• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة عزة المؤمن في مظهره
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه ...
    عمير الجنباز
  •  
    لماذا الشوق إلى الجنة؟ (خطبة)
    ياسر عبدالله محمد الحوري
  •  
    قبل الندم
    عبدالمجيد بن محمد مباركي
  •  
    فوائد من حديث: ويل للأعقاب من النار
    أبو الكلام شاهان السلهتي
  •  
    من فضل العدل في القضاء.. غش الرعية سبب للحرمان من ...
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    دور الخطيب في تعزيز الأمن الفكري
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    خطبة عن قلوب العباد
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    خطبة: حسن العشرة
    سعيد بن محمد آل ثابت
  •  
    تحريم سب آل بيت النبوة عليهم السلام
    فواز بن علي بن عباس السليماني
  •  
    خطبة: الصدق وأهميته
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)
    محمد حسين حسن
  •  
    كيف تكون خطيبا مؤثرا؟ دليلك لإعداد الخطيب المؤثر ...
    محمود عبدالعزيز حماد
  •  
    وقفات مع بداية العام الدراسي (خطبة)
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    تلاميذ إبليس
    محمد حسين حسن
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

هل زميلتي النصرانية ستدخل النار وتحترق؟

هل زميلتي النصرانية ستدخل النار وتحترق؟
داليا رفيق بركات

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/4/2025 ميلادي - 26/10/1446 هجري

الزيارات: 2523

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل زميلتي النصرانية ستدخل النار وتحترق؟

 

قالتها تلك الفتاة وعيناها مليئتان بالدموع، وقلبها يحترق على صديقتها الحنونة اللطيفة، التي تلعب معها كل يوم تقريبًا، وتشاركها صف الدراسة منذ أن دخلت المدرسة، كانت الأم تشعر بحزنها، وخشِيَت أن تقول كلامًا يزيد من لهفتها على صديقتها، أو يجعلها تشعر بالنقمة على حكم الله والعياذ بالله، فهي ما زالت صغيرة ولا تدرك الأمور كما ينبغي.

 

طَمْأَنَتْها الأم وبدأت الحديث قائلة:

لا تقلقي يا صغيرتي، فالله عز وجل لن يظلمها أبدًا...

 

ثم بدأت تشرح لها الأمر بلطف.

 

المبادئ التي نريد ترسيخها للطفلة:

1. إن الله لا يظلم أحدًا.

 

2. إنها لا تعلم الغيب.

 

3. ما عليها أن تقوم به تجاه صديقتها.

 

المبدأ الأول: إن الله لا يظلم أحدًا:

قالت الأم: قال الله تعالى: ﴿ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 49]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ﴾ [النساء: 40].

 

ثم سألتها: أتعلمين لماذا يا صغيرتي؟

 

فأجابت الطفلة: لا.

 

قالت الأم: لأن الله له صفاتٌ عظيمة، وإن درسناها علِمنا أنه سبحانه من المستحيل أن يظلم أحدًا، فمثلًا من صفاته أنه العدل، فهو سبحانه يعطي كل إنسان ما يستحقه من ثواب أو عقاب حسب عمله، وليس هذا فقط، بل لأنه سبحانه أيضًا العليم، يعلم كل ما نفعله، والسميع، يسمع كل ما نقوله، والبصير، يرى ما نفعله ويعلم إن كنا نطيعه أم لا، الحكيم في أفعاله وأقواله فيَضع الأشياء في محالِّها بحكمته وعدله، وغيرها من صفات الكمال والجلال.

 

وأخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي أنه سبحانه قال: ((يا عبادي، إني حرَّمتُ الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا؛ فلا تظالموا...)).

 

فالظلم يا صغيرتي هو: وضع الشيء في غير موضعه، والتصرف في حق الغير بغير وجهِ حقٍّ؛ مثل أن أعاقبكِ بدون أن تفعلي شيئًا يستحق العقاب.

 

فحاشاه سبحانه أن يفعل هذا وهو بتلك الصفات العظيمة.

 

فكيف بكِ إذا علمتِ أيضًا أنه الغفور الرحيم، الودود الحليم، اللطيف الكريم، الذي إن أقبل عليه العبدُ، فرِح به، وتقرب إليه أكثر، ويتودد إلى عباده بالنِّعم، ويفرح بتوبة العاصي وهداية الضال؟ فكيف تخافين على صديقتكِ من عذاب الله عز وجل، وهو سبحانه بهذه الصفات الجميلة؟ الله لن يظلمها أبدًا، ولن يعذبها ظلمًا لها، ولكن الإنسان هو من قد يظلم نفسه.

 

سألت الطفلة: وكيف ذلك يا أمي؟

 

أجابت الأم: بعدم طاعته لله عز وجل؛ سأضرب لكِ مثالًا:

طلبتُ منكِ ومن أخيكِ الصغير طلبًا، فقمتِ أنتِ على الفور بتنفيذه بإتقان، أما هو فأخذ يعاند ويرفض التنفيذ رغم التحذيرات، في النهاية، لم ينفذ الأمر، فكيف أتصرف؟ هل من العدل أن أكافئكما بنفس الطريقة؟

 

هزَّت الطفلة رأسها نافيةً.

 

قالت الأم: بالطبع لا، بل من العدل أن أجازيكِ على اجتهادكِ، وأن أعاقبه على عصيانه، فهو من ظلم نفسه بعصيانه، وليس لأني أحب معاقبته، ولن يكون عقابي ظلمًا له.

 

كذلك الكافر، هو من ظلم نفسه، فمع حِلم الله وعفوه ورحمته التي وسِعت كل شيء، استحق العقاب؛ لأنه لم يُطِعِ الله عز وجل ولم ينقَدْ إليه، رغم أن الله أرسل له الرسل مبشرين بالجنة، ومنذرين بالنار، لكنه أعرض واستكبر، فاستحق العقاب.

 

أما المؤمن فجزاؤه مختلف، فقد آمن وأطاع أوامر الله، واجتنب نواهيه، فلا يمكن أن يستويان أبدًا؛ لذلك، لا تقلقي على صديقتكِ، فلن يظلمها الله أبدًا.

 

المبدأ الثاني: إنها لا تعلم الغيب:

سكتت الطفلة قليلًا، فأكملت الأم:

أريد أن أخبركِ بأمر آخر؛ وهو أنكِ لا تعلمين الغيب، ولا تعلمين ما سيحدث لصديقتكِ في المستقبل، فمن الممكن أن يهديها الله عز وجل للإسلام وتؤمن به وتطيعه، أتعلمين ذلك؟

 

فكم من كافرٍ أسلم، وحَسُنَ إسلامه، وجزاه الله خير الجزاء، خذي مثلًا: عمر بن الخطاب، كان كافرًا، ثم أسلم، فبشَّره الله بالجنة، وغيره الكثير من الصحابة رضوان الله عليهم جميعًا، وما زال هناك الكثير ممن يدخلون في الإسلام، أتودِّين أن يجمعكِ الله بها في الجنة؟

 

هزَّت الطفلة رأسها بالموافقة، وعيناها تلمعان فرحًا.

 

المبدأ الثالث: واجب الطفلة تجاه صديقتها:

ابتسمت الأم قائلة: ما دُمتِ تريدين ذلك، عليكِ بعدة أمور:

١- أن تريها اعتزازكِ بدينكِ، وتشعريها أنكِ على دين عظيم، من خلال طاعتكِ لأوامر الله، فترى منكِ اهتمامكِ بحجابكِ، وصلاتكِ في وقتها، وصدقكِ، واهتمامكِ بالقرآن، عندها، ستشعر أنكِ فخورة بإسلامكِ وطاعتكِ لله، فتبدأ في التساؤل عن الإسلام وربما تحبه من خلالكِ.

 

٢- أن تكوني حَسَنَةَ الخلق، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تكذبي، ولا تخوني، ولا تسخري منها، بل كوني أمينة، صادقة، خلوقة، ومهذبة معها.

 

فهل فهمتِ يا صغيرتي؟


شعرت الطفلة بالارتياح بعد هذا الحديث الطويل، وعلِمت أن أمامها مهمةً عظيمة؛ أن تكون داعية صغيرة للإسلام، حتى تُنقذ صديقتها من النار.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • يا معاذ والله إني لأحبك
  • طفلي وعبادة التفكر
  • ابني يسألني في العقيدة (3)
  • ادفع الثمن يا بني
  • وحدثتم عنها...
  • أبنائي.. إنه الإيمان بالقدر

مختارات من الشبكة

  • الحديث السادس والثلاثون: من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فلنغتنم شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • من قال: "لا إله إلا الله" مخلصًا من قلبه، حرمه الله على النار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مراقبة الله تجعل الإنسان لا يدخل جوفه إلا الحلال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مدخل عام إلى علم البلاغة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • سلسلة تذكير الأمة بشرح حديث: «كل أمتي يدخلون الجنة» الجزء الحادي عشر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مدخل في الأعذار المبيحة للفطر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أم المحققين الباحثة البتول التي لم تدخل مدرسة سكينة الشهابي(كتاب - موقع أ. أيمن بن أحمد ذوالغنى)
  • مخطوطة: الأوهام التي في مدخل الحاكم(مخطوط - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/3/1448هـ - الساعة: 4:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب