• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
  •  
    من الظواهر اللغوية: التقديم والتأخير (2)
    د. طاهر عبدالفتاح الطويل
  •  
    الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري
    عمير الجنباز
  •  
    الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    (ما) المصدرية والموصولات الحرفية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)
    أبي العلوش
  •  
    خلاصة مفيدة في قواعد الأعداد
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الحلم (خاطرة)
    افتتان أحمد
  •  
    النتاج الأدبي.. إبداع أم خبرة متراكمة
    نايف عبوش
  •  
    فلسفة العيد بين فرح الرافعي وترح الإبراهيمي
    افتتان أحمد
  •  
    صناع السعادة (قصيدة)
    ماهر مصطفى عليمات
  •  
    ما الشرطية المركبة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تصوير لحظة انبثاق الفجر
    افتتان أحمد
  •  
    لسان الخلود
    أبو محمد عبدالعزيز
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

أمي وأرجع للطفولة باكيًا (قصيدة)

أمي وأرجع للطفولة باكيًا (قصيدة)
مصطفى قاسم عباس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/3/2012 ميلادي - 10/4/1433 هجري

الزيارات: 19633

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أمي وأرجع للطفولة باكيًا

(مادة مرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية)

 

بَدْرٌ أَطَلَّ، وَكَوْكَبٌ يَتَرَاءَى
وَسَنَا الْمَحَبَّةِ فِي سَمَاكِ أَضَاءَ
وَحَدَائِقُ الْحُبِّ القَدِيمِ تَزَيَّنَتْ
وَحُدَاؤُهَا قَدْ أَطْرَبَ الأَرْجَاءَ
فَبِرَوْضِهَا صَدَحَتْ طُيُورُ طُفُولَتِي
وَنُجُومُهَا شَعَّتْ صَبَاحَ مَسَاءَ
يَا أَعْذَبَ الكَلِمَاتِ تَخْرُجُ مِنْ فَمِي
ذَهَبًا، وَتُزْهِرُ رِقَّةً وَهَنَاءَ
فَاحَتْ بُحُورُ الشِّعْرِ حِينَ نَثَرْتُهَا
عِطْرًا، فَعَبَّقَ نَشْرُهَا الأَجْوَاءَ
أَدَبِي وَأَشْعَارِي أَمَامَكِ تَرْتَمِي
خَجَلاً، وَأَقْلاَمِي تَذُوبُ حَيَاءَ
فَلِذَا نَظَمْتُ الدَّمْعَ عَقْدَ مَحَبَّةٍ
وَإِلَيْكِ دَبَّجْتُ القَرِيضَ وَفَاءَ
وَلِوَجْهِكِ الفَتَّانِ جُلَّ مَدَائِحِي
أُهْدِيكِ، يَا مَنْ تُمْطِرِينَ عَطَاءَ
(مَامَا).. نَطَقْتُ بِهَا فَكُلُّ مَشَاعِرِي
وَقَفَتْ جَلاَلاً, عِزَّةً، وَإِبَاءَ
•       •        •
أُمَّاهُ: أُمْنِيَتِي بِأَنْ أَبْكِي دَمًا
فَرَوِيُّ قَافِيَتِي يَفِيضُ بُكَاءَ
وَتَكَادُ تُغْرِقُنِي الدُّمُوعُ إِذَا جَرَتْ
حُمْرًا، فَلَمْ أَرَ أُمِّيَ الأَشْيَاءَ
أَمَلِي بِأَنْ تَمْضِي الْحَيَاةُ وَلاَ أَرَى
نَعْشًا لأُمِّيَ يُحْزِنُ الأَرْجَاءَ
كَمْ مِنْ أُنَاسٍ تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَى
لَكِنْ غَدَوْا لِصَنِيعِهِمْ أَحْيَاءَ!
كَمْ مِنْ أُنَاسٍ شَيَّدُوا بِقُلُوبِنَا
وَطَنًا، وَشَدُّوا فِي الشَّغَافِ خِبَاءَ!
أَأَعُودُ طِفْلاً وَالْحَنَانُ يَحُوطُنِي
وَالعَطْفُ عِنْدَ النَّوْمِ صَارَ غِطَاءَ؟!
أَصْحُو عَلَى هَمْسٍ بِحِضْنِ دَافِئٍ
وَأَرَى بِثَغْرِكِ بَسْمَةً بَيْضَاءَ
هَلْ تَسْمَحِينَ بِأَنْ أُقَبِّلَ مُطْرِقًا
يَدَكِ الَّتِي تَتَجَاوَزُ الْجَوْزَاءَ؟
إِنْ غَابَ بَدْرُكِ تَارَةً عَنْ نَاظِرِي
يَغْدُو نَهَارِي لَيْلَةً سَوْدَاءَ
أَوْ غِبْتِ عَنْ دُنْيَايَ عِشْتُ بِقِيعَةٍ
هَلْ فِي ثَرَى البَيْدَاءِ أَرْشُفُ مَاءَ؟!
لاَ بَارَكَ اللهُ الْمِدَادَ إِذَا جَرَى
شِعْرًا، وَكَانَ الشِّعْرُ فِيكِ رِثَاءَ
•       •        •
أُمَّاهُ يَا أُمَّاهُ: مَا قَمَرٌ بَدَا
بَلْ ذَاكَ وَجْهُكِ بَدَّدَ الظَّلْمَاءَ
يَا زَهْرَةَ الدُّنْيَا، وَنَبْعَ وِدَادِهَا
يَا جَنَّةً فِي رُوحِنَا فَيْحَاءَ
أَنَّى لِطِفْلِكِ أَنْ يَصُوغَ قَصَائِدًا
فِي وَصْفِ فَضْلِكِ؟ مَنْ يَرُومُ سَمَاءَ؟
يُثْنِي عَلَيْكِ؟.. فَلَنْ يُؤَدِّيَ حَقَّهُ
حَتَّى وَإِنْ نَظَمَ الدُّهُورَ ثَنَاءَ
عَلَّمْتِنِي أَنَّ الْحَيَاةَ مَوَدَّةٌ
يَا مَنْ أَرَى فِي وَجْنَتَيْكِ بَهَاءَ
•       •        •
أُمِّي.. وَأَرْجِعُ لِلطُّفُولَةِ بَاكِيًا
عَهْدًا مَضَى طُهْرًا، وَفَاضَ نَقَاءَ
لاَ هَمَّ يُقْلِقُنِي، يَقَضُّ مَضَاجِعِي
بَلْ عَالَمٌ مَلأَ الْحَيَاةَ صَفَاءَ
أُمَّاهُ: مَا سُحُبُ القَصِيدِ تَأَلَّفَتْ
إِلاَّ لِتُمْطِرَ فِي رُبَاكِ سَنَاءَ
شَهِدَ الزَّمَانُ بِأَنَّ مِثْلَكِ لَمْ يَكُنْ
أَمْضَيْتِ عُمْرَكِ أَبْحُرًا وَسَمَاءَ
إِنْ سَاءَنِي زَمَنِي أَرَاكِ كَئِيبَةً
تَبْكِينَ مِنْ تِلْكَ العُيُونِ دِمَاءَ
أَوْ حَلَّ بِي سَقَمٌ أَرَاكِ مَرِيضَةً
تَتَجَرَّعِينَ مِنَ السَّقَامِ عَنَاءَ
رَبَّاهُ: فَاحْفَظْ مَنْ إِذَا فَارَقْتُهَا
فَالعُمْرُ يَمْضِي لَوْعَةً وَشَقَاءَ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ويا أبتي تلاشى ذلك التعب (قصيدة تفعيلة)
  • الحياة.. سفر وقدر (قصيدة)
  • يتيم يناجي القدر (قصيدة)
  • ربيع الوعود في صحارى الصدود (قصيدة)
  • ابنتي (قصيدة)
  • أيحني نخيل القوافي الجباه؟ (قصيدة)
  • دعائي إليك فأكرم رجائي (قصيدة)
  • إلى أمي الحبيبة!
  • طفولتي ينبوع السعادة ( قصيدة )
  • للأم الغالية ( قصيدة )
  • أمي (قصيدة)
  • طفولة (قصيدة للأطفال)
  • أمي (2) قصيدة
  • أمي (أنشودة للأطفال)
  • الزم رجلها (قصيدة)
  • لوعة على فراق أمي..

مختارات من الشبكة

  • كلما أردت أن أكتب عن أمي أدركت أنني أمي(مقالة - موقع الشيخ د. خالد بن عبدالرحمن الشايع)
  • عطاء أمي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تفسير: (وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المصادر الكلية الأساسية التي يرجع إليها المفسر ويستمد منها علم التفسير تفصيلا(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • تفسير: (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كم ذا أحبك يا أمي (قصيدة للأطفال)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • كيف أخبر أختي الصغيرة بوفاة أمي؟(استشارة - الاستشارات)
  • مشكلتي مع زوج أمي(استشارة - الاستشارات)
  • مظاهر عناية الإسلام بالطفولة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف كانت تربينا أمي بدون إنترنت؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
2- لافض فوك
أحمد عرابي الأحمد - سوريا 24/04/2012 10:13 AM

بارك الله بكم
ولا فُضّ فوك

1- قصيدة طيبة ما شاء الله تبارك الله...
تامر عمران - مصر 04/03/2012 04:01 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
القصيدة طيبة جداً ما شاء الله من حيث الوزن والعروض والقوافي ومواطن بلاغة الأخ مصطفى فاحت بالفعل من بحور الشعور جزاه الله خيراً على كلماته وأشعاره التي تزج بنا زجاً إلى الذكريات الطيبة بحنين وشوق..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 8:47
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب