• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    طغيان الرأسمالية جعل الإنسان كالآلة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    زوجي منشغل عني بالألعاب
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    فسخت الخطبة لأجل فيلم إباحي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    هل أقبل الترقية الوظيفية؟
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    هل أستعين بمواقع الزواج؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي يقضي أغلب وقته مع أهله
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    وسواس بغض إلي أبي
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    وقعت في علاقة مع شاب مشهور وأخشى الفضيحة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجي عصبي جدا
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    إرشادات للتخلص من الوسواس القهري
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    السحر والشعوذة تسيطر على أمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    إدمان العادة السرية والوساوس
    د. خالد بن محمد الشهري
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات علمية / تعليم / التخصص الجامعي والأكاديمي
علامة باركود

طغيان الرأسمالية جعل الإنسان كالآلة

طغيان الرأسمالية جعل الإنسان كالآلة
د. شيرين لبيب خورشيد

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/2/2026 ميلادي - 21/8/1447 هجري

الزيارات: 100

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة تخصصت في المختبرات الطبية، وتخرجت بتقدير جيد جدًّا، وهي تستمتع بهذا التخصص، لكنها مترددة في العمل به؛ لأنها ترى أن أصحاب رؤوس الأموال جعلوا الإنسان كالآلة في خدمتهم، وهي تسأل: كيف يكون عملي لخدمة الإسلام لا رؤوس الأموال؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

درست تخصص المختبرات الطبية، وتخرجت بتقدير جيد جدًّا، وحصلت على الدبلوم في هذا التخصص، وأنا أحبه جدًّا، وأستمتع به ولا أريد تركه، لكن ثمة ما يحول بيني وبين العمل فيه؛ إذ أرى أن الناس في هذا الزمن يدرسون في الجامعة لتحصيل أعلى العلامات؛ من أجل الحصول على وظيفة وراتب عالٍ، لكني أتساءل: ماذا بعد الراتب؟ شراء ما أريده وأشتهيه، ثم لا شيء؟ أشعر أن العمل والدراسة في هذا الزمن لا يخدم الغاية العظمى؛ ألا وهي العبودية لله، بل تشعر كأنك آلة تحت أصحاب رؤوس الأموال، تدرس وتعمل لصالحهم، ولو كان ذلك على حساب دينك، حتى في أشرف المهن كالطب والتمريض؛ مما جعلني أتردد في العمل في مهنتي، فكيف أسخِّر دراستي وعملي في خدمة الإسلام، لا لخدمة أصحاب رؤوس الأموال، ولو على حساب ديني ونفسي وأهلي، فأنا لا أريد أن أكون مجرد آلة، أرجو توجيهكم، وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؛ أما بعد:

فسوف أبدأ معكِ إجابتي بأمرٍ بعيد عن موضوع سؤالكِ الوارد في الاستشارة، ولكِ الحرية بعد ذلك في اتخاذ القرار المناسب لكِ، بعد أن أقدِّم لكِ هذه المعلوماتِ القيِّمة المهمة، وهي في صلب التوحيد.

 

أولًا: حديث عن أنس بن مالكِ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألَّا يقوم حتى يغرسها فليفعل))؛ [صحيح الأدب المفرد، حديث رقم: 371].

 

صرح القرآن الكريم بأن الوصف الذي تميز به الإنسان عمن حوله من الكائنات هو استخلافه في الأرض؛ قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ [البقرة: 30].

 

وقد بيَّنتِ النصوص بجَلاءٍ ووضوح أن الله عز وجل استخلف الإنسان في الأرض، وابتلاه بها، واستأمنه عليها لوقت محدود، وإلى يوم موعود، لا يعلمه إلا هو؛ قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ﴾ [الأنعام: 94]، وقال تعالى: ﴿ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ﴾ [الحديد: 7]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [الإنسان: 2]، وقال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ﴾ [فاطر: 39]، وقال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الأنعام: 165]، وقال تعالى: ﴿ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾ [هود: 61]؛ لذا اعتنى الإسلام بعمارة الأرض ورعاية الكون عناية خاصة، وأولاها اهتمامًا مشهودًا، فالله سبحانه وتعالى خلق الكون، وهيأ فيه الظروف المثلى للحياة، ثم استخلف فيه الإنسان؛ ليقوم بإعماره على الوجه الأكمل.

 

فإذا استعرضنا الآية: ﴿ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ﴾ [البقرة: 30]، نجد أن الإعمار الذي ضده الإفساد، والقتل - إراقة الدماء - مقابلها إحياء الإنسان، ولو تحدَّثتُ عن أهمية إعمار الأرض وزراعتها، كما شجعت عليها الشريعة الإسلامية، وكما جاء في الحديث السابق، فلا بد لكِ أن تتخيلي أهمية العمل حتى اللحظة الأخيرة في حياة الإنسان، وهناك حديث آخر نستدل منه على كمِّ الثواب الذي نحصل عليه إذا عملنا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من مسلمٍ يغرس غرسًا، أو يزرع زرعًا، فيأكل منه طيرٌ أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة))؛ [رواه البخاري: (817)].

 

فلو تأملنا فقه الإعمار للأرض على منهج الله عز وجل الذي أمرنا باتباعه عبر السير على الصراط المستقيم، وحدَّ لنا حدودًا لا نتخطاها؛ فالحديث: ((ضرب الله تعالى مثلًا صراطًا مستقيمًا، وعلى جَنْبَيِ الصراط سُوران، وفيهما أبواب مُفتَّحة، وعلى الأبواب سُتُور مُرخاة، وعلى باب الصراط داعٍ يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعًا ولا تتعوجوا، وداعٍ يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئًا من تلك الأبواب قال: ويحك، لا تفتحه؛ فإنكِ إن فتحتَه تَلِجْه، فالصراط الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتَّحة محارم الله تعالى، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق الصراط واعظُ الله في قلب كل مسلم))؛ [أخرجه الترمذي (2859)].

 

فقد حدَّد الله عز وجل لنا حدودًا في كل مجالات الحياة بأي عملٍ أردتِ أن تقومي بدراسته والعمل به، وجعل لنا الحلال بيِّنًا والحرام بيِّنًا، وأهم شيء هو: ((إنما الأعمال بالنيات))، وضَّحت لنا الشريعة الغرَّاء أن كلَّ عمل لنا فرض عين للدراسة قبل العمل، فالتاجر - مثلًا - يجب أن يتعلم أحكام البيع والشراء والربا، وكل شيء صغيرٍ أو كبيرٍ، لم تترك لنا كتب الأحكام الفقهية إلا بيَّنته لنا.

 

والطبيب يجب عليه تعلم الأحكام المتعلقة بمهنته، وكمثال عليها: معرفة ما يجوز وما لا يجوز أن ينظر إليه من جسم المريض أو المريضة، والجزار والمهندس والمعلم، وكل مهنة لها حدود.

 

فتعلُّم الأحكام من حيث الحلال والحرام هو فرض عين في كل مجالات الحياة الإنسانية، ومثال ذلك: الأحكام المتعلقة باللسان والنظر، والمأكل والمشرب والملبس، والعلاقات الاجتماعية.

 

لن ننتهي من سرد جميع هذه الأحكام والحدود، ولكن أبواب الفقه بيَّنت لنا جميع هذه الحدود والأحكام؛ لذا لا بد قبل أن نعود إلى استشارتكِ من توجيه بعض الأسئلة:

أولًا: هل حدَّدتِ هدفكِ من دراستكِ قبل أن تقدمي على هذا التخصص؟

 

ثانيًا: هل همكِ هو أصحاب رؤوس الأموال، وهم كُثُرٌ في وقتنا الحاضر؟

 

ثالثًا: هل حدَّدت هدفكِ ليوم المصير، وإجابتكِ للمولى العلي القدير، حين تقفين بين يديه، ويسألكِ عما أنعم الله عز وجل به عليكِ بهذه النعمة؛ حيث إن علم المختبرات الطبية علم صعب، والعمل به، لا يطرق بابه إلا من أنعم الله عليه بفهم هذا العلم.

 

فهو نعمة من نعم الله عز وجل، ويجب شكره عليها بوضعها في مكانها الصحيح؛ بأن تحددي أهدافك، وتتعرفي على قدراتكِ، وتضعيها في خدمة الإسلام، وهكذا تكونين قد وضعتِ نفسكِ على الصراط المستقيم.

 

فإن أردتِ إكمال دراستكِ لأخذ الماجستير والدكتوراه، وأن يكون هذا من طموحاتكِ؛ لتقدمي للبشرية إنجازات جديدة.

 

المهم حدِّدي الهدف، واعزمي وتوكلي على الله، فمن يتق الله يجعل له من كل ضيق مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب.

 

أكثري من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ وقولي: "اللهم إني تبرأت من حولي وقوتي، ولجأت إلى حولك وقوتك".

 

وأكثري أيضًا من الاستغفار، واجعلي قلبكِ دليلكِ إلى معرفة الحلال والحرام، فحين تشُكِّين بأي شيء، اسألي الشرع الحنيف عن حكمه لتعرفي ولتميزي بين ما هو حلال وما هو حرام.

 

كما أنصحكِ أيضًا بالاطلاع على كتابي (كيف تقود نفسك للنجاح في الدنيا والآخرة) (https://www.alukah.net/library/0/104896)، والرابط موجود عبر شبكة الألوكة، فتحبين المقومات التي أنعمها الله عليك، وتجدين كيف أنكِ تجاهدين نفسكِ الأمارة بالسوء، التي وزيراها الشيطان والهوى، وتجاهدين الأعداء من حولكِ، فتتعرفين بذلك كيف تسيرين على الصراط المستقيم كما أمر الله عز وجل.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف أختار تخصصي الجامعي؟
  • محتارة في اختيار التخصص
  • هل أتخصص في العلوم الشرعية أو الفرنسية؟
  • حيرة في التخصص الدقيق
  • أنا مبتعث.. ما التخصص الذي أختاره؟
  • تخصص الماجستير
  • تردد وخوف من اختيار تخصص اللغة الإنجليزية
  • الحيرة في اختيار التخصص الجامعي
  • أهلي أجبروني على تخصصي الجامعي
  • تخصصي الدراسي يدمر نفسيتي

مختارات من الشبكة

  • قراءات اقتصادية (70): "رأسمالية الشوگر دادي"(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • قراءات اقتصادية (67) قادة الفكر الاقتصادي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • عواقب الطغيان وخيمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: جريمة الطغيان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحضارات والمناهج التنويرية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • من وحي عاشوراء: ثبات الإيمان في مواجهة الطغيان وانتصار التوحيد على الباطل الرعديد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طغيان بني إسرائيل في الأرض(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • اتباع السلف الصالح بإحسان بلا طغيان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الآيات والمعجزات الباهرة لا تزيد قريشا إلا طغيانا(مقالة - موقع د. محمد منير الجنباز)
  • طغيان الفرح(مقالة - آفاق الشريعة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قمة شبابية دولية في أستراليا لتعزيز الهوية والقيادة الإسلامية
  • ندوة علمية في ساراتوف تبحث أحكام الزكاة وآليات تطبيقها
  • مفكرة يومية ترافق الصائمين في رحلتهم الإيمانية خلال رمضان في تتارستان
  • أئمة بلغاريا يطورون مهاراتهم الدعوية ضمن الموسم السابع من «الإمام الفاعل»
  • حملة «تنظيف المساجد» تعود من جديد في تتارستان استعدادا لشهر رمضان
  • فعالية خيرية إسلامية لتعبئة آلاف الوجبات الغذائية في ولاية فرجينيا
  • فعاليات علمية للاستعداد لشهر رمضان في عاصمة الأرجنتين
  • تقدم أعمال بناء مشروع المركز الإسلامي في ماستيك - شيرلي بنيويورك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/8/1447هـ - الساعة: 15:15
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب