• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا يصلي، فهل أفسخ الخطبة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ابنتي بين الانطوائية والاجتماعية
    أ. منى مصطفى
  •  
    زواجي بعد أسبوع ولا أطيقه
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    فتاة أحبها لمسها غيري، فماذا أفعل؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    قطعت صلتي بأم زوجي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خطيبي لا يلتزم بضوابط الخطبة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أشك في رجولتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    محبوسة خلف قضبان التحرش
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    هل النساء تحب هذه المداعبات؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خطيبي يرفض عملي بعد الزواج
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    زوجي يجامع أمي وأختي في خياله
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أنا البنت الوحيدة وأمي تفضل إخوتي علي
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الخطوبة
علامة باركود

لا يصلي، فهل أفسخ الخطبة؟

لا يصلي، فهل أفسخ الخطبة؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/11/2026 ميلادي - 24/5/1448 هجري

الزيارات: 162

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة أحبَّت شخصًا كان سببًا في قربها من الله، ولما خطبها، اكتشفت أنه لا يصلي، وبعد عقد القران، قلَّت اتصالاته بها، وزياراته لها، ولم يعُد يُسمعها كلامًا معسولًا، وبردت مشاعره تجاهها، وهي تسأل: ما الحل؟


♦ التفاصيل:

أنا فتاة طيبة ملتزمة، ذات أدب ودين وجمال، سمعتي طيبة بين كل الناس، درجتي الجامعية ممتازة، وأنا مُطَّلعة مثقفة، قرأت كتبًا واستشاراتٍ كثيرةً عن اختلاف طبع الرجل عن المرأة، وكيفية الحوار والتعامل مع الرجال، والمشكلات التي تحدث في أثناء الخِطبة، وغرضي بناء أسرة مسلمة سويَّة.


دخل حياتي شخصٌ كان سببًا من أسباب توبتي وهدايتي، أحببته دون أن يعلم، وبتُ أناجي الله أن يجعله زوجًا لي، سبب حُبي له قرَّبني إلى الله، فصرتُ أُصلي الفرائض في أوقاتها، وأُصلي النوافل، وهجرت الأغاني، واتجهت للباس الشرعي، وأنعم الله عليَّ بالعمرة، وعندما رجعت قررت التوبة النصوح، فقطعت تواصلي معه كُليًّا، ودعوت الله أن يرزقني زوجًا صالحًا، عابدًا لله، يصب عليَّ الحُبَّ صبًّا، شاءت الأقدار أن يراسلني هذا الشاب بعد فترة انقطاعنا، ويخبرني بأنه يريد أن يخطبني، وبعد السؤال عنه تبيَّن أنهُ شخص معروف بالتزامه، وتحمله للمسؤولية، وبره بوالديه، وهو محبوب بين الناس، طيب الخُلُق، والسمعة، هادئ جدًّا، وبعد استشارة الأهل، والاستخارة وافقت على إتمام عقد الزواج والحمد لله، تواجهني الآن مُشكلات ثلاثة تهدد مستقبل زواجنا:

الأولى: اكتشفت أنه لا يُصلي، أو غير ملتزم في صلاته، مع أن أباه ملتزم دينيًّا، وقد حدَّثني أنه يريد الاستقامة والهداية.


الثانية: تظهر لديه مقاطعَ لراقصات، وقد ترك هذا الأمر مؤخرًا، لما واجهته، لكني لا أزال متخوفة.


الثالثة: لديه جمود في مشاعره، يعبر عن حُبه بأفعاله، فلا أسمع منه كلامًا معسولًا، وقد كنت أتمنى شخصًا فيَّاضَ المشاعر، فهل يؤثر طبعه هذا في علاقتنا بعد الزواج؟


كانت خطبتنا أول الأمر مليئة بالسعادة والحب والاستقرار، وبعد خمسة أشهر اختفت كلمات الحب، وانقطع التواصل والتزاور إلا لمامًا، وعندما أسأله عن الأسباب يتعذر بانشغاله الدائم، وضغط العمل، ولاحظت أنه عندما يواجه مصاعب يلجأ للوحدة، وثمة شيء يثير مخاوفي؛ فعلى إثر مشكلة وقعت بيننا، لمَّح لي أنه يفكر في فسخ العقد، وإن اعتذر بضغط العمل بعدها، لكن هذا الأمر لا يغيب عن فكري، أعلم أنه ربما ما مرَّ بنا من فتورٍ سببه طول مدة الخطبة، أو ما بيننا من اختلافات في التعبير والتواصل، لكني أخشى أن يستمر إهماله لي بعد الزواج، والآن أنا منقطعة عن التواصل معه؛ لأفكر بطريقة عقلانية بعيدة عن العاطفة، فأعينوني، فأنا في ضيق شديد، أتمنى ألَّا أتركه؛ لِما أجد فيه من صفات أتمناها، ولحب أهله لي، وفي الوقت نفسه لا أستطيع أن أتغاضى عن مشكلة الصلاة، وأخاف من تبِعات الطلاق عليَّ وعليه وعلى أهلينا، فهل دعائي له ونصحي له بالهداية يفيدانني؟ هل أستطيع أن أدعو الله أن يؤلِّف بيننا؟ هل أسأت الاختيار ويلزمني التفكير في فسخ الخطبة، أو أعطي فرصة للنصح والدعاء له؟ وإن كان، فما أفضل طريقة يمكنني نصحه بها من أجل الصلاة والالتزام؟


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فقد ذكرتِ في آخر رسالتكِ ملخصًا لها؛ وهو:

أن في خطيبكِ مسألتين، تُؤرِّقانكِ فيه؛ هما:

1- تركه للصلاة، أو تساهله بها.

2- برود مشاعره تجاهكِ.

 

وذكرتِ أنكِ بسببهما مترددة في إتمام الزواج، أو فسخ الخطبة، فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: أما تركه للصلاة، أو تساهله بها، فهو خطير جدًّا، ويدل على ضعف الإيمان، وضعف الخوف من الله سبحانه، وضعف التعظيم لحُرُمات الله ولشعائره، وتكمن الخطورة في هذا الأمر في الآتي:

1- حَكَمَ بعض علماء الإسلام بكفر تارك الصلاة، وعدم جواز زواجه من المسلمة، وبأنه إن مات على ذلك، فهو كافر خالد مخلَّد في نار جهنم؛ واستدلوا بأدلة منها:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن بين الرجل وبين الكفر - أو الشرك - تركَ الصلاة))؛ [أخرجه مسلم]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها، فقد كفر))؛ [رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم].

 

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة"، وقال عبدالله بن شقيق: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَرَون من الأعمال شيئًا تركه كفر، إلا الصلاة"، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "من ترك الصلاة، فقد كفر"؛ [رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة، والمنذري في الترغيب والترهيب]، وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: "من لم يُصلِّ، فهو كافر"؛ [رواه ابن عبدالبر في التمهيد، والمنذري في الترغيب والترهيب].

 

ثانيًا: ولِما سبق يُعلم خطورة تركِ الصلاة، وخطورة الزواج من تاركها أو المتساهل بها، وأنه قد يؤثر في زوجته على المدى البعيد، فتصبح مثله متساهلة بها.

 

والخطورة الأخرى هي أن الصلاة هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، فإذا فُقِدت سقط الحاجز المانع؛ لقوله سبحانه: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45].

 

والخطورة الأخرى هي كيف سيربي أولاده على تعظيم الصلاة، وهو مفرِّط فيها؟ ففاقد الشيء لا يعطيه، وكيف سيكون قدوة صالحة لأبنائه؟

 

ثالثًا: وأما برود مشاعره، فهذا أمر طبعي عند بعض الرجال والنساء، يوجد لديهم برود عجيب في المشاعر، بل بعضهم وبعضهن إذا قال له الطرف الآخر: أحبك كثيرًا، ردَّ بكل برود: أُحِسُّ أنك تبالغ، أو سكت.

 

ولذا فهيِّئي نفسكِ للبرود العاطفي الذي قد يسري إليكِ، فتبرد عاطفتكِ أيضًا؛ لأنكِ لا تجدين حماسًا، ولا تجاوبًا، ولا مشاعر رومانسية.

 

رابعًا: أما مسألة: هل سيهتدي ويحافظ على الصلاة، ويستفيد من نصائحكِ؟ فكلُّ هذا أمر غيبيٌّ قد يحصل، وقد لا يحصل، ويستمر في تركه؛ ولذا فالقرارات المصيرية لا تُبنى على العواطف، ولا على احتمالات غيبية قد تحصل أو لا تحصل، وإنما تُبنى على حقائق واضحة.

 

خامسًا: ضَعِي تحت تفكيره في فسخ الخطبة نتيجة مشكلة عارضة خطوطًا حمراء، ترمز للخطر، فربما تدل على تهوره وتعجُّله في قراراته، وهذا ليس في صالحكما مستقبلًا، بل ربما صار سببًا للمشكلات.

 

حفظكِ الله، ودلَّكِ على أرشد أمركِ، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الزواج بمن يعيش في بلاد الكفر ولا يصلي
  • خطيبي لا يصلي فهل أتركه
  • الزواج من أصم أبكم لا يصلي
  • هل أترك خطيبي لأنه لا يصلي؟
  • زوجي مدمن ولا يصلي

مختارات من الشبكة

  • الملائكة تصلي على من يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: الذين يصلي عليهم الله وتصلي عليهم الملائكة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "صلوا كما رأيتموني أصلي" (مطوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أبي يتعامل بالسحر والشعوذة(استشارة - الاستشارات)
  • تخريج حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فجاء ضرير، فتردى في بئر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: الذين يصلي عليهم الله عز وجل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - ملفات خاصة)
  • الفرع الخامس: أحكام صلاة العاري من (الشرط السابع من شروط الصلاة: ستر العورة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد، فهل يسقط وجوب صلاة الجمعة حينئذ؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب فيه وصايا(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/5/1448هـ - الساعة: 11:49
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب