• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عاقبة ظلم الزوجة بمنعها من الإنجاب
    أ. منى مصطفى
  •  
    كيف أستثمر وقت فراغي؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    فارق العمر بيننا كبير، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الميل الجنسي للرجال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    خطيبتي لها ماض فهل أكمل الخطبة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس للعودة للمعاصي
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    على وشك الطلاق
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زوجي مازوخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التعلق الشديد بالأم وأثره في التربية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التحرش بقريباتي اللاتي لم يبلغن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟
    أ. منى مصطفى
  •  
    زوجي شاذ جنسيا
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات المراهقين
علامة باركود

كيف أعاقب ابني؟

أ. أريج الطباع

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/2/2008 ميلادي - 4/2/1429 هجري

الزيارات: 22766

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
ولدي لا يستجيب لكلامي ولا نصحي، عمره 13 عامًا، وهو عنيد وطريقته في الكلام معي مخزية، ويلوح بيده لي بلا مبالاة بكلامي، يُهدِّد كثيرًا عندما يتعرَّض لعقاب من أبيه من ناحية حرمان المصروف، أو حرمان جلوسه مع أصحابه في نهاية الأسبوع، بأنه سوف يهرب من البيت، وأن أصحابه يشتكي لهم فيقولون له اهرب!

عندما يتكلَّم معه أبوه هو وولدي الصغير عمره 10 سنوات، يستجيبان أكثر من كلامي معهُم، ويخافون منه ولا يخافون مني أبدًا، يقولون لي إنهم سيتركون السلوك السيئ، والعصبية معي والعناد؛ لكنهم يعودون لما هم عليه وخاصة الكبير، وأخوه يتبعه في تصرفاته لأنه يعتبره قدوة!

أحضرت لهم مُدَرّس قرآن تجويد وتحفيظ، وهم لا يحبون الجلوس معه إلا بالغصب والشدة!

كل الأمور معهم ومع الكبير خاصة تزعجني كثيرًا، وتحدِّيه لي، وتهديداته، وكلماته، وعلو صوته عليَّ، لا أعرف ما أصنع في هذا!

برغم أني أعامله بطيبة، وأحيانًا أصرخ من ضيقي من عدم طاعته لي؛ حتى في الاستيقاظ من النوم!

أحكي لهم القصص، وأخبرهم بما يقوله الشرع، وما يأمرنا به الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لكن أشعر أني أنفخ في قربة مقطوعة، وولدي الكبير شديد العناد، يريد دائمًا أن ينفذ ما في رأسه!

ماذا أفعل؟!
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

دور الأم من أصعب الأدوار؛ حيث تحب أولادها، وتقلق عليهم، وترغب أن يكونوا خير أطفال على وجه الأرض، وأن تبني لهم مستقبلاً تفخر به، ما أروع الأحلام التي تحلم بها! ثم ترتطم بأرض الواقع، لتُفاجأ بأنها عاجزة عن ضبط الأمور أحيانًا!

لا شك أن التربية ليست عملية سهلة برغم متعتها، وتحتاج منا الكثير من الصبر، والجهد، والحب.

جيّد أنَّكِ انتبهتِ لمشكلتكِ مع ولدِكِ، وتَسعَيْنَ لإيجاد الحل قبل أن تستفحل المشكلة أكثر، ويصعب حلها.

ولدُكِ بدأ في عمر المراهقة؛ حيث يشعر أنه كَبُرَ، ولم ينضمَّ بَعْدُ لعالَم الكِبار، وتُعَدُّ هذه المرحلة من أصعب المراحل في التربية؛ لأنه يحتاج توجيهًا، وفي الوقت نفسه يرفض دور الأهل المباشر!

المشكلة أن هذه المرحلة تكون أيضًا نتاجًا لما قبلها، فلو أن التربية كانت سليمة من البداية ستنتج مراهقًا أكثر سهولة من غيره، والعكس.

ومن استشارتك فهمتُ أنَّ أسلوبك في التربية غير واضح؛ تتذبذبين بين الصراخ والعطاء، وتحبين أولادك بالتأكيد؛ لكنَّك تفتقدين الحزم معهم (والحزم لا يعني الشدة؛ لكن يعني أن تكوني واضحة بطلب الأمر دون غضب، وأن تصري عليه)، وفهمت أن أسلوب الأب يميل للشدة، وربما كان أكثر حزمًا معهم منك.

لكن بهذا العمر لا ينفع معهم لا الحماية الزائدة والدلال، ولا الشدة الزائدة أيضًا؛ حيث تؤدي للتمرّد حالما يتمكنون، وقد بدأت رؤية بوادر التمرد النفسي من ولدك بتهديده بالهرب من البيت! وعدم امتثاله لأوامرك؛ لأنه لا يجد لديك القوة كوالده، وربما لأنه يعرف طيبة قلب الأم.

ننصحك بالتالي معه، ونسأل الله أن يعينك، ويقر عينك بصلاحه هو وإخوته:
• بداية تذكري احتساب الأجر في التربية، وأن دورك مع ولدك لن يستطيع أحد أن يؤديه عنك؛ فلذلك وضع الله لنا عاطفة الأمومة، لتكون التربية أولوية بحياتنا.

• حاوِلي فَهْم ولدك، ومعرفة أسلوب تفكيره وما يهمه، فحتى تستطيعي تربيته لابُدَّ لك من معرفته، أيضًا لتعرفي مداخله، اقتربي منه، وابني معه صداقة قَدْر استطاعتك.

• أكثري من الحوار معه، الحوار الذي يجعلك تعرفين كيف يفكر، وتعطيه مجالاً ليعبّر عن نفسه.

• كوني حازمة بمحبة معه، ولا تركّزي إلا على الأمور الكبيرة التي تستحقّ؛ لكن من المهمّ أن تُحَدّدي ما تتوقَّعينه منه بوضوح، ليستطيع الامتثال له.

• حاولي قدر استطاعَتِك أن يكون هناك تنسيق بينك وبين والدهم على التربية، وعلى المشكلات التي يتعرض لها الأولاد؛ لتُعالِجُوها معًا وَفْق نسقٍ واحدٍ؛ فَشُعورُ الأولاد باتّفاق والديهما على أسلوب التربية يجعلهما أكثر استقرارًا.

• حاولي أن تستخدمي وسائل التعزيز والصّحبة أكثر من العقوبات، بأن تزيدي مصروفه مثلاً بعد تسميعه القرآن، أو تَعِدِيه بأن تسمحي له بالخروج مع أصحابه لو انتهى من أمر يهمك أن يقوم به.

• لو استطعت معرفة مَن يصادق أو أهلهم، فإن هذا سيساعدك كثيرًا على فهمه، حيث يتأثر الأولاد في هذا العمر بأصدقائهم أكثر من أيّ أحد، ولوِ استَطَعْتِ أن تجعليه ينضمُّ لجماعة تحفيظ، أو أصدقاء تثِقين بهم، يُسهِّل هذا عليك التربية أكثر؛ فالصحبة الصالحة مهمة جدًّا.

• أكثري من الدعاء لهم بالصلاح؛ فدعاء الأم بابه لا يغلق.

وفقك الله وأعانك.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ابني لم ير والده منذ عامين!

مختارات من الشبكة

  • عادت لي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • تفسير قوله تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • كيف تحفظ القرآن بإتقان: دليل عملي مبني على تجارب الناجحين (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وعاء(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟(استشارة - الاستشارات)
  • شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ابنة حمزة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • تخريج حديث: قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانكَ»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خلاف بين ابني وأبيه(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق
  • أطفال قرية ميدوفيتس يختمون القرآن الكريم للمرة الأولى
  • ندوة أكاديمية عن أساسيات الدعم الديني والنفسي في عمل الأئمة
  • مسابقة أدبية بعنوان "الرسول يلهمنا" في مدينة زينيتسا
  • قرية روبينيتشي تتزين بمسجدها المرمم بعد 3 سنوات من البناء
  • صلاة الاستسقاء تجمع مساجد بريطانيا لمواجهة الجفاف
  • شباب البوسنة المسلمون يوظفون الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية لخدمة المجتمع
  • افتتاح مسجد جديد في نيامي بتبرعات الجالية المسلمة في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/3/1448هـ - الساعة: 13:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب