• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    اكتشفت أني مسحور منذ خمس سنوات
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات نفسية
علامة باركود

هل أنا أتهرب من الواقع؟

د. ياسر بكار

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 7/4/2007 ميلادي - 19/3/1428 هجري

الزيارات: 6967

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
في بعض الأحيان أحصل على درجات ضعيفة في مادة معينة، أو يكون للمعلم تعليقات قاسية على حل الواجب؛ مثل: "هل أنت متأكد من فهم الدرس؟"، "هل أنت تعي ما تكتب؟"، ومن هذا القبيل؛ فعندما أتسلَّم الورقة أحاول أن أتجاهل أي تعليق فيها ولا أراه، هذا إذا لم أمزقها عند الرجوع للمنزل. 

لا أريد أن أشعر بأنني محطم ، كل ما أعلمه عن نفسي أني رجل سأنجح وسأؤثر في كثير من الناس فيما بعد، وبعد تخرجي واكتسابي الخبرة..

لكن هل هذه الطريقة تسمى هروباً من الواقع؟ هل حالتي عادية؟ هل رد فعلي تجاه هذه الأمور طبيعياً؟ وبم تنصحونني وفقكم الله؟
الجواب:
مرحباً بك أخي الكريم في موقع (الألوكة).. وشكراً على سؤالك المهم..

الحساسية للنقد مشكلة يواجهها عدد كبير من الناس؛ إذ ما إن يوجّه لنا أحد الأصدقاء أو زملاء العمل أو أحد المسؤولين عنّا أي نقد حتى نُدخل أنفسنا في دوامة من المشاعر المختلفة التي تنتهي إلى شعورنا بالألم.
وقد تصدر منا تصرفات تزيد من معاناتنا، وتضخم الموقف دون أي طائل (كالصراخ في وجه الرئيس أو المدرس المنتقد).

ولأهمية هذا الموضوع, أود أن نتناقش حول الأسلوب الأمثل للتعامل مع النقد في النقاط القليلة التالية:
أولاً: بداية تذكر أن حالة انتقاد الآخرين لك ليست هي التي تحدد كيف تشعر أنت, بل ما تعتقده وتفكر فيه حول هذا الانتقاد هو السبب في شعورك بالألم والضيق وحساسيتك المفرطة للنقد.
دعني أوضح أكثر؛ عندما يقول لك أستاذك: "أنت طالب فاشل".. ستشعر بالألم.. الواقع أن شعورك بالألم ليس بسبب انتقاده لك, بل بسبب ما يدور في تفكيرك: (لماذا يقول هذا.. هل صحيح ما يقول.. كثير من الناس يعتقدون أنني فاشل..لا أتذكر أني فعلت شيئاً بطريقة جيدة في حياتي ودراستي.. فعلاً أنا فاشل). لذا تشعر بالأذى والضيق.
قال أحدهم: "لا أحد يستطيع أن يؤذيك دون رضاك".
لأننا نملك التحكم بأسلوب تفكيرنا وتحليلنا لما قيل لنا من انتقاد؛ لذا نحدد النتيجة التي سنصل إليها.

ثانياً: جميل منك أن تراقب كيف تتفاعل مع النقد؛ حيث إن البصيرة بهذا الأمر ستعطيك فرصة هائلة لتحسين قدرتك على التعامل مع النقد؛ ولذا أرجو أن تواصل في ذلك..

ثالثاً: واحدة من المهارات الأساسية التي يجب أن نتدرب عليها كل يوم هي تعزيز فكرة قبول الذات والثقة بالنفس، فمهما كان سلوكي أو رأي الناس فيّ، تبقى نفسي عزيزة عليّ، أُكنّ لها كل حبٍ وتقدير.
نعم! قد أرتكب خطأً يستحق الانتقاد, لكن حبي لنفسي سيجعلني أنشغل بإصلاحها لا الانتقاص من قيمتها؛ حتى تحقق ما تحلم به، وهو - بلا شك - أمر نبيل لابد أن تفتخر به.
عندما تغرس هذا المبدأ لديك سوف تفصل ما بين سلوكك أو أخطائك من جهة, وبين حبك وتقديرك لنفسك من جهة أخرى.
هذا - بلا شك - سيساعدك على تلافي شعورك بالأذى بسبب النقد، فلو قال أحدهم: "أنت موظف فاشل"، ستفكر: "ربما بدر مني تصرف يجعله يقول هذا, ولكن أرفض أن أقلل من قيمة نفسي".

رابعاً: الأسلوب الصحيح للتعامل مع النقد هو أن نبحث عما يجعل الناقد يقول هذا الكلام. هل انتقاده في محله؟ ما الذي يمكن أن أفعله حتى أصحح ما فعلته، أو أتلافى تكرار ما حدث؟ أي: انظر إلى الجانب العملي من النقد، وليس التفاعل معه وكأنه تعبير عن الانتقاص من قيمتك، وعندما تصل - بعد تفكير موضوعي - إلى أن انتقاده ليس صحيحاً؛ فلماذا تود أن تقنعه بأن انتقاده لم يكن صحيحاً؟.. لماذا لا تدع كلامه يسير دون تعليق؟‍‍ لماذا تجعل خطأه مشكلة لك أنت؟!!

خامساً: تذكر أننا في حالة مستمرة من التطوير والتحسين لأدائنا العلمي والعملي والدراسي والمهارات الشخصية، وعندما يأتي النقد من شخص معتَبَر ومحتَرَم - حتى لو كان لاذعاً - فانظر إليه على أنه فرصة وليست إهانة، إن تغيير النظرة على هذا النحو سيغير حياتك تماماً.. ألم تسمع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو يقول: "رحم الله من أهدى إليَّ عيوبي".

ختاماً: تذكر أنه لا يوجد قانون عالمي يحميك من الانتقاد اللاذع، وما لك إلا أن تصحح أسلوب تعاملك مع أي نقد, واسمع هذه المقولة ثانية:

"لا أحد يستطيع أن يؤذيك دون رضاك"




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل المحن والشدائد من قدر الله ومن الخير؟

مختارات من الشبكة

  • بريق المنشورات وعتمة الواقع(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • السوق بين ضوابط الشرع ومزالق الواقع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة التوحيد بين الواقع والمأمول(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة التوحيد بين الواقع والمأمول(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • أنواع الإلحاد الواقع في أسماء الله تعالى وصفاته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التوحيد بين الواقع والمأمول (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاتجاه الضمني في تنمية التفكير بين الواقع والمأمول(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أمي تكذب على أبي(استشارة - الاستشارات)
  • التحرش في الصغر وكره العلاقة الجنسية(استشارة - الاستشارات)
  • أثر الرهاب الاجتماعي على الخطبة والرؤية الشرعية(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 18:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب