• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    هل ترقيع غشاء البكارة جائز؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أرهقتني المحاكم والحياة والمسؤوليات
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    مرض قد يؤثر على قدرة الإنجاب لدي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    لن أتحمل أبناء زوجي، فهل أطلق؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مرض والدتي يضغطني نفسيا
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    يحبني لكني أريد الاهتمام
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    بعد خيانتها أدمنت العادة السرية
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    نفسي تحدثني بأنني شاذة
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عذابي في الحياة بسبب التحرش
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أم زوجي تنتهك خصوصيتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كشفت لي جسدها، فهل أخطبها؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اكتشفت محادثات أبي على مواقع الزواج
    د. صلاح بن محمد الشيخ
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / اختيار الزوج أو الزوجة
علامة باركود

هل ترقيع غشاء البكارة جائز؟

هل ترقيع غشاء البكارة جائز؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/5/2026 ميلادي - 18/11/1447 هجري

الزيارات: 94

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

امرأة تزوجت من رجلٍ في عشرينيات عمرها، على رغم أنف أهلها، ودخل بها، ثم طلقها بعد مدة، والآن بلغت الأربعين ولم يتقدم إليها من ترضاه، وهي تشعر أنها أقل من سائر البنات، وتسأل: هل تعود لزوجها السابق؟ وهل يجوز لها ترقيع غشاء البكارة؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله.

أنا امرأة تأخر زواجي، وحتى الآن وأنا في الأربعين من عمري لم يتقدم إليَّ أحد أرضى دينه وخُلُقه، مشكلتي أني عندما كنت في العشرينيات من عمري، عرَفتُ رجلًا عبر الإنترنت، وعقد عليَّ شرعًا، ودخل بي، لكن حدثت بيننا مشاكلُ وطلَّقني، وتركت بيته، ورجعت إلى أهلي، ولم أتواصل معه منذ زمن؛ خوفًا من الله، أعلم أني أخطأت في حق نفسي وأهلي عندما دخل بي، وأدعو الله أن يمحوَ عني كل ما مضى، سؤالي: ماذا يجب عليَّ تجاه زوجي هذا؟ هل أراسله وأطلب منه أن يأتي إلى بيتنا ويتزوجني، وأستقر معه في بلده الولايات المتحدة، أو أنسى الأمر، وأنتظر الفرج من الله؛ لعله يعوِّضني بمن سيرضى بحالي؟ أنا أفكر في مستقبلي كثيرًا، وأعتبر نفسي ناقصة عن سائر البنات، فهل إجراء عملية الترقيع جائز في حالتي؟ أفيدوني: ما الرأي السديد في مثل حالتي؟ وأسألكم الدعاء لي بالستر والعفاف.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فملخص مشكلتكِ هو:

1- أنتِ الآن في الأربعين، وعندما كنتِ في العشرينيات تعرفت بالإنترنت على رجل، ورغِبتِ في الزواج منه، واعترض أهلكِ لمبررات يبدو أنها وجيهة، ولكنكِ عاندتِهم، وأصررتِ على الزواج منه؛ تبعًا لهوى سن المراهقة، وخضوعًا لمعسول الكلام، ثم إنه تم عقده عليكِ بزواج شرعي، كما تقولين، ودخل بكِ، وحصلت مشاكل ثم طلقكِ.

 

2- وبقيتِ بدون زوج إلى أن بلغتِ سنَّ الأربعين؛ حيث لم يتقدم لكِ رجلٌ مَرضيُّ الدين والخلق.

 

3- وتقولين: إنكِ أخطأتِ في حق نفسكِ وأهلكِ بهذا القرار الطائش، وعدم سماعكِ لنصح الناصحين المشفقين من أهلكِ، وتَدْعِين الله أن يمحوَ عنكِ كل أخطائكِ السابقة.

 

4- ثم تسألين سؤالًا عجيبًا: هل تراسلين مطلقكِ، وتطلبين منه الزواج منكِ مرة أخرى، أو تنسين هذا الرجل تمامًا، وتنتظرين الفرج لعل الله سبحانه أن يعوضكِ بخير منه؟

 

5- تقولين: إنكِ تفكرين كثيرًا في مستقبلكِ، وتعتبرين نفسكِ ناقصة عن كثير من البنات.

 

6- تسألين: هل ترقيع غشاء البكارة جائز في مثل حالتكِ؟

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: لا شكَّ أنكِ أخطأتِ في البحث عن زوج عبر الإنترنت؛ إذ في الغالب هؤلاء مجهولو الحال ديانة وأخلاقًا، ويخدعون النساء بمعسول الكلام، والوعود السرابية، والحب الوهمي، ويُدَغْدِغون العواطف بكلام مُنمَّق زائف، يسحِر قلوب المراهقات، فإذا ما تمَّ الزواج، بانت الحقائق الْمُرَّة المستورة، وتبخَّرت الآمال العريضة إلى سراب، وانقلب الحَمَلُ الوديع إلى نمر مفترس، ولم تستطع المرأة صبرًا على مُرِّ الجفاء والغِلظة وسوء العشرة.

 

فخُذِي هذا الدرس العظيم لمستقبلكِ ومستقبل من تعرفينهم من قريبات وصديقات، وحذِّريهن من أنياب هؤلاء الشهوانيين.

 

ثانيًا: وأخطأتِ أيضًا بعنادكِ مع أهلكِ الأوفياء، أصحاب التجربة والخبرة، الناصحين لكِ، المشفقين على مستقبلكِ، الذين اعترضوا بشدة؛ نظرًا لجهالة الخاطب دينًا وخُلُقًا، ولحرصهم على سعادتكِ، وقد يكون ما أصابكِ أيضًا بسبب ما بَدَرَ منكِ من عقوق، أثناء مجادلتهم لكِ، ورفضهم، ثم عنادكِ وإغضابكِ لهم؛ ولذا فأكْثِرِي من التوبة والاستغفار، واطلبي منهم مسامحتكِ ودعواتهم لكِ.

 

ثالثًا: وحذِّري من تعرفينهن من هذا السلوكِ المشين مع الأهل، وأوْصِيهن بعدم الاستهانة بوصايا أهلهن.

 

رابعًا: أما جواب سؤالكِ العجيب الغريب؛ وهو: هل تطلبين من مطلقكِ أن يتزوجكِ، أو تنظرين الفَرَجَ من الله؟

 

فالجواب: يبدو - حفظكِ الله - أنكِ لم تستوعبي جيدًا الدروس العظيمة من أخطائكِ السابقة، وما تبِعها من مآسٍ، أو أنكِ نتيجة للفراغ العاطفي تتعلقين بالقشة والسراب الوهمي، وإلا فهل يُعقَل من امرأة بلغت سن الرشد والعقل، أن تتعلق برجل بانت حقائقه، وعقَّت أهلها من أجله، ثم أدار ظهره لها؟ واقرئي الحديث التالي واعملي به: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يُلدَغ المؤمن من جحرٍ مرتين))؛ [رواه الشيخان].

 

خامسًا: بدلًا من الجري وراء السراب الخادع، أكْثِرِي من الأسباب الشرعية لتفريج الكَرْبِ، وتيسير العسير والرزق؛ ومنها:

1- الإلحاح بالدعاء بصدق ويقين؛ لقوله سبحانه: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].

 

2- كثرة الاسترجاع؛ لقوله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ [البقرة: 155 - 157].

 

3- كثرة التوبة والاستغفار؛ لقوله سبحانه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [نوح: 10 - 12].

 

4- الصدقة ولو بالقليل، فهي من أسباب إجابة الدعاء، وتفريج الكرب.

 

5- الشفقة والرحمة للمكروبين، ومساعدتهم ماديًّا أو معنويًّا، أو هما معًا، والأهم الدعاء لهم؛ للحديث عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من عبدٍ مسلمٍ يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الْمَلَكُ: ولك بمثل))؛ [رواه مسلم].

 

وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يُسْلِمه، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربةً، فرَّج الله عنه بها كربةً من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة))؛ [متفق عليه].

 

سادسًا: أما قولكِ: إنكِ تفكرين كثيرًا في مستقبلكِ، وتعتبرين نفسكِ ناقصة عن غيركِ من البنات، فأقول: المستقبل لا يعلمه إلا الله سبحانه، ولا يأتي به حرصُ حريص، ولن تجني من كثرة التفكير فيه إلا القلقَ والحزن والكآبة، وبدلًا من ذلك؛ تذكري قوله سبحانه: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49]، وقوله تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 51]؛ ولذا فقوِّي إيمانكِ بالقدر؛ لترتاحي من الهموم والأحزان، وترضي بما قسم الله لكِ، مع بذل الأسباب المشروعة لتحصيل ما تحتاجين له.

 

سابعًا: جواب سؤالكِ: هل ترقيع غشاء البكارة جائز؟ لا يجوز؛ لأن فيه تدليسًا وغشًّا، ولعلكِ فكرتِ في ذلك لشعوركِ بأن فقدان الغشاء هو سبب عدم تقدم الرجال لكِ، وهذا شعور خاطئ، فلا وجود الغشاء يجلب زوجًا، ولا عدمه يمنع زوجًا؛ لأن الأمر بيد الله سبحانه الكريم الوهاب، وليس بيد الأسباب؛ فلا تُعلِّقي قلبكِ بالأسباب، وتعلَّقي بالله عز وجل، وبالتوكل عليه وحده سبحانه؛ متذكرة قوله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].

 

حفظكِ الله، ورزقكِ زوجًا صالحًا تقَرُّ به عينكِ، ورزقكِ قوة الإيمان والرضا بالقضاء.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • جهلي بغشاء البكارة ومأساتي
  • حدثت أمي عن غشاء البكارة .. فتغيرت نظرتها إلي
  • فض غشاء البكارة
  • ممارسة العادة وغشاء البكارة

مختارات من الشبكة

  • البشارة والنذارة في أحكام ترقيع غشاء البكارة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تلميع وترقيع(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • إجارة المنافع بالمنافع(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إشراقة آية {وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العسكرية عند الحاجب المنصور: دراسة من كتاب "الحاجب المنصور: أسطورة الأندلس"(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الأصالة لا التقليد(مقالة - موقع أ. د. مصطفى حلمي)
  • حديقة الأدب (2)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • المشنوق ( قصة قصيرة )(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الوقف بالروم على الكلمات التي لحقتها الياءات الزوائد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد "توجاي" يرى النور بعد اكتمال أعمال بنائه في يوتازين
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/11/1447هـ - الساعة: 0:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب