• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الفكر والأمان: وقفات في النظرة إلى الفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    قراءات اقتصادية (81) داخل الإعصار
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (3)
    أ. د. باسم عامر
  •  
    عرض كتاب: " ثمن النجاح: أفكار ومهارات وأخلاقيات"
    محمد عباس محمد عرابي
  •  
    قراءات اقتصادية (80) المال اتقان اللعبة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الفكر والتداعيات: وقفات في النظرة إلى الفكر ...
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    القيادة الإدارية
    أ. عبدالعزيز يحياوي
  •  
    الموارد البشرية بين الأمس واليوم: قلب التنمية في ...
    بدر شاشا
  •  
    الشجاعة الأدبية عند سيف الله
    د. هاني الشتلة
  •  
    هدي النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة أزواج ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    فكر المواجهة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    أهمية الكتب والمكتبات في العصر العباسي
    أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي
  •  
    الجغرافيا والتحول الإبستمولوجي بيان فكري في ...
    أ. د. مجيد ملوك السامرائي
  •  
    فكر المجابهة
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    التمويل الإسلامي
    بوعلام يوبي
  •  
    المغرب أمام مفترق طرق: تحديات اقتصادية واجتماعية ...
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / تاريخ
علامة باركود

الصراع العنصري كان سببا في انهيار آخر خلافة إسلامية

الصراع العنصري كان سببا في انهيار آخر خلافة إسلامية
أ. د. عبدالحليم عويس

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/3/2015 ميلادي - 7/6/1436 هجري

الزيارات: 12539

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصراع العنصري كان سبباً في انهيار آخر خلافة إسلامية


تُعدُّ قصة سقوط الدولة العثمانية من القصص الغامضة، التي لا زالت تحتاج إلى الدرس العميق والتمحيص الموضوعي، ونحاول إجمال أبرز عناصر هذه القصة في هذه السطور.

 

في خلال القرن الثامن عشر، كانت أوروبا تكتّل أحقادَها للانقضاض على الخلافة العثمانية، واقتسام أملاك "الرجل المريض" - تركيا - وأطلقت على هذه النزعة اسم: "المسألة الشرقية"، باعتبار تركيا العقبة "الشرقية" الوحيدة التي تشكِّل خطرًا على الصليبية الدولية، وحمايةً حقيقية لبلاد الإسلام المتناثرة.

 

ولم يكَدْ ينتهي هذا القرن حتى كانت القوى الصليبية الكبرى في ذلك الوقت "بريطانيا وفرنسا وروسيا" تحاول الوصول إلى صيغة ملائمة للانقضاض واقتسام الغنائم، لا سيما وقد اكتشفوا ضعف الجانب التركي في معركة "سان جوتار"، وعلى أبواب "فيينا" عمومًا، عندما ظهر تخلُّف العسكرية العثمانية.

 

وفي سنة 1798م كان صبي الثورة الفرنسية التي وقف اليهود وراء مبادئها "نابليون بونابرت" يزحف على مصرَ ليلقنها بمدافعه وخيوله، وتحويله الأزهرَ الشريف إلى إسطبل لخيوله، وتدميره القرى والمدن على امتداد الطريق بين القاهرة والإسكندرية، يلقنها - بهذه الوسائل وبغيرها من الوسائل الهمجية الأوروبية؛ كالخمور، والتحلل الخُلُقي، وإغراء الخادمات المصريات - يلقن مصر والعالم الإسلامي أول دروس القومية، والمدنية، والمبادئ الثلاثة الماسونية المزيفة التي رفعتها الثورةُ الفرنسية!

 

ولم يكد يمضي على ذلك الحادث أكثر من ست سنوات حتى كانت بريطانيا تحاول غزو العالم العربي، مستهلةً وجودها فيه بغزو مصر سنة 1807 فيما يسمى بحملة "فريزر"، وبين هذه السنوات، وبالتحديد في سنة 1803 نجح عميلٌ فرنسي في أن يصل إلى الحُكْم، ويعلن أكبر محاولة للانفصال عن الدولة العثمانية، وكان هذا العميل الفرنسي "محمد علي باشا" صدًى باهتًا رديئًا للغزو النابليوني لمصر، وكما أهان نابليون بونابرت الأزهر - بدل إيقاظه لو كان قائد ثورة - كذلك أهان محمد علي الأزهر وعلماءَه، وعلى الرغم من أن "محمد علي" كان مجرد "عبد" مملوك لا ينتمي إلى الدم العربي، فإنه رفع راية القومية باعتبارها السلاحَ البرَّاق، الذي يمكن به ضرب الوحدة الإسلامية والشعور بالمصير الإسلامي الواحد، ثم يتبع ذلك وضع العرب على انفراد - كما حدث فعلاً - ولعل بعث "محمد علي" (غير العربي) للفتنة القومية لضرب الخلافة العثمانية - لمصلحة فرنسا - أكبرُ دليلٍ على حقيقة جذور هذه اللعبة التي اخترعها تطور الفكر الأوروبي في عصر النهضة؛ لكي يقضيَ على الشعوب ذات الوحدة الأيديولوجية؛ كي تنفرد أوروبا بالتقدم وحدها، بينما تضيع الدول والأيديولوجيات الأخرى في زحمة الانشقاقات القومية والجنسية، وهذا ما حدث!

 

وبعد أن كانت دولة الخلافة المسكينة تقف على تخوم القرن التاسع عشر تحاول أن تُفِيقَ من سَكْرة لقائها المفاجئ لمنتجات الحضارة الصناعية، وتحاول أن تبحثَ عن حل حضاري مضاد - وجدت دولة الخلافة نفسَها مُتْخمةً بالمشاكل العنصرية التي أثارها عملاء الغرب، هؤلاء العملاء الذين أنهكوا قُواها، وحاولوا أن يفرضوا عليها الدواء الأوروبي لعلاج أمراضها دون تبصُّر بحقيقة أمراضها، وبحقيقة اختلاف بنائها المادي والمعنوي، ودون وعي بالعلاج الحضاري الناجح.

 

وامتدادًا للخروج الشاذ الذي أعلنه المملوك الآبق "محمد علي"، ظهرت محاولاتٌ أخرى للخروج قام بها "بشير الشهابي" في لبنان، وحركات في المغرب العربي، بل وحركات داخل تركيا نفسها ترفع راية القومية الطورانية.

 

هذا، فضلاً عن حركات الخروج التي سبقت حركة "محمد علي" تحت تأثير دوافع انفصالية مختلفة؛ كحركة علي بك الكبير سنة 1773م في مصر، وحركة الشيخ ظاهر العمر سنة 1775م في فلسطين، وفخر الدين المعني في لبنان قبل سنة 1635م.

 

وهكذا، كانت الدولة العثمانية تعاني من الداخل أشد المعاناة، وتُواجَه من الخارج بتحديات صليبية غربية؛ ففَقدت على الطريق - بالتالي - أملاكَها في أوروبا: "هنغاريا، وبلغراد، وألبانيا، واليونان، ورومانيا، وصربيا، وبلغاريا".

 

وأكبر الظن أن بعض أتباع "لورانس" في ذلك الوقت قد فرحوا لسقوط هذه البلاد من يد الإمبراطورية الإسلامية الكبرى.

 

فهذا هو الهدف الحقيقي الذي ساقهم إليه أسيادُهم من الصليبيين والماسون.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سقوط آخر خلافة إسلامية

مختارات من الشبكة

  • صدام الحضارات بين زيف الهيمنة الغربية وخلود الرسالة الإسلامية: قراءة فكرية في جذور الصراع ومآلاته(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • تفسير سورة القصص: قصة الصراع بين الخير والشر أو الصراع بين الحق والباطل (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • انهيار الأخلاق انهيار للأمم والحضارات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطوات عملية تكون سببا في الثبات على ما كان السلف رضي الله عنهم في العقيدة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النهي عن جعل اليمين سببًا لترك خير أو فعل طاعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الألوهية - 2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءات اقتصادية (69) انهيار الاقتصاد العالمي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • العام الهجري الجديد عام تجديد أم تبديد؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • بر الوالدين: فضله وثمراته وأسبابه، وعقوق الوالدين: أسبابه ونتائجه وأمثلة للعقوق(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • بر الوالدين: فضله وثمراته وأسبابه، وعقوق الوالدين: أسبابه ونتائجه وأمثلة للعقوق (صوتي)(محاضرة - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • اختتام الدورة السابعة عشرة من "مدرسة اليوم الواحد" لتعليم أصول الإسلام في تتارستان
  • الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية محور نقاش أكاديمي في قازان
  • استعدادا لموسم الحج... محاضرات تأهيلية للحجاج في موسكو
  • دورة تدريبية لتعزيز مهارات البحث بالمؤسسات الدينية في بلقاريا
  • برنامج الإرشاد والتوجيه الإيماني يختتم دورته الأولى بنجاح في بلغاريا
  • تطوير مسجد تاريخي من 6 طوابق في بنجلاديش
  • متخصصون يبحثون تطوير تعليم القرآن للكبار في سراييفو
  • ندوة علمية تناقش واقع الإسلام في روسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/11/1447هـ - الساعة: 15:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب