• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    صفحات العمر وأنوار الهجرة (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    خطبة: الحذر من التسرع بالطلاق
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهري
    د. خالد النجار
  •  
    تفسير قوله تعالى: {ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    أقسام الأخلاق
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سلسلة الأسماء الحسنى (3) اسم الجلالة (الله)
    نجلاء جبروني
  •  
    زلة جهاز... تطمس عمرا
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    لماذا يختلف الناس في موتهم؟
    بدر شاشا
  •  
    حسن العشرة بين الزوجين (خطبة)
    خالد سعد الشهري
  •  
    اللهم اجعل بيننا مودة ورحمة (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    {وجعل بينكم مودة ورحمة} (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    خطر المخدرات (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    استغلال الإجازة الصيفية (خطبة)
    شعيب العلمي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

صفحات العمر وأنوار الهجرة (خطبة)

صفحات العمر وأنوار الهجرة (خطبة)
الشيخ أحمد إبراهيم الجوني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/7/2026 ميلادي - 15/1/1448 هجري

الزيارات: 155

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صفحات العمر وأنوار الهجرة

 

الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، أحمده سبحانه على نعمة النهار والليل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كتب الفناء على الأزمان والدهور، وانفرد بالبقاء والدوام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الأبرار، وتابعيهم بإحسان ما تعاقب الليل والنهار، أما بعد:

 

فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله العلي القدير؛ فإن تقواه نجاة، وطاعته سعادة، وأيام الدنيا معدودة، والأنفاس محسوبة، والعاقل من تزوَّد لرحيله، وأصلح من عمله قبل حلول أجله.

 

أيها المسلمون الكرام، ودَّعنا وإياكم عامًا هجريًّا كاملًا، انطوت أيامه، ومضت ساعاته، وانتهى بكل ما فيه من أفراح وأتراح، وطاعات وتقصير. لقد ذهب هذا العام ولن يعود إلى يوم القيامة، وما هذا العام إلا جزء غالٍ من رصيد أعمارنا، ينقص بنقصانه، ويقترب به المرء من قبره، فما الأيام إلا خزائن للأعمال؛ كما قال الحسن البصري -رحمه الله-: "يا بن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يوم ذهب بعضُك"؛ [أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء]، وما أجمل أن يكون الإنسان ذا عقل، يراجع صفحات ماضيه، ويحاسب نفسه حسابًا دقيقًا، فيبكي على خطيئته، ويفرح بطاعته، ويعقد العزم الصادق في أعماق قلبه على ألَّا يعود إلى معصية أبدًا.

 

نعم يا عباد الله، حاسبوا أنفسكم، كما طالبنا بذلك الفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- حين قال: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزِنُوا أنفسكم قبل أن تُوزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم"؛ [أخرجه الترمذي في السنن، كتاب صفة القيامة، باب محاسبة النفس].

 

إخوة الإيمان، ها نحن نستقبل عامًا هجريًّا جديدًا، أقبل علينا بأهلته، وكأن الواحد منا يحمل في يده صفحةً بيضاء نقيةً لم يُخَطَّ فيها حرف واحد، هذه الصفحة البيضاء هي عمرك القادم، وما سوف تُسجِّله فيها هو عملك؛ فانظر- يا رعاك الله-: ماذا ستكتب؟ وبأي شيء ستبدأ؟

 

إن كل إنسان ألزمه الله طائره في عُنُقه، فأنت بالعقل الذي أودعه الله فيك مسؤول عن عملك مسؤوليةً كاملةً يوم تقف بين يدي الحكم العدل الذي لا يظلم مثقال ذرة، استمع إلى قول المولى جل جلاله: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ [الإسراء: 13، 14].

 

ويقول سبحانه في كتابه الكريم مبينًا عدله المطلق يوم العرض عليه: ﴿ الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [غافر: 17].

 

فلا ظلم في يوم القيامة أمام الله؛ لأنه سبحانه حرَّم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرمًا. وفي الحديث القدسي الجليل يقول الله تبارك وتعالى: "يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا... يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومَنَّ إلَّا نفسه"؛ [أخرجه مسلم في صحيحه، رقم 2577].

 

أيها الإخوة المؤمنون، من هنا، ونحن في مطلع هذا العام الجديد، ينبغي للإنسان أن يقف مع نفسه وقفة صدق، وقفة استعداد لكل عمل طيب؛ فإن طبيعة العمل الطيب لا يضيع أجره عند الله أبدًا، حتى وإن ضاع في دنيا الناس، وإن جفاه الأقربون، وإن نسيه البشر؛ فإن عين الله لا تنام، وديوانه لا يغفل، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المزمل: 20].

 

فيا طالبًا للأجر، العمل الصالح محفوظ، وثوابه مُدَّخَر عند من لا تضيع عنده الودائع، وكما قيل في جميل الشعر والحكمة:

واصنع جميلًا ولو في غير موضعه
فلن يضيع جميل أينما زرعا
إن الجميل وإن طال الزمان به
فليس يحصده إلا الذي زرعا

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، أمين الوحي، وإمام المتقين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه الطاهرين، أما بعد:

أيها المسلمون، إن عامنا الهجري الجديد هذا، ونحن نقف على أعتابه، يُذكِّرنا بحدث عظيم غيَّر مجرى التاريخ البشري؛ إنه يُذكِّرنا بالهجرة النبوية الشريفة لمصطفانا صلى الله عليه وسلم، تلك الهجرة التي جاءت بعد أن طغت قريش وتجبَّرت، واجتمعت في دار الندوة، وأجمعوا رأيهم على قتل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ظنُّوا بعقولهم القاصرة أنهم قادرون على إطفاء نور الله، فأنزل الله تعالى على نبيِّه يكشف مكرهم ويثبت قلبه قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 30]، لكن الله تعالى كان يُهيِّئ لدينه أرضًا أخرى وقلوبًا نقيةً؛ فقد كان الأوس والخزرج يسمعون من حلفائهم من اليهود أن نبيًّا مبعوثًا في هذا الزمان، وكانوا يحجُّون كعادة العرب قبل الإسلام، فالتقى منهم أناس بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يعرض نفسه على القبائل يدعوهم إلى الإسلام، فقالوا: "هذا والله النبي الذي تتوعَّدكم به اليهود، فلا تسبقنكم إليه"، فبايعه ستة نفر عند جمرة العقبة، وفي السنة الثانية بايعه اثنا عشر رجلًا، وفي السنة الثالثة بايعه ثلاثة وسبعون رجلًا وامرأتان؛ [انظر: السيرة النبوية لابن هشام].

 

ومن صرف منهم إلى أهله دعاهم إلى الإسلام حتى انتشرت الدعوة في المدينة، وهاجر إليها بعض الصحابة الكرام خوفًا على دينهم، لقد عاشوا فتنةً شديدةً، وبلاءً أشدَّ، واضطهادًا فيه قسوة، فخرجوا يتركون الديار والأموال، يطلبون الأمان لأنفسهم وسلامة دينهم. فلما علم المشركون بذلك، خافوا أن يلحق بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجمعوا على قَتْله، فحماه الله من شرِّهم، وأذن له بالهجرة، فمضى هو وأبو بكر الصِّدِّيق إلى غار ثور، وأمرا عبدالله بن أريقط أن يأتيهما براحلتيهما بعد ثلاث ليالٍ. وجدَّت قريش في طلبهما، وجعلوا مئةً من الإبل جائزةً لمن يأتي بأحدهما. ومن أعظم مواقف اليقين والرقة، ما حدث حين وقف المشركون على باب الغار، حتى قال أبو بكر الصديق- رضي الله عنه-: "يا رسول الله، لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا!"، فقال المصطفى بلسان اليقين الذي يملأ القلوب سكينةً: "ما ظنُّك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما؟!"؛ [أخرجه البخاري برقم 3653، ومسلم برقم 2381].

 

ولما برد الطلب، سارا نحو المدينة، فأدركهما سراقة بن مالك، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فساخت يدا فرسه في الأرض، فعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممنوع بحمى الله، فناداهما بالأمان، وطلب الدعاء، فدعا له النبي فأُطْلِق، وكتب له كتابًا أوفى به يوم الفتح وأسلم سراقة يومها؛ [أخرجه البخاري برقم 3906].

 

عباد الله، تأملوا تلك الرقة والبركة النبوية التي تجلت في طريق الهجرة عند خيمة أم معبد الخزاعية، حين كانت سنةً جدباء ممحلةً، فنظر الرسول الكريم إلى شاة خلفها الجهد والهزال، فمسح ضرعها بيده الشريفة وسمى الله، فصبت لبنًا غزيرًا، فسقاها وشرب ومن معه، ثم حلب فيه ثانيةً حتى ملأ الإناء وغادره عندها. ولما جاء زوجها أبو معبد ورأى اللبن عجب! فقالت له أم معبد تصف الحبيب المصطفى بأبلغ وأرق وصف تقر به العيون: "ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق، لم تَعِبْه نُحْلة، ولم تُزْرِ به صَعْلة، وسيم قَسِيم، في عينيه دَعَج، وفي أشفاره وطف، وفي صوته صَحَل، وفي عنقه سَطَع، أحور أكمل، أزَجُّ أقْرَن، شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب، حلو المنطق، فصل لا هذر ولا نزر، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة لا تقتحمه عين من قصر، ولا تشنؤه من طول، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له أصحاب يحفون به، إذا قال سمعوا لقوله، وإذا أمر ابتدروا أمره، محشود محفود، لا عابس ولا مفند"؛ [أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه، والطبراني في المعجم الكبير]. فقال زوجها: "هذا والله صاحب قريش الذي تطلبه!".

 

فتأملوا يا عباد الله، يا أحباب رسول الله!

 

يا بُعْد ما بين المدخل والمخرج! أهل مكة يطلبونه ليقتلوه، وأهل المدينة يتلقونه بالفرح والبُشْرى ليكرموه وينصروه. نزل قباء فأسس مسجدها، وهو أول مسجد أُسِّس على التقوى، ثم دخل المدينة ونزل عليه قول الله تعالى: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ﴾ [الإسراء: 80].

 

وبركت ناقته في موضع مسجده الشريف اليوم، فاشترى الأرض، وبنى مسجده، وأمر ببقية شرائع الإسلام. والحمد لله كثيرًا، فقد أظهر الله نبيَّه على أعدائه، وارتفعت راية الحق في المشارق والمغارب، وردَّ الله كيد الكافرين في نحورهم: استمعوا إلى وعد الله الحق الذي تحقق ويتحقق رغم أنوف الحاقدين: ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [الصف: 8، 9].

 

فاجعلوا من هذا العام الجديد يا عباد الله هجرةً للذنوب والآثام، وتجديدًا للعهد مع الملك العلَّام.

* اللهم انصر دينك وكتابك وعبادك الصالحين، واجعلنا من أنصار دينك يا حي يا قيوم.

 

* اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين.

 

* ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 286].

 

* اللهم اجعل هذا العام الجديد عام خير وبركة، ومحو للذنوب، وستر للعيوب، وتفريج للكروب يا أرحم الراحمين.

 

عباد الله، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90]، فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، وأقم الصلاة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة: الهجرة النبوية دروس وعبر
  • علمتنا الهجرة (خطبة)
  • الهجرة النبوية: دروس وعبر (خطبة)
  • من مائدة السيرة: الهجرة الأولى إلى الحبشة
  • من مائدة السيرة: الهجرة الثانية إلى الحبشة
  • الهجرة: دروس وعبر (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • صفحات رمضانية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • صفحات منسية من تاريخ الإسلام في روما والأملاك البابوية (1)(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ذكريات شموع الروضة (12) آثار الراحلين: صفحات من سيرة الوالد الشيخ محمد بن فالح بن عثمان الصغيّر رحمه الله (1346 - 1429 هـ) (PDF)(كتاب - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • المشروع الثالث صفحة بتدبر خير وأبقى (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • صفحات من حياة علامة القصيم عبد الرحمن السعدي رحمه الله (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • صفحات من حياة الفقيد العالم الزاهد الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: ماذا لو كان بيننا اليوم؟ (11)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: وداعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه (10)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: مناقب الفاروق (9)(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • صفحات مضيئة من حياة الفاروق رضي الله عنه: ليس كل البيوت تبنى على الحب (8)(مقالة - ثقافة ومعرفة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/1/1448هـ - الساعة: 14:24
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب