• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لماذا يتباطأ الإبداع؟!
    محمد فرح متولي
  •  
    مقال في قضية الانتحار
    د. محمد أحمد قنديل
  •  
    فكر الإرهاصات (1)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفكر والأمان: وقفات في النظرة إلى الفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    قراءات اقتصادية (81) داخل الإعصار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (3)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    عرض كتاب: " ثمن النجاح: أفكار ومهارات وأخلاقيات"
    محمد عباس محمد عرابي
  •  
    قراءات اقتصادية (80) المال اتقان اللعبة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والتداعيات: وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    القيادة الإدارية
    أ. عبدالعزيز يحياوي
  •  
    الموارد البشرية بين الأمس واليوم: قلب التنمية في ...
    بدر شاشا
  •  
    الشجاعة الأدبية عند سيف الله
    د. هاني الشتلة
  •  
    هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواج ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    فكر المواجهة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أهمية الكتب والمكتبات في العصر العباسي
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الجغرافيا والتحول الإبستمولوجي بيان فكري في ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

مقال في قضية الانتحار

مقال في قضية الانتحار
د. محمد أحمد قنديل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/5/2026 ميلادي - 17/11/1447 هجري

الزيارات: 77

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مقال في قضية الانتحار

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أكرم المرسلين؛ سيدنا محمد؛ أما بعد:

فإن من أشجى الفواجع التي تدمي قلب المؤمن، أن يرى نفسًا مسلمة تضيق عليها الأرض بما رحبت، وتظن بالله ظن السوء، فتقدم على إزهاق روحها التي بين جنبيها، هاربةً من بلاء الدنيا إلى ما لا قبل لها به في الآخرة.

 

أولًا: السبب:

أسباب الانتحار كثيرة، وليست محصورة في الفقر أو المصائب، فهناك أغنياء وأصحاب مراكز انتحروا، فالأسباب متعددة، وليست محصورة في شيء واحد، ولكن الفكرة فكرة الانتحار واحدة، وهذا ما يحتاج إلى العلاج، فالفقر لا يؤدي دائمًا إلى الانتحار، بل الفقر المصحوب بفقر روحيٍّ، ولو أن الفقراء دائمًا ينتحرون، لكان العالم فارغًا، فالفقراء يملؤون العالم، ولكنهم لا ينتحرون، بل يصبرون ويجاهدون ويكابدون مشاق الحياة، ثم تذهب الأزمات، وتتبدل الأحوال.

 

ولكن المشكلة الحقيقية هي الفكرة، فكرة كيف ننظر إلى الموت وإلى الحياة.

 

لقد عبر القرآن الكريم عن الموت والحياة بأنهما من مخلوقات الله؛ فقال تعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [الملك: 2]، وهذا الخلق نراه من خلال الأجساد، فالأجساد هي ملك لله وحده دون غيره من خلقه.

 

ثانيًا: أمانة الجسد:

النفس هي ملك للباري لا للعبد، وإن الجسد الذي يحمله الإنسان ليس ملكًا له لينهي مسيرته متى شاء، بل هو أمانة استودعه الله إياها، والاعتداء على هذه النفس اعتداء على حق الله في خلقه.

 

وهذا الجسد نحن مؤتمنون عليه، يجب أن نحميه من الأمراض والعلل، ويجب أن نزيل عن أنفسنا هذه الفكرة التي تؤمن بها المجتمعات الغربية، وهي حرية الجسد، هناك من يتصرف في الجسد بما يشاء ويقول: أنا حر أفعل في جسدي ما أشاء، هذه فكرة ظالمة وغير صحيحة.

 

فهذا الجسد الذي تتحدث من خلاله ليس ملكك، بل هو هبة الله لك، الله خلقك، وخلقك من خلال الجسد، وإذا اعتديت عليه بالانتحار، فكأنك قتلت شخصًا آخر.

 

ولو فرضنا أنك أوهمت الناس بفكرة تملكك للجسد، فهو قائم بدعم الله له؛ فهذا الأوكسجين الذي تتنفسه، هل صنعته؟ والتغذية وغير ذلك، فالإمداد من الله تعالى.

 

فالجسد ملك لله، ويجب أن نتصرف فيه وفق شريعة الله ووفق منهج الله.

 

وهؤلاء الذين تحل بهم مشاكل، فيخرجون من ذلك الإشكال بالانتحار، فيخرجون من هذا الإشكال بمشكلة أعظم وهي الانتحار، نقول لهم: هذا اعتداء منك على حق من حقوق الله تعالى.

 

وقال الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴾ [النساء: 29].

 

ولقد جاء الوعيد الشديد في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن قتل نفسه، ليس طردًا له من الرحمة فحسب، بل تنبيهًا لخطورة هذا الذنب العظيم؛ إذ يقول صلى الله عليه وسلم: ((من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدًا مخلدًا فيها أبدًا))، وهذا الزجر النبوي غايته حماية الروح من نزغات الشيطان الذي يزين للإنسان أن الموت هو الراحة، بينما الراحة الحقيقية هي في لزوم عتبة العبودية.

 

ثالثًا: العلاج:

أول ما يجب على الإنسان أن يكون مؤمنًا بالله، لأن حينما لا يؤمن الإنسان يعتقد أن العالم فارغ إلا منه هو، وأنه مسؤول عن كل شيء، وأنه يفكر في حاضره ومستقبله، وبالتالي حينما يقع الخلل، يرى أنه قد انتهى بالنسبة له كل شيء، وأن مشروع الحياة بالنسبة إليه انتهى.

 

أما حينما يؤمن الإنسان بالله تعالى، يشعر بالصحبة والمعية والمؤازرة والتأييد والسند الإلهي له، فأنت لست مسؤولًا عن الكون، لذلك أنت تؤمن بالقضاء والقدر، وأنت جزء مما يجري عليه القضاء والقدر، فقضاء هذا الكون يسير بإرادة الله وقدره.

 

كذلك حينما تؤمن بوجود الله، تؤمن بسنده وحضوره، وقد رأينا في القرآن الكريم كيف أن الأنبياء في الأوقات العصيبة يعلنون أنهم ليسوا وحدهم، فهذا نبي الله موسى يعلنها: ﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 62].

 

واليقين في سعة رحمة الله، ولذا كان أول ما يجب أن يعلمه العبد الذي أطبقت عليه الهموم، أن له ربًّا أرحم به من الوالدة بولدها، إن الانتحار ليس إلا ثمرة لغيبة اليقين عن القلب، فالمؤمن يعلم أن الله لا يبتليه ليهلكه، وإنما يبتليه ليمحصه ويهذبه، ولو كشف له الغيب، وعلم ما يخبئه الله له خلف ذلك البلاء من المنح والعطايا، لذاب قلبه حياءً من ربه، فكيف ييأس من كان له رب يقول: ﴿ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ [الشرح: 6].

 

رابعًا: المسؤولية المجتمعية:

المجتمع مسؤول عن ذلك، فيجب علينا أن نكف عن تغرير شبابنا، وأن نصور أحيانًا الانتحار كأنه عمل بطولي، فنحن أحيانًا نكون انتفاعيين وأنانيين، وندفع شبابنا إلى الحطب نشعل به نارًا، فحينما ينتحر الشاب نعتبره شهيدًا وبطلًا، وذلك لتتأجج به النيران، فنقول: إن هذا بطل لأنه أحدث لنا تغييرًا في المجتمع بنوع ما، فالتغيير يجب أن يقيد بالشرع والعقل، فلا يجوز أن يموت إنسان ليستمتع الآخرون من بعده بالحياة، فيؤخذ إنسان مأزوم ومحروم فبدلًا أن يوعى ويقال له: يجب أن تدافع عن حقك، يقال له: أحرق نفسك، لأنك حينما تحرق نفسك تعطيني فرصة لأركب على أحزانك وعلى آلامك.

 

فهذا الذي أحرق نفسه كان مخطئًا، كان عليه أن يدافع عن نفسه لا بإحراق نفسه، بل بفعل آخر، فحينما جاء الاستعمار لم نحرق أنفسنا، بل قاومنا الاستعمار، وخرج الاستعمار، ولو رآنا الاستعمار نحرق أنفسنا، لسهل له هذا أن يستقر.

 

فإن من مواجهة المشاكل أن نواجهها أحياءً، بالحياة لا بالفرار من الحياة والموت؛ فالانتحار ليس بطولة بل انهزامية، وإنما البطولة الثبات والكفاح، اثبت تنبت، أما أن تفر بهذه الطريقة ليأتي الآخرون ليصفقوا ليكتسبوا هم بعد موتك أشياء، فهذا استغفال للناس.

 

ونقول للشباب: قف في الحياة مجاهدًا، إن الحياة عقيدة وجهاد، ليست فرارًا وانسلالًا وهروبًا.

 

خامسًا: العلاج النفسي:

فيما سبق تحدثنا عمن انتحر بإرادته وكامل وعيه، وهناك حالات استثنائية، وهي الحالات المرضية مرضًا نفسيًّا تحتاج إلى العلاج، وللأسف المجتمع لا يهتم بالأمراض النفسية، وأحيانًا يخجل منها، وهذا خطأ جسيم، فهذا يحتاج إلى علاج في الطب النفسي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • هل الانتحار يمثل حلا للمشكلات؟
  • الانتحار وموقف الإسلام منه (خطبة)
  • جريمة الانتحار
  • الانتحار: الأسباب والوقاية والعلاج
  • التحذير من آفة الانتحار
  • ضيقوا الخناق على فكرة الانتحار!

مختارات من الشبكة

  • كيفية كتابة مقال علمي ناجح(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الاختلاف لا يفسد للود قضية: مقالة لرصد أدب الحوار في زمن السوشال ميديا(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الرد على صاحب المقال السخيف: يوميات عصيد البخاري!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد على المقال المتهافت: أكثر من 183 سنة مفقودة من الإسلام أين هي؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد والبيان على بطلان مقالة: "الأديان السماوية"(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة المحاسبة: المرآة التي تكشف الحقيقة(مقالة - ملفات خاصة)
  • سورة البقرة: مفتاح البركة ومنهاج السيادة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مواقف من إيثار الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • حديث: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • وضع حجر أساس مسجد جديد في غاليتشيتشي
  • تعديلات جديدة تمهد للموافقة على بناء مركز إسلامي في ستوفيل
  • ندوة شاملة لإعداد حجاج ألبانيا تجمع بين التنظيم والتأهيل
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 17/11/1447هـ - الساعة: 10:40
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب