• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نور... لم يمت (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    علم البديع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الصبر ضياء (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    المتكلم البليغ
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    كتاب الخصائص لابن جني.. وقفات مع عناوين أبوابه
    د. عصام فاروق
  •  
    المشاكلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم
    د. أيمن أبو مصطفى
  •  
    الحق يعلو ولا يعلى عليه (قصة للأطفال)
    سيد مبارك
  •  
    الحال
    محمد حسين الحسين
  •  
    من شروط الفصاحة في الكلام
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    العربية حكاية وعشق: لا سياط قواعد واختبارات
    يحيى بن إبراهيم الشيخي
  •  
    الطباق والمقابلة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    خمسون عاما في معية الله: قصة طفل آواه ربه، وهداه، ...
    أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي
  •  
    كيف تكون فصيحا طليق اللسان؟
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    بك الآمال (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

العربية في يومها

أ. د. عبدالحكيم الأنيس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 1/1/2014 ميلادي - 1/3/1435 هجري

الزيارات: 5738

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العربية في يومها

 

ألقيت في اليوم المفتوح الذي أقامته دائرة الشؤون الإسلامية بدبي بمناسبة يوم اللغة العربية العالمي 18/12/2013م.

 

أيها الإخوة الأحبة:

نلتقي احتفالاً بلغتنا اللغة العربية واحتفاءً بها.

 

ونلتقي تكريماً لها لما قدَّمتْهُ من إنجازات كبرى فقد جعلت العالَمَ يتكلم مثلنا، ويفهم عنا، وجعلت العِلْم ينطق بها.

 

ويكفي العربيةَ فخراً وسمواً أنها اللغةُ الوحيدةُ على وجه الأرض اليوم التي نزل بها كتابٌ من الله، قرئ منذ ألفٍ وأربع مئة وخمس وأربعين سنة، وما يُزال يقرأ، وسيظل يُقرأ إلى ما شاء الله.

 

ويكفي العربيةَ فخراً وسمواً أنها لغةٌ تحدّث بها نبيان رسولان عظيمان، الذبيح إسماعيل ابن الخليل، وابنه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

 

كم كُتِبَ بها مِنْ كتب في العلوم الشرعية والفلسفية والطيبة والهندسية وسائر فروع المعرفة...

 

وكم قِيل بها مِنْ شعرٍ في أغراض كثيرة، غذّى شعورَ الإنسان ومشاعره في الحب والجمال والخير والفضيلة.

 

وكم نُقِلَ إليها من نتاج العقول في الشرق والغرب.

 

وكم نُقِلَ منها إلى اللغات في أطراف الأرض!

 

هذه هي العربية التي ننتمي إليها.

 

وهذه هي العربية التي نعوِّل عليها.

 

ننتمي إليها لأنها نسبٌ شريف إلى رسول الله.

 

ونعوِّل عليها لأنها طريقنا إلى أنْ نكلِّم اللهَ.

 

وليست العربية علماً فحسب، ولكنها سموٌ نفسي رفيع، وقد قال إمام من أئمتها: منْ تعلّم العربية رقَّ طبعُه.

 

ورقة الطبع هبةٌ ربانية مَنْ أوتيها فقد أوتي خيراً عظيماً، ومَنْ حُرِمها فقد حُرِمَ خيراً كثيراً.

 

فيا لغة العرب:

ما أرفعكِ وما أسماكِ وأنت تنزلين من السماء وحياً ربانياً عالمياً خاتماً!

 

وما أبهاكِ وأجملكِ وأنت تخرجين من بين شفتي أفصح من نطق بلغةٍ في الناس!

 

وما أشدَّ ثراءكِ وبك يخطُب الخطباءُ المصاقيع، ويقول الشعرَ الشعراء المبدعون والنابغون، ويكتب الحكمةَ حكماءُ عاقلون، ويسحر الألبابَ أدباءُ فنانون!

 

وما أكثرَ مفرداتكِ بحيث استوعبت علومَ الأمم، حين نقلها الناقلون إلى صدرك الكبير لتكوني وعاءً لها!

 

وما أوسعَ معانيكِ وأنت تعبِّرين عن كل إحساس مهما دق وخفي وكان لطيفاً غامضاً!

 

هل تريدون الدليل؟

حسبكم أن تقرؤوا القرآن.

 

وأنْ تقرؤوا كتاباً من كتب السُّنة.

 

وأن تقرؤوا جمهرة خطب العرب.

 

وأن تقرؤوا ديواناً من دواوين الشعراء قبل الإسلام، وديواناً بعده.

 

واقرؤا تاريخَ الترجمة - و إنْ كان لم يُكتب بالتفصيل - بعدُ.

 

واقرؤوا التاريخ وانظروا كيف ألَّف العلماءُ - بكل تخصصاتهم – فيها، ومِنْ قريبٍ نظرت تاريخ الأطباء فهالني ما ألَّفوه بها، وخجلتُ عمّن يزعم أنها تضيق عن العلم اليوم، وعمْرَ الله إنها لواسعةٌ سعة الكون، ولم تضق يوماً، ولكن ضاقتْ بها صدور، وحسدتها نفوس، وكادت لها عقول....

 

ولا عليها مِنْ هذا كله، فإنها باقيٌة بقاءَ كتاب الله، خالدةٌ خلودَ أهل الجنة الذين سيتكلمون بها هناك في عالمهم الأخروي السعيد.

 

ويكفي دليلاً على جمال هذه اللغة أنَّ الحورَ العِين سيغنين بها في الفردوس ويقلن: طال ما انتظرناكم، نحن الراضيات فلا نسخط، والمقيمات فلا نظعن، والخالدات فلا نموت، طوبى لمن كان لنا وكنا له.

 

وتقول الواحدةُ لزوجها الآتي من رحلته البعيدة: أنت حِبي وأنا حِبك، ليس دونك مقصد، ولا وراءك معدل.

 

أيها الإخوة:

هل يجوز للغةٍ كهذه أن تُهمل، أو أن تُستبدل، أو أن تُجهل؟!


ورحم الله رجلاً عالماً عاقلاً تقياً كان يقول: لأنْ أهجى بالعربية أحبُّ إلي مِن أن أُمدح بغيرها.

 

ولو فقهت القلوبُ أسرار هذه اللغة لم تشبع منها.

 

وها هي تقول:

أنا مجمعُ الأسرار والأنوارِ
أنا مصنعُ الخطرات والأفكارِ
عودوا إليَّ إذا أردتم نهضةً
للمجد في الأقطار والأمصارِ
أنا زهرُكم في السِّلم والإعمارِ
أنا سيفُكم في الحرب والأخطارِ
تحيَون بي، وأنا بكم أحيا، وإنْ
عُدتم أعدْ، والنصرُ للأنصارِ
اللهُ خاطبكم وخاطبَ كلَّ مَنْ
في الأرض بي، وأنا الضياءُ الساري
هل في لغات الناس مثلي، هل لكم
غيري إذا صِرتم بدار قرارِ؟
فتحمَّسوا وتحزَّموا وتعرَّبوا
وتوقَّدوا بمحبتي كالنارِ
عُودوا إليَّ فإنني مشتاقةٌ
أحيا على الآمال والتذكارِ
ولقد غدوتُ غريبةً في داري
يا ويحَ مغتربٍ بلا أسفارِ[1]


[1] القصيدة للكاتب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • اللغة العربية وما تعانيه
  • اللغة العربية قد تضعف .. لكنها لن تموت
  • الغز لا الغزالي
  • مهنة تدريس العربية
  • كيف تعلمت العربية؟

مختارات من الشبكة

  • العربية حكاية وعشق: لا سياط قواعد واختبارات(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الوقفة الأولى: الفكر والسلطة(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • العربية المبينة.. والعربية غير المبينة!(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لغتنا لغة الضاد أم لغة الظاء؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اللغة العربية العامة بين الرغبة والنفور(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اللغة العربية في بنغلاديش: جهود العلماء في النشر والتعليم والترجمة والتأليف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • نظرية العقد دراسة مقارنة بين الفقه والقوانين المدنية العربية لعبد الرحمن البالول(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك (PDF)(كتاب - ثقافة ومعرفة)
  • الفكر والعلم (2) التصادم الفكري(مقالة - موقع د. علي بن إبراهيم النملة)
  • الإمام الزمخشري وتوظيف علوم البلاغة في تفسير القرآن الكريم(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»
  • «الرعاية معا».. مؤتمر طبي إسلامي يجمع 200 متخصص وطالب في أستراليا
  • التوسع في البرامج القرآنية للأطفال والبالغين في الفولغا مع بداية العام الدراسي
  • انطلاق أولى محاضرات موسم الشباب المسلم بتتارستان
  • احتفالات قرآنية في بورغاس وفيلكو تارنوفو تكرم أطفالا أتموا قراءة القرآن الكريم
  • المالديف تستهدف الوصول إلى 500 حافظ وحافظة للقرآن الكريم خلال العام
  • فتح التسجيل لدورات القرآن الكريم للأطفال في غرناطة
  • رغم صعوبات النقل مساعدات إسلامية مستمرة لمتضرري فيضانات نيبال

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 9/4/1448هـ - الساعة: 15:42
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب