• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    اكتشفت أني مسحور منذ خمس سنوات
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل الشرك والردة ذنوب يغفرها الله؟
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    أختي تشك بنا
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    أخي علم بمشاهدتي للإباحية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خلع الثياب في ألعاب الأطفال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    تحرش أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / تطوير الذات وتنظيم الوقت
علامة باركود

رفض العلاقات الاجتماعية

رفض العلاقات الاجتماعية
أ. فيصل العشاري

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/8/2018 ميلادي - 18/12/1439 هجري

الزيارات: 8685

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ الملخص:

شابٌّ لديه مشكلة في الحياة الاجتماعية، ولا يستطيع الاندماج مع مَن حوله، ويريد حلاًّ لهذه المشكلة.

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا شابٌّ عمري 22 عامًا، لديَّ عدة مشاكل وليستْ مشكلة واحدة، مِن ذلك: أنني أرفُض كل الرفض الانخراط في علاقات اجتماعيةٍ جديدة، وأكرَه الظهور أو أن تُوَجَّه لي الأعين، وأكره التجمُّعات بكل أنواعها؛ سواء العائلية أو الدينية كالصلاة في المسجد!


أشعر أنَّ شخصيتي مُنعَدِمة، وليس لي قرارٌ، كما أنني متوتِّرٌ دائمًا عندما أردُّ على مَن حولي! وليس لي ميزةٌ تُمَيِّزُ شخصيتي، بل الكل يصعد وينجح على أكتافي.


مشكلتي الأخرى أني لا أجرُؤ على ضَرْب إنسان، حتى لو قام هو بذلك أولًا، ليس لضعفٍ عضليٍّ فيَّ، لكنه ضعفٌ نابعٌ مِن داخلي، هذا الضعف يُعرِّضني أيضًا لإهاناتٍ لفظية وأحيانًا جسدية، حتى أتمنى أن أموتَ لعجزي عن رد اعتباري وكرامتي.


ليستْ لديَّ موهبة تُشعرني بأهميتي، ولستُ مِن النوع الذي يُحبُّ ويبني علاقات عاطفية، وليستْ لديَّ أية علاقات نسائية مِن أي نوعٍ، ودائمًا أتجنَّب التعامل مع الجنس الآخر. وابتعادي عن النساء عمومًا جعلَني أكوِّن فتاةً في خيالي، اخترتُ لها اسمًا، وتخيلتُ لها شكلًا، وبدأتُ أكتُب عنها، ونتحدث كثيرًا معًا، نخرُج في نُزهة ونضحك ونَمْزح، كلُّ هذا فقط على أوراقي في غرفتي، حتى ظنَّ بعضُ المقرَّبين أني أحب فتاةً حقيقية!


أشعر أنني ليس لي قيمة، فلا مجال للراحة أو السعادة، ولا أشعُر بها إطلاقًا في أي وقتٍ، وهناك حاجزٌ بيننا دائمًا يمنع وصولها.


أتساءل كثيرًا: لماذا عليَّ البقاء؟ فلن يكونَ الغدُ أفضل على كل حال، وأنا اليوم أسير على الأشواك، بينما الخطى القادمةُ ستكون جمرًا!


أشعُر بالحزن، حتى إنهم يُلَقِّبُونني بـ(البائس)، فكَّرْتُ كثيرًا في إنهاء كلِّ هذا البُؤس بالانتِحار، رغم علمي أنَّ المستقبلَ أقبح مما أتخيَّل!


الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نشكركم على تواصلكم معنا، وثقتكم في شبكة الألوكة.


لا أدري لماذا شعرتُ بأنني أمام قطعة أدبية بارعة في التصوير وسكب المعاني! هذه أول موهبة أكتشفها فيك (امتلاك ناصية القلم)، فكيف إذا واصلتُ التفتيش، لا شك أنني سأكتشف مهارات كثيرة تتمتع بها!


لا داعي لكلِّ هذا (التشاؤم)، ولا داعي لعبارة: (رغم علمي أن المستقبل أقبح مما أتخيَّل)، فالمستقبلُ غيبٌ بِيَدِ الله تعالى، فكيف اطَّلَعْتَ عليه؟! قال تعالى: ﴿ قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴾ [النمل: 65]، فالمسلمُ مأمورٌ بإحسان الظن بربه حاضرًا ومستقبلًا، كما ورَد في الحديث القدسي: ((أنا عند ظن عبدي بي، فليظنَّ بي ما شاء).


شخصيتك التجنُّبية التي تتجنب المشاكل لا تحملها ما ليس فيها، أنت لستَ جبانًا، أنت رجل صاحبُ مبادئ وقِيَم، لو فتَّشْتَ في نفسك ستجد أنك شخصٌ رحيم، عَطُوفٌ على الآخرين، لا تحب أن تُؤذِيَ أحدًا، وهذه ميزةٌ وصفة إيجابية فيك، وليستْ صفة نقص؛ يقول عليه الصلاة والسلام: ((المسلمُ مَن سلم المسلمون مِن لسانه ويده)).


هذا هو المسلمُ أنْ يُسالِم الآخرين؛ لذلك أُمِرْنا بإلقاء السلام دومًا، وكأنك تقول لمن تُسلِّم عليه: لا تخفْ مني، فلن أؤذيك!

ظنك السيئ بنفسك جعَلَك تعتزل الناس، وتُفسِّر (طيبتك وعطفك) على أنه جُبنٌ وضعفٌ، وأنت لستَ كذلك.

لا تركنْ إلى تقييم الآخرين ولا تعليقاتهم عنك، فكثيرٌ مِن الناس لا يُجيد التقييم الموضوعي.


أمَّا تخوُّفك مِن الزواج فينبغي أن يتوقف، فأنت رجلٌ كاملُ الرجولة، وعدم ارتباطك بفتاة ليس دليلًا على عدم فُحولتك، بل هو دليلٌ على أنك تُعير الناحية القيمية مكانًا عاليًا، وأنك لا ترضى لبنات الناس تلك العلاقات التي قد تَجُرُّ إلى ما لا يُحمَد عقباه.


الانخراطُ في المجتمع لا بد أن تضغطَ على نفسك لتحقيقه، وأول هذه الخطوات أن تحافظَ على صلاة الجماعة، فهي عملٌ اجتماعيٌّ إيمانيٌّ يتكرَّر يوميًّا خمس مرات، وهذه دورةٌ سلوكية مُجَرَّبة في كسر حلقة الرُّهاب الاجتماعي التي تحيط بك.

مارِسْ هواياتك المفضلة، وحبذا لو كتبتَها على ورقة.


ابحثْ عن صديقٍ مُقرَّبٍ منك يتفهَّم حالتَك ووضعك ليُساعدك على الخروج مما أنتَ فيه، تحدَّثْ إليه، رتِّبْ معه خروجًا أو زيارة للمطعم أو القهوة ونحوها.


المختصُّ النفسيُّ قد يُفيدك كثيرًا لا سيما فيما يتعلَّق بتشخيص الحالة، وبالتالي وضع الحلول المناسبة.


وأخيرًا نسأل الله تعالى أن يُعينك، وأن يَشرحَ صدرك للذي هو خير

والله الموفق





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • صديقتي والاجتماعية
  • العادة السرية والعزلة الاجتماعية
  • حالتي النفسية تأثرت بحياتي الاجتماعية
  • ضعف التركيز بسبب المشاكل الاجتماعية
  • لا أستطيع تكوين علاقات ناجحة
  • أكره العلاقات الاجتماعية وأحب العزلة

مختارات من الشبكة

  • العلاقات السامة وأثرها على توازن الشباب(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الهند: رفض التحاق طالب بجامعة بنغالور لرفضه حلق لحيته(مقالة - المسلمون في العالم)
  • رصيد العلاقات.. كيف نبني علاقات قوية في زمن التفكك؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الدرر السنية في الرسائل الأسرية والمجتمعية - الفصل الأول: العلاقات الأسرية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • مسافات العلاقات (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفشي العلاقات المحرمة(استشارة - الاستشارات)
  • أثر العلاقات على التوازن الداخلي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إدمان العلاقات العاطفية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • دور الترجمة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين الدول(مقالة - حضارة الكلمة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء
  • القرآن والتربية في صدارة البرامج الصيفية للمسلمين في بينزا وساراتوف وموردوفيا هذا العام
  • اختتام الدورة التاسعة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في أزناكاييف
  • تيسليتش تختتم برنامجا تعليميا لتعزيز القيم وبناء الشخصية للشباب المسلمين
  • انطلاق فعاليات "أيام مساجد إستولتس 2026" ببرنامج ديني وثقافي يمتد حتى أغسطس

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/2/1448هـ - الساعة: 13:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب