• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التعلق الشديد بالأم وأثره في التربية
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    التحرش بقريباتي اللاتي لم يبلغن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل أضحي لأجل ابني، أم أتحمل زوجي؟
    أ. منى مصطفى
  •  
    زوجي شاذ جنسيا
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    زواج بلا أهداف
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    اكتشفت أني مسحور منذ خمس سنوات
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    زوجتي تخونني مع أخي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    زوجتي لا تجامعني إلا على مضض
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أبي يفشي أسرار علاقته بأمي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    علاقة مشبوهة في العمل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مهاراتي المدفونة في الطبخ
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    اختبرت خطيبي عبر أكونت وهمي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال
علامة باركود

تأتأة الأطفال والضغوط النفسية

تأتأة الأطفال والضغوط النفسية
أ. يمنى زكريا

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/5/2016 ميلادي - 19/8/1437 هجري

الزيارات: 6077

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

سيدة متزوجة وزوجُها مسافر، ولديها طفلٌ عمرُه 8 سنوات، ولديه بعض المشكلات النفسية؛ مثل: التأتأة وكُره الدراسة.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ طفلٌ عمره 8 سنوات، أبوه مسافر منذ كنتُ حاملًا فيه، وكبر طفلي في بيت أهلي، وهو بيتٌ مَليء بالمشكلات والصُّراخ والنِّزاعات، والمشكلات لا تنتهي بين أبي وأمي، فهما لا يَعرفان عن الحبِّ والحنان شيئًا، وهذا ما أُعاني منه منذ صِغري.


نشأ طفلي على الصُّراخ والقسوة منذ ولادته، وأصبح يُعاني مِن عدة اضطراباتٍ؛ مثل: التأتأة، وكُره الدراسة، والتبرز اللاإرادي.


تابعتُ عند مختصين نفسيين لكن دون فائدة، فالعنفُ اللفظي والقسوةُ مُستمرَّان مِن قِبَل أهلي.


أشيروا عليَّ كيف أنقذ طفلي مِن الانكِسار وتحطُّم شخصيته؟ وكيف أُجنِّب طفلي الضرَر الواقع عليه، وأُخرجه مِن هذه المحنة بأقل الأضرار؟!


كيف أعلِّمه الصبر والاحتمال وهو لا يَفْهَم لِمَ يُعامَل بقسوة؟ كيف أجْعلُه إنسانًا قويًّا وناجحًا يُحب العلم ويُسهم في بناء وطنه وأمته؟! قلبي يتحطَّم في كلِّ لحظة.

 

فكيف أحفظه وأحميه؟!

الجواب:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختي الحبيبة، أُرَحِّب بك في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يُفَرِّجَ كربك أنت وزوجك، وأن يعينك على تربية ابنك الغالي.


لا شك أنَّ أهم مرحلة في حياة الإنسان هي الطفولة؛ لذا علينا الاهتمام بها اهتمامًا بالغًا، فكما قال صلوات الله وسلامُه عليه: ((كلكم راعٍ، وكلكم مَسؤولٌ عن رعيته))، ففي هذه المرحلة تَتشكَّل شخصيةُ الطفل وسلوكه (سلبيًّا أو إيجابيًّا)، وسيَظلُّ مُنتهجًا له طوال حياته، فعلينا بقدْرِ المُستطاع توفير بيئة سليمة وصحيَّة له.


بخصوص أهلِك أعلم أنك لن تُغيريهم، ولكن على الأقل قدِّمي لهم النُّصح، وحاولي بقدْرِ المستطاع عدم الاحتكاك بهم كثيرًا.


بالنسبة للأعراض التي بدأتْ في الظهور عليه؛ كالتاتأة مثلًا، فإنها تتفاقَم عندما يكون الطفلُ متعَبًا، أو مُستثارًا، أو واقعًا تحت ضغطٍ نفسي أو مُرتَبِكًا.


وذكَر المختصُّون بعض العوامل التي تُساعد في علاج هذه المشكلة، منها:
• اجعلي التحدُّثَ معه مُمتعًا بالنسبة له.


• لا تجبريه على التحدث "على نحوٍ صحيح" طوالَ الوقت.


• امنحيه فرصة الاستمتاع بالحديث من غير أن يكونَ قلقًا أو مُنْزَعِجًا مِن التَّأتأة.


• اجعلي فترات الوجبات العائلية أوقاتًا مِن أجل الحديث، (من الممكن أن تكونَا وحدكما إذا أتيح ذلك).


• أغلقي جهازَ التلفزيون، وتجنَّبي أيَّ تشويش آخر عندما تكونان معًا.


• ركِّزي على ما يَقوله الطفلُ، وليس على طريقةِ قوله.


• لا تُوَجِّهي الانتقادات إلى الطفل أثناء كلامه، ولا تُصحِّحي ما يقول حتى لا يكونَ مُرتبِكًا دائمًا.


• لا تحاولي أن تجعلي طفلك يتحدَّث أو يقرأ بصوتٍ مرتفع عندما يكون مُتوترًا، أو عندما تَزداد التَّأتأة عنده، ولكن شجِّعيه خلال هذه الأوقات على نَشاطاتٍ لا تتطلَّبُ كلامًا كثيرًا.


• عندما تتكلَّمين معه حاولي أن يكونَ صوتُك واضحًا وهادئًا.


• حاولي أيضًا أن تتكلمي ببطء حتى يكونَ مُستريحًا ومطمئنًّا.


• دعيه يُنهي كلامَه دائمًا مِن غير مقاطَعةٍ.


• لا تَتكلَّمي بالنيابة عنه، حتى إذا كنتِ تعرفين ما يريد قوله.


أما بخصوص التبرز اللاإرادي، فهو يعتبر اضطرابًا سُلوكيًّا مُزعجًا، ويكون إما بسبب عضويٍّ أو نفسي، وأغلب الظنِّ أنه في هذه الحالة بسبب نفسيٍّ إذا كان هذا السلوكُ طرأ حديثًا بعد أن كان انتظم وتحكَّم في عملية الإخراج.

 

وهناك علاج سلوكي أسري يَنصح به المختصُّون:
• معرفة المؤشِّرات التي تسبق حالات التبرز، ومِن ثم مساعدة الطفل على اتخاذ قرار الذهاب لدورة المياه.


• حثه على الجلوس فترة محددة حتى يَقضيَ حاجتَه، مع إظهار الحبِّ والتقدير عند الانتهاء، ومن المهم استخدام المعَزِّزات اللفظية والمادية؛ حتى نقضيَ على الأفكار السلبية لديه، ونرفعَ مِن تقديره لذاته.


سيُؤدِّي هذا إلى احترام الطفل لنفسه، وبالتالي كُرهه لهذا التصرُّف، وعندها سيعتاد الذهاب لدورة المياه في أوقاتٍ محددةٍ مِن تِلقاء نفسه.


بخصوص كُرهه للمدرسة، فهناك عدة طرُق لتشجيعه على الذهاب:
• تخصيص مكان في البيت كمكتبةٍ توضَع فيها قصصه وكتبه الخاصة، فهذا يَغرس فيه حبَّ القراءة والعلم منذ الصِّغَر، وأيضًا استخدام (سي دي) إذا أُتيح.


• متابعة الطفل يوميًّا، وسؤاله عن أحداث يومِه في المدرسة، ومِن خلالها قد تستنتجين سببَ رفْضِه للذهاب.
من المهم مكافأته عندما يُحْرِزُ تقدُّمًا.


• أحضري له أدوات مدرسيةً بأشكالٍ جَذَّابة يحبها.


• القراءة معه وتشجيعُه يُساعده على فَهم المعاني الجديدة.


• أشْرِكيه في أيِّ رياضة مناسبة ومتاحة، وشجِّعيه على مُمارستها.


• تخصيص وقت للمذاكرة، وتقنين وقت اللعب ومشاهدة التلفاز.


• تنويع الغذاء الصِّحِّي للطفل في المنزل والمدرسة، وتقديمه بشكلٍ مُحَبَّبٍ.


• النوم مُبكرًا يُساعد على القدرة على الاستيقاظ مبكرًا بنشاطٍ، ودونما إحساس بالتعب والخمول.


• قد تشجعينه على القراءة بأن يُساعدك في قراءة كتيبٍ لتركيب لعبة جديدة يُحبها.


• اذهبي به للمكتبات العامة، وقومي بزيارة الأماكن التاريخية والمتاحف العلميَّة.


• طبِّقي معه التجارب العلميَّة البسيطة في المنزل، باستخدام الحواسّ المُختَلِفة؛ كاللمس، والتذوُّق، والشَّمِّ.


مِن المهمِّ مُتابعته في المدرسة، والتحدُّث إلى المدرسين للاطمئنان عليه، وعلى مُستواه الدراسي.


وأخيرًا نسأل الله أن يُعينك، ويرزقك الصبر والصواب، ويُبدِّل حالك إلى خيرِ حالٍ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أختي الحبيبة، أُرَحِّب بك في شبكة الألوكة، ونسأل الله أن يُفَرِّجَ كربك أنت وزوجك، وأن يعينك على تربية ابنك الغالي.

لا شك أنَّ أهم مرحلة في حياة الإنسان هي الطفولة؛ لذا علينا الاهتمام بها اهتمامًا بالغًا، فكما قال صلوات الله وسلامُه عليه: ((كلكم راعٍ، وكلكم مَسؤولٌ عن رعيته))، ففي هذه المرحلة تَتشكَّل شخصيةُ الطفل وسلوكه (سلبيًّا أو إيجابيًّا)، وسيَظلُّ مُنتهجًا له طوال حياته، فعلينا بقدْرِ المُستطاع توفير بيئة سليمة وصحيَّة له.

بخصوص أهلِك أعلم أنك لن تُغيريهم، ولكن على الأقل قدِّمي لهم النُّصح، وحاولي بقدْرِ المستطاع عدم الاحتكاك بهم كثيرًا.

بالنسبة للأعراض التي بدأتْ في الظهور عليه؛ كالتاتأة مثلًا، فإنها تتفاقَم عندما يكون الطفلُ متعَبًا، أو مُستثارًا، أو واقعًا تحت ضغطٍ نفسي أو مُرتَبِكًا.

وذكَر المختصُّون بعض العوامل التي تُساعد في علاج هذه المشكلة، منها:

· اجعلي التحدُّثَ معه مُمتعًا بالنسبة له.

· لا تجبريه على التحدث "على نحوٍ صحيح" طوالَ الوقت.

· امنحيه فرصة الاستمتاع بالحديث من غير أن يكونَ قلقًا أو مُنْزَعِجًا مِن التَّأتأة.

· اجعلي فترات الوجبات العائلية أوقاتًا مِن أجل الحديث، (من الممكن أن تكونَا وحدكما إذا أتيح ذلك).

· أغلقي جهازَ التلفزيون، وتجنَّبي أيَّ تشويش آخر عندما تكونان معًا.

· ركِّزي على ما يَقوله الطفلُ، وليس على طريقةِ قوله.

· لا تُوَجِّهي الانتقادات إلى الطفل أثناء كلامه، ولا تُصحِّحي ما يقول حتى لا يكونَ مُرتبِكًا دائمًا.

· لا تحاولي أن تجعلي طفلك يتحدَّث أو يقرأ بصوتٍ مرتفع عندما يكون مُتوترًا، أو عندما تَزداد التَّأتأة عنده، ولكن شجِّعيه خلال هذه الأوقات على نَشاطاتٍ لا تتطلَّبُ كلامًا كثيرًا.

· عندما تتكلَّمين معه حاولي أن يكونَ صوتُك واضحًا وهادئًا.

· حاولي أيضًا أن تتكلمي ببطء حتى يكونَ مُستريحًا ومطمئنًّا.

· دعيه يُنهي كلامَه دائمًا مِن غير مقاطَعةٍ.

· لا تَتكلَّمي بالنيابة عنه، حتى إذا كنتِ تعرفين ما يريد قوله.

أما بخصوص التبرز اللاإرادي، فهو يعتبر اضطرابًا سُلوكيًّا مُزعجًا، ويكون إما بسبب عضويٍّ أو نفسي، وأغلب الظنِّ أنه في هذه الحالة بسبب نفسيٍّ إذا كان هذا السلوكُ طرأ حديثًا بعد أن كان انتظم وتحكَّم في عملية الإخراج، وهناك علاج سلوكي أسري يَنصح به المختصُّون:

· معرفة المؤشِّرات التي تسبق حالات التبرز، ومِن ثم مساعدة الطفل على اتخاذ قرار الذهاب لدورة المياه.

· حثه على الجلوس فترة محددة حتى يَقضيَ حاجتَه، مع إظهار الحبِّ والتقدير عند الانتهاء، ومن المهم استخدام المعَزِّزات اللفظية والمادية؛ حتى نقضيَ على الأفكار السلبية لديه، ونرفعَ مِن تقديره لذاته.

· سيُؤدِّي هذا إلى احترام الطفل لنفسه، وبالتالي كُرهه لهذا التصرُّف، وعندها سيعتاد الذهاب لدورة المياه في أوقاتٍ محددةٍ مِن تِلقاء نفسه.

بخصوص كُرهه للمدرسة، فهناك عدة طرُق لتشجيعه على الذهاب:

· تخصيص مكان في البيت كمكتبةٍ توضَع فيها قصصه وكتبه الخاصة، فهذا يَغرس فيه حبَّ القراءة والعلم منذ الصِّغَر، وأيضًا استخدام (سي دي) إذا أُتيح.

· متابعة الطفل يوميًّا، وسؤاله عن أحداث يومِه في المدرسة، ومِن خلالها قد تستنتجين سببَ رفْضِه للذهاب.

· من المهم مكافأته عندما يُحْرِزُ تقدُّمًا.

· أحضري له أدوات مدرسيةً بأشكالٍ جَذَّابة يحبها.

· القراءة معه وتشجيعُه يُساعده على فَهم المعاني الجديدة.

· أشْرِكيه في أيِّ رياضة مناسبة ومتاحة، وشجِّعيه على مُمارستها.

· تخصيص وقت للمذاكرة، وتقنين وقت اللعب ومشاهدة التلفاز.

· تنويع الغذاء الصِّحِّي للطفل في المنزل والمدرسة، وتقديمه بشكلٍ مُحَبَّبٍ.

· النوم مُبكرًا يُساعد على القدرة على الاستيقاظ مبكرًا بنشاطٍ، ودونما إحساس بالتعب والخمول.

· قد تشجعينه على القراءة بأن يُساعدك في قراءة كتيبٍ لتركيب لعبة جديدة يُحبها.

· اذهبي به للمكتبات العامة، وقومي بزيارة الأماكن التاريخية والمتاحف العلميَّة.

· طبِّقي معه التجارب العلميَّة البسيطة في المنزل، باستخدام الحواسّ المُختَلِفة؛ كاللمس، والتذوُّق، والشَّمِّ.

· مِن المهمِّ مُتابعته في المدرسة، والتحدُّث إلى المدرسين للاطمئنان عليه، وعلى مُستواه الدراسي.

وأخيرًا نسأل الله أن يُعينك، ويرزقك الصبر والصواب، ويُبدِّل حالك إلى خيرِ حالٍ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التبول الليلي اللارادي
  • أعينوني على تربية ابني
  • ابني والمدرسة
  • ابني ومستواه الدراسي
  • ابني الكبير والتبول الليلي
  • التأتأة
  • طفلي والتأتأة
  • التخلص من التأتأة
  • أعاني من مشاكل نفسية وتأتأة
  • علاج التبول اللا إرادي للأطفال في النوم
  • هل دواء التلعثم والتأتأة يؤثر على الحياة الزوجية؟
  • كيف تتعامل المختصة الاجتماعية مع تأتأة الأطفال؟
  • ضغوط تسيطر على تفكيري

مختارات من الشبكة

  • تربية الأطفال في عصر الانشغال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ضرب الأطفال في ميزان الشريعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ندوة مهنية تبحث دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم الإسلامي(مقالة - المسلمون في العالم)
  • شعرية العنوان في قصص الأطفال: دراسة في نماذج مختارة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خلع الثياب في ألعاب الأطفال(استشارة - الاستشارات)
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية(مقالة - المسلمون في العالم)
  • مواطن يجوز فيها تقدم الأطفال على الرجال (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • آثار تسول الأطفال والحلول البديلة لها (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمون يقيمون مبادرة خيرية لتوزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية في شيكاغو
  • "علماء الدين المسلمون: جيل جديد": برنامج علمي يجمع مشاركين من 17 منطقة روسية
  • أكثر من 100 شخص يتعرفون على الإسلام خلال يوم المسجد المفتوح في ميلفيل
  • اختتام منافسات قرآنية متميزة في بنغلاديش بمشاركة 3000 متسابق
  • أكثر من 400 طالب يشاركون في مسابقة المعلومات الإسلامية بأستراليا
  • افتتاح تاريخي لأول مسجد في بلييفليا بالجبل الأسود منذ أكثر من قرن
  • منطقة ريبوفسي تحتفل بميلاد مسجد جديد في أجواء إيمانية مميزة
  • أكبر مشروع إسلامي في ريف أستراليا يفتتح أبوابه بعد سنوات من العمل والعطاء

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/2/1448هـ - الساعة: 10:8
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب