• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    العقد شريعة المتعاقدين
    أ. د. السيد أحمد سحلول
  •  
    اختراق الأماني وصحوة الضمير (خطبة)
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    أهمية الذكر وفوائده
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل ...
    الشيخ محمد طه شعبان
  •  
    تفسير: (ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه ...
    تفسير القرآن الكريم
  •  
    صلاح القلوب وسلامتها في زمن الفتن (خطبة)
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    لذات الدنيا ولذات الآخرة (خطبة)
    عبدالله بن عبده نعمان العواضي
  •  
    الإمام مالك إمام دار الهجرة (خطبة)
    د. محمد حرز
  •  
    ليدبروا آياته: سورة الحشر
    إيمان الخولي
  •  
    أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    تعريف الصديقية
    إبراهيم الدميجي
  •  
    حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    فضل الصحابة على غيرهم
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    الحث على ذكر الله
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    مقدمة عن سورة آل عمران
    يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف
  •  
    إعانة الضعيف (خاطرة)
    أسامة طبش
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ
علامة باركود

هل إلى مرد من سبيل ؟!

منة شرع


تاريخ الإضافة: 15/4/2018 ميلادي - 29/7/1439 هجري

الزيارات: 9603

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل إلى مَردٍّ من سبيل؟!


يوماً بعد يومٍ يزداد ألمي وتحسُّري، من فرط ما رأيت من اختفاء جمال الحياة عند الكثير من الناس!

نشكو تدهور حالنا، نتعجّب مما نحن فيه، ولا ننتبه لما أوقعنا فجعلنا نستقر في القاع هكذا دون قيام!

 

أسيرُ هنا وهناك فألتمسُ أن أمر بأصحاب الأخلاق الرفيعة ولكنهم أصبحوا قليلين، أخبروني لِمَ ونحن نسمّى بـ"المسلمين"؟!

 

عانت الأرض كثيراً من انخفاض معدّلات الأخلاق فيها، باتت تبحث عن أشخاص ذوي قيم كريمة لتفتخر بمَن يسكنها، ولكنّها تمتلئ حزناً حين تبصر وتسمع وتشعر بما يحدث من فساد فوقها!

 

في ركن من أركانها تجد الكاذب الذي يظن أنه ناج بعدما كذب، ولكن هل سينجو من الله العليم؟!

وفي ركن آخر تجد السارق والمحتال الذي يظن أنه بعدم أمانته قد كسب، ولكن هل جُرمه سيُخفى عن الله البصير؟!

 

وفي مكان ليس ببعيد عنهما تجد الذي يهوى الوقيعة بين الناس ويظن أنه بغيبته خفاءً قد هرب، ولكن هل سيهرب من الله السميع؟!

 

نُزِع عنّا لباس الخجل والحياء، وأصابتنا العزة المصحوبة بالغرور بكثرة الثناء!

لم نعد نبالي لما نلقي من كلمات فهُدمت نفوس مبتكرة بكثرة الانتقادات!

لم يتبقَّ الكثير ممّن يتقنون عملَهم، والكسل قد رافق اليأس في قتل أملَهم!

فهل إلى مرَدٍّ من سبيل؟!

 

هل يمكن أن تعود معاني الخير وتنتشر فوق أرضنا لتقضي بنورها على جميع ما كان له دور في حلول ذاك الظلام الذي نراه بأعيننا ونشعره بأفئدتنا؟!

 

ليس هناك مستحيل إنْ كُنتَ قررت أن تبدأ بنفسك، أن تكون إصلاحاً لِما فيها ولِما اكتسبته وسط تلك الحياة، ثم تكون إصلاحاً لِما حولك بمبادرتك ومسارعتك في نَفض جميع ما يلوّث الروح ويسلبها نقاءها الذي فُطِرَت عليه!

 

كن البنّاء الذي سيعيد للأرض عمارتها، وبصدق نيتك مع الله - سبحانه وتعالى - واستعانتك به أنت قادر على إحداث الكثير ممّا تسعى إليه، فالله القادر معك!

لكن لا تنسَ أن تفتّش في نفسك أولاً، أن تعثر عن كل نقطة سوداء وبهمّة التغيير تمحوها فلا يحتويك إلا الصفاء، فتسلم روحك وتهدأ ولا تحمل بداخلها إلا النقاء، وهذا ما سيدفعك حينها للدّفاع عن القيم التي تحتفظ بها بين ثنايا قلبك!


ما أجمل تخليص الذات من الأثرة وإذاقتها طعم الإيثار!
ما أجملك من إنسان حين تغسل لسانك مما عكّره من ألفاظ قد لا تنتبه لها وقت غضب أو رغبة في الانتقام!

 

ما أعلاك وأرفعك عندما لا تسمح لمناصبك ولا لِما وصلت إليه من نجاح بسرقة تواضُعك منك وإسقاطك في أعيُن الناس!


ستسعد حين تجعل من عملك وجهدك شيئاً قيّماً بالإخلاص والإتقان، ستصفو لك الحياة ولِمَن حولك إذا أحببت الجميع ولم تقسُ على أحد فالجميع بحاجة لاستنشاق عبير الرحمة من حولهم.

 

أقبِل على مَن يحتاجون إليك، كُن سنداً كلّما مالوا؛ يُقبلوا عليك بكل قلوبهم، ولا غنى لنفسك الإنسانيّة عن العفو والصّفح عمّن أساء، فلولا أنه إنسان مثلك ما أخطأ وما أساء.

 

جرّب أن تُحسِن الظنّ بالناس فكثير من المحبّة تضيع بسبب اعتقاد ليس بصحيح، عامِلهم بإحسان واحتسب ذلك عند مَن يحب المحسنين.

 

أمّا عن الكلمة الطيبة فإنها قد تحيي وتزهر نفساً اعتراها الذبول، فهل يستغني إيجابيّ عنها؟!


كُن منبعاً للإيجابية وانثر تفاؤلك في كل مكان تحل به، لا تجعل للكره والحقد والغيرة في نفسك موضعاً فإنها لا تليق بمسلم مثلك.

أنت الذي من أجلك قال حبيبك - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْسَنُكُمْ أَخْلاقًا"... فَلْتكُن مثله، اتّخذه قدوة؛ لتستحق محبّته ومُجاورته.
أتضيّع تلك المكانة من أجل هذا وذاك؟! أو من أجل أن الجميع يفعل هذا؟!

 

معَك فِي أنَّ المجتمعات والأزمنة تتغيّر، ولكن القيم الجميلة التي تمنح صاحبها الجمال الحقيقي تبقى ثابتة، فإمّا أن تقتبس من نورها لتحمِل شيئاً من سناها، وإمّا أن ترضى بكَونِك غير ذلك فتضيع فرصة تقرُّبك من الذي قال فيه خالق الكون وخالق كل الجمال: ﴿ وإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾.


تُرَى.. أين تحب أن تكون؟ وهل ترضى بغير جمال الأخلاق لنفسك؟ أم تبادر وتسارع لتُنبت زهور الخير فوق الأرض من جديد؟!

 

بيدك الاختيار، وما زرعت ستجني ليس من شر فقط، بل من خير أيضاً في دنيتك وجنتك إن شاء الله - عز وجل -!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • توجيهات أعلام الزمان في بيان خطر فتنة المردان (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تفسير: (وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة جزء من أمالي ابن هزار مرد الصريفيني(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • أهمية الإخلاص والتقوى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الجهاد في سبيل الله من واجبات الدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضل الرباط في سبيل الله (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التضحية في سبيل الله: أهمية الأضحية(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة عيد الفطر: الصدق مع الله سبيل النجاة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير قوله تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإخلاص سبيل الخلاص(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
8- شكر
نجوى - مصر 16/04/2018 06:20 AM

كلام في غاية الروعة
اللهم بارك و ارزقنا حسن الخلق

7- حماك الله أخيتي
رقية الدبيكى - مصر 15/04/2018 06:07 PM

ما شاء الله مقالة رائعة كصاحبتها، رزقنا الله وإياك حسن الخلق، وجعلك الله ممن يظلهم تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله فنحسبك تنشأين في طاعة الله. بارك الله فيك وسدد الله خطاك.

6- نجمه ساطعه إلى الأمام دائما
نهى احمد - Canada 15/04/2018 05:48 PM

مقال رائع .بارك الله فيك حبيبتي
جعلك الله قدوة صالحة ونفع بك الأمة

5- إشراقة أمة
نادية عبد الرحمن الأشعل - مصر 15/04/2018 05:23 PM

ما شاء الله حبيبتي منة بارك الله فيكِ وأتمها عليكِ نعمة وأدعو الله أن يجعلك خير مثل لخير أمة أخرجت للناس وأن ينفع بك وأن يوفقك في كل منزل تنزليه وفي كل مكان تعتليه.

4- بارك الله فيكِ
رضا الجنيدي - مصر 15/04/2018 05:21 PM

بارك الله فيكِ ابنتي وحبيبتي في الله.
أسأل الله أن ينفعك وينفع بك ويجعلك راية للإصلاح، ويوفقك لكل خير.

3- إلى الامام
osha - مصر 15/04/2018 05:19 PM

اللهم بارك
مبارك يا منة كلامك كله درر.. من إبداع لإبداع ومن تفوق لتفوق

2- سددكِ الله أخيتى
أم أويس الأثرية - قطر 15/04/2018 04:35 PM

اللهم بارك مقالة رائعة جزاك الله خيرا
أسأل الله العظيم بأسماءه الحسنى وصفاته العلا أن يجعل قلمك منارة لنشر الدين والعلم والخلق

ويجعلك دوما قدوة للمسلمين والمسلمات وعونا لهم على الخير والبر

1- إبداع وصدق وتألق
زكية الدبيكي - مصر 15/04/2018 04:17 PM

تبارك الله يا منة
صدقت فأبدعت ثم تألقت
أسأل الله أن يجعل قلمك منارا للهدى
وأن ينفع بك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 16/2/1448هـ - الساعة: 12:44
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب