• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    حوار عن فتنة اللباس
    نورة سليمان عبدالله
  •  
    الكتابة.. بين وهج الموهبة وعمق التجربة
    نايف عبوش
  •  
    ثمار علم البلاغة وفوائده
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    ما المحذوفة الصلة إبهاما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    تعريف البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل ...
    أيمن البزى
  •  
    اتساق حتى الممات
    افتتان أحمد
  •  
    مكانة علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق
    د. ثمينة خانم
  •  
    الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)
    يوسف مروان البواب
  •  
    ما افترق فيه ضمير الشأن وسائر الضمائر
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    أقسام علم البلاغة
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    تفسير بعض الاصطلاحات مما يكثر دورانه على ألسنة ...
    بلحسن بن محمد لطفي الشاذلي
  •  
    ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟
    د. أحمد إبراهيم مرعوه
  •  
    تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    أجمل يوم مع رجلي
    العنود بنت محمد الطيار
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

حوار عن فتنة اللباس

حوار عن فتنة اللباس
نورة سليمان عبدالله

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/7/2026 ميلادي - 14/2/1448 هجري

الزيارات: 55

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حوار عن فتنة اللباس

 

أخذت تقلِّب في ملابسها، ثم التفتت لأختها شامخة التي تجلس معظم وقتها مع كتاب ربها، أو قراءة الكتب النافعة، أو ربما تحضر دورات هادفة تطويرية مفيدة، وقالت لها: هذه الملابس أصبَحت قديمة وذهبت موضتها!

 

ردَّت عليها شامخة قائلة: وماذا يَعيبها يا سارية؟

سارية: أُريد أن أَلبس ثوبًا مميزًا وجميلًا يلفت أنظار الجميع!

 

شامخة: هي ملابس لم يَمضِ عليها طويل!

 

سارية: أُريد يا شامخة فستانًا بكُمٍّ واحد وفتحة جانبية، ولون برَّاق، فهذه مناسبة خاصة، ولابد أن ألبس لها شيئًا مميزًا..

 

شامخة: تعالَي يا سارية بجواري واقرئي معي قول الله تعالى في سورة الأعراف: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 26].

 

هل تعرفين يا سارية بماذا امتنَّ الله علينا؟

سارية: لا!

 

شامخة: باللباس الضروري الساتر لكل إنسان، ولباس آخر للزينة، بل إن من النعيم زيادة التستر، ﴿ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ﴾ [طه: 118].

 

سارية: لم أفهَم!

 

شامخة: اللباس الضروري هو الذي لا يستغني عنه أحدٌ من الناس؛ ليستر جسمَه من العراء والحر والبرد..

 

سارية: تقصدين أن لباس الزينة لباس آخر؟

شامخة: نعم يا حبيبتي، هذا لباس زائد كأن تضعي شالًا على رقبتك، أو شيئًا إضافيًّا، وسماه الله ريشًا؛ لأنه زيادة في التجمل، وهل تعرفين يا أُخيتي معنى ﴿ يُوَارِي سَوْآتِكُمْ ﴾؟

 

سارية: لا!

شامخة: يعني يستر عوراتكم عن أعينكم..

سارية: ولماذا سَمَّاها سوأة؟

 

شامخة: إن كل إنسان يسوؤه ويكره أن تنكشِف عورته، ولأن الله حرَّم العري في الدارين.

 

سارية: وماذا يعني ﴿ وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ﴾؟

 

شامخة: هو اللباس المعنوي، فإن لباس التقوى يستمر مع العبد، ولا يَبلى ولا يَبيد، وهو جمال القلب والروح، ولأن العري الباطن له أثرٌ في العري الظاهر؛ قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا ﴾ [الأعراف: 22].

 

سارية: هل يعني هذا أن أُغطي كلَّ جسمي عن أعيُن الآخرين حتى لو كانوا نساءً مثلنا؟

 

شامخة: نعم يا حبيبتي، يجب علينا أن نستُر أجسامنا حتى لو كان عند النساء، فلا يَظهَرُ إلا الرأس واليدان والقدمان، مثلما نلبَس عند محارمنا من الرجال، فلا نُعري الجسم من أعلى أو أسفل، أو نُخرج البطن والظهر، كما تفعل بعض النساء هداهنَّ الله..

 

سارية: لكن كثيرًا من النساء يَفعَلْنَ ذلك!

 

شامخة: وللأسف، هنَّ مُخطئات في ذلك، ولسنَ قدوة لنا، هل فهِمتِ ما أقصد يا سارية؟

 

سارية: نعم يا أختي الغالية، تقصدين ألا أتَّبع الموضات عبثًا، ولكن آخُذ منها ما يوافق ديننا، وما يرضي الله تعالى..

 

شامخة: أحسنتِ، وأن يكون همُّك إرضاء الله تعالى؛ حتى لا نكون إمَّعة نُقلِّد كلَّ ما هو جديد دون مراعاة لتعاليم ديننا، وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم!

 

يا سارية لابد أن نعتزَّ بلباسنا المحتشم، وهذا من شكر نعمة الله علينا، وأخبري بذلك جميع صديقاتك ومن تعرفين، بأن نلبَس لباسًا جميلًا وأنيقًا دون تعرٍّ؛ لأن من مقاصد الشيطان القديمة - وما زال - كشف العورات، وإذا فقد الإنسان هذا اللباس انْحَلَّ من كل خيرٍ عياذًا بالله، ونسأل الله أن نكون من عباد الله الأبرار الذين برَّت قلوبهم، فبرَّت أقوالهم وأفعالهم!

 

وقد قال ابن باز رحمه الله: "لباسُ المرأة العاري دليلُ غضب الله عليها؛ لأن آدم وحواء عندما غضِب الله عليهما، نزَع عنهما لباسهما، وأراهما سوءاتهما".

 

وأيضًا يا أُختي الحبيبة علينا أن نُذكِّر كلَّ والدَيْن أن يهتموا ببناتهم وأبنائهم، وليتذكروا قول الله تعالى: ﴿ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ ﴾ [الصافات: 24]، فليُعِدُّوا للسؤال جوابًا!

 

سارية: إذًا يا شامخة سأَزيد حياءً وحشمةً طاعةً لله، ومن أجل ألا يُسأل أمي وأبي، وجزاك الله خيرًا على التذكير والنصيحة، ولا حرَمنا الله من أمثالك.

 

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حوار القدوة
  • وجعلنا الليل سكنا
  • "كما تدين تدان"
  • فوائد الصبر من القرآن الكريم
  • رسائل إلى بنيتي

مختارات من الشبكة

  • التحذير من فتنة الزوجات والأولاد (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • من أشراط الساعة الكبرى: ظهور المسيح الدجال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين}(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • فتنة القبر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القرآن بين الخشوع والتطريب: قراءة في فتنة المقامات الموسيقية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كيف واجه العلماء فتنة السيف والقلم؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأولاد بين فتنة الدنيا وحفظ الله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فتنة نبي الله سليمان هبة الله لداود وعطاء الله له(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فتنة المال وأسباب الكسب الحرام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/2/1448هـ - الساعة: 12:59
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب