• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أريد ترك الكلية لأني دخلتها بالغش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أريد دواء نفسيا
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    هل يجوز لي ترك الصلاة؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    متزوج وفي الخمسين من عمره، فهل أقبل به؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    رفضت الزواج من أجل أولادي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تعلقي بصديقتي هل هو لله؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    بين حلم بالزواج وتردد من تفاصيله
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجي تحرش بابنتنا فهل أواجهه؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التذبذب بين الاستقامة والاعوجاج
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    أريد أن أتزوجها إحسانا إليها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    عاقبة ظلم الزوجة بمنعها من الإنجاب
    أ. منى مصطفى
  •  
    كيف أستثمر وقت فراغي؟
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية
علامة باركود

أريد ترك الكلية لأني دخلتها بالغش

أريد ترك الكلية لأني دخلتها بالغش
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/9/2026 ميلادي - 27/3/1448 هجري

الزيارات: 76

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالب جامعي، ضعُف في امتحانات الثانوية العامة، وأقدم على الغش، وبعد السنة الأولى في كليته عاوده الأمر، وتذكر عقاب الله عز وجل، فعزم على التوبة، لكن الوساوس تتعبه؛ فهو يظن أن الله لن يقبل منه؛ لأن في رقبته حقوقًا للناس، وأدخل الشيطان عليه أن الحل في ترك كليته، وهو يسأل: هل التوبة وحدها تكفي؟


♦ التفاصيل:

في بلدي الغشُّ معهود في الثانوية العامة، وأنا – والحمد لله – طالب مجتهد، وقد قطعت عهدًا على نفسي ألَّا أغش في الامتحانات، وقد وفيت بهذا العهد في أول امتحانين، لكنَّ ضغوطَ مَن حولي، وانتشارَ الغش بين الطلبة، وخوفي من ضياع مجهودي؛ كل هذه الأمور دفعتني دفعًا إلى الغش في سائر الامتحانات، ودخلت كلية ذات مستوى عالٍ، ولم أكن أشعر بالذنب في السنة الأولى في الكلية، لكنْ لما كان أخي الأصغر يمتحن في الثانوية، ضُغِط عليَّ كي أساعده عن طريق الغش، رفضت مرارًا، وتعللت كثيرًا، لكن بلا جدوى؛ هذه الحادثة أيقظتني، وأشعرتني بالذنب الذي اقترفته يداي، وبدأت أتذكر عقوبة ما فعلت، وعزمت على التوبة، لكن الأفكار والوساوس لا تتركني، كلما أغلقت بابًا، فُتح لي آخر، أفكِّر: كيف أُبرِّئ ذمتي أمام الله عز وجل من هؤلاء الذين ظلمتهم وأنا لا أعرفهم الآن؟ وأخشى أن يكون رزقي بعد التخرج حرامًا، وتُقنعني نفسي أن الحل الأمثل في ترك الكلية، وقد سمعت بعض الفتاوى التي تقول: إن التوبة تكفي، فهل هذا صحيح؟ وهل ترك الكلية يمثل حلًّا صحيحًا؟ تعبت من كثرة التفكير، ولا أرى لنفسي مخرجًا، وأُحِسُّ أن الله لن يتقبل توبتي؛ لِما في رقبتي من حقوق الناس، أرجو توجيهكم، بالأدلة من آيات وأحاديث، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فملخص مشكلتك أنك وقعت في مرحلة الثانوية في الغش في الاختبارات، وأنك الآن خائف جدًّا من تَبِعات هذا الغش، ومن عدم قبول توبتك منه، وتسأل عن: كيف تتخلص من حقوق أُناسٍ لا تعرفهم الآن؟

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: مع أنك وقعت في معصية، إلا أن باب التوبة مفتوح لك ولغيرك من الغش، ومن ظلم العباد؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 110].

 

وقوله عز وجل: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴾ [الزمر: 53 - 56].

 

لاحِظْ كيف يتحبَّب الله الرحمن الرحيم لعباده العُصاة بمناداتهم بلفظ جميل: ﴿ يَا عِبَادِيَ ﴾، مع أنهم عصاة وليسوا عبادًا أتقياء، ثم يأمرهم بعدم القنوط من رحمته، ويختم الآية ببشرى عظيمة لهم بمغفرة ذنوبهم، وباسميه الكريمين؛ الغفور، والرحيم.

 

وقِفْ كثيرًا مع الحديث الآتي، وطبِّقه على نفسك، وافرح بفضل الله عليك، الذي وفَّقك للتوبة، ولم يجعلك غافلًا مُعاندًا: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَن ربِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالى، قَالَ: ((أَذنَب عبْدٌ ذَنْبًا، فقالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِم أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَيْ ربِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، فَقَالَ تبارك وتعالى: أَذْنَبَ عبدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغفِرُ الذَّنبَ، وَيَأخُذُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ، فَقَالَ: أَي رَبِّ اغفِرْ لِي ذَنبي، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالى: أَذْنَبَ عَبدِي ذَنبًا، فعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذَّنبِ، قد غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَفْعَلْ مَا شَاءَ))؛ [متفقٌ عَلَيهِ].

 

ثانيًا: الذي يوسوس لك بعدم قبول توبتك هو الشيطان؛ ليصرفك عن التوبة، وليُشتِّت ذهنك عن معالي الأمور، فاحذر من مكرِهِ وكيده، ولا تسترسل مع وساوسه، فيصيبك بالأمور المحرمة؛ وهي اليأس والقنوط، التي هي من كبائر الذنوب، وهي التي يطمع الشيطان في الظَّفَر منك بها.

 

ثالثًا: بالنسبة للذنوب المتعلقة بحقوق الناس، صحيح أنه لا بد من التخلص منها بردِّ الحقوق وطلب المسامحة، لكن إن تعذَّر ذلك لعدم معرفتهم، فلا تقلق، يكفيك الآتي:

1- أن تُكثِرَ من التوبة مع قوة اليقين بقبولها.

2- ومع الدعاء لهم.

3- وإن كانت نهبَ أموالٍ، فتتصدق بها بنية أنها عنهم.

 

رابعًا: سألت: هل تترك الدراسة الجامعية؟ والجواب: لا يلزمك ذلك أبدًا، فالتوبة تكفي للأدلة السابقة، والحمد لله.

 

خامسًا: لا تقلق على وظيفتك المستقبلية المبنية على تخرُّجك في الجامعة، فما ستتقاضاه من مرتَّب هو مقابل العمل والجهد الذي ستقوم به، أما ما سبق من أخطاء، فيكفي فيها ما سبق من أدلة قبول التوبة.

 

سادسًا: انظر - رعاك الله - كيف طلب الله سبحانه من الكفار المشركين، الذين زعموا زعمًا قبيحًا أن لله سبحانه ولدًا، ندبهم الله للتوبة، ووعدهم بقبولها؛ في قوله سبحانه: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المائدة: 73، 74].

 

وليست معصيتك أكبر من معصية هؤلاء الكفار، فلِمَ تيأس من رحمة أرحم الراحمين؟

 

سابعًا: استمرارك في الاستسلام لوساوس الشيطان لن تجنيَ منه إلا العلقمَ المُرَّ، وربما الأمراض النفسية؛ كالاكتئاب وغيره، فاطَّرِحْها جانبًا، واثقًا بسعة رحمة الله سبحانه.

 

ثامنًا: أكْثِرْ من الأعمال الصالحة التي تكون سببًا لمغفرة ذنوبك، ولمحو سيئاتك، ولتقوية إيمانك، ولإدخال السرور على قلبك، ولطرد الوساوس الشيطانية عنك؛ ومنها:

المحافظة على الصلوات في أوقاتها بأركانها وواجباتها وشروطها.

الإكثار من التوبة والاستغفار.

الدعاء.

الإكثار من تلاوة القرآن.

الصدقات.

 

لقوله سبحانه: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [هود: 114، 115].

 

حفظك الله، ورزقك توبة نصوحًا، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • لم أدخل الكلية التي بنيت عليها أحلامي

مختارات من الشبكة

  • أريد دواء نفسيا(استشارة - الاستشارات)
  • أريد أن أتزوجها إحسانا إليها(استشارة - الاستشارات)
  • لا أريد أي علاقة عاطفية(استشارة - الاستشارات)
  • شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ابنة حمزة(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • يحبني لكني أريد الاهتمام(استشارة - الاستشارات)
  • أريد تغيير تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)
  • أريد الانتحار بسبب تخصص الطب(استشارة - الاستشارات)
  • أريد التوبة من الإباحية(استشارة - الاستشارات)
  • أريد فسخ الخطبة لأنه قصير(استشارة - الاستشارات)
  • أريد الطلاق كي أعيش وحيدا(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دورتان للفتيات والفتيان حول الزواج والحياة الأسرية في قازان
  • تتويج متميزين في المسابقة الوطنية للمعارف الأساسية للإسلام ببلغاريا
  • بعد 13 عاما حلم أسرة يتحول إلى أول مسجد في سوتوفو
  • مسجد الأنجام يضيف صرحا إسلاميا جديدا إلى زيلينودولسك
  • شباب المسلمين في ملبورن على موعد مع مؤتمر «تحديات، مسؤوليات، تأثير»
  • بعد 129 عاما مسجد رجب التاريخي يتجدد في تتارستان
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا
  • انطلاق الدورة الـ18 من المدرسة اليومية لتعليم أساسيات الإسلام بتتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/3/1448هـ - الساعة: 20:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب