• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    (لن) الناصبة للمضارع
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    مراعاة النظير وحسن التعليل
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    الآنسة... تطور دلالي نحو السمو والرفعة
    د. أحمد محمود الخضري
  •  
    دلالة (أن) على الاستقبال غالبا لا دائما
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    أول من قال الشعر
    زكريا الفاخري
  •  
    أهمية اللغة العربية في فهم القرآن الكريم
    حذيفة محمد إبراهيم
  •  
    من المواقف التي تعامل معها صلى الله عليه وسلم ...
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    وقوع (أن والفعل) مفعولا له
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    أنا وقلمي
    د. نايف ناصر المنصور
  •  
    الهدي النبوي في النصيحة بين التصريح والتلميح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    نقاط في غاية الأهمية عن ترجمة "نص أدبي"
    أسامة طبش
  •  
    السجع
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التلميح اللغوي في القرآن
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    أمل جديد (بطاقة أدبية)
    رياض منصور
  •  
    الاقتباس
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
  •  
    التلميح
    الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي
علامة باركود

(لن) الناصبة للمضارع

(لن) الناصبة للمضارع
د. عبدالجبار فتحي زيدان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/10/2026 ميلادي - 10/5/1448 هجري

الزيارات: 56

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

(لن) الناصبة للمضارع

 

قال الخليل: (وأما (لن) فهي: لا أنْ: وصلت لكثرتها في الكلام ألا ترى أنها تشبه في المعنى (لا)، ولكنها أوكدُ، تقول: لن يكرمك زيدٌ، معناه: كأنه يطمع في إكرامه، فنفيت عنه ووكدتَ النفي بـ(لن)، فكانت (لن) أوكد من (لا)[1].

 

وهذا ما نُسب إليه بأن (لن) عند الخليل أصلها: (لا أنْ)، ثم حُذفت ألف (لا)، وهمزة (أنْ)، فصارت (لن)، وقد نُسب هذا القول أيضًا إلى الكسائي[2]، وقد نقل الأخفش هذا الرأي وذكر أنه قول، والصحيح أن المضارع ينصب بـ(لن) نفسها[3]، وبعد أنْ نسب المبرد هذا الرأي إلى الخليل قال: ((وليس القول عندي ما قال))[4].

 

وذهب الفراء إلى أن (لن) أصلها (لا)، ثم قُلبت الألف نونًا، فصارت (لن)، وقد أنكر النحاة صحة هذين القولين[5].

 

وذهب الزمخشري مذهب الخليل، فقال: ((و(لن) لتأكيد ما تُعطيه (لا) من نفي المستقبل، تقول: لا أَبرَح اليوم مكاني، فإذا وكَّدت وشدَّدت، قلت: لن أبرح اليوم مكاني))[6].

 

وقال المرادي: (((لن) حرف نفي... ولا يلزم أنْ يكون نفيُها مؤبدًا خلافًا للزمخشري، ذكر ذلك في أُنموذجه: وقال في غيره: (لن) لتأكيد ما تعطيه (لا) من نفي المستقبل؛ قال ابن عصفور: وما ذهب إليه دعوى لا دليل عليها، بل قد يكون النفي بـ(لا) آكد من النفي بـ(لن)))[7].

 

وهذا ما نسبَه إليه ابن هشام أيضًا بقوله: ((ولا تفيد (لن) توكيد النفي خلافًا للزمخشري في كشَّافه، ولا تأبيده خلافًا له في أُنموذجه، وكلاهما دعوى بلا دليل)) [8].

 

وذهب جمهور النحاة إلى أن (لن) لا تفيد توكيد النفي ولا تأبيده[9]، خلافًا للزمخشري[10]، واستنادًا إلى ما ذهب إليه الزمخشري، فقد فسَّر قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ [الأعراف: 143]: لن تطيق معرفتي، فأنكَر رؤية الله في الدنيا والآخرة، وفسَّر الأحاديث الصحيحة التي أكَّدت رؤية الله في الجنة بالمعرفة التامة، فالمؤمنون في الجنة سيعرفون الله معرفة جلية هي في الجلاء؛ كإبصار القمر إذا امتلأ واستوى [11]، وهذا يعني أن (لن) عند الزمخشري تفيد التأبيد المطلق الذي يشمل الدنيا والآخرة.

 

والزمخشري من المعتزلة وقد خالَف مَن قبله، فقد فسَّر الطبري قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾، بقوله: ((ليس لبشرٍ أن يُطيق أن ينظر إليَّ في الدنيا، من نظر إليَّ مات))[12] ، وقد ردَّ المفسرون على الزمخشري رأيه، واستدلوا على جواز رؤية الله في الجنة بما يأتي:

1- أخبر سبحانه عن اليهود بأنهم لن يتمنَّوا الموت أبدًا بما قدمت أيديهم، فقال تعالى: ﴿ وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ﴾ [البقرة: 95]، وأخبر عن تمنِّيهم له في النار في قوله تعالى: ﴿ وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ﴾ [الزخرف: 77].

 

2- وقوله تعالى: ﴿ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ﴾ [الأعراف: 143]، والمراد: أرني أنظُر إليك في الدنيا، وليس في الآخرة، لذلك أجابه سبحانه: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾ [الأعراف: 143].

 

وطَلَبُ موسى من الله سبحانه أنْ يُريَهُ وجهَه، يعني أن موسى كان يعلم أن الله سبحانه تجوز رؤيته؛ لأن الأنبياء لهم معرفة بصفات الله تعالى، وما يجوز في حقه وما لا يجوز، فلو كان الله سبحانه لا تجوز رؤيته، لَما سأل الله سبحانه أن ينظر إليه.

 

3- لو أُريد عدم جواز رؤيته في الدنيا والآخرة، لقال سبحانه: (إني لا أُرى)[13] ، فالمراد من قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَرَانِي ﴾، لا تُطيق رؤيتي، أو لا تقدر على رؤيتي[14].

 

4-والدليل على ما تقدم ذكره قوله تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة: 22، 23]، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة صريحة في رؤية الله في الجنة[15].

 

فـ (لن) اختُصَّت بنفي المستقبل، ولهذا نُصب المضارع بعدها، ويتحدَّد هذا المستقبل حسب السياق والقرائن، فقد يشمل الدنيا دون الآخرة؛ كقوله تعالى: ﴿ وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ ﴾ [هود: 36]، والمراد عدم إيمانهم في الدنيا، وقد يمتد نفيها ليشمل الدنيا والآخرة؛ كقوله تعالى: ﴿ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ ﴾ [الحج: 47]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 85]، وقد يكون مقيدًا بشرط معيَّن؛ كقوله تعالى: ﴿ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴾ [يوسف: 80]، وقوله تعالى: ﴿ قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ﴾ [طه: 91]، وقد ينحصر نفيُها في زمن معين؛ كقوله تعالى: ﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾ [مريم: 26].

 

وقد تدخل عليها همزة الاستفهام؛ كقوله تعالى: ﴿ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ ﴾ [آل عمران: 124]، أو (أن) المخففة من الثقيلة؛ كقوله تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ﴾ [الحج: 15]، وقوله تعالى: ﴿ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا ﴾ [الكهف: 48]، وقد تقع في جواب الشرط؛ كقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا ﴾ [المائدة: 42]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ ﴾ [آل عمران: 115].



[1] كتاب العين ص 886.

[2] ينظر: كتاب سيبويه، 3/ 5، وتسهيل الفوائد لابن مالك ص229، والجنى الداني، ص284، ومغني اللبيب، 1/ 284، وأوضح المسالك، 3/ 162.

[3] ينظر: معاني القرآن، 1/ 121.

[4] المقتضب، 2/ 6 - 8.

[5] ينظر: علل النحو لأبي الحسن الوراق ص 273، وشرح اللمع لأبي نصر الواسطي، ص186، وكشف المشكل في النحو، 1/ 543- 544، وشرح المفصل لابن يعيش، 4/ 226، والإيضاح في شرح المفصل لابن الحاجب، 2/ 13، 128، وشرح الرضي على الكافية، 4/ 38، والإرشاد إلى علم الإعراب ص201 وشرح شذور الذهب، ص287، ومغني اللبيب، 1/ 284، والرشاد في شرح الإرشاد، ص313.

[6] المفصل ص 390.

[7] الجنى الداني ص 270.

[8] مغني اللبيب 1/ 284.

[9] ينظر كتاب سيبويه 4/ 220، وشر ح الرضي 4/ 38، والجنى الداني ص270، ومغني اللبيب 1/ 284.

[10] ينظر: الكشاف 2/ 148، ومغني اللبيب 1/ 284.

[11] ينظر: الكشاف 2/ 151.

[12] جامع البيان عن تأويل أي القرآن، 9/ 62.

[13] ينظر: زاد المسير في علم التفسير، 1/ 196، ومفاتيح الغيب او التفسير الكبير للرازي، 14/ 186- 187.

[14] ينظر: الجامع لأحكام القران للقرطبي، 7/ 287، وتفسير الجلالين، ص 144.

[15] ينظر: تفسير القران العظيم لابن كثير، 2/ 244.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من معاني الحج في الإسلام
  • إن علينا جمعه وقرآنه
  • نزول القرآن على سبعة أحرف
  • تدوين الحديث النبوي
  • الرحلة في طلب الحديث
  • تعدد الزوجات في الإسلام

مختارات من الشبكة

  • (أن) الناصبة للفعل المضارع(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المفعول معه بصيغة المضارع المرفوع والجملة الاسمية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • (ما) غير العاملة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المفعول معه بصيغة المضارع المنصوب(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معنى الحال ورفع المضارع بعد الواو(مقالة - حضارة الكلمة)
  • معنى الحال ونصب المضارع بعد واو المعية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • قضية إنكار الأخفش للمضارع والمقتضب والمجتث(مقالة - حضارة الكلمة)
  • شموع (115)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النصب بغير إضمار أن عند جماعة من البصريين(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الصدقة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/5/1448هـ - الساعة: 11:1
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب