• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مشكلة النية والإخلاص
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    تعلق مرضي يقلل من احترام الذات
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية
علامة باركود

لماذا أنا هكذا؟

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 25/1/2009 ميلادي - 28/1/1430 هجري

الزيارات: 5609

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
لا أدري لماذا؟
وضعتُ لي أهدافًا، ورسمت الخطط والبرامج، والمقدار اليومي؛ لكني لم أفلح.

يا ليتها كانت مرَّة أو مرَّتين، لكانت دروسًا أتعلَّم منها النجاح؛ لكن المشكلة حينما تكون عادة.

مرَّت عليَّ الآن أربع سنوات ونصف وأنا أدور في حلْقة مفرغة، كلَّ بداية فصل أضع لي أهدافًا علميَّة وعمليَّة، من علم شرعي بفنونه، وتزكية للنفس بالطاعات وقيام الليل، و..و..و..و... إلخ، وأهداف اجتماعية، ثم في الآخر أفشل فيها كلها، وأعود بخفَّي حنين.

يا الله! ما أقسى الحياةَ!

لماذا؟
هل كنت مثاليًّا - كما يقول أحد الإخوة - أم كنتُ عاليَ الهمَّة كما اعتقدَ؟... لا أدري.

كان هدفي الأعظم أن أكون على خُطى حبيبي محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأن أكون مثله داعيةً إلى الله، وعالمًا بشريعة ربِّه وعابدًا.

لماذا؟... لا أدري.

لماذا لم أتغير، وأنا هو أنا؟ وأنا الذي أسعى للتَّغيير وأدعو الغير للتغْيير، لماذا؟... لا أدري.

هل أنا أمشي في طريق لا يصلح لي مع أني أحبه وأعشقه ومستعد للتَّضحية من أجلِه؟

لماذا؟... لا أدري.

ملِلت وكللتُ وتعبتُ وتعست.

لماذا دائمًا تأتيني خواطر وأفكار تشغلني عمَّا أنا فيه، وتأخذ عليَّ وقتي؟

لماذا؟... لا أدري.

أكنت مثاليًّا ووضعتُ شيئًا فوق قدراتي وإمكاناتي؟... لا أدري

أكنت قليل الإخلاص وعندي حب للشُّهرة؟... لا أدري.

لماذا لم أستفد من أخطائي التي سبق أن مررْتُ بها مع هذا الفشل الذَّريع؟

لماذا؟ ولماذا؟ ولماذا؟

لكن، ألا يكون قدر الله شاء ألا أكون وأنا شئتُ أن أكون؟... لا أدري.
وَعَيْشُ المَرْءِ فِي هَمٍّ وَغَمٍّ        بَلاءٌ  لَيْسَ   يُشْبِهُهُ   بَلاءُ
أتمنى أن تساعدوني وأن تدلُّوني على طريق الحقِّ فقد بلغت الحلقوم.

فأنتم شمعة في الظلام تضيئون لي الطريق، أنا متفائل كعادتي.
الجواب:
الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله.
سُررتُ برسالتِك؛ ذلك أنَّ ما تحدَّثت عنه هو همٌّ عامٌّ لكثير من الشباب "الجيِّدين"، والحريصين على التقدُّم والنجاح.

دعني أذكِّرك بأمرٍ مهمٍّ يساعدك على ترتيب أوراقك، ألا وهو وضع الأهداف.

تعلم جيدًا أنَّ وضع الأهداف من الأمور الأساسيَّة للنجاح، هناك شروط أساسيَّة غابت عنْك، وقد تكون سببًا في التَّوهان الذي تشعر به. 

- يجب أن يكون الهدف محدَّدًا وواضحًا للغاية، أمَّا أن تقول: هدفي الدعوة، أو السير على خطى الحبيب - صلَّى الله عليه وسلَّم - فهذا ليس هدفًا محدَّدًا؛ بل منهج عام يشترِك فيه الكثير من الناس؛ لذا ضَعْ هدفًا محدَّدًا وواضحًا أكثر، فمثلاً قد يقول شخص: هدفي دعوة النَّاس للالتزام بالقيم، أو بالصلاة، أو إعادة كتابة التاريخ، أو إكساب الأطفال المهارات الاجتماعية، أو غير ذلك، انظر لهذه الأهداف، إنَّها واضحة، وستدفعك إلى رسْم جدولِك اليومي بشكل مختلف. 

- يجب أن يكون الهدف مهمًّا في أقصى درجات الأهميَّة بالنسبة لك، اسأل نفسك: "تخيَّل أنَّني الآن في عام 1445هـ، فماهو الخبر الذي أتمنَّى أن أجدَه على صفحات الصُّحُف في تلك السنة"؛ أي: ما الشيء الذي تتمنَّى بشدَّة أن يحدُث؟ 

تذكَّر أنَّه ما هو مهم بالنسبة لي قد يختلف عمَّا هو مهم بالنسبة لك.

- يجب أن يمتلك الهدف كلَّ حواسِّك، يجب أن تراه كلَّ يوم أمامك بعين عقلك، يجب أن تكون متحمِّسًا أشدَّ الحماس للوصول إليه.

- يجب أن يكون تحقيق الهدف بيدِك أنت لا بيد الآخرين، فأنا أتمنَّى أن يمتلِك المسلمون طاقة نوويَّة متقدِّمة، لكن هذا ليس هدفًا لي؛ لأنَّني لا يمكن أن أفعل شيئًا مؤثِّرًا الآن حتَّى يتحقَّق ذلك، تذكَّر أنَّ: الهدف الذي يعتمِد على الآخَرين ليس هدفًا بل أمنيَّة. 

- يجب أن يلامِس هذا الهدف نقاط القوَّة لديك، أنت شخص - كما كل الناس - لديْك مزايا معيَّنة خاصَّة بك أنت، يجب أن تكتشِفها وتتأكَّد من استخدامِها في كل يوم، وأنَّ هدفك الذي تسعى له يعتمِد الوصول إليْه على استِخْدام قدراتك ونقاط القوَّة لديك، تذكَّر أنَّ ما أُبْدع فيه أنا قد يختلف عمَّا تُبْدع فيه أنت؛ ولذا فقد يكون لي أهداف مختلِفة عن أهدافك. 

إنَّني أؤكِّد دائمًا في لقاءاتي مع الشَّباب على أهميَّة اكتشاف قدراتِنا، ونقاط القوَّة لدى كل شخصٍ منَّا؛ لأنَّني أعتقد أنَّ سبب الملَل الذي نجِده في الأعمال التي نقوم بها هو أنَّنا نقوم بأعمال لا تُلامس قدراتِنا الشخصيَّةَ، ونقاط القوَّة لدينا، بينما تَجدنا مندفعين للعمل في أمور تلامس قدراتِنا، فمثلاً شخص يُتْقِن الكتابة ومناقشة الأفْكار، ولا يتقن الخطابة أو الرَّسْم أو العمل مع الآلات، أو التَّفكير التجاري أو غير ذلك، مثل هذا يجب أن يسلُك طريقًا في حياتِه المهنيَّة، ويجب أن يضع هدفًا يتناسبُ مع هذه القُدُرات، ويبتعد عن أي نشاطٍ يُلامس نقاط الضَّعف لديْه. 

كيف أكتشِف قدراتي ونقاط القوَّة؟

عبر المراقبة للأمور التي أجد نفسي متحمِّسًا ومرتاحًا لها، وأنغمس فيها، ويمضي الوقت دون أن أشعر. 

هذه نظرات عامَّة في هذا الموضوع، أرجو أن تكون مفيدة، ومرحبًا بك دومًا في موقع (الألوكة).




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • لماذا لا أدري لكن لماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لمـاذا؟!(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا يعاملونني هكذا ؟(استشارة - الاستشارات)
  • لماذا تبكون القدس؟ هكذا ضاعت، وهكذا تعود(مقالة - المسلمون في العالم)
  • لماذا أنا هكذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أنا دون غيري؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أغني (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • فاقدو الطفولة(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس
  • قازان تحتضن المخيم الدولي الرابع للطلاب المسلمين
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/2/1448هـ - الساعة: 9:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب