• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زوجي يجامع أمي وأختي في خياله
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أنا البنت الوحيدة وأمي تفضل إخوتي علي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    فتاة تنشر محتوى غير أخلاقي، هل أخبر أهلها؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    هل ذنوبي السابقة تمنع عني الزواج؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    صديق من خلال لعبة هاتفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    صديقي سيتزوج من أخت زوجتي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ثوب ذو أزرار فهل يجوز الإحرام فيه؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    حزن يلازمني لا أدري سببه
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أحببت بائعة الهوى
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعبت من ملاحقته لي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أعشق النساء ولا أجد الزواج
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلقتي المشوهة دمرت حياتي
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة
علامة باركود

حب أم ضعف شخصية

أ. ديالا يوسف عاشور

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 15/5/2010 ميلادي - 3/6/1431 هجري

الزيارات: 11100

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

تَمَّت خطبتي لابن عمى منذ حوالي 8 شهور، وهو يكبرني بعشر سنوات، وقد تغاضَى أبي عن المادِّيات تمامًا؛ عملاً بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يشترط الدِّين والخُلُق؛ لكنِّي بدأتُ أُلاحِظ أمورًا لَم أكنْ أرْغب أن تكون موجودة في شريك حياتي، وظللتُ حوالي شهر في حالة تردُّد واستخارة دائمة في الزواج منه.

 

ولَمَّا اشتدتْ حيرتي أشار أبي عليَّ أنه يجب أن أجعله يعيش معي ما أنا فيه، وأن أرى ردة فعلِه، ماذا ستكون.

 

فعلتُ ذلك وفُوجئت به يسألني عما يجب أن يفعله هو، وما هو المطلوب منه، ثم تمنَّى لي السعادة معه أو مع غيره، وأن أُصَلِّي وأن آخذ قراري بِهُدُوء، ثم أخبره به، ويجب عليَّ أن أُقَرِّر ماذا سنفعل، وماذا سنقول.

 

فهل هذا ضعفٌ في الشخصية، واستسلام وإلقاء المسؤولية كلها عليَّ؟ أو إنه حب واحترام رأي - كما يدَّعي هو؟

 

أنا في حيرةٍ شديدةٍ بين إكمال زواجي منه، وبين قرار الانفصال، خاصَّة مع رد فعلِه هذا الذي لَم أكنْ أتوقعه مِنْ شخْصٍ يقول دائمًا: إنه يحبني.

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لَم تُوَضحي - بارك الله فيك - من صفات ابن عمك إلا القليل, ولَم تكتبي إلا باختصار عن مشكلة كبيرة، ويحتاج الحكم على مثلها عَرْض الكثير من المواقف والأدلة.

 

كونك قد طلبت الاستشارة فقد كنَّا بحاجةٍ لتوضيح أكبر، وعلى كل حال فسأختصر نصيحتي لك على قدر ما جاء في رسالتك، لكن يصعب عليَّ تحديد شخصيته على ضوء ما ذكرتِ.

 

أولاً: بما أنك مخطوبة، فتفضلي بالاطلاع على هذه الفتوى بعنوان: "العلاقة بين الخاطب والمخطوبة".

 

ثانيًا: الفارق العمري الكبير قد يُولد لدى الخاطب شعورًا باستصغار المخطوبة, ولا أعني استصغارها قدْرًا, ولكن عقْلاً, فقد يظن أنها ما زالت صغيرة ويجب معاملتها كما يُعامل الصغار, وعليه فلا يحب أن يخالفها ويكثر مِنْ توجيهها بشكْلٍ مباشر, بل يتحبَّب إليها بما يظنه يُرضيها ويسعد قلبها.

 

وعشر سنين من الفارق العمري قد تكون في بعض المجتمعات كبيرة، بحيث يستشعر الخاطب هذا الأمر, وقد تكون مُناسبة في مجتمعات وبيئات أخرى.

 

ثالثًا: قد يكون الخاطب بسؤاله إياكِ عما يجب أن يفعله، يُحاول أن يعرف وجهة نظرك أنتِ؛ أعني: أنه يفكر كما تُفَكِّرين, من حيث استكشافُ شخصيتك, والتعرُّف على آرائك حول بعض الأمور التي تؤكد له كونك ما زلت صغيرة، أم تُحسنين التصرُّف, ولا يشترط أنه يعجز بالفعل عن التصرُّف, وإلا لكان من عادته أن يستشيرك في أموره الشخصية، ويطلب المساعدة في اتخاذ قراراته الخاصة, ويبدو أن هذا لا يحدث.

 

رابعًا: لا تعارض بين كونه يحبك ويتمناك زوجة له، وبين قوله: استخيري الله، وقرري ما شئت؛ فمَن يُحب شخصًا حبًّا حقيقيًّا, لا يُفَضِّل فرض تلك المحبة عليه فرضًا, وإنما يريدها أن تكون نابعة من قرارة نفسه، وعن اقتناع تام؛ لئلا يتحول الحب إلى أنانية, ولا أظن إلا أنك كررت على مسامعه بعض الكلام من باب التلميح أو التصريح بأنك متحيرة بين إكمال الزواج وإنهائه, ويشق على من له كرامة أن يقول غير ما قال خاطبك.

 

خامسًا: كونه ابن عمك، فيسهل عليك بشكلٍ كبيرٍ مُراقبة بعض تصرُّفاته أو أفعاله مع أهله وأقربائه, فتتبع أخباره معهم وكيفية تعامله مع من حوله يوضح لك إن كان هذا الأمر أو تلك المعاملة خاصة بك، أم أن هذا ديدنه مع الجميع.

 

سادسًا: بعض الرجال يبالغ في التوَدُّد بالمخطوبة والتلطُّف معها, ولا يتصرف على نحوٍ طبيعي, فيظن أن هذا السلوك هو الأنسب قبل الزواج, ويحرص على تجنُّب المشكلات بكافة أنواعها, ولهذا يتصرف بنحو مشابه لما ذكرت, في حين تتجلى شخصيته الحقيقة بعد الزواج, فتأملي فلعل هذا منطقه ومنهجه.

سابعًا: ليس لأجل عيب واحد نخسر صفات حسنة يصعب تحصيلها في غيره؛ فقد تجدين فيه ما لا تجدين في غيره من الرجال, فوازني بين صفاته الإيجابية والسلبية قبل اتخاذ قرار كهذا, فالعيوب والنقائص البشرية كثيرة, منها ما يكون في الدين - نسأل الله السلامة - ومنها ما يكون في الشخصية, وهي متفاوتة في أهميتها وصعوبة تحمُّلها, فأعيدي التفكير بعرْض المزيد من المواقف، واستيضاح الأمر بشكل أكبر، ولا تنسي كثرة الدُّعاء وصلاة الاستخارة أن ييسرَ الله لك ما فيه الخير وصلاح الحال لك في الدنيا والآخرة, وفَّقك الله لكلِّ خير، ونسعد بالتواصُل معك في كل وقت.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ضعف الشخصية والحياة الزوجية
  • هل شعوري تجاهها حب أم إشفاق؟

مختارات من الشبكة

  • عندما يصبح الدين قناعا للسيطرة والمصالح الشخصية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحريم عضل المرأة عن الزواج بالكفء لمصالح شخصية أو دنيوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الروغان الإبراهيمي.. فقه المبادرة في شخصية خليل الرحمن(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تجارب شخصية من الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • أحاديث المازني- من قصص الحياة طبعة دار روائع الكتب(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • كيف تأخذ القرار؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كيف تعرف النبي صلى الله عليه وسلم؟ المقياس الأعلى للشخصية المتكاملة: رؤية تربوية نفسية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أبناؤنا والذكاء الاصطناعي: كيف نربيهم على الاستخدام الواعي والمسؤول؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • اختلافات الصحابة في فقه الأحوال الشخصية بين الأخذ بظاهر النص ومراعاة المقاصد الشرعية(رسالة علمية - مكتبة الألوكة)
  • ظاهرة السيطرة على المساجد: قراءة متكاملة في الشخصية والشرع والنفس والمجتمع(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا
  • الملتقى العالمي الرابع للأئمة والعلماء يعزز التعاون الإسلامي في أستراليا
  • حملة إسلامية في بلغاريا لاستكمال مشروع تعليمي يخدم الأجيال الجديدة
  • مسجد هاجرستاون يستقبل الجمهور في فعاليته السنوية للتعريف بالإسلام
  • انطلاق أعمال ترميم مسجد تاريخي في كوسوفا ضمن جهود صون التراث الإسلامي
  • مبادرة تعليمية إسلامية في فيينا لتعريف السكان بفرص التدريب والتأهيل المهني
  • "المدرسة الدينية 2026".. دورة إلكترونية لتعليم أساسيات الإسلام على مدار عام في القرم
  • طلاب تتارستان يتنافسون في حفظ وتلاوة أجزاء من القرآن الكريم بقازان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/5/1448هـ - الساعة: 14:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب