• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مشكلة النية والإخلاص
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات أسرية / المشكلات بين الأبناء والآباء
علامة باركود

مراهق .. فمن له؟! ( استشارة )

مراهق .. فمن له؟! ( استشارة )
د. ربى شعراني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/1/2014 ميلادي - 18/3/1435 هجري

الزيارات: 6672

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مراهق .. فمن له؟!


المشكلة:

زوجي لا يتفهم تطورات نمو الأولاد النفسية والجسدية، فمرحلة المراهقة مرحلة حسّاسة تحتاج لمراعاة الكلمات والأسلوب الذي نستخدمه معهم، ولكنّه يتكلم على سجيته؛ فعندما تتكلّم ابنتنا وعمرها ثلاث عشرة سنة يسكتها فوراً بحجّة أنه يحتاج للهدوء وأن خلقه ضيق، فتسكت والدمعة على خدها وتحبس نفسها بالغرفة.


ودوماً تردّد: "أنتما لا تستمعان لي".


أما ابننا الأكبر، فزوجي لا يوكل إليه مهمات تناسب عمره، رغمنصحي له بهذا، وجوابه الدائم:ابني لا يعرف... ابني لا يستطيع.

 

الحل:

عزيزتي الأم:

إن مسؤولية التربية أولاً وأخيراً تقع على الأم بالدرجة الأولى؛ فهي الملتقى الأول للطفل مع العالم من حوله، وهي نافذته إلى هذا العالم، من خلالها يرى ما حوله، يلاحظ، يحلّل، يقيّم ويبني.. وهذا ما نستشفه من التربية النبوية الكريمة حين سُئل النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم عن أحقّ الناس بالصحبة فقال: "أمّك" ثلاث مرات، ثم قال: "أبوك".


إذن فالأم تحمل على عاتقها الجزء الأوفر من التربية؛ فمن المتعارف عليه أن الأب يقضي معظم وقته خارج البيت يسعى في الرزق، لترافق الأم الواعية أولادها في كل أمور حياتهم، صغيرها وكبيرها. ونحن بكلامنا هذا لا نتغاضى عن دور الأب، فهو يمثل دعامة جوهرية في حفظ كيان الأسرة، وذلك بتأمين التوازن النفسي للأم؛ إذ يكفي أن يسود الأبوين علاقة من المودة والتفاهم لتستطيع المرأة تأدية دورها بكل تؤدة كأمٍّ متفهمة تحافظ على علاقة عاطفية سوية مع أولادها بعيداً عن الاهتمام الزائد أو التسلّط، ويكفي للأبّ كونه السند العاطفي لزوجه ليكون سبباً في استقرار العائلة عاطفياً وبث روح الأمان فيها. فيا عزيزتي، جميل أن تتحاوري بالحسنى مع زوجك حول كيفية التعامل مع الأولاد، والاستماع معاً إلى برامج تربوية على التلفاز أو الاطّلاع على الكتب والمجلات المختصة بأعمار أولادك، ولكن إن لم يستجب لك فلا بأس، اعملي أنت على جانب تقوية شخصيتهم وتعزيز إيمانهم بذاتهم، وبرري تصرف والدهم معهم بتبريراتك الحكيمة، وازرعي دوماً حبّه لديهم، فتوطيد العلاقة معه ينعكس إيجاباً على سعادة الأسرة ككل. وأخيراً ادعي الله أن يوفقكما معاً لحسن تربيتهم على النجاح والتميّز، ولا تنسي الدعاء القرآني المعهود: ﴿ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ [الفرقان: 74]، وكوني على يقين بالإجابة، فما كان الله ليخيّب عبده.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


تُنشر بالتعاون مع مجلة (منبر الداعيات)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف تكون المراهقة راشدة؟
  • إهمال الطفل في مرحلة المراهقة قد يتسبب في ضياعه

مختارات من الشبكة

  • مراهق يميل إلى التجمل كالنساء(استشارة - الاستشارات)
  • تعلق مرضي يقلل من احترام الذات(استشارة - الاستشارات)
  • أشك في والدتي(استشارة - الاستشارات)
  • المراهقون بين هدي النبوة وتحديات العصر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحديات يواجهها المراهق عند البلوغ(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • علاقة حب لكن في سن صغيرة(استشارة - الاستشارات)
  • مخاوف أثناء النوم(استشارة - الاستشارات)
  • هل أخطب فتاة كان لها علاقة سابقة؟(استشارة - الاستشارات)
  • الفتاةُ المراهقة.. مشاكلُ وحلول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أقاوم الشذوذ لكن لا أستطيع(استشارة - الاستشارات)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 13:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب