• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من أي شيء يجب أن تتوب الأمة؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    تفسير قوله تعالى: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (3-4)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    من سنن الله تعالى في خلقه (12) {إن الله لا يغير ...
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    آداب وسنن صلاة الجمعة (خطبة)
    ساير بن هليل المسباح
  •  
    حديث: في الرجل لا يجد ما ينفق على أهله قال: يفرق ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    كيف يستقبل أهل الجنة
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    لذة الطاعة (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    ابتلاء الإنسان سنة كونية (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    من مائدة العقيدة: الإيمان بالرسل
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    موعظة: أمهات المؤمنين – زوجات النبي صلى الله عليه ...
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التحذير من المعاملات الربوية
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    موقف أهل السنة والجماعة حول ما شجر بين الصحابة
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    أحكام التسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي (PDF)
    بندر بن سعود النمر
  •  
    علمتني السنة: من هدي النبي صلى الله عليه وسلم إلى ...
    جمعية مشكاة النبوة
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / العبادات / الصلاة وما يتعلق بها
علامة باركود

آداب وسنن صلاة الجمعة (خطبة)

آداب وسنن صلاة الجمعة (خطبة)
ساير بن هليل المسباح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/8/2026 ميلادي - 20/2/1448 هجري

الزيارات: 49

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آداب وسنن صلاة الجمعة

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].

 

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].

 

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70، 71]؛ أما بعد:

فإن أصدقَ الحديث كتابُ الله، وأحسنَ الهَدْيِ هَدْيُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحْدَثاتُها، وكلَّ مُحْدَثَةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

أيها المسلمون:

إن الله تعالى قد شرع لكم خمس صلوات يجتمع فيها أهل كل حي مع بعضهم في مسجدهم الذي يصلون فيه، يذكر بعضهم بعضًا بأهمية الصلوات الخمس، ويشجع بعضهم بعضًا على الاستمرار في الحضور إلى المساجد، ويتفقد بعضهم بعضًا فيما لو غاب عن الفروض الخمسة.

 

وكذلك شرع لكم صلاة الجمعة يجتمع فيها أهل البلد في كل أسبوع مرة، في اجتماع أعظم من اجتماع الصلوات الخمس، ينظر فيه المسلم إلى وجوه لا يعرفها، لكنها تشاركه هذا الدين، وشعائر هذا الدين الذي ينتمي إليه، فيزداد إيمانه، وتقوى رابطته بدينه وبإخوانه المؤمنين.

 

وهذا الشعور يتعاظم في صلاة العيد حين يرى أهل مدينته قد جمعتهم هذه الصلاة، ويرى معهم النساء والأطفال، وهم يؤدون شعيرة من شعائر الله.

 

وكذلك الأمر فيما لو ذهب إلى أبعد من مدينته فيرى المسلمين هنا وهناك، يفرح لصوت الآذان، ويبتهج لمشهد الصلاة، ويفرح لسماع القرآن، حتى لو كان بلكنة أعجمية.

 

لكنه هذا الدين العظيم الجامع لأطياف البشر من كل لسان وأرض ولون.

 

﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92].

 

أيها المسلمون:

إن الله سبحانه وتعالى فرض علينا صلاة الجمعة فقال سبحانه وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الجمعة: 9].

فهذا أمر في فرضها علينا.

 

وهناك أمر في المسارعة إليها كما روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا صعد الإمام المنبر حضرت الملائكة يستمعون الذكر))؛ [رواه البخاري (841) ومسلم (850)].

 

فهذا تفاضل في ساعات الذهاب والتبكير إلى الجمعة، فاللائق بالمسلم الحريص على الخير، المبادرة في الساعات الأولى للجمعة، وألا يتأخر إلى ما بعد دخول الخطيب، فيفوته سماع الذكر، والجلوس في الصفوف الأولى، بل إن الحضور المبكر لصلاة الجمعة من تعظيم شعائر الله تعالى ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].

 

فيحرص المسلم على أن يبادر هو وأهل بيته إلى حضور الجمعة في أول الوقت لا في آخره.

 

أرأيتم كيف يتسابق الناس في حضور المناسبات العامة، أو في حضور المباريات في الملاعب، من أجل أن يجد مكانًا مناسبًا، أو زاوية مناسبة للرؤية، فشعيرة الله أعظم وأكبر في نفوس المؤمنين.

 

أيها المسلمون:

إن من تعظيم الجمعة في نفوس المؤمنين ما رواه الترمذي (456) وغيره عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر، ودنا واستمع وأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها))؛ [وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الترمذي].

 

فانظروا رحمكم الله كيف رتب الأجر على الاغتسال والتبكير والدنو من الخطيب والاستماع والإنصات.

 

فهذا الأجر العظيم جاء على هذه الأمور كلها إذا اجتمعت، لا على واحد منها، فكيف يفرط المسلم المسارع إلى الخيرات في مثل هذه الغنيمة العظيمة.

 

أيها المسلمون:

وإن من تعظيم صلاة الجمعة ما رواه البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة: أنصت، والإمام يخطب، فقد لغوتَ)).

 

فقد منع الكلام في أثناء حديث الخطيب، حتى لو كان على وجه النصيحة، وأين تجدون مثل هذا الأمر في تعظيم شعائر الدين في نفوس الناس؟ وهذا وغيره إنما يدل دلالة عظيمة على أهمية الاستماع لما يقوله الخطيب، وألا ينشغل المسلم عنه بحديث أو تغافل، بل ينبغي أن يقبل على كلام الخطيب بما يستفيد منه، وهذا الاستماع مما يعلم المسلم حسن الإنصات للمتكلم إذا تكلم، وألا يقاطع أو ينصرف عن المتحدث إليه حتى ينتهي من كلامه، ولو فعل لعدَّه الناس سوءَ أدب في الانصراف عن المتحدث، أو التشاغل بغير الاستماع إليه، وتذكروا رحمكم الله أي شعور يصيب المتحدث إذا رأى من يتحدث إليه قد انشغل عنه بالنظر في جواله، أو التفت إلى غيره وتركه وحديثه.

 

فهذا ديننا يعلمنا حسن الإنصات حتى يفرغ المتحدث من حديثه.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وللمسلمين من كل ذنب وإثم وخطيئة فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الهادي الأمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن سار على نهجه واقتفى أثره واتبع سنته إلى يوم الدين؛ أما بعد أيها المسلمون:

فقد روى البخاري في صحيحه عن سلمان الفارسي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)).

 

فينبغي للمسلم أن يخرج إلى الجمعة وقد تنظف وتطهر وتعطر ولبس أحسن ثيابه، فلا يجد منه المصلون إلا ريحًا طيبة، ولا يرون منه إلا مظهرًا حسنًا.

 

ولا يزال الناس بخير ما خرجوا إلى الجمعة بملابسهم النظيفة وبشوتهم الزاهية.

 

فإن رؤية الملابس الحسنة والبشوت الباهية مما يضفي على الجمعة رونقًا وبهاءً وكأن الناس في عيد.

 

أيها المسلمون: وإن من سنن صلاة الجمعة قراءة سورة الكهف كما روى الحاكم والبيهقي وحسنه ابن حجر، وصححه الألباني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين)).

 

فلا يفرط المؤمن بقراءة هذه السورة، وإن من فضل المداومة على قراءتها كل جمعة، أن ينتهي المطاف بقراءتها وقد حفظها، فيكون في صدره شيء من القرآن بأقل مجهود.

 

أيها المسلمون: ومن الآداب يوم الجمعة ألا يتخطى رقاب المصلين ويتنقل بين الصفوف؛ فقد روى أبو داود (1118) وابن ماجه (1115) وصححه الألباني عن عبدالله بن بسر رضي الله عنه قال: ((جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اجلس، فقد آذيت))، فهو فعل مكروه، بل قد ذهب بعض أهل العلم مثل شيخ الإسلام ابن تيمية وابن عبدالبر والنووي إلى اعتباره أمرًا محرمًا.

 

أيها المسلمون: ومن سنن يوم الجمعة الصلاة بعدها صلاة أربع في المسجد، أو صلاة ركعتين بعدها في بيته كما جاء في صحيح البخاري ومسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان لا يصلى بعد الجمعة حتى ينصرف، فيصلى ركعتين)).

 

وكما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعًا)).

 

فهذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بعد الجمعة، والمسلم بالخيار بين هذا وذاك.

 

أيها المسلمون: إن صلاة الجمعة مشهد من مشاهد المسلمين، فعظموه في نفوسكم ونفوس أبنائكم بالفعل وبالقول، جعلنا الله وإياكم من أهل الخير والفلاح، ومن أهل السعادة والصلاح.

 

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، وانصر عبادك المجاهدين، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى، والعفاف والغنى، اللهم إنا نسألك حبك وحب عمل يقربنا إلى حبك، اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، اللهم احفظنا بحفظك، ووفقنا إلى طاعتك، وارحمنا برحمتك، وارزقنا من رزقك الواسع، وتفضل علينا من فضلك العظيم، اللهم آتِ نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.

 

اللهم أصلح إمامنا ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

 

اللهم احفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كيد الكائدين وفجور الفاجرين واعتداء المعتدين.

 

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فضائل ونوايا صلاة الجمعة
  • التبكير إلى صلاة الجمعة
  • أحكام وآداب صلاة الجمعة
  • وجوب صلاة الجمعة والجماعة
  • فضل صلاة الجمعة والجماعة
  • صلاة الجمعة كفارة للذنوب عشرة أيام
  • فضل التبكير لصلاة الجمعة (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية - آداب الجنائز - (هــ) الآداب الخاصة بصلاة الجنازة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • آداب العيد والأخطاء التي تقع فيه(مقالة - ملفات خاصة)
  • آداب الزيارة للمسجد النبوي(مقالة - ملفات خاصة)
  • السنن العشر ليوم الجمعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • (شرح معاني الآثار) للطحاوي من باب: "صلاة الكسوف كيف هي؟"، إلى نهاية باب: "الرجل يدخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب هل ينبغي له أن يركع أم لا؟" دراسة وتحقيق(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، فهل يسقط وجوب صلاة الجمعة حينئذ؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حالات صفة صلاة الوتر على المذهب الحنبلي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رمضان مكفر لصغائر الذنوب(مقالة - ملفات خاصة)
  • الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية - آداب الجنائز - (ي) الآداب الخاصة بالقبر (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية - آداب الجنائز - (و) الآداب الخاصة بتشيع الجنازة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 13:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب