• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الرحمة بالحيوان سبب من أسباب المغفرة
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    الامتحان الأخير.. والثبات الكبير (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    تفسير قوله تعالى: {ربنا إنك من تدخل النار فقد ...
    سعيد مصطفى دياب
  •  
    باب في التقى
    د. خالد النجار
  •  
    حوار عن سورة الماعون
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    أسباب السعادة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    لباس التقوى
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بين الذكرى ...
    حسام كمال النجار
  •  
    الثبات على الحق في زمن التذبذب والتلون
    د. علي شومان محمد علي أبو دية
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (3): (الهاشمي في ...
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    باب في الحياء
    د. خالد النجار
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآيات (13-14)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    محبة الرسول بين الامتثال والاحتفال (خطبة)
    الشيخ أحمد إبراهيم الجوني
  •  
    العلم صبر وأمانة (خطبة)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    مولد ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    الصدق يهدي إلى الجنة
    د. أمير بن محمد المدري
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

الاحتضار وسكرات الموت

الاحتضار وسكرات الموت
محمد بن سند الزهراني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/2/2026 ميلادي - 7/9/1447 هجري

الزيارات: 3377

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الاحتضار وسكرات الموت

 

الحَمدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ المَوتَ وَالحَيَاةَ لِيَبلُوَ عِبَادَهُ أَيُّهُم أَحسَنُ عَمَلًا، وَجَعَلَ المَوتَ مَوعِظَةً دَائِمَةً وَحَدًّا بَينَ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ، أَحمَدُهُ سُبحَانَهُ وَأَشكُرُهُ، وَأَشهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.

 

المَوتَ حَقٌّ لَا مِريَةَ فِيهِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ؛ كَمَا صَحَّ فِي الحَدِيثِ عَن عُثمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ القَبرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ، فَإِن نَجَا مِنهُ فَمَا بَعدَهُ أَيسَرُ مِنهُ، وَإِن لَم يَنجُ مِنهُ فَمَا بَعدَهُ أَشَدُّ مِنهُ»؛ (رَوَاهُ التِّرمِذِي).

 

لقَد وَصَفَ القُرآنُ الكَرِيمُ لَحظَةَ مُفَارَقَةِ الرُّوحِ بِأَنَّهَا سَكرَةٌ تُذهِبُ بِالقُوَى وَتُعَذِّبُ النَّفسَ، فَقَالَ سُبحَانَهُ: ﴿ وَجَاءَتْ سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنهُ تَحِيدُ ﴾ [ق: 19]، فَالمَوتُ لَيسَ فَنَاءً، بَل هُوَ نَقلَةٌ إِلَى دَارٍ أُخرَى، وَسَكرَاتُهُ حَقٌّ ثَابِتٌ، لَا يَدفَعُهُ أَحَدٌ وَلَا يَدفَعُ عَنهُ طِبٌّ وَلَا قُوَّةٌ، وَقَد ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ سَيِّدَ الوَرَى صلى الله عليه وسلم عَانَى مَشَقَّةَ سَكرَاتِ المَوتِ، فَكَانَ يَمسَحُ العَرَقَ عَن جَبِينِهِ وَيَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، إِنَّ لِلمَوتِ سَكَرَاتٍ»؛ (رَوَاهُ البُخَارِي).

 

وَهَذَا أَعظَمُ دَلِيلٍ عَلَى أَنَّ السَّكرَاتِ حَقٌّ يَمُرُّ بِهَا جَمِيعُ البَشَرِ، وَأَنَّ اللهَ يُخَفِّفُهَا عَن مَن شَاءَ مِن أَولِيَائِهِ، وَيُشَدِّدُهَا عَلَى مَن شَاءَ مِن أَعدَائِهِ، وَقَد جَاءَ فِي القُرآنِ أَنَّ المَلَائِكَةَ تُبَشِّرُ المُؤمِنِينَ عِندَ مَوتِهِم، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيكُمُ ادخُلُوا الجَنَّةَ بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ ﴾ [النحل: 32].

 

وَقَد وَصَفَ حَالَ الكَافِرِينَ، فَقَالَ: ﴿ وَلَو تَرَى إِذ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا المَلَائِكَةُ يَضرِبُونَ وُجُوهَهُم وَأَدبَارَهُم وَذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ ﴾ [الأنفال: 50]، فَالفَرقُ بَينَ هَذَينِ المَشهَدَينِ هُوَ الفَرقُ بَينَ طَاعَةٍ وَمَعصِيَةٍ، وَبَينَ إِيمَانٍ وَكُفرٍ، وَقَد بَيَّنَ العُلَمَاءُ أَنَّ شِدَّةَ سَكرَاتِ المَوتِ عَلَى قَدرِ تَعَلُّقِ القَلبِ بِالدُّنيَا وَبُعدِهِ عَنِ اللهِ؛ قَالَ ابْنُ القَيِّمِ: "إِنَّ خُرُوجَ الرُّوحِ يَكُونُ عَلَى قَدرِ تَعَلُّقِهَا، فَإِن كَانَت مُتَعَلِّقَةً بِالمَعَاصِي وَالمَلَذَّاتِ، صَعُبَ فِرَاقُهَا، وَإِن كَانَت مُطمَئِنَّةً بِذِكرِ اللهِ، هَانَ عَلَيهَا الاِنتِقَالُ".

 

فيَا مَن يَطمَعُ فِي طُولِ الحَيَاةِ، أَمَا رَأَيتَ المُحتَضَرِينَ كَيفَ تَضطَرِبُ أَنفَاسُهُم وَتَتَقَلَّبُ أَعيُنُهُم؟! فَاعتَبِر بِمَن مَضَى، وَلَا تَغتَرَّ بِصِحَّتِكَ فَإِنَّهَا إِلَى زَوَالٍ، وَقَد قَرَّرَ شَيخ الإِسلَامِ ابْنُ تَيمِيَّةَ أَنَّ أَشَدَّ مَا يَلقَى العَبدُ ثَلَاثَةُ مَوَاطِنَ: عِندَ المَوتِ، وَعِندَ البَعثِ، وَعِندَ المَرُورِ عَلَى الصِّرَاطِ، وَأَوَّلُهَا أَصعَبُهَا.

 

وَمِن تَأمَّلَ فِي الحِكمَةِ وَجَدَ أَنَّ اللهَ جَعَلَ سَكرَاتِ المَوتِ كَالفَاصِلِ الحَاسِمِ بَينَ الدَّارَينِ، وَبَينَ الأَملِ وَالأَجَلِ؛ لِيَكُونَ العَبدُ فِي أَخِرِ أَنفَاسِهِ بَينَ دَاعِيَينِ: دَاعٍ إِلَى التَّسليمِ وَحُسنِ الظَّنِّ، وَدَاعٍ إِلَى النَّدمِ عَلَى مَا فَرَّطَ.

 

وَقَد أَوصَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِحُسنِ الظَّنِّ بِاللهِ، فَقَالَ: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُم إِلَّا وَهُوَ يُحسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ»؛ (رَوَاهُ مُسلِم).

 

وَالتَّأصِيلُ العِلمِيُّ لِهَذِهِ المَسأَلَةِ يَظهَرُ فِي أَنَّ المَوتَ حَقٌّ ثَابِتٌ بِالنُّصُوصِ القَطعِيَّةِ، وَأَنَّ سَكرَاتِهِ مَذكُورَةٌ فِي الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَأَنَّ العُلمَاءَ أَجمَعُوا عَلَى أَنَّ النَّاسَ فِي المَوتِ مُتَفَاوِتُونَ، فَمِنَ المُؤمِنِينَ مَن تُبَشِّرُهُمُ المَلَائِكَةُ، وَمِنَ الكَافِرِينَ مَن يُعَانُونَ مَشهَدَ الضَّربِ وَالعَذَابِ.

 

وَهَذَا يُثبِتُ أَنَّ المَوتَ لَيسَ عَدمًا، بَل بَدَايَةُ الحَيَاةِ الحَقِيقِيَّةِ الَّتِي أَخبَرَ اللهُ عَنهَا فِي قَولِهِ: ﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الحَيَوَانُ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ ﴾ [العنكبوت: 64].

 

فَالمُؤمِنُ الحَقُّ يَستَعِدُّ لِهَذِهِ السَّاعَةِ بِصِدقِ التَّوبَةِ، وَكَثرَةِ ذِكرِ المَوتِ، وَالتَّزَوُّدِ بِالعَمَلِ الصَّالِحِ، وَيُرَبِّي نَفسَهُ عَلَى حُسنِ الظَّنِّ بِاللهِ، فَإِنَّ العَبدَ يُبعَثُ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيهِ، وَكَم مِن نَاسٍ أَخَذَهُمُ المَوتُ بَغتَةً فَلَم يُمهَلُوا، وَكَم مِن قُوَّةٍ وَمَالٍ وَجَاهٍ خانَت صاحبها عند الممات، فَلَم يَبقَ إِلَّا مَا قَدَّمَ مِن عَمَلٍ.

 

اللَّهُمَّ هَوِّن عَلَينَا سَكَرَاتِ المَوتِ، وَاجعَل خَيرَ أَيَّامِنَا يَومَ نَلقَاكَ، وَاختم لَنَا بِالسَّعَادَةِ، وَتَوَفَّنَا وَأَنتَ رَاضٍ عَنَّا، وَاجعَلنَا مِمَّن يقَالُ لَهُم: ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفسُ المُطمَئِنَّةُ * ارجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرضِيَّةً * فَادخُلِي فِي عِبَادِي * وَادخُلِي جَنَّتِي ﴾ [الفجر: 27-30]، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لحظة الاحتضار وخروج الروح
  • ساعة الاحتضار والإشراف على عالم البقاء
  • مصير الأرواح بعد الموت
  • زيارة القبور وتذكر الآخرة

مختارات من الشبكة

  • من أقوال السلف في الموت وأحوالهم عند الاحتضار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اللحظات الحرجة: الاحتضار (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته عند الاحتضار(محاضرة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته عند الاحتضار(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • موقف لعائشة عند الاحتضار: دروس وفوائد (PDF)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • الاحتضار وحكم تغسيل الميت والصلاة عليه (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • ساعة الاحتضار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاستعداد ليوم الاحتضار(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح)
  • ذكرى الاحتضار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المشروع في حق من حضر الميت(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/3/1448هـ - الساعة: 17:10
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب