• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مجموع فقهي لقدماء الشافعية من القرن الرابع الهجري ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الفكر المستشرق
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (5) الطرق ...
    ياسين نزال
  •  
    عصرنة صاخبة... قلق الإنسان وضياع الذات
    نايف عبوش
  •  
    الفكر والسلوك
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (4) تسوية ...
    ياسين نزال
  •  
    قراءات اقتصادية (88) ثروة الأمم
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والحياة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    نظرية العقد دراسة مقارنة بين الفقه والقوانين ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    في رحيل فقيد العربية أبي العلامة مازن المبارك ...
    أ‌. مها مازن المبارك
  •  
    سلسلة تعرف على نوادر الرسائل والكتب (3) القرآن ...
    ياسين نزال
  •  
    الفكر والفكر (التصادم الفكري)
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    خبيب بن عدي رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    قراءات اقتصادية (87) تأثير الهالة أوهام تضلل ...
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والعقيدة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    العلامة الأستاذ الدكتور مازن عبد القادر المبارك ...
    د. يحيى مير علم
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / دراسات شرعية / سيرة نبوية
علامة باركود

الدرة في نظم السيرة من المولد إلى الهجرة

عبدالله بن نجاح آل طاجن

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/4/2014 ميلادي - 9/6/1435 هجري

الزيارات: 16613

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدرة في نظم السيرة من المولد إلى الهجرة

 

حَمدًا لِمَن عَلَى الرَّسُولِ المُجتَبَى
صَلَّى وَسَلَّمَ سَلَامًا طَيِّبَا
وَبَعدُ هَذِي دُرَّةٌ بَهِيَّهْ
فِي سِيرَةٍ عَظِيمَةٍ عَلِيَّهْ
جَعَلتُهَا فِي الفَترَةِ الَّتِي تُرَى
مِن مَولِدِ النَّبِيِّ حَتَّى هَاجَرَا
وَاليُسرُ وَالتَّسهِيلُ وَالتَّقرِيبُ
أَصلٌ بِهَذَا النَّظمِ يَا حَبِيبُ
فَيَا إِلَهِي مُنَّ بِالإِخلَاصِ
حَتَّى أَكُونَ مِن أُولِي الخَلَاصِ
مُحَمَّدٌ هُوَ ابنُ عَبدِ اللهِ
يُنمَى إِلَى ذِي الخُلَّةِ الأَوَّاهِ[1]
وَأُمُّ خَيرِ النَّاسِ تُسمَى آمِنَهْ
نِسبَتُهُم إِلَى "كِلَابٍ" كَائِنَهْ[2]
مَولِدُهُ الشَّرِيفُ مِن نِكَاحِ
وَاللَّهُ صَانَهُ مِنَ السِّفَاحِ
أَبُوهُ مَاتَ حِينَ كَانَ حَمْلَا
مَولِدُهُ فِي "الفِيلِ[3]" حَقًّا يُمْلَى

وَكَانَ فِي الإِثنَينِ ثَانِي عَشْرِ
رَبِيعٍ الأَوَّلِ جِيمِ[4] شَهْرِ
أَرضَعَهُ غَيرُ ٱمِّهِ السَّعدِيَّهْ
حَلِيمَةٌ سَارَت بِهِ غَنِيَّهْ[5]
وَأَرضَعَتهُ أَمُّ أَيمَنٍ كَمَا
ثُوَيبَةٌ مَولَاةُ عَبدٍ أَظلَمَا[6]
وَشُقَّ صَدرُهُ وَكَانَ ٱبنَ ٱربَعِ
إِذ كَانَ يَرعَى عِندَ الُامِّ المُرضِعِ[7]
رَدَّتهُ عِندَ ذَا حَلِيمَةٌ[8] إِلَى
آمِنَةٍ أُمِّ النَّبِيِّ ذِي العُلَا
وَأُمُّهُ تُوُفِّيَت بِالأَبْوَا[9]
وَهْوَ ابنُ سِتٍّ ذَا لَدَيهِم[10] يُرْوَى
وَبعدَهَا جَدٌّ حَنُونٌ كَفَلَا
وَنَجمُهُ بَعدَ ثَمَانٍ أَفَلَا[11]
وَبَعدَ مَوتِ الجَدِّ فَاذكُر عَمَّهُ
كَفَلَهُ مِن بَعدِهِ وَضَمَّهُ
وَمَعَهُ سَافَرَ نَحوَ الشَّامِ
بَعدَ اثنَتَي عَشْرَ مِنَ الأَعوَامِ
رَآهُ فِي الرِّحلَةِ ذِي بَحِيرَا
وَكَانَ هَذَا رَاهِبًا بَصِيرَا[12]
إِذ قَد رَأَى عَلَامَةَ النُّبُوَّةِ
وَحِينَ ذَا أَمَرَهُم بِالعَودَةِ[13]
خَوفًا عَلَى رَسُولِنَا الأَوَّابِ
مِن أَن يَضُرَّهُ أُولُو الكِتَابِ
وَحِينَ كَانَ عُمْرُهُ أَربَعْ عَشَرْ[14]
حَرْبَ الفِجَارِ أَحمَدُ الهَادِي حَضَرْ
وَحِينَ كَانَ عُمْرُهُ عِشْرِينَا
وَخَمْسَةً أَيْضًا مِنَ السِّنِينَا
سَافَرَ لِلشَّامِ مُتَاجِرًا بِمَا
لِ أُمِّنَا خَدِيجَةٍ فَأُكرِمَا[15]
وَبَعدَمَا عَادَ ٱصبَحَت خَدِيجَهْ
لِلمُصطَفَى المُختَارِ أُلَّ زِيجَهْ[16]
بَعدَ ثَلَاثِينَ وَخَمسَةٍ بَنَتْ
قُرَيشٌ الكَعبَةَ، ثُمَّ عَيَّنَتْ
نَبِيَّنَا الحَكَمَ حِينَ افتَرَقُوا
فِي الحَجَرِ الأَسوَدِ ثُمَّ اتَّفَقُوا
عَلَى الَّذِي بِهِ رَسُولُنَا حَكَمْ
إِذ وَضَعَ الحَجَرَ فِي ثَوبٍ وَثَمْ[17]
كُلُّ قَبِيلَةٍ تَحُوزُ طَرَفَا
وَحَمَلُوهُ وَالنَّبِيُّ شَرُفَا
بِوَضعِهِ بِيَدِهِ الكَرِيمَهْ
مَكَانَهُ بِحِكمَةٍ عَظِيمَهْ
وَحِينَ بَلَغَ ٱربَعِينَ أُرسِلَا
لِلثَّقَلَينِ دَاعِيًا مُكَمِّلَا
أَوَّلُ وَحيِهِ رُؤَى الصَّلَاحِ
تَقَعُ مِثلَ فَلَقِ الصَّبَاحِ[18]
وَكَانَ قَبلَ البَعثِ يَخلُو فِي حِرَا[19]
بِذِكرِ رَبِّهِ عَلَا عَنِ الوَرَى
حَتَّى أَتَاهُ الوَحيُ وَهْوَ فِيهِ
أَوَّلُهُ ((اقْرَأْ بِاسْمِ..)) عَن نَبِيهِ[20]
وَبَعدَهَا خَمسٌ مِنَ الآيَاتِ
وَانقَطَعَ الإِيحَاءُ فِي أَوقَاتِ
ثَلَاثَةَ ٱعوَامٍ وَبَعدَهَا نَزَلْ
آيٌ مِنَ المُدَّثِرِ اعلَم يَا بَطَلْ
فَسُورَةُ الحَمدِ وَبَعدَ ذَلِكْ
تَتَابَعَ الوَحيُ لِخَيرِ سَالِكْ[21]
أَوَّلُ مُسلِمٍ مِنَ النِّسوَانِ
خَدِيجَةٌ رَفِيقَةُ الإِيمَانِ
مِنَ الشُّيُوخِ العَالِمُ ابنُ نَوفَلِ
وَأَوَّلُ الصِّبيَانِ إِيمَانًا عَلِي
مِنَ الكُهُولِ[22] الصَّاحِبُ الصِّدِّيقُ
وَأَوَّلُ العَبِيدِ فَالرَّقِيقُ
بِلَالٌ العَظِيمُ ذُو الإِجلَالِ
ثُمَّتَ زَيدٌ أَوَّلُ المَوَالِي
بِدَعوَةِ الصِّدِّيقِ بَعضٌ آمَنَا
عُثمَانُ ثُمَّتَ ابنُ عَوفٍ ذُو الغِنَا
سَعدٌ سَعِيدٌ صَاحِبَا الصَّلَاحِ
كَذَا الأَمِينُ عَامِرُ الجَرَّاحِ
وَكَانَت الدَّعوَةُ أُلَّ الأَمرِ
ثَلَاثَةَ ٱعوَامٍ بِدُونِ جَهرِ
حَتَّى أَتَى أَمرُ وَلِيِّ الشَّرعِ
عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَا بِالصَّدعِ
وَالأَقرِبَا أَنذَرَ فِي البِدَايَهْ
لِأَمرِ رَبِّنَا لَهُ فِي الآيَهْ[23]
وَبَعدَ جَهرِهِ تَزَايَدَ الأَذَى
عَلَى نَبِيِّنَا وَمَن بِهِ احتَذَى
فَهَاجَرَ الأَصحَابُ بَعدَمَا أُذِنْ
إِلَى النَّجَاشِيِّ لِمَا عَنهُ أُذِنْ[24]
نَحوُ ثَمَانِينَ مِنَ الرِّجَالِ
وَالبَعضُ مِنهُم صَحِبَ الأَهَالِي
وَبَالَغَ الكُفَّارُ فِي إِيذَاءِ
خَيرِ الوَرَى بِأَبشَعِ الأَشيَاءِ
فَأَجمَعُوا أَن يَقتُلُوهُ قَتْلَا
أَنَّى لَهُم أَن يُدرِكُوا ذَا الفِعْلَا؟!
فَرَبُّنَا حَمَاهُ إِذ بِعَمِّهِ
أَحَاطَهُ حَيثُ التَقَى بِقَومِهِ
أَي بِبَنِي الهَاشِمِ وَالمُطَّلِبِ
فَأَجمَعَ الكُلُّ سِوَى ذِي اللَّهَبِ[25]
عَلَى حِمَايَةِ النَّبِيِّ الخَاتَمِ
رَسُولِ رَبِّنَا لِكُلِّ العَالَمِ
حِينَ رَأَى الكُفَّارُ هَذَا قَاطَعَوا
جَمِيعَ مَن عَلَى الحِمَايَةَ ﭐجمَعُوا
وَحَاصَرُوهُمُ بِشِعْبٍ مُدَّةْ
ثَلَاثَةَ ﭐعوَامٍ كَذَاكَ عَدَّهْ
وَكَتَبُوا صَحِيفَةً فِي ذَلِكْ
وَفَنِيَت إِلَّا اسمَ رَبِّي المَالِكْ
وَكَانَ خَيرُ مُرسَلٍ قَد أَخبَرَا
بِذَاكَ قَبلَ أَن يُرَى وَيُبصَرَا[26]
لَمَّا رَأَى هَذَا نَبِيُّنَا الوَفِي
سَارَ بِدَعوَةٍ لِأَهلِ الطَّائِفِ
فَلَم يُجِيبُوهُ لِمَا أَرَادَا
وَبِالأَذَى وَالكُفرِ مِنهُم عَادَا
وَبَعدَ عَشْرَةٍ وَعَامٍ وَاحِدِ
إِسرَا وَمِعرَاجٌ بِخَيرِ أَحمَدِ
وَالصَّلَوَاتُ الخَمسُ إِنَّ شَرعَهَا
فِي هَذِهِ الرِّحلَةِ حَقًّا فَارعَهَا
وَكَانَ فِي السَّنَةِ هَذِي يَخرُجُ
لِكُلِّ سُوقٍ بِالرَّشَادِ يَلهَجُ
أَجَابَ بَعضُهُم وَبَعضٌ لَم يُجِبْ
لِأَنَّ قَلبَهُ عَنِ الهُدَى حُجِبْ
وَسِتَّةٌ جَاؤُوا لِحَجِّ ثُمَّا
دُعُوا فَأَسلَمُوا لِرَبٍّ ثَمَّا
وَنَشَرُوا ذِكرَ الرَّسُولِ بَعدَمَا
عَادُوا لِيَثرِبٍ فَذِكرُهُ سَمَا
وَكَانَ فِي الحَجِّ الَّذِي يَلِيهِ
وَفدٌ بِضِعفِ الأُلِّ[27] جَاءَ فِيهِ
فَأَسلَمُوا ثُمَّ دَعَوا أَقوَامَهُمْ
مِن بَعدِ عَودِهِم مِنَ الحَجِّ لَهُمْ
ثُمَّتَ فِي الحَجِّ الَّذِي جَا بَعدُ
أَقبَلَ لِلهَادِي البَشِيرِ وَفدُ
مِن يَثرِبٍ وَعَدُّهُم أَتَانِي
سَبعُونَ وَاثنَانِ وَإِثنَتَانِ
فَبَايَعُوا رَسُولَنَا عَلَى الهُدَى
وَالنَّصرِ ثُمَّ بَعدَ هَذَا شُدِّدَا
أَذَاهُمُ عَلَى الرَّسُولِ المُصطَفَى
وَصَحبِهِ الكِرَامِ أَربَابِ الوَفَا
فَأَمَرَ المُختَارُ أُن يُهَاجِرُوا
لِلإِخوَةِ الأَنصَارِ ثُمَّ هَاجَرُوا
وَعَزَمَت قُرَيشُ أَثنَا الهِجرَةِ
أَن يَقتُلُوا النَّبِيَّ فِي ذِي الفَترَةِ
لَكِنَّ رَبَّنَا حَمَاهُ فَاتَّفَقْ
نَبِيُّنَا مَعْ صَاحِبٍ لَهُ صَدَقْ[28]
أَن يَخرُجَا مُهَاجِرَينِ ثُمَّتَا
أَمضَوا ثَلَاثًا فِي حِرَاءٍ أُثبِتَا
وَكَانَتِ الكُفَّارُ عَنهُم يَبحَثُونْ
لَكِنَّ رَبَّنَا لِعَبدِهِ يَصُونْ
وَجَعَلُوا جُعْلًا لِمَن يَأتِي بِهِمْ
أَنَّى لَهُم وَهُم بِحِفظِ رَبِّهِمْ؟!
وَبَعدَ هَذَا خَرَجُوا مَعَ الدَّلِيلْ
رَآهُمُ سُرَاقَةٌ فِي ذَا السَّبِيلْ
فَظَنَّ أَنَّهُ سَيَقتُلُ النَّبِي
لَكِنَّهُ هَذَا الظَّنَ ظَنُّ الخَائِبِ
فِي الثَّانِ مِن رَبِيعٍ النَّبِي وَصَلْ
إِلَى قُبَا وَاثنَينِ مَعْ عِشرِينَ حَلْ[29]
بَنَى بِذِي المُدَّةِ مَسجِدَ الهُدَى
مِن بَعدِ ذَلِكُم يَجِيءُ قَاصِدَا
طَيبَةَ وَالجُمْعَةَ صَلَّى فِي الطَّرِيقْ
صَلَّى عَلَيهِ اللَّهُ رَبُّنَا الرَّفِيقْ
وَاستَقبَلَ الأَنصَارُ أَحمَدَ الأَمِينْ
وَأَكرَمُوا مَن جَاءَهُم مُهَاجِرِينْ
وَحَلَّ عِندَ خَالِدِ الأَنصَارِي
وَبَينَهُم آخَى بِفَضلِ البَارِي
حِينَ استَقَرَّ طَلَبَ الَّذِي بَقِي
مِن أَهلِهِ فِي مَكَّةٍ أَن يَتَّقِي
بِأَن يُهَاجِرُوا لَهُ فَفَعَلُوا
مُستَضعَفُوهُم عُذِّبُوا وَقُتِلُوا
فَكَانَ خَيرُ الخَلقَ يَدعُوا المَولَى
لَهُم وَذَا هُوَ القُنُوتُ يُجلَى
تَمَّ بِحَمدِ اللَّهِ نَظمُ الدُّرَّهْ
مِن حِينِ أَن وُلِدَ حَتَّى الهِجرَهْ


[1] أي: إبراهيم عليه السلام.

[2] أي: أن نسب والدي النبي صلى الله عليه وسلم يلتقي في جده كلاب.

[3] أي: عام الفيل.

[4] أي: ثالث شهر؛ لأن الجيم في حساب الجُمَّلِ يساوي (3)، وربيع الأول يأتي بعد محرم وصفر.

[5] أي: أن الله بارك لها في كل ما تملك حين أخذت النبي صلى الله عليه وسلم؛ لترضعه.

[6] هو أبو لهب، وأظلم: صيغة مبالغة من الظلم.

[7] أي: حليمة السعدية.

[8] أي: بعد حادثة شق الصدر.

[9] الأبواء: منطقة بين مكة والمدينة.

[10] أي: لدى أهل السير.

[11] كناية عن موته.

[12] أي: رآه في هذه الرحلة الراهب البصير (بَحِيرَا).

[13] أي: وأمر عمه أبا طالب بالعودة به؛ خوفا عليه.

[14] وقيل: بل حين كان عمره خمس عشرة سنة، فالمسألة فيها خلاف.

[15] أي: فأكرمه الله في تلك التجارة وربح.

[16] أي: أول زوجة، والأُلُّ: لغة في الأَوَّلِ.

[17] أي: وهناك.

[18] أي: أن أول ما بدئ به من الوحي: الرؤيا الصالحة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح.

[19] أي: غار حراء.

[20] أي: خذ هذه المعلومة عن نبيه فطن.

[21] أي: النبي صلى الله عليه وسلم.

[22] جمع كهل، وهو: من جاوز سن الشباب ولم يصل سن الشيخوخة.

[23] والمقصود قوله تعالى: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴾ [الشعراء: 214].

[24] أي: سُمِعَ، والمقصود أنهم هاجروا إلى بلاد النجاشي –الحبشة-؛ لما عُلِمَ عنه من العدل.

[25] أي: أبي لهب.

[26] أي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبرهم بأن الصحيفة قد فنيت وأن الأرضة قد أكلتها سوى اسم (الله) عز وجل، وكان إخباره صلى الله عليه وسلم بذلك قبل أن يعرفه أحد.

[27] الأُلُّ: لغة في "الأول"، أي: اثنا عشر رجلا.

[28] أي: الصديق.

[29] أي: أنه أقام في قباء اثنتين وعشرين ليلة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وفاة العالم النحوي محمد علي طه الدرة
  • الدرة نظم صفة العمرة
  • تحقيق الدرة البهية نظم الآجرومية
  • الدرة الكريمة في نظم ستة أصول عظيمة
  • نونية السيرة من المولد إلى البعثة

مختارات من الشبكة

  • الدرة الأرجوزة في رسم الكلم المهموزة (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • هل الاحتفال بالمولد النبوي سنة أم بدعة؟ وهل عمرة المولد سنة أم بدعة؟(مادة مرئية - ملفات خاصة)
  • الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المولد النبوي: رؤية تاريخية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الاحتفال بيوم المولد(مقالة - ملفات خاصة)
  • توجيهات للاعتصام بالكتاب والسنة ونبذ الشرك والبدع (بدعة المولد) والفرح بنعمة التوحيد(مادة مرئية - ملفات خاصة)
  • المولد النبوي: أصله – حقيقته (PDF)(كتاب - موقع الشيخ أحمد بن حسن المعلِّم)
  • شرح كتاب فضل الإسلام: استكمال شرح حديث حذيفة (..وكنت أسأله عن الشر..)، وبيان بدعتي المولد وعمرة المولد مترجما للغة الإندونيسية(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • المولد النبوي بين حرارة المحبة وميزان الاتباع(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • خطبة (المولد النبوي) 2(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)

 


تعليقات الزوار
1- تعليق
عمير - السعودية 28/05/2014 11:16 AM

شكر الله لك هذه الأرجوزة الفائقة..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • برنامج أسبوعي لتعلم العربية والقرآن الكريم للأطفال في وارسو
  • ندوة إسلامية في فوشتري تستعرض سيرة النبي وتعاليمه
  • المركز الإسلامي في فيينا يستضيف ندوة لتعزيز الوعي حول الإسلام
  • بعد سنوات من العمل والتبرعات.. افتتاح المركز الإسلامي في إيست سيراكيوز
  • اختتام برنامج تدريبي لتطوير مهارات القيادة والإدارة والتواصل للأئمة في توزلا
  • بعد 8 سنوات من البناء... مسجد جديد يفتح أبوابه بمدينة سومور الفرنسية
  • لأول مرة في تاريخها... إندونيسيا تطلق أول معرض لتلاوة القرآن الكريم بلُغة الإشارة
  • مساجد بريطانيا تفتح أبوابها أمام الجميع في النسخة الـ11 من «زر مسجدي»

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 19/4/1448هـ - الساعة: 18:15
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب