، ولا يؤخِّر أجلًا، وكم من مسرع وصل متأخرًا إلى الحسير، وكم من مُتأنٍّ وصل إلى الجنة بسلام. قال عليه الصلاة والسلام: «إنَّ الرِّفق لا يكون في شيء إلا زانَهُ، ولا يُنْزع من شيء إلا شانَهُ». فكونوا أهل رفق في قيادتكم، وأهل أمانة في سيركم، وأهل تقوى في كل خطوة تخطونها.

 

ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من السبعية في الطرق بقوله: «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل»، وقارعة الطريق هي مسالك الناس وطرقاتهم التي يسلكونها، فكيف بمن يجعلها مكانًا للعبث والاستهزاء وإيذاء العابرين؟!

 

أيها الناس، إن الطريق مَعْبَر للجميع، قد اختلفت وسائل السير فيه، وتعدَّدت أشكال الاستفادة منه، لكن الروح الواحدة التي ينبغي أن تسود هذا الفضاء هي روح الإخاء والتسامح، والعلم بأن جميع من يسلكونه عيال على الله، فلا يحق لأحد أن يسيء إلى آخر، أو يعرقل مصلحته، أو يطيل عليه الانتظار بغير حق.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: «من أخرج من طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم، كتب الله له به حسنةً، ومن كتب له عنده حسنة، أدخله الله بها الجنة»، فكيف بمن يزيل الأذى الكبير بالتوعية والالتزام والسلامة؟!

 

فاتقوا الله في طُرُقكم، واعلموا أن التزامكم بقوانين السير من تمام الطاعة وحفظ حق الطريق، وإياكم والغفلة عن هذا الواجب، فلا يغرنَّكم عجل الدنيا على حياة النفس، فكم من مسرعة أورثت حسرةً، وكم من مخالفة جلبت مصيبةً. سلامة الإنسان في الدنيا غاية مقصودة في الشريعة، وحفظ الروح من أعظم المقاصد.

 

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد:

فاتقوا الله حق تقاته، وحافظوا على حقوق إخوانكم في كل مكان، وخصوصًا في مسالك الطرق ومواقف السير.

 

عباد الله، لقد أمرنا الله تعالى في كتابه الكريم بالتمشي في الأرض بسكينة وتواضع، فقال: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا ﴾ [الفرقان: 63]؛ أي: بوقار وتأنٍّ، لا بخيلاء ولا تكبُّر، وقال تعالى: ﴿ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴾ [الإسراء: 37]، فالطريق ليس ميدان مباهاة ولا سباقًا محمومًا، بل هو موطن تعاون وتراحم.

 

وإن حق الطريق في وقتنا الحاضر لا يقف عند حدود السير فقط، بل يتَّسع ليشمل التعامل في مواقع التواصل الافتراضي، وفي شبكات المعلومات، ومنابر الإعلام، حيث الطرق الرقمية، فللإنسان فيها حقوق كحقوق الطريق الحسي: غض البصر عن الفواحش، وكف الأذى بالنميمة والغيبة، ورد الخير بالكلمة الطيبة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فكونوا- رحمكم الله- خير من يحمل رسالة الإسلام في الفضاءات المعاصرة.

 

أيها المؤمنون، تذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل سُلامى من الناس عليه صَدَقة، كل يوم تطلُع فيه الشمس، تعدل بين اثنين صدقة، وتُعِين الرجل في دابَّته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة»، فما أجمل أن تكون خطواتنا في هذه الدنيا مسبكةً من الحسنات، وأن يشهد لنا كلُّ ممرٍّ سلكناه بالبر والإحسان.

 

فالزموا- رعاكم الله- التأنِّي في القيادة، والتحلِّي بحلم الأنبياء عند الزحام، والتسامح مع العابرين، وأداء حقوق الطريق كما أوصى بها سيد المرسلين، واعلموا أن من سلم الناس من لسانه ويده، سلم له دينُه، ونال حسن عاقبته في الدارين.

 

ونحن نختم خطبتنا بالتذكير بأن ما أهلك الأمم قبلنا، وأذاقهم وخيم العقوبات، هو إضاعة الحقوق الصغيرة قبل الكبيرة، فمن ضيَّع حق الطريق، فلا يلومَنَّ إلا نفسَه إذا ضاعت حياته أو حياة غيره.

 

الدعاء:

اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وتقَبَّل توبتنا، وأصلح أحوالنا، اللهم أصلح طرقنا وشوارعنا، وهيِّئ للناس فيها سبيلًا آمنًا.

 

اللهم اهْدِ أصحاب المحلات والكافيهات إلى ما يُرضيك، وبارك لهم في كسبهم بغير أذًى للمسلمين، اللهم وفق سائقينا للرفق والأمانة، واحفظهم من الحوادث والزلَّات.

 

اللهم احفظ عبادك من كل مكروه، واكْفِنا شَرَّ المتهوِّرين والمعتدين، اللهم إنَّا نسألك الهدى والتُّقى، والعفاف والغِنى، ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذْ هديتنا، وهَبْ لنا من لدنك رحمةً، إنك أنت الوهَّاب، ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار.

 

سبحان ربِّك رب العزَّة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من حقوق الطريق
  • حقوق الطريق (1)
  • حقوق الطريق (2)

مختارات من الشبكة

  • سلمك الأب ابنته... أمانة بين يديك(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا اجتهادية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النوم أمانة في حفظ الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التربية الإسلامية للأولاد: أمانة ومسؤولية شرعية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الحقوق عند الله لا تضيع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحقوق الزوجية (حقوق مشتركة بين الزوجين) (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة المسجد الحرام 23 / 10 / 1434 هـ - حقوق الجار في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صور من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذرية أمانة.. كيف نحميها من موجات الانحراف؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العلم صبر وأمانة (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/3/1448هـ - الساعة: 9:7
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب