• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    السعادة في البيوت العامرة (خطبة)
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    فوائد وأحكام من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا ...
    الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم
  •  
    منزلة الشكر (خطبة)
    جمال علي يوسف فياض
  •  
    سلسلة هدايات القرآن (8) هدايات سورة الفاتحة: ...
    حمادة إسماعيل فودة
  •  
    الاستغفار .. الأمان الأخير لأمة الحبيب (الومضة 5)
    نوال محمد سعيد حدور
  •  
    أضواء حول سورة الغاشية (خطبة)
    سعد محسن الشمري
  •  
    تحريم القول بأن القرآن إفك قديم
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    اليتيم (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الموازنة بين معجزة إلقاء الخليل عليه السلام في ...
    د. أحمد خضر حسنين الحسن
  •  
    ومضات في مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد أو مجلس ...
    د. عمار أحمد الصياصنة
  •  
    الوحي والهوى
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    خطبة: طلاب الآخرة
    د. عبد الرقيب الراشدي
  •  
    اقطع طول الأمل وكن ابن الآخرة
    محمد شفيق
  •  
    {أأنتم أشد خلقا أم السماء..}
    د. خالد النجار
  •  
    محل إعمال القاعدة الفقهية (1)
    أ. د. عبدالرحمن بن علي الحطاب
  •  
    تفسير: (الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا ...
    تفسير القرآن الكريم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

الاستغفار .. الأمان الأخير لأمة الحبيب (الومضة 5)

الاستغفار .. الأمان الأخير لأمة الحبيب (الومضة 5)
نوال محمد سعيد حدور

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 26/1/2026 ميلادي - 8/8/1447 هجري

الزيارات: 30

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ومضات نبوية لقلبك

الومضة (5)

الاستغفار... الأمان الأخير لأمة الحبيب صلى الله عليه وسلم

 

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ((تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى في إبراهيم عليه السلام: ﴿ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ﴾ [إبراهيم: 36]، وقول عيسى عليه السلام: ﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [المائدة: 118]، فرفع يديه وقال: اللهم أُمَّتي أمتي، فبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل، اذهب إلى محمد – وربك أعلم – فقل له: إنا سنُرضيك في أمتك ولا نسوؤك))؛ [رواه مسلم].

 

وفي حديث آخر، عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في دعائه عند الكسوف: ((ربِّ ألم تعِدني ألَّا تعذبهم وأنا فيهم؟ ربِّ ألم تعدني ألَّا تعذبهم وهم يستغفرون؟ ونحن نستغفرك))؛ [رواه الترمذي في الشمائل المحمدية، باب: ما جاء في بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم].

 

اللهم صلِّ وسلم على من حمل همَّ أمته، وقال بقلبٍ مفعم بالرحمة والوجل: ((ربِّ ألم تعدني ألَّا تعذبهم وأنا فيهم؟ ربِّ ألم تعدني ألَّا تعذبهم وهم يستغفرون؟)).

 

كلمات تهُزُّ القلب، وتُبكي العين، وتُوقظ الفؤاد من غفلته، كيف لا، وهي تفيض من قلبٍ لم يعرف الأنانية يومًا، قلبٍ شُغل بأمته أكثر مما شغل بنفسه؟ فكان صلى الله عليه وسلم رحمةً تمشي على الأرض، وشفقةً تهدي الحيارى إلى الله.

 

لقد رُفع الأمان الأول برحيله صلى الله عليه وسلم، فما عاد بيننا نبيٌّ يدعو لنا ويستغفر، ولم يبقَ لنا إلا الأمان الثاني: الاستغفار؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: "كان فيهم أمانان، فذهب أحدهما، وبقيَ الآخر؛ قول الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33]".

 

فيا أمة محمد، هذا الأمان الأخير بين أيدينا، فهل نحافظ عليه أم نُضيِّعه بالغفلة والمعاصي؟ متى ندرك أن الذنوب ليست مجرد أخطاء صغيرة، بل أسباب تُغلِق أبواب الرزق، وتفتح أبواب الكرب؟

 

استغفروا ربكم بقلوبٍ منكسرة، لا بألسنة باردة، استغفروا كما كان نبيكم صلى الله عليه وسلم يستغفر في اليوم مائة مرة، وهو المغفور له، فكيف بنا نحن المذنبين؟!

 

ثم تذكروا رحمته وحنانه؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((وددت أني لقيت إخواني، قالوا: يا رسول الله، أوَلَسْنا إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعدُ))؛ [رواه مسلم].

 

نعم، لقد أحبَّنا ولم يرَنا، اشتاق إلينا ونحن لم نُولد بعدُ، ودعا لنا ونحن لم نُعرف بين الناس، وهذا هو الحب الصادق الذي لا يُبتغَى به إلا وجه الله.

 

ومضة نبوية لقلبك:

فيا من ضاقت عليه دنياه، وتراكمت عليه ذنوبه، عُدْ إلى ربك، فالرحمة ما زالت تناديك، والباب مفتوح لمن طرقه بندمٍ ودمعة صادقة؛ ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾ [الزمر: 53].

 

اللهم اجعلنا من المستغفرين بالأسحار، ومن المنيبين إذا أخطؤوا تذكروا، ومن الذين إذا ذُكر رسولك صلى الله عليه وسلم، صلوا عليه بخشوع وحب واتباع، لا بابتداع ولا غلوٍّ.

 

اللهم صلِّ وسلم على من أحبنا ولم يرَنا، وعلَّمنا أن طريق الرجوع إليك يبدأ من سجدةِ توبةٍ واستغفارٍ.

 

Prophetic Glimpses for Your Heart

Glimpse (5): Seeking Forgiveness — The Last Safeguard for the Ummah of the Beloved ﷺ

 

ʿAbdullāh ibn ʿAmr (may Allah be pleased with them both) narrated:

The Messenger of Allah ﷺ recited the words of Allah regarding Ibrāhīm (Abraham) عليه السلام:

“My Lord, indeed they have led astray many among mankind. So whoever follows me, then he is of me.”

 

and the words of ʿĪsā (Jesus) عليه السلام:

“If You punish them, indeed they are Your servants; but if You forgive them, indeed it is You who is the Exalted in Might, the Wise.”

Then the Prophet ﷺ raised his hands and said,

“O Allah, my ummah, my ummah,” and he wept.

 

So Allah said:

“O Jibrīl, go to Muhammad — though your Lord knows best — and say: We shall please you concerning your ummah and We shall not cause you grief.”

Narrated by Muslim

 

 

In another narration, ʿAbdullāh ibn ʿAbbās (may Allah be pleased with them both) said that during an eclipse prayer, the Prophet ﷺ supplicated:

 

“My Lord, did You not promise me that You would not punish them while I am among them?

 

My Lord, did You not promise me that You would not punish them while they seek forgiveness?

 

And we seek Your forgiveness.”

 

Narrated by al-Tirmidhī, in al-Shamā’il al-Muḥammadiyyah, Chapter: On the Weeping of the Prophet ﷺ

 

Reflections for the Heart

 

O Allah, send peace and blessings upon the one who carried the burden of his ummah,

 

and whose heart overflowed with mercy and trembling humility as he said:

 

“My Lord, did You not promise me that You would not punish them while I am among them?

 

My Lord, did You not promise me that You would not punish them while they seek forgiveness?”

 

Words that shake the heart, bring tears to the eyes, and awaken the soul —

 

for they flowed from a heart that never knew selfishness,

 

a heart preoccupied with his ummah more than himself,

 

a heart that was mercy walking upon the earth,

 

and compassion guiding the lost back to Allah.

 

The first safeguard was lifted when he ﷺ departed this world —

 

no Prophet remains among us to pray and seek forgiveness for us.

 

Only the second safeguard remains: seeking forgiveness.

 

Ibn ʿAbbās (may Allah be pleased with them both) said:

“There were two safeguards among them. One has gone, and one remains —

 

as the Prophet ﷺ said: ‘And Allah would not punish them while you are among them,

 

and Allah would not punish them while they seek forgiveness.’”

 

So, O Ummah of Muhammad ﷺ, this is your last protection.

 

Will you preserve it, or waste it in heedlessness and sin?

 

When will we realize that sins are not small slips,

 

but doors that close off sustenance and open paths to hardship?

 

Seek forgiveness with a broken heart, not a cold tongue.

 

Seek forgiveness as your Prophet ﷺ did — one hundred times a day —

 

and he was already forgiven!

 

What, then, of us — the sinners in need of mercy?

 

He ﷺ also said with yearning love:

“I wish I could meet my brothers.”

 

The companions said: “Are we not your brothers, O Messenger of Allah?”

 

He replied:

“You are my companions; my brothers are those who will come after me.”

 

Narrated by Muslim

 

Yes… he loved us without seeing us.

 

He longed for us before we were even born.

 

He prayed for us before we were known.

 

That is true love — pure, selfless, and seeking only Allah’s pleasure.

 

A Prophetic Glimpse for Your Heart

 

So, O you whose world has grown heavy and whose sins have piled up…

 

return to your Lord. Mercy still calls you.

 

The gate is open for the one who knocks with repentance and tears.

 

“Say, O My servants who have transgressed against themselves,

 

do not despair of the mercy of Allah.”

(Qur’an 39:53)

 

O Allah, make us among those who seek forgiveness at dawn,

 

among those who, when they err, remember and repent,

 

and among those who, when Your Messenger ﷺ is mentioned,

 

send blessings upon him with love, humility, and adherence — not innovation or excess.

 

O Allah, send peace and blessings upon the one who loved us though he never saw us,

 

and who taught us that the path back to You begins

 

with a tear of repentance and a heart whispering: Astaghfirullah





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ومضة لقلبك (الومضة 3)
  • حق الله الأعظم (الومضة 4)

مختارات من الشبكة

  • حديث القرآن عن عيسى عليه السلام وأمه (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صحابة منسيون (1) الصحابي الجليل: خفاف بن ندبة السلمي(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الموازنة بين دعائه صلى الله عليه وسلم لأمته وبين دعاء كل نبي لأمته(مقالة - ملفات خاصة)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: "كل أمتي يدخلون الجنة" = الجزء العاشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • موت العلماء مصيبة للأمة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: "كل أمتي يدخلون الجنة" الجزء التاسع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضائل وثمرات الاستغفار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القريض في الثناء على الأب والأم في شعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • واجب أمة الإسلام نحو نبيها محمد عليه الصلاة والسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • جهود إسلامية خيرية واسعة لدعم الأمن الغذائي وسط كنتاكي
  • مشروع تعليمي يهدف لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي والإعلام للطلاب المسلمين في البوسنة
  • موافقة رسمية على توسعة مسجد الفاروق بمدينة غلاسكو الأسكتلندية
  • يناير شهر التراث الإسلامي بولاية ميشيغان الأمريكية
  • تطوير أساليب تدريس التربية الدينية محور ندوة علمية للمعلمين في سراييفو
  • مسلمون يقيمون مشروعا إنسانيا يجسد قيم الرحمة والمسؤولية الاجتماعية في بلانو
  • مبادرة تعليمية في بريطانيا لتوحيد رؤية الهلال محليا
  • المنتدى الإسلامي الإقليمي السابع في ألميتيفسك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/8/1447هـ - الساعة: 16:25
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب