• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    ضبط كتب السنة بين الرواية والرأي - لفظة "لأراه ...
    شوقي محمد البنا
  •  
    أقسام العقود من حيث الصحة والبطلان والفساد
    د. نايف بن محمد اليحيى
  •  
    تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    عدد أحاديث الصحابة السبعة المكثرين من رواية
    د. محمد بن علي بن جميل المطري
  •  
    فصول في ظلال السيرة النبوية (5): (قم فأنذر)
    أ. د. علي حسن الروبي
  •  
    اسم الله الخالق
    خليل الحربي
  •  
    {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}
    نايف عبوش
  •  
    مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته
    إبراهيم الدميجي
  •  
    خطبة عن الوفاء
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    البركة في البيوت (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الأمير الشهيد الشاعر عبد الله بن رواحة
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب ...
    عيد محمد الأزهري
  •  
    الحث على التوادد والتراحم والتعاطف
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    الغيرة على الأعراض من أخلاق أهل الإسلام (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    تفسير سورة آل عمران الآية (20)
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

وقفة حول اللقاء الأخير بين إبراهيم عليه السلام وأبيه آزر

وقفة حول اللقاء الأخير بين إبراهيم عليه السلام وأبيه آزر
زين العابدين كامل سيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/1/2019 ميلادي - 18/5/1440 هجري

الزيارات: 19302

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وقفة حول اللقاء الأخير بين إبراهيم عليه السلام وأبيه آزر


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:

فقد روى البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة، وعلى وجه آزر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني، فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني ألَّا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين، ثم يقال: يا إبراهيم، ما تحت رجليك؟ فينظر، فإذا هو بذيخ ملتطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار)).

 

هذا الحديث يحتاج إلى كثير من التأمُّل والتدبُّر، مشهد مهيب من مشاهد يوم القيامة، هذا المشهد يُجسِّد لنا الواقع الحقيقي ليوم القيامة، فهذا لقاء أخير بين إبراهيم وأبيه أزر، وهو حوار أخير بين إبراهيم وأبيه آزر، وهو رجاء أخير من آزر يتمنَّى قبوله، نعم هو مشهد عظيم، وحوار مؤلم بين الابن النبي الصالح، والوالد الكافر الذي أبى واستكبر، وقد جاء في الحديث ((وعلى وجه آزر قترة وغبرة))؛ أي: وعلى وجه آزر آثار الكرب والسواد والشدة، والكآبة والحزن، كما قال تعالى: ﴿ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ ﴾ [عبس: 40، 41]، ثم يقول إبراهيم عليه السلام لأبيه آزر: ((ألم أقل لك لا تعصني))، وكان ذلك في الحياة الدنيا، كما قصَّ الله تعالى ذلك في سورة مريم، حاكيًا عن نصح إبراهيم لأبيه: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴾ [مريم: 41 - 46]، وهنا تأتي إجابة سريعة بلا تفكُّر ولا تردُّد ((فاليوم لا أعصيك))، وفي رواية يقول إبراهيم: ((قد نهيتك عن هذا فعصيتني))، فيقول أبوه: ((لكنني لا أعصيك واحدة))، سبحان الله العظيم! كلمة مفادها أن اليوم أعود، اليوم أرجع، اليوم أتوب، اليوم أسلم لله، اليوم أستسلم، كلمة تُجسِّد لنا حقيقة ما سيراه الإنسان في ذلك اليوم من الأهوال، وهي تُجسِّد لنا صورة الندم على ما فات في الدنيا، فالآن آزر مستعدٌّ للطاعة، الآن عرف الحقيقة وتبيَّنت له؛ ولكن كما قال الله تعالى لفرعون: ﴿ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴾ [يونس: 91]، نعم لقد فاتت الفرصة، ولا ينفع اليوم الندم كما لا تنفع الطاعة.

 

((اليوم لا أعصيك))، والله إنها لكلمة ترجف القلوب، نحن بحاجة ماسة إلى تدبُّر هذه الكلمة وتدبُّر معناها، وما تحتويه من بعض الرسائل العاجلة إلى كل مسلم، فيتوجَّه إبراهيم إلى ربِّه، ويقول: ((يا رب، إنك وعدتني ألَّا تخزيني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟))، ويتوجَّهإبراهيم عليه السلام إلى الله تعالى، وقد أدركته الرأفة بأبيه رغم تبرُّئِه منه في الحياة الدنيا، فهو أبوه الذي ربَّاه ورعاه في صغره حتى كانت العداوة والخلاف بسبب العقيدة، ويأتي الجواب من الله ((إني حرَّمْتُ الجنة على الكافرين)).

 

وذلك اليوم الذي سمَّاه الله يوم الحسرة، لم سمي يوم الحسرة؟ لما يتحسَّر فيه الناس ويندمون على ما فرَّطُوا في هذه الدنيا، فإذا رأوا جهنم تذكَّروا الدنيا، وتذكَّروا الملذَّات، والناس إذا رأوا جهنم جثوا على الركب، وأيقن المجرمون أنهم واقعوها، وأفصحت جهنم عن الغضب، وهنالك يقول كل واحد من الناس: نفسي نفسي، وقد جاء عند المفسرين أن الوالدة تلقى ولدها يوم القيامة، فتقول: يا بني، ألم يكن حجري لك وطاء، ألم يكن ثديي لك سقاء، ألم يكن بطني لك وعاء؟ فيقول: بلى يا أمه، فتقول: يا بني، فإن ذنوبي أثقلتني فاحمل عني منها ذنبًا واحدًا! فيقول: إليك عنِّي يا أمه! فإني بذنبي عنك اليوم مشغول،وروي عن عكرمة أنه قال: بلغني أن اليهودي والنصراني يرى الرجل المسلم يوم القيامة، فيقول له: ألم أكن قد أسديت إليك يدًا، ألم أكن قد أحسنت إليك؟ فيقول: بلى، فيقول: انفعني، فلا يزال المسلم يسأل الله تعالى حتى ينقص من عذابه، وأن الرجل ليأتي إلى أبيه يوم القيامة، فيقول: ألم أكن بك بارًّا، وعليك مشفقًا، وإليك محسنًا، وأنت ترى ما أنا فيه، فهب لي حسنةً من حسناتك، أو احمل عني سيئةً، فيقول: إن الذي سألتني يسيرٌ؛ ولكني أخاف مثل ما تخاف، وإن الأب ليقول لابنه مثل ذلك، فيرد عليه نحوًا من هذا، وإن الرجل ليقول لزوجته: ألم أكن أحسن العشرة لك، فاحملي عني خطيئةً، لعلِّي أنجو، فتقول: إن ذلك ليسيرٌ؛ ولكني أخاف مما تخاف منه، ثم تلا عكرمة: ﴿ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ﴾ [فاطر: 18]، كما قال تعالى: ﴿ فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴾ [عبس: 33 - 37]، وهكذا يا عباد الله ينتهي اللقاء الأخير بدخول آزر نار جهنم، والعياذ بالله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تفسير: (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين)
  • حديث: يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة
  • يقين إبراهيم عليه السلام (خطبة)
  • بين إبراهيم عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم

مختارات من الشبكة

  • لماذا تغير التعبير القرآني؟ وقفة تأملية: هل سوى القرآن بين قذف المحصنات ورمي الزوجات؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الذكاء الاصطناعي بين نعمة الشكر وخطر التزوير: وقفة شرعية (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • وقفة تأمل في غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة تأمل (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة مع فضل شهر الله المحرم ومكانته(مقالة - ملفات خاصة)
  • وقفة مع آية (7)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • وقفة مع قول الله تعالى: {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة " وقفة محاسبة في زمن الفتن "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • وقفة مع آية(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • وقفة عند مناسبة العيد(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/4/1448هـ - الساعة: 12:16
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب