• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الأضاحي معان إيمانية ولمحات تربوية (خطبة)
    الشيخ عبدالله بن محمد البصري
  •  
    العمل بعد موسم عشر ذي الحجة (خطبة)
    أحمد بن عبدالله الحزيمي
  •  
    خلاف الفقهاء في حكم ينتقض الوضوء بالنوم؟
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    من أقوال السلف الصالح في المراقبة
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة: أسباب ودوافع الجريمة
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    حسن الخلق ستر
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    فضل من ادَّان دينا وهو ينوي وفاءه
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    (تبنا ولسنا تائبين) تبيان حالهم
    حارث الأزدي
  •  
    شموع (119)
    أ. د. عبدالحكيم الأنيس
  •  
    الصلاة ذلك المحفل الكبير (5)
    محمد شفيق
  •  
    الإنترنت ومواقع الإلحاد
    عصام الدين أحمد كامل
  •  
    الرد على شبهة كان معاوية بن أبي سفيان يعزى إلى ...
    د. جاسر يزن سيف الدين
  •  
    باب في آفات العلم وأهله
    د. خالد النجار
  •  
    تخريج حديث: يا رسول الله، ما ترى في مس الرجل ذكره ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    حين يفتح الله للقلب باب الوحي (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

العمل بعد موسم عشر ذي الحجة (خطبة)

العمل بعد موسم عشر ذي الحجة (خطبة)
أحمد بن عبدالله الحزيمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/6/2026 ميلادي - 18/12/1447 هجري

الزيارات: 216

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العمل بعد موسم عشر ذي الحجة

12/12/1447هـ

الحمد لله الكبير المتعال ذي الجلال والإكرام، المتفرِّد بالكبرياء والعظمة والإنعام، أحمَده سبحانه وأشكُره على فضله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بذكره فكان الذكر حياةَ القلوب، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير مَن عبَد ربَّه وذكَره وشكَره، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومَن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

فأُوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتَّقوا الله رحمكم الله، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الحديد: 28].

 

أيها المؤمنون، إن الشيطان لا يَحزَن بشيء كحزنه من توبة العبد وإقباله على ربه، فإذا رآه مقبلًا على الصلاة، متعلقًا بالمساجد، ملازمًا للذكر، محبًّا للقرآن الكريم، محبًّا لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم، جعل يكيد له ليلَ نهارَ؛ ليَردَّه إلى الغفلة بعد الهداية، وإلى الفتور بعد الاستقامة، فيُزين له التسويف، ويُثقل عليه الطاعة، ويقول له: قد أتعبتَ نفسك في رمضان، وفي عشر ذي الحجة، وفي المواسم، فخُذ حظَّك من الراحة الآن! وما علم ـ واللهِ ـ أن الراحة الحقيقية ليست في الغفلة، بل في القرب من الله، وليست في اللهو، بل في السجود والدعاء وذكر رب الأرض والسماء.

 

عباد الله، إن أهل الطاعة يعيشون في نعيمٍ لا يَعرِفه أهل الغفلة؛ نعيم الأنس بالله، ولذة الإيمان، وسَعة الصدر، وطُمأنينة القلب، ولذلك قال بعض السلف: «إنه لتَمُرُّ بالقلب أوقات يرقص فيها طربًا من ذكر الله".

 

والله ما ذاق أهل الطاعة لذةً أعظم من لذة الثبات على الهدى، وما وجدوا نعيمًا أعظم من نعيم القرب من الله.

 

أيها المؤمنون، وحيث إننا قد انتهينا توًّا من موسم عظيمٍ من مواسم الطاعة؛ من عشر ذي الحجة التي أبلَى فيها الصالحون بلاءً حسنًا في الصلاة والصيام والذكر، والقرآن والصدقات، وغيرها من الأعمال الصالحات المباركات، وتعلَّقت فيها القلوب برب الأرض والسماوات، فإن الشيطان - وهو العدو المبين - يبدأ الآن لُعبته القديمة، فيجتهد في إعادة القلوب إلى الغفلة بعد رِقتها، وإلى الفتور بعد نشاطها، وإلى التقصير بعد إقبالها، فيُزين التسويف، ويثقل الطاعة، ويوهم النفوس أن المواسم قد انقضت، وأن وقت الجد قد ولَّى.

 

أيها المسلمون، إن أقرب موسم إيماني عظيم بعد هذه الأيام، هو رمضان القادم، وبيننا وبينه شهور طوال، فهل يعني هذا أن تَفتُر الهِمم، وتنقطع الصلة بالله، وتُغلق صفحة الطاعة حتى يأتي الموسم القادم؟ كلا والله، فإن رب رمضان هو رب سائر الشهور والأزمنة.

 

أيها المباركون، إن من علامات صلاح الأعمال وقَبولها أن يكون لها أثرٌ على العبد بعد العمل، ترى ذلك في سَمته وقوله وخُلقه ومعاملته وبصره وسمعه، لا أن تكون تلك الأعمال مجرد طقوس اعتيادية، لا أثر لها في واقع صاحبها؛ فما قيمة الصلاة إذا لم تَنه صاحبها عن الفواحش والمنكرات؟ وما قيمة الصوم إذا لم يَكُفَّ صاحبه عن الزور وفحش القول؟ وما قيمة الصدقة إذا أتبعها صاحبها بِمَنٍّ أو أذًى؟ وما قيمة الحج إذا لم تُوقَّر الشعائرُ، ولم تُعظَّم الحُرماتُ؟ قال رجل: يا رسول الله، إن فلانة يُذكَر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، قال: (هي في النار)، قال: يا رسول الله، فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وأنها تصدَّق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها بلسانها، قال: (هي في الجنة).

 

ما أجمل أن نترجم عملنا الصالح في الحياة إلى كلمة طيبة وابتسامة، وصلة وبر وإحسان، بذلكم نرى أثر طاعاتنا واقعًا محسوسًا، وشاهدًا ملموسًا، ونكون بذلك من عباد الله المتقين الصادقين العاملين.

 

فاغتنموا رحمكم الله ما بَقِيَ من الأعمار، وتزوَّدوا ليوم الرحيل، واثبُتوا على طاعة الله، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلَّ، ومن صدق مع الله ثبَّته وهداه، ومن أقبل عليه أكرمه واجتباه.

 

أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي هدانا للإيمان، وشرَح صدورنا للطاعة والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد:

فيا عباد الله، إن الثبات على الطاعة ليس كلمات تُقال، ولا مشاعر عابرةً تظهر في المواسم، بل هو جهاد طويل مع النفس، وصبر متواصل على الطاعة، ومداومة على سؤال الله العونَ والتثبيت، فإن القلوب تَضعُف، والنفوس تَفتُر، والشيطان لا يفتر عن إغواء العباد، فألِحُّوا على الله بالدعاء أن يُثبتكم على الهدى، وخُذوا أنفسكم بالحزم والمجاهدة، فإن من ترك نفسه للهوى، قادَته إلى الغفلة والرَّدى.

 

أيها الكرام، الثبات على الطاعة ليس أمرًا يَحدُث من غير مجاهدة، ولا يستمر من غير مراقبة للنفس، وأمره بعد عون الله وتوفيقه، موكول إليك، وهو مسؤوليتك أنت، فإن لم تَقُد نفسك إلى الله، قادتك إلى الهوى والغفلة.

 

إن كثيرًا من الناس - أيها الإخوة - ينشطون في الطاعة في المواسم، فإذا انقضت عادوا إلى الفتور والتقصير والغفلة، والسبب في ذلك أنهم لم يجعلوا لأنفسهم برنامجًا إيمانيًّا يثبتون عليه بعد المواسم.

 

فضَعْ لنفسك برنامجًا إيمانيًّا تسير عليه، صلاةَ جماعةٍ تحافظ عليها، ووِردًا من القرآن الكريم لا تتركه، وأذكارًا تحيي بها قلبك، وصيامًا وصدقةً وركعات في جوف الليل، واجعَل لك خبيئةً من عمل صالح بينك وبين الله، وأي فرصة تلوح لك لعمل صالح، فبادِر إليها قبل أن يُحال بينك وبينها، فاغتنِم الصحة قبل السقم، والفراغ قبل الشُّغل، والحياة قبل الممات.

 

وتذكروا ـ رحمكم الله ـ أننا خُلقنا لدار القرار، لا لهذه الدنيا الزائلة، وأن الأيام تطوينا سريعًا، وأن كل يوم يمضي يقرِّبنا من الآخرة، فالسعيد من أعدَّ لتلك الدار زادًا، والعاقل من جعل عمله ليوم المعاد عدةً وعتادًا.

 

فوالله ما هي إلا أيام قليلة، ثم يقال: فلان مريض، ثم فلان على السرير الأبيض، ثم فلان تُصَلَّى عليه صلاة الجنازة، ثم يُطوى ذكرُه من الدنيا، ولا يبقى له إلا عملُه الصالح.

 

قال الحسن البصري ـ رحمه الله ـ: «إن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلًا دون الموت»، ثم قرأ: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: 99].

 

اسأَل نفسك أيها المبارك، هل خرَجت من هذه الأيام بشيء يبقى؟ هل أصبحت الصلاة أحبَّ إلى قلبك؟ والقرآن أقربَ إلى نفسك؟ والذكر أجرى على لسانك؟ والعمل الصالح محبَّبًا إلى نفسك؟ فإن كان الجواب نعم، فهذه هي الغنيمة الحقيقية والله، وهذه هي الثمرة التي تستحق أن يُحافَظَ عليها.

 

فحافِظ على ما كسبت وأنجزتَ، فإن رأس المال الحقيقي ليس ما مضى من العمل، بل ما يستمر منه حتى الممات.

 

الامتحان الحقيقي أيها الإخوة يبدأ عندما تنقضي المواسم، ويخف الزحام، ويعود الإنسان إلى تفاصيل حياته المعتادة، هناك يظهر صدقُ العبد مع ربه، وهناك يُعرَفُ أثرُ الطاعة في القلب.

 

فإياكم أن تتحول هذه الأيام إلى ذكرى جميلة لا أثر لها في واقعكم، واجعلوا من نجاحكم في الطاعة بدايةً لا نهايةً، ومن إقبالكم على الله منهجًا لا محطةً عابرةً.

 

واعلموا أن الأيام تمضي أسرعَ مما نظن، وأن العمر لا يقاس بما مضى منه، بل بما بقِي فيه من عمل صالح، فاغتنموا ما بقِي من أعماركم، واستكثِروا من الخير ما استطعتم، فإن العاقل من جعل كل يوم يَمر به أقربَ إلى الله من اليوم الذي قبله.

 

اللهم يا مقلِّب القلوب، ثبِّت قلوبنا على دينك، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك، اللهم لا تَجعلنا ممن يعرفونك في المواسم، وينسونك في سائر الأيام، واجعل خيرَ أعمارنا آخرها، وخيرَ أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك.

 

اللهم وفِّق وليَّ أمرنا ووليَّ عهده لكل خير، وأعِنهم على ما فيه صلاح البلاد والعباد، وأدِم على بلادنا الأمن والإيمان والرخاء والاستقرار.

 

عباد الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 90]، فاذكروا الله العظيم يَذكُركم، واشكروه على نعمه يَزِدْكم، ولذكرُ الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فضل أشهر الحج وعشر ذي الحجة (خطبة)
  • فضل عشر ذي الحجة وكيفية استغلالها (خطبة)
  • عشر ذي الحجة ولا حج بلا تصريح (خطبة)
  • عشر ذي الحجة: فضائل وأحكام (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • فضل عشر ذي الحجة وفضل الأعمال الصالحة فيها(مادة مرئية - ملفات خاصة)
  • فضل أيام عشر ذي الحجة والعمل الصالح فيها (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • العشر الأول من ذي الحجة: فضائل وأعمال وأحكام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • العشر: ثلاثة عشر مجلسا في عشر ذي الحجة وأيام التشريق (PDF)(كتاب - ملفات خاصة)
  • فضائل أيام العشر من ذي الحجة(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ | تفسير سورة الإخلاص(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • أحكام وصيغ التكبير في عشر ذي الحجة وأيام التشريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • عبادات عشر ذي الحجة القلبية(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ | علم الغيب(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • مظاهر الرحمة في عشر ذي الحجة(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/12/1447هـ - الساعة: 12:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب