• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    رفضت الزواج من أجل أولادي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعلقي بصديقتي هل هو لله؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    بين حلم بالزواج وتردد من تفاصيله
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجي تحرش بابنتنا فهل أواجهه؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التذبذب بين الاستقامة والاعوجاج
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أريد أن أتزوجها إحسانا إليها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عاقبة ظلم الزوجة بمنعها من الإنجاب
    أ. منى مصطفى
  •  
    كيف أستثمر وقت فراغي؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    فارق العمر بيننا كبير، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الميل الجنسي للرجال
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    خطيبتي لها ماض فهل أكمل الخطبة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس للعودة للمعاصي
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الطلاب
علامة باركود

مرض الثعلبة والحالة النفسية السيئة لابنتي

أ. شروق الجبوري


تاريخ الإضافة: 26/10/2013 ميلادي - 23/12/1434 هجري

الزيارات: 6620

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

لديَّ ثلاث فتيات، منهم طفلة عمرها 6 سنوات، اكتشفتُ مرضًا جلديًّا في رأسها، وبعد الفحص الطبيِّ تَبَيَّن أنه (ثعلبة)، وأخبرني الطبيبُ أن ذلك بسبب حالة نفسية تمرُّ بها الطفلةُ.


ابنتي حسَّاسة وغيور، وهذا لا يُسَبِّب مشكلةً كبيرةً، لكن المشكلة فعلًا أنها لا ترغب في الدراسة - رغم ذكائِها - وغير اجتماعية، فكلُّ صباح ترهقني وتُتعبني حتى تذهب للمدرسة!


فبمَ تنصحونني؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

 

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


نُرَحِّب بانضمامك إلى شبكة الألوكة، ونسأل الله تعالى أن يُسَدِّدنا في تقديم ما ينفعك وينفع جميع المستشيرين.


عزيزتي، في كثيرٍ مِن الأحيان يشعر الطفلُ الأولُ بمشاعرَ مركبةٍ تُمَيِّزُه عن باقي إخوانه، ومِن بين تلك المشاعر: الإحساس بالغبن وخسارته موقعًا سابقًا في الأسرة كان يستقطب فيه وحْدَهُ اهتمامَ ورعاية الجميع؛ ولذلك فإنَّ ظهورَ شركاء آخرين في تلك الرعاية والعواطف يُوَلِّد لديه مشاعرَ سلبيةً، تختلف في نوْعِها وحجمها مِن طفلٍ لآخر بحسب الجوِّ الأُسَرِيِّ العام، وأسلوب تعامُل الأسرة.

 

ولذلك فإني أتمنى منك أن تضعي هذا العامل نُصب عينيك في تعامُلك مع ابنتك، مع مراعاة عدم المبالغة في إظهار الاهتمام، والتركيز على مهاراتها وإمكاناتها التي لا يشترط أن تكونَ في مجال الدراسة، وتدعيمها وتشجيعها على أدائها وتنميتها، ثم مكافأتها على أي إنجازٍ تُؤَدِّيه في هذا المضمار.

 

أما في مجال الدراسة، فمِن أهم الأمور التي أنصح بمُراعاتها، هي: عدم المقارنة بين الإخْوَة في أدائهم الدراسي؛ لأنَّ القيام بذلك يأتي بنتائجَ عكسيةٍ في الغالب، ويُثير الغيرةَ بين الإخوة، ويَقُودهم لتبنِّي هذا الأسلوب فيما بينهم لاحقًا، فتصبح أي نعمة يحظَى بها أحدُهم محطّ تساؤُل ومقارنة مِن إخوته مع ما لديه.

 

ولذلك فإني أتمنى منك الاجتهاد لمعرفة الأسباب التي تُنَفِّر ابنتك مِن الذهاب إلى المدرسة، والتي لا شك أنها قد انعكستْ على أدائها الدراسي أيضًا، وللقيام بذلك لا بُدَّ من التعاوُن مع الهيئة التدريسية وإدارة المدرسة لإطْلاعهم على مشاعر ابنتك تجاه مدرستها، وطلب تعاوُنهم في التعرُّف إلى الأسباب ومُعالجتها أولًا، ثم الاتِّفاق معهم على استخدام أساليب تربوية تُثير دافعيتها وحماسها تجاه مدرستها ودراستها، ومِن بين تلك الأساليب: استخدام الثناء والمديح أمام زميلاتها لأي إنجازٍ تقوم به، وتشجيعها على الاستمرار عليه، وكذلك استخدام الأوْسِمة التقديرية، والتي يُمكن للمعلِّمة أن تُصَمِّمَها بنفسها، وغير ذلك مما يُمكن التفاهُم بشأنه مع المعْنِيِّين في المدرسة، ولا سيما معلمتها.

 

كما أرجو منك الاهتمام بموضوع مرضها الجلدي، وعدم التراخي في علاجه، بزعم أن أسبابَه نفسية، وقد لا أتَّفِق مع هذا التشخيص، فالتعامُل مع هذا الأمر كعرضٍ صِحِّيٍّ لا بد أن يكونَ علاجُه أولًا، مع استمرار التدعيم النفسيِّ، وتخطي مشكلاتها بحكمة.

 

وأخيرًا، أختم بالدعاء إلى الله تعالى أن يصلحَ شأن ابنتك، وباقي أخواتها، ويجعلهنَّ من الصالحات، وينفع بهن، وسنكون سُعداء بسماع الأخبار الطيبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


مختارات من الشبكة

  • التهديدات النفسية والتغيرات السلوكية الناتجة عن الإصابات الشيطانية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • التربية النفسية وأسسها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الإعاقة النفسية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • المؤتمر السنوي التاسع للصحة النفسية للمسلمين في أستراليا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • الحديث الرابع: الراحة النفسية والسعادة الأبدية الرضا بقضاء الله وقدره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مسلمون يقيمون ندوة مجتمعية عن الصحة النفسية في كانبرا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • إدمان متابعة المشاهير(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الإسلام والتعامل مع الضغط النفسي(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لا تبذل نفسك في شيء دون الجنة: فقه الصيانة النفسية.. حين تكون الجنة هي المقياس(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • راحة نفسية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان
  • ندوة نسائية في كاكانج تناقش بناء الأسرة على هدي القرآن والسنة
  • معلمو التربية الإسلامية في بانيا لوكا يبحثون توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
  • برنامجان للتعليم الإسلامي والقرآن الكريم بعاصمة موزمبيق

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/3/1448هـ - الساعة: 9:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب