• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة ...
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    نزاعات الشركاء؛ الوقاية والعلاج
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    واستبقوا الخيرات (خطبة)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    على مشارف حضارة الإسلام ورواد حضارته!
    أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
  •  
    السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح – الجزء ...
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسترضع ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المحامي في صفقات الاستثمار.. "مهندس العقود" لا ...
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    قراءات اقتصادية (82) صناعة السعادة: كيف باعت لنا ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    دعاة الفتنة
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة (سبعون ألف)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / المواقع الشخصية / مواقع المشايخ والعلماء / د. زيد بن محمد الرماني / مقالات / قضايا الأسرة
علامة باركود

الأسرة والأنماط الاستهلاكية

د. زيد بن محمد الرماني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 27/4/2010 ميلادي - 13/5/1431 هجري

الزيارات: 20587

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنّ من الحقائق الثابتة المؤلمة أن أقل من (ربع) سكان العالم الذين يعيشون في الأقطار الصناعية يستهلكون أكثر من (أربعة أخماس) الموارد الطبيعية، كما يولِّدون قرابة (ثلاث أرباع) حجم النفايات الناتجة سنويًّا.

وإذا كنا نريد أن نوِّرث الأجيال المستقبلية فرص الحياة التي نستمتع بها، فإن ممارساتنا ينبغي ألا تستمر كما هي الآن على المدى البعيد.

يقول منسق الأمم المتحدة للسنة الدولية للأسرة هنري سوكالسكي: "إن مفهوم الحقوق المتبادلة ما بين الأجيال، الذي كان موضوعًا مركزيًّا للتفكير في مؤتمر ريودي جانيرو، يشكل سمة مميزة للسنة الدولية للأسرة".

 إنّ المشكلات البيئية تثير اهتمام الباحثين؛ للحفاظ على سلامة البيئة الطبيعية والإنسانية في عصر أصبحت معه الأنماط الاستهلاكية، وتطوير التقنية وازدياد المخلفات الصناعية تشكل أخطارًا على البيئة بلا حصر.

تقول ماريا هيرتادو مديرة الحملات والسياسات العالمية بالمنظمة الدولية لاتحادات المستهلكين: "في الجنوب تعزى الآثار السلبية على البيئة إلى الفقر، أما في الشمال فإن تلك الآثار تنشأ من الاستهلاك والنفايات، وعلى سبيل المثال، فإن التجمعات السكانية في ألمانيا تستخدم 45% من إجمالي الطاقة في البلاد".

 والأسرة مكان أيضًا يتم فيه تطوير اتجاهات، ومواقف إيجابية نحو البيئة؛ تقول مونيكا ليشكا العضو المنتدب بالمنتدى النمساوي للتعليم البيئي: "الأسرة هي المكان الأول الذي أصبحنا فيه على معرفة بالعالم من حولنا".

وتشير الدراسات إلى أن الاهتمام بالبيئة تجدده نوعية وتكرار اتصال الطفل بالطبيعة، وأن الأنماط الاستهلاكية متأصلة في العادات والتقاليد الثقافية، والعديد منها يتشكل في مرحلة الطفولة.

 إنَّ قيمًا ومعايير أولية اكتسبت إما باتجاه بيئة معادية أو باتجاه بيئة غنية، التي قد تفهمها إما باحترام أو فقط باستهلاك ونفايات.

فحتى ظهور النظرية الاستهلاكية (نظرية الاستهلاكية الخضراء) كان التفضيل الشخصي والنوعية، وقابلية الاستمرار، والأداء والقيم المادية تحدد السلع التي كان الناس يشترونها.

يقول هيكو ستيفنس الخبير بمسائل الاستهلاك المنزلي: إن الأسرة المستهلكة في المجتمعات الثرية ربحت من أسعار السوق أقل كثيرًا من التكلفة الحقيقية للإنتاج.

 ولذا اعترفت كثير من الأسر بوجود نوعين من التبادلية بين القيم الاقتصادية والقيم البيئية.

 وعليه فإن منظمات المستهلكين ينبغي أن تروج مبدأ (امتنع لتتمتع بالحماية) من خلال تعليم المستهلكين كيفية اختيار المنتجات الخضراء، ومقدار حاجتهم من السلع والخدمات الضرورية.

 كما أن منظمات المستهلكين المؤسسة أصلاً لتوجيه المستهلكين في الدول المتقدمة نحو الشراء الأفضل والأكثر أمانًا، وكذلك لحمايتهم من سوء المعاملة، ينبغي أن تدخل البُعد البيئي في أعمالها.

وبالفعل فإن بعض هذه المنظمات بدأ بخفض الأثر البيئي للمنتجات، فالمنظمة الهولندية للاستهلاك تقيِّم السلامة البيئية للمنتجات؛ لأجل التصنيف الدقيق، واستخدام الطاقة والماء، والمواد المنبعثة والضجيج، والتعبئة والتجميع والمقاييس، ومنظمة الاستهلاك الألمانية تنشر صفحة خضراء في مجلتها؛ لتبرز التطورات الأحدث، كما تنشر صورًا للتغليف المميز ولتغليف النفايات.

على أنه من الممكن أن يكون المستهلك رائدًا في الاستهلاك القابل للنماء إذا تلقى دعمًا في العملية التي بموجبها تتكون استحالة شراء منتجات ضارة بالبيئة، بيد أن تطبيق آلية السوق لن يجعل مجتمع الاستهلاك القابل للنماء أكثر اقترابًا.

 ومن هنا فإنه يترتب على الحكومات أن تلعب دورًا منظمًا وداعمًا، ذلك أن المعلومات الجديدة عن المشكلات البيئية الأكثر أهمية، وعن كيفية استطاعة الأفراد المساعدة على حلها، حاسمة في تغيير سلوك المستهلك.

إن على نظرية الاستهلاكية الخضراء أن توضح إمكانات إيجادها فوارق قابلة للقياس. إذ عندما ترى غالبية الناس أعداداً كبيرة من السيارات ويفكرون أولاً بتلوث الهواء الذي تسببه لا بالوضع الاجتماعي الذي تمثله، فإن الأخلاقيات البيئية سيكون قد تم استيعابها من قبل أولئك الناس.

خاصة أن تعديل أساليب حياة المواطنين الأغنياء في الأقطار الصناعية ينبغي أن يتم دون أن يتطلب ذلك تضحيات غير ملائمة.

إذ أنه حتى أولئك الذين يعلنون قلقهم حول البيئة، قد لا يختارون المنتجات الخضراء إذا كانت أكثر تكلفة أو تعذر الحصول عليها بسهولة، أو تتطلب تضحيات أو تنازلات.

ختاماً أقول: إنه إذا تصرف كل شخص كما يشاء في المدى القريب، فإننا جميعاً الخاسرون على المدى البعيد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الاستهلاك والتعاون الاجتماعي.. الأخلاق هي الحل
  • الإدارة المثلى للدخل الشهري
  • دراسة إدمان عادة الاستهلاك والإسراف في مجتمعاتنا
  • أمهات يشتكين من السلوك الاستهلاكي لدى الأبناء..
  • التهور الاقتنائي جراء الاستهلاك المحموم!
  • البيت هو المسؤول الأول عن تنمية السلوك الاستهلاكي للأطفال
  • الانفجار الاستهلاكي.. يقترض ليساير الموضة والمظاهر

مختارات من الشبكة

  • نزيف أسري: رواية جديدة للكاتب عبد الباقي يوسف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • صندوق الأسرة التكافلي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الأسرة الرحيمة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • الاستراتيجيات المتكاملة لنهضة المجتمع الإنساني في مجالات الأسرة، التعليم، الصحة، التشغيل، والبيئة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من أحكام الأسرة في الإسلام (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • الانهيار الناعم... كيف تفككت الأسرة من الداخل(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الأسرة الحديثة بين العجز عن التزويج والانقراض الصامت(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الطلاق غير الطبيعي: حين تفشل البداية، لا تستقيم النهاية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/1/1448هـ - الساعة: 9:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب