• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    العصرنة.. إيجابيات متوالية وتداعيات صاخبة
    نايف عبوش
  •  
    عمار بن ياسر رضي الله عنه
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    هجرة سكان القرينة من بني حنيفة إلى صعيد مصر
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    قراءات اقتصادية (91) اقتصاد الجوع تقارير ودراسات
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    الوعي في زمن الشتات
    د. عبدالرزاق السيد
  •  
    سلمان الفارسي: الباحث عن الحقيقة
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    الفصول في أصول الفتيا لابن وصول الترجالي الأندلسي
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    الرافعي وفلسفة الحجة: قراءة في «تحت راية القرآن» ...
    محمد شعبان سعد هنداوي
  •  
    أهمية المحافظة على البيئة
    د. حسام العيسوي سنيد
  •  
    الاستشراق وموقفه من أصول الاعتقاد الإسلامي (دراسة ...
    م. د. تحرير طه عبدالإله العامري
  •  
    من صور تدليس بعض الأطباء وكذبهم
    د. محمد أحمد صبري النبتيتي
  •  
    قراءات اقتصادية (90) الذكاء المالي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    أصدق الناس لهجة.. أبو ذر الغفاري
    أ. د. وجيه يعقوب السيد
  •  
    الفكر واللغة: التصادم الفكري
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    ميراث الأزمنة الصعبة.. سنوات الحنابلة في بغداد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    القدس لنا
    أسامة الفاروق بن شمس الحق
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / من ثمرات المواقع
علامة باركود

حرب العراق.. نهاية أم تصعيد؟!

رون بول

المصدر: موقع: مفكرة الإسلام
مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/9/2010 ميلادي - 11/10/1431 هجري

الزيارات: 5084

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حرب العراق... نهاية أم تصعيد

رون بول*/ أنتي وور
ترجمة/ شيماء نعمان

بعد مغادرة مئات القوات الأمريكية الأراضي العراقية وفقًا لخطة الرئيس "باراك أوباما" للانسحاب المفترض من العراق، ستبدأ القوات الباقية في البلاد وقوامها 50.000 جندي بتحويل دورها إلى "تقديم النصح ومساعدة" الجيش العراقي بحسب الجدول الزمني المُعلن، على أن يتم الانسحاب النهائي في نهاية العام 2011.

 

والحقيقة التي بدأت في البزوغ متوازية مع بدء الانسحاب الأمريكي أن هناك حسابات أخرى كشفت عنها بعض تصريحات مسئولين بالإدارة الأمريكية؛ فقد صرح متحدث باسم جيش الاحتلال الأمريكي: "إن انسحاب آخر عناصر كتيبة مقاتلة من العراق لا يعني أنه لم تعد هناك قوات مقاتلة في العراق"، كما جاءت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الاستعانة بالشركات الأمنية الخاصة للقيام بالمهام التي كانت تقوم بها القوات المنسحبة؛ لتثبت أن إنهاء العمليات القتالية ليس إلا إعلانًا بلا حقيقة. وقد اعتبر السياسي البارز و النائب الجمهوري الأمريكي "رون بول" أن تلك الخطوة هي تصعيد لحرب العراق وليست نهاية لها. وكتب تحت عنوان "العراق: نهاية أم تصعيد" تعليقًا نشره موقع "أنتي وور" المناهض للحرب جاء فيه: وسط ضجة إعلامية كبيرة الأسبوع الماضي، غادرت آخر القوات "القتالية"- كما هو مفترض- الأراضي العراقية بينما دشنت الإدارة الأمريكية بداية نهاية حرب العراق وتغيير في دور الولايات المتحدة في ذلك البلد.

 

وإذا أخذنا في الاعتبار حالة الإحباط العام المستمرة بسبب جهود الحرب واتساع قائمة الوعود المبتورة، فإن تلك الخطوة ليست إلا مجرد عملية أخرى من عمليات المناورة السياسية والدلالات التي تقوم بها الإدارة من أجل إقناع قاعدة متزايدة من الجمهور المتبرم من الحرب بأن حرب العراق قد وصلت أخيرًا إلى نهايتها. بالرغم من ذلك، يؤكد مسئولون عسكريون أننا ملتزمون بالتدخل في ذلك البلد لسنوات أخرى قادمة، وأن عملياتنا، في الواقع، لم تتغير إلا على نحو طفيف للغاية، إذا كان هناك تغييرًا من الأصل.

 

وعقب ثمانية أعوام طويلة من الاستنزاف، لا بد لي من التساؤل إذا ما كانت حكومتنا حتى تُدرك بما فيه الكفاية ماذا يعني أن تُنهي حربًا. إن نهاية حرب تعني، للغالبية العظمى من الناس، أن تعود جميع القوات إلى وطنها وأن تُصبح بعيدة عن الخطر. وتعني أيضًا أن نتوقف عن قتل الآخرين أو التعرض للقتل على أيدي آخرين. وتعني أن نتوقف عن إرسال جنود وأفراد من القوات المسلحة، وعن استنزاف أموالنا الخاصة بالعمليات العسكرية في تلك الأرض الأجنبية. ولكن كمثل عبارة "المهمة أُنجزت" سيئة السمعة التي ارتبطت بالإدارة السابقة، فإن هذه "النهاية" للحرب لا تعني أيضًا أيًا من تلك الأشياء.

 

ويوجد 50.000 من القوات الأمريكية باقيين في العراق، وهم لا يزالون يتقاضون أجور عمليات قتالية. وقد قتل جنديًا أمريكيًا في محافظة البصرة يوم الأحد الماضي أي بعد الانتهاء المفترض للعمليات القتالية، بل وفي اليوم نفسه تم إرسال 5.000 من رجال ونساء من فوج الفرسان المدرع الثالث من قاعدة "فورت هود" لنشرهم بالعراق. إن مهمتهم يمكن أن تكون أي شيء إلا بالطبع أن تكون مهامًا مكتبية!

 

ومن بين أشياء أخرى، فإنهم سوف يرافقون الجيش العراقي في دورياته ذات الخطورة، وسيواصلون المشاركة في تعقب العناصر "الإرهابية"، وتوفير الدعم الجوي للجيش العراقي. وبذلك فينبغي حصولهم على أجور عمليات قتالية، وذلك لكونهم سوف يخدمون فعليًا في دور قتالي!

 

وبطبيعة الحال، فإنه من المتوقع أن تتضاعف أعداد المتعاقدين من القطاع الخاص (المرتزقة)، الذين يؤدون العديد من الأدوار التي يقوم بها الجنود ولكن نظير مقابل مالي أكبر. وعلى هذا النحو، فإن تلك طريقة هزلية لإنهاء العمليات القتالية في العراق. فنحن لا نزال نتدخل في شئونهم، كما أننا لا نزال نُعرض رجالنا ونسائنا للخطر، ولا نزال ننفق أموال لا نملكها. وهذا في نظري يبدو تصعيدًا أكثر منه خفضًا للقوات!

 

والحرب الدائرة في العراق تجري في ظل أزمة اقتصادية في الوطن، في وقت تشير فيه إحصائيات جديدة إلى أن وضعنا الاقتصادي أسوأ من أي وقت مضى، ويزداد سوءً! فسياستنا الخارجية تستند إلى وهم: نقوم فعليًا بالإنفاق عليه. إن ما نفعله هو الاقتراض وطباعة النقود من أجل الحفاظ على تواجدنا بالخارج.

 

ويرى المواطنون الأمريكيون تكلفة هذا المنحى غير المسئول في الوقت الذي يواصل فيه اقتصادنا انهياره. ولطالما تساءل العاطلون عن العمل من المواطنين الأمريكيين عن السياسة التي تسمح بإرسال مئات المليارات من الدولارات إلى الخارج بينما تنهار مجتمعاتهم ويتزايد معها شعورهم بالإحباط. إن وضع حد لمثل هذا النوع من السياسة الخارجية قد تأخر كثيرًا.

 

إن العودة إلى السياسة الخارجية الأمريكية الموروثة من الارتباط الخاص النشط واللا تدخلية هو البديل الوحيد الذي يمكن أن يسترد لنا سلامتنا الأخلاقية والمالية.

ــــــــــــ

* رون بول: عضو جمهوري في مجلس النواب الأمريكي عن مقاطعة بولاية تكساس، وكان أحد المرشحين لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2008 عن الحزب الجمهوري.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • استفتاء حول خفض أعداد القوات الأمريكية المحتلة بالعراق وأفغانستان

مختارات من الشبكة

  • حرب الهوية.. الحرب على الإسلام(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)
  • حروب الإسلام وحروب الجاهلية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حرب الفرقان: أولى الحروب الفلسطينية الإسرائيلية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • معارك العاشر من رمضان(مقالة - موقع د. محمد منير الجنباز)
  • الأسرى في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الأثر المعنوي للحرب النفسية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حسن معاملة الأسرى ورسل الأعداء في الحروب النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحروب والجريمة بعيدا عن نور الشريعة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر الحرب على ثقافة العراق وتراثه(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إعادة افتتاح مسجد قرية بريستوفينيه البلغارية بعد الانتهاء من أعمال الترميم
  • التعليم الإسلامي في البيئة الرقمية محور مائدة مستديرة بموسكو
  • قازان تستضيف الندوة الروسية الثالثة حول الابتكارات في التعليم الإسلامي بمشاركة دولية
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/5/1448هـ - الساعة: 12:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب